البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا حلقة مراجعة لطالبات إقرأ مع المشرفة الفاضلة أم يارا بارك الله فيها (اخر مشاركة : أم أسامة العمرية - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8 )           »          هيا معا لننشط عقلنا (اخر مشاركة : أم أسامة العمرية - عددالردود : 49 - عددالزوار : 423 )           »          لندعو للشيخ الجليل أبي إسحق الحويني بالشفاء (اخر مشاركة : الساعية للخير - عددالردود : 53 - عددالزوار : 379 )           »          صفحة متابعة للحبيبة سمية أم الحور خ2 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 2 - عددالزوار : 10 )           »          √•° عـنـدمـا نـقـول لا إلـه إلا الـله .. مـاذا يـرد الـلـه عـلـيـنـا √•° (اخر مشاركة : أم السماح - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          صفحة متابعة عالية الهمة الأخت نبض القلوب خ2 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 10 - عددالزوار : 33 )           »          صفحة متابعة الأخت وفاء سميرخ2 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 12 - عددالزوار : 38 )           »          صفحة متابعة للأخت سنابل مصطفى خ1 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 38 - عددالزوار : 80 )           »          صفحة متابعة للأخت أحب القرءان خ1 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 61 - عددالزوار : 148 )           »          صفحة متابعة لـ (( أم صلاح خ5 )) (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 95 - عددالزوار : 238 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > قسم القرآن الكريم وعلومه > القرآن الكريم وعلومه > قسم التفسير

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 01-24-2009, 07:18 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ام أيمن
مشرفة قسم التفسير والرقية الشرعية

الصورة الرمزية ام أيمن

افتراضي الدرس الثامن / تفسير سورة طه


بسم الله الرحمن الرحيم
نحمد الله ونشكره ونستعينه ونستغفره .... وأشهد أن لااله الا الله وحده لاشريك له خلق فسوى وقدر فهدى وكل شيء عنده بأجل مسمى, وأشهد أن نبينا وإمامنا محمدا عبده ورسوله , أرسله ربه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله . فتح الله به أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا ... حتى يعبدوا الله وحده لاشريك له ,صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وسلم تسليما كثيرا .

﴿ وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي البَحْرِ يَبَساً لاَّ تَخَافُ دَرَكاً وَلاَ تَخْشَى ﴿77 ﴾ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ اليَمِّ مَا غَشِيَهُمْ ﴿78 ﴾ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى ﴿79 ﴾ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ المَنَّ وَالسَّلْوَى ﴿80 ﴾ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلاَ تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى ﴿81 ﴾ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى ﴿82 ﴾ ﴾
لَمَّا كَانَ مِنْ سُنَّته تَعَالَى فِي عِبَاده إِنْجَاء الْمُؤْمِنِينَ الْمُصَدِّقِينَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ , وَإِهْلَاك الْكَافِرِينَ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ أَعْدَائِهِ , أمر الله -تعالى- وحياً، موسى -عليه السلام- أن يخرج ببني إسرائيل فى أول الليل متجها بهم من مصر إلى البحر الأحمر سراً, فأمره أن يسري بهم ليلا ويذهب بهم من قبضة فرعونً ﴿ وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي ﴾وَسَمَّاهُمْ عِبَاده ; لِأَنَّهُمْ آمَنُوا بِمُوسَى, وفي آية أخرى ﴿ فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً ﴾ [الدخان: 23] أي أوحينا إِلى موسى بعد أن تمادى فرعون في الطغيان أنْ سرْ ببني إِسرائيل ليلاً من أرض مصر .
الإسراء: هو المشي بالليل. الإسراء والسرى، هو المشي بالليل.
الغدو:المشي في الصباح الباكر.
التهجير: المشي في الظهيرة , هجر فلان، إذا مشى ظهراً.
وفي آخر النهار يسمى المشي رواحاً، أما بالليل فاسمه: الإسراء كما قال ربنا: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى ﴾ [الإسراء: 1] ونسب الله -تعالى- الإسراء إلى الليل في مثل قوله: ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴾ [الفجر: 4] أصلها: والليل إذا يسري، ولكن قال العلماء: لما كان الليل زماناً للمشي والإسراء ولا يمشي هو بنفسه، فلما نسب الفعل إلى غير فاعله جاء اللفظ على غير هيئته فأصله والليل إذا يسري: ولكن كتبت في المصحف وقرئت هكذا ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴾ تقف عليها هكذا ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴾ ولكن ترقق لأنها على غير نهاية الكلمة الحقيقية فتقول: ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴾ مخالفة لما قبلها ولطبيعة الراء في الترقيق والتفخيم , فنسب الإسراء إلى الليل والليل لا يسري وإنما يسرى فيه فجاء اللفظ محذوفاً منه حرف وهو الحرف الأخير إشارة إلى هذا المعنى، فإسراء موسى يعني: خروجه ليلاً من مصر ببني إسرائيل والله -تبارك وتعالى- قادر على كل شيء فقادر على أن يأمر موسى بأن يجمع بني إسرائيل وأن يخرج جهارًا نهارًا لا يخشى شيئًا من فرعون وجنوده والله -تعالى- قادر على عصمة موسى وقومه من أي خطر يعترضهم كما عصمهم عند البحر وأهلك عدوهم، ولكن الله -عز وجل- يعود عباده على أن يتبعوا الأسباب في الأرض الأسباب التي رتب عليها الأمور ﴿ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً ﴾ [الكهف: 84] فيتبع الإنسان الأسباب حتى إذا تعطلت الأسباب رفع يديه ودعا رب الأرباب - سبحانه وتعالى- فتفتح له الأبواب وتقضى الحاجات.
ونبينا -عليه الصلاة والسلام- خرج أيضا ليلاً وسراً واختبأ في غار وكان الله قادراً على أن يحميه في وضح النهار من أعتى الكفار دون أن يصيبه شيء منهم.
ففي خروج موسى ليلا حكمة لله بالغة، قد يبدو فيها أمران والله أعلم.
الأول: رحمة بموسى ومن معه من بني إسرائيل فإنهم قلة مستضعفون فارون فكأن الله أراد أن يفاديهم شدة المواجهة مع فرعون لو خرجوا بالنهار، فلو خرجوا نهاراً ما تركهم فرعون. فهم خرجوا ليلاً ومع هذا ما تركهم فكيف لوخرجوا نهاراً أمام أعين فرعون وعيونه وجواسيسه، فكأن الله أراد أن يحفظهم؛ لأنهم نواة لأمة جديدة ولأنهم مستضعفون ولأنهم مختارون في ذلك الوقت، وهم أفضل الناس في ذلك الزمان، والله -تعالى- فضلهم على العالمين في ذلك الوقت حيث جعل فيهم النبوة فحماهم وحفظهم بأسبابه التي وضعها في كونه -سبحانه وتعالى- دون أن يعرضهم لمواجهة ليسوا أهلاً لها وليس لهم بها قبل.
أما الأمر الآخر: في خروج موسى ليلاً وسراً فإنه لطف من الله, وإمهال من الله لفرعون أمهله حتى الصباح لعله يتوب ويرجع، لعله يحاسب نفسه, فموعد موته عند الله ليس بالليل وأرض موته ومصرعه ليس في اليابسة إنما مصرعه في البحر, قدر الله له ذلك ولا بد أن ينفذ الأمر حسبما قدره الله -سبحانه وتعالى..
هكذا كانت لله حكمة بالغة في إخراج موسى -عليه السلام- ليلاً وإسراءً وسراً، وكان خروجهم هذا بعد أربعمائة سنة وست وعشرين سنة، منذ أن دخلوها مع أبيهم يعقوب وهو إسرائيل -عليه السلام- يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ,عليهم- جميعاً وعلى نبينا الصلاة والسلام- حينما دخلوا على يوسف وكان في ذلك الوقت عزيزاً وخازناً لخزانة مصر، من ذلك اليوم إلى أن خرج بهم موسى- عليه السلام- وأنقذهم من فرعون - بفضل الله- كان قد مضى بين هذا وذاك - كما ذكر ابن كثير- رحمه الله- أربعمائة عام وست وعشرون عاماً.
سبحان الله ... دخل بنو إسرائيل مصر أعزة مكرمين محمولين على أكف الاحترام والتقدير، لما دخلوا على مصر, أمر عزيز مصر يوسف -عليه السلام- أن يستقبلهم في بلبيس - إحدى مناطق شرق مصر- وذلك لكثرة خيرها يومئذ بما فيها من زراعة وأشجار وثمار ومياه طيبة وما إلى ذلك، فيها المقام والحياة طيبة ورغدة , وقريبة من حيث طريقهم إلى مدخل مصر دخلوا وقال لهم يوسف -عليه السلام-: ﴿ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ﴾ [يوسف: 99] ونلاحظ أنه علق الدخول بمشيئة الله - تبارك وتعالى- فقال إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ لأنها مسألة لا يأمنها بنفسه , تأدباً مع الله ﴿ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ﴾ وعاشوا فيها آمنين مكرمين معززين ﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى العَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً ﴾ [يوسف: 100] إلى آخر ذلك من آيات التكريم ، . واليوم يخرجون مع موسى هكذا مقهورين مطاردين من فرعون.
وبعد أن علم فرعون أن موسى قد خرج بقومه من مصر, غضب غضبًا شديدًا وأعد عدته للخروج وراءهم , فقال - تعالى - : ( فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِّنَ اليم مَا غَشِيَهُمْ ) .
وأرسل في المدائن حاشرين, أي من يجمعون له الجند من بلدانه, يجمعون له الجنود والأبطال والرجال, [الشعراء) فجمع جنوده وأسرع فى طلب موسى ومن معه . فلحقهم مع جنوده ليقتلهم , وقيل أنه جمع جيشاً عظيماً ، بلغ تعداده - كما عده العلماء، وذكر ابن كثير هذا العدد- مليونًا وستمائة ألف رجل، يعني حوالي: مليون ونصف ويزيد من الرجال ومعهم مائة ألف من الخيول التي يركبونها، جيش عرمرم، جيش جرار كبير ضخم هائل لا ينبغي أن يعد كل هذا لمثل موسى ومن معه ؛ قوم ضعاف أذلاء مطرودون هاربون من بطش فرعون ولكن هكذا يكون الجبن والخوف والرعب في قلوب الكافرين فيحتاطون لأنفسهم بالجمع الكثير،- كما خرج كفار قريش بألف في مقابل ثلاثمائة رجل من المسلمين -. ويصفهم بهذه الأوصاف﴿ إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴾ [الشعراء) موسى ومن معه شرذمة قليلون ﴿ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ﴿55 ﴾ وَإِنَّا لَجِمِيعٌ حَاذِرُونَ ﴿56 ﴾ حتى يغري الناس بهم ويحث الناس على الحقد عليهم , فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ
[الشعراء: 60] أي: عند طلوع الشمس فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ أي: نظر كل من الفريقين إلى الآخر قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ . . حيث وصل موسى وبنو إسرائيل إلى البحر ليجدوا حيلة إلى أن يجتازوا إلى الجهة الأخرى، إلى أرض سيناء، وإذا بهم ينظرون خلفهم فيرون فرعون وجنوده قادمين بكل قوة وهمة، وتلك اللحظة أسقط في أيديهم ورأوا أنهم قد هلكوا ﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴾ [الشعراء: 61] جملة مؤكدة بعدة مؤكدات ليقينهم أنهم هلكى، أمامهم بحر وليسوا ممن يحسنون ركوب البحر، وليس معهم سفن يركبونها وهذا العدو وراءهم يقـترب منهم شيئاً فشيئاً بصورة سريعة، ماذا يفعلون؟ إنه الهلاك المحتم، ولكن ما موقف موسى في تلك اللحظة ؟يقول -عليه السلام- بكل ثقة وبكل يقين وبكل إيمان بأن الله - تعالى- لا تحد قدرته الأسباب ولا تتوقف حكمته على الأسباب، إنما يتركنا الله للأسباب حتى إذا أراد أن يقضي أمراً خلا الأسباب وأبعدها وعطلها وقال للشيء: كن فيكون، ولهذا قال موسى -عليه السلام: ﴿ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الشعراء: 62] مواجهة خطرة واطمئنان عجيب في موقف عصيب من موسى -عليه السلام- وبنو إسرائيل لم يتعجبوا من قول موسى إنما هو الأمل الوحيد وليس عندهم غير ذلك فلا بد أن يرضوا بما قال ﴿ كَلاَّ ﴾ يعني: لن يدركونا ﴿ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الشعراء: 62] سيهدين هداية إلى طريق النجاة وإلى وسيلة الخلاص وليست هداية إلى شيء في الدين، فلم يكن ضالاً فالهداية هداية في الأرض هداية في الماديات كما قال الله -تعالى- عن نبينا -عليه الصلاة والسلام-: ﴿ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى ﴿6 ﴾ وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى ﴿7 ﴾ ﴾ [الضحى: 6، 7] لم يكن ضالاً بمعنى: ضلال الدين والفطرة إنما كان ضالاً لا يعرف وجهاً له ولا طريقة ولذلك ترك جاهلية الناس وصعد إلى غار حراء يتعبد ويتحنث هناك يخلو بنفسه حتى يوجهه ربه -سبحانه وتعالى- فكانت النبوة والرسالة, فهذا هو الضلال المادي غير الضلال عن الدين، والأنبياء لا يضلون عن الدين أبداً، ﴿ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ إلى طريق أتخلص به من هذه الأزمة وننفك به من هذا الحصار، وهكذا ثبت الله - تعالى- موسى -عليه السلام- وقنع بنو إسرائيل إلى أن يروا ماذا سيفعل الله - تعالى- بهم، وماذا سيكون من أمر، وهذا كان في باكورة النهار، أسفر الصبح وطلعت الشمس وأدركهم فرعون ساعة الشروق، في وضح النهار حتى يرى الناس الحدث الذي سيحدثه الله فلم يكن عبثاً ولم يكن تزييفاً ولا تزويراً ولا خدعة ولا غشاوة على العين وإنما في وضح النهار وفي أوضح أوقات النهار في وقت الضحى كما طلبها موسى قبل ذلك عند المناظرة. الآن وقف موسى ببني إسرائيل، البحر أمامهم، وفرعون وراءهم والموقف بهذه الشدة العظيمة.
فعند ذلك أوحى الله - تعالى- إلى موسى -عليه السلام- ﴿ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ البَحْرَ)
( اضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا )أي اضرب البحر بعصاك ليصبح لهم طريقاً يابساً لَا طِين فِيهِ وَلَا مَاء يمرون عليه .
العصا ألقاها أول مرة ﴿ فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ﴾ [طه: 20].
ألقاها في المرة الثانية على ما ألقاه السحرة ﴿ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴾ [الشعراء: 45] .وهذه المرة يضرب بالعصا ماء فإذا بالماء يتجمد ,فضرب البحر بعصاه، وقال: "انفلق بإذن الله ,فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ [الشعراء: 63] أي: الجبل العظيم.
بحر هائل عظيم يضرب بالعصا فإذا بالماء يتجمد , والطرق التى حدثت بعد أن ضرب موسى بعصاه البحر . كانت اثنى عشر طريقا بعدد أسباط بنى إسرائيل , فَأَخَذَ كُلّ سِبْط طَرِيقًا . فأرسل الله الريح على أرض البحر فلفحته حتى صار يابسا كوجه الأرض؛ ولهذا قال: ( فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا) وَأَوْحَى اللَّه إِلَى أَطْوَاد الْمَاء أَنْ تَشَبَّكِي فَصَارَتْ شَبَكَات يَرَى بَعْضهمْ بَعْضًا وَيَسْمَع بَعْضهمْ كَلَام بَعْض , وَكَانَ هَذَا مِنْ أَعْظَم الْمُعْجِزَات , وَأَكْبَر الْآيَات , فَلَمَّا أَقْبَلَ فِرْعَوْن وَرَأَى الطُّرُق فِي الْبَحْر وَالْمَاء قَائِمًا أَوْهَمَهُمْ أَنَّ الْبَحْر فَعَلَ هَذَا لِهَيْبَتِهِ , فَدَخَلَ هُوَ وَأَصْحَابه فَانْطَبَقَ الْبَحْر عَلَيْهِمْ , ( لاَّ تَخَافُ دَرَكاً وَلاَ تخشى ) أي: لا تخاف من فرعون وجنوده أن يلحقوكم فيدركوكم, ولا تخشى غَرَقًا مِنْ الْبَحْر أَنْ يَمَسَّك إِنْ غَشِيَك. فالطريق أمان والطريق معدة وممهدة,قصد به تثبيت فؤاد موسى - عليه السلام - وإدخال الطمأنينة على قلبه .
فالآية الكريمة قد اشتملت على كل ما من شأنه أن يغرس الأمان والاطمئنان فى قلب موسى ومن معه.
فذكر ابن كثير - رحمه الله تعالى- أن موسى ضرب البحر بالعصا وقال: له انفلق بإرادة الله أو بإذن الله فانفلق البحر لأنه مأمور من قبل الله -عز وجل- ﴿ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ العَظِيمِ ﴾ كان كل جزء من البحر - اليمين والشمال- كان كالجبل العظيم من الماء المتجمد وسلك موسى -عليه السلام- ببني إسرائيل هذا الطريق إلى أن اجتازوا الجهة الآخرى , هنا نلاحظ موقفاً إيمانياً عظيماً ولعله من ركائز الإيمان وهو: التسليم لله - تعالى- ولو من وراء القلب ولو من فوق مدركات العقل، إذا أمر الله بأمر فلابد من الاستجابة له لا نعرضه على العقل أولاً، وإنما نقبله بالإيمان أولاً، والتصديق والتسليم ثم بعد ذلك نتفكر فيه بعقولنا عسى أن نتلمس شيئاً من حكمة الله من وراء هذا الأمر ومن وراء هذا التشريع. أوحى الله لموسى وأمره أن يضرب البحر بعصاه ليتجمد البحر، لعل تجميد الماء لم يكن معروفاً على عهد موسى -عليه السلام- كما في أيامنا مثلاً، وإن كان فلا تكن العصا وسيلة إلى تجميد الماء في المعتاد عندهم فكانت هذه معجزة خارقة للعادة فبالعقل هذا أمر لا يصدق كيف يضرب البحر بعصا ليتجمد, لو تركنا العقل يناقش هذا الأمر ما كان أبدًا. هذا في الأنبياء، أما في غير الأنبياء , أوحى الله تعالى إلى أم موسى ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ ﴾ [القصص: 7] أوحينا يعني: ألهمنا، أم موسى بعثنا خاطراً في نفسها ﴿ أَنْ أَرْضِعِيهِ ﴾ لأنها لم تكن نبية ولم يكن في الأنبياء امرأة، ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ ﴾ وهذا أمر عادي محبب إلى الأم ﴿ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليَمِّ ﴾ [القصص: 7] مسألة متناقضة عقلاً إذا خافت الأم على وليدها الصغير الرضيع تلقيه في اليم وفي وسط تابوت من الخشب!!!!! - فهذه متناقضة عقلاً، لكن طالما نطق الله بها وأمر الله بها فهو المتكفل بها - سبحانه وتعالى- فلا نعرضها على عقولنا إنما نسلم، سمعنا وأطعنا ، كذلك أمر الله مريم - وهي في آلام المخاض بعيسى -عليه السلام- أمرها وهي امرأة أنثى في آلام المخاض ضعف فوق ضعف، وأمرها بعمل صعب شاق: ﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ﴾ [مريم: 25] لو كانت مريم رجلاً قوياً عاتياً وهزَّ رأس النخلة ربما لا يستطيع أن يسقط رطبة واحدة، لكن هذه امرأة ضعيفة تعاني من آلام وتهز جزع النخلة مما يليها من أسفل، هزت مريم جزع النخلة طاعة لأمر الله وإن كان أمراً لا يتسع له العقل ولكنها أطاعت أمر ربها - سبحانه وتعالى- وصدقت فكانت من القانتين وتساقط عليها الرطب فعلاً فقال الله لها: ﴿ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً ﴾ [مريم: 26] . واستجابت أم موسى فكان الخير، نجا الله موسى -عليه السلام- وحماه وصار نبيا , هكذا التسليم لله -عز وجل- يأتي كله بالخير مهما سلمنا لله في أمرنا وإن كنا لا نعقله أو لا نفهمه فتسليمنا خير وعاقبته خير.
سيدنا موسى -عليه السلام- سلَّم لله في هذا الأمر وضرب البحر بالعصا ﴿ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ العَظِيمِ ﴾ [الشعراء: 63] ,ولما جاوز موسى البحر إلى الجهة الأخرى أراد أن يضرب البحر بالعصا ضربة أخرى تعيده سائلاً حتى لا يسلك فرعون هذا المسلك أيضاً وهذا الطريق فأوحى الله إليه أن اتركه كما هو: ﴿ وَاتْرُكِ البَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ ﴾ [الدخان: 24] وكان تدبير الله - تعالى- أعلى من تدبير موسى وتفكيره فعلم الإله لا يقارنه علم البشر وإن كان البشر نبياً فموسى -عليه السلام- أراد أن يقطع الطريق على فرعون، أن يغلق البوابة، وبهذا يبقى فرعون حياً، وراء البحر ، لكن كان تدبير الله -تعالى- إهانة لفرعون وهلاكاً له وقطعاً لدابره ودابر جنوده فتركه الله يمشي في الوهم ويدخل في هذا الطريق اليبس حتى إذا كان في وسط البحر أعاد الله - تعالى- البحر لسيرته الأولى وجاءه الخطر من حيث يأمن، ونزلوا في عمق البحر وغطتهم الأمواج ويعبر الله عن هذه الحال ويصورها بقوله ( فَغَشِيَهُمْ مِّنَ اليم مَا غَشِيَهُمْ ) يدل على تعظيم ما غشيهم وتهويله ، ( مَا غَشِيَهُمْ ) من باب الاختصار ومن جوامع الكلم التى تستقل مع قلتها بالمعانى الكثيرة . أى : غشيهم مالا يعلم كنهه إلا الله - تعالى أى : فعلاهم وغمرهم من ماء البحر ما لا يعلم كنهه إلا الله - تعالى - بحيث صاروا جميعا فى طيات أمواجه, أي من الماء من فوقهم غطاهم من الماء- الشيء الكثير يفوق عن الحصر ويزيد عن التقدير, وهذا أسلوب استعمله القرآن في أكثر من مرة كمافي قوله تعالى - : ( إِذْ يغشى السدرة مَا يغشى ) ، والتغشية : التغطية . . .﴿ فَغَشِيَهُم مِّنَ اليَمِّ مَا غَشِيَهُمْ ﴾ معروفة في البحر لكن ﴿ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ﴾ السدرة شجرة في السماوات العلى رآها النبي -عليه الصلاة والسلام- ليلة المعراج، يغشاها ماذا ؟ لم يذكر الله - تعالى- ليبقى الأمر أيضاً غيبياً بالنسبة لنا، فقال العلماء: من البهاء، من الجمال، من الجلال، من الروعة، من الحسن، من النور ﴿ مَا يَغْشَى ﴾ أي: ما يغشاها الشيء الكثير من جمالها وروعتها وحسنها.
ولما أهلك الله - تعالى- قوم لوط، أمر جبريل -عليه السلام- فحمل القرية على طرف من جناحه وصعد بها إلى السماء الدنيا حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح كلابهم وصياح أطفالهم ثم كفأها على رأس من فيها قال -تعالى-: ﴿ وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى ﴿53 ﴾ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ﴿54 ﴾ ﴾ [النجم: 53، 54] فغشاها: الشيء الكثير الذي غشاها من ماذا؟ من حجارة البيوت، من ترابها كفأ القرية هكذا بأرضها بترابها بمتاعها وأثاثها فغطاهم من كل هذا الشيء الكثير فكأنهم نزلوا مقبورين في الأرض، هلكوا وماتوا ودفنوا في الوقت نفسه ﴿ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ﴾ .
وهنا يقول الله - تعالى- مصوراً هول هذا الموقف الذي أهلك فيه فرعون ﴿ فَغَشِيَهُم مِّنَ اليَمِّ مَا غَشِيَهُمْ ﴾ [طه: 87] وكانت هلكة عظيمة , حينها قال فرعون : ﴿ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ ﴾ [يونس: 90] ولذلك قال الله له مكذباً له ورادَّاً له ﴿ آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ ﴾ [يونس: 91] وفي هذا المد اللازم الطويل الذي هو أطول أنواع المد إشارة لطيفة إلى طول عمر فرعون، أبعد كل هذا العمر الطويل يا فرعون جئت الآن تنطق بكلمة إيمان؟ وهي كلمة غير صادقة وغير صحيحة: آمنت بإله بني إسرائيل وليس إلهك أنت، لم يعترف أنه إلهه فقال: ﴿ آمَنتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ ﴾ ,فأغرق الله سبحانه فرعون فليس هناك من ينقذهم ولا من يستخرجهم إلا جثة فرعون خاصة أراد الله أن تخرج على الساحل قال الله - تعالى- ﴿ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ﴾ [يونس: 92].
فاليوم ننجيك ببدنك: لا بروحك, روحه فاضت إلى ربها وخالقها - سبحانه وتعالى- فما عاد إلا جثة فاليوم ننجيك ببدنك وقيد الله وهيأ من يحمل الجثة ومن يحنتها ومن يضعها في بعض المعارض أو بعض المتاحف حتى يراها الناس ومن ينصب له أنصبة تذكارية حتى يراه الناس ويعتبروا ﴿ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ﴾ كما قال - تعالى: ﴿ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى ﴿25 ﴾ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴿26 ﴾ ﴾ [النازعات: 25، 26] إن في ذلك لعبرة، فنجَّاه الله فقط لئلا يدعي الناس بعده ,أن فلاناً لم يمت إنه كان إلهاً عظيماً، إنما هو غاب ليظهر من جديد هذا يدعونه عادة أهل البدع فربما يدعى مثل هذا على فرعون فأراد الله أن يقطع هذه الشبهة بهذه الحجة الواضحة: هذا هو إلهكم الذي كنتم تعبدونه والذي كان يزعم أنه هو الرب الأعلى هاهو ميت لا يملك أن يحرك نفسه ولا أن يحرك شيئا من أعضائه ولا أن يتنفس نفس هواء هذا هو ميت لاحول ولاقوة بعد أن كان ذا الأوتاد, عبرة عظيمة تركها الله - تعالى- فيمن كان من بعد ﴿ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ﴾ [يونس: 92] .
( وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هدى ) بيان لحال فرعون قبل أن يهلكه الله - تعالى - بالغرق .
أى : وأضل فرعون فى حياته قومه عن طريق الحق وعن الرشد وما هداهم إِلى خيرٍ ولا نجاة، وإنما هداهم إلى طريق الغى والباطل ،
وَقِيلَ إِنَّ قَوْله : " وَمَا هَدَى " تَأْكِيد لِإِضْلَالِهِ إِيَّاهُمْ . وَقِيلَ هُوَ جَوَاب قَوْل فِرْعَوْن " مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيل الرَّشَاد " [ غَافِر : 29 ] فَكَذَّبَهُ اللَّه تَعَالَى . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس " وَمَا هَدَى " أَيْ مَا هَدَى نَفْسه بَلْ أَهْلَكَ نَفْسه وَقَوْمه . فكانت عاقبتهم جميعا الاستئصال والدمار. كما قال تعالى في سورة هود (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ)

أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح و يخلص لنا القول والعمل وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه صلاة باقية دائمة الى يوم الدين
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لااله الا أنت نستغفرك ونتوب اليك






توقيع ام أيمن
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
[نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 01-25-2009, 12:13 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
ذكرى
مشرفة أفيــــاء المســك ومساعدة متابعة

الصورة الرمزية ذكرى

افتراضي مشاركة: الدرس الثامن / تفسير سورة طه



جزاكِ الله خير الجزاء
وبارك الله في جهدك وعملك
وجعلها في موازين حسناتك

حماكِ رب العالمين


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








توقيع ذكرى
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يـــارب احفظ والـــديّ وأجعلــني بـارة بهمــــا
رد مع اقتباس
قديم 01-25-2009, 08:38 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي مشاركة: الدرس الثامن / تفسير سورة طه

بارك الله فيك ام ايمن 2 وجزاك ربي كل الخير

وجعلها ربي في صفحات حسناتك
اللهم امين






توقيع نور الهدى
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2009, 07:46 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
ام أيمن
مشرفة قسم التفسير والرقية الشرعية

الصورة الرمزية ام أيمن

افتراضي مشاركة: الدرس الثامن / تفسير سورة طه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي الغاليات ذكرى ونور الهدى
أشكر لكن مروركن الطيب ودعواتكن
ولكن بالمثل
جزاكن الله خيرا






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الثامن, الدرس, تفسير, صورة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: الدرس الثامن / تفسير سورة طه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تـفـسـيـر كـتـاب الـلـه كــامـل صـوتــي‎ أم حبيبة السباعي قسم أعذب الحديث (كل ما يخص قرآننا العظيم ) 9 03-08-2012 10:38 AM
تفريغ المحاضرة العاشرة / تفسير سورة البقرة ام أيمن قسم التفسير 10 05-03-2011 08:22 AM
درس المتشابهات همت قسم التفسير 6 04-11-2011 10:25 AM
موسوعات إسلاميه كامله أم جليبيب العقيدة والتوحيد 6 03-29-2011 01:33 PM
موسوعة القرآن الكريم نور الهدى2 القرآن الكريم وعلومه 1 01-25-2011 03:42 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank