روى - محمد مزوز- في مقابلة مع قناة "الجزيرة" بعد إطلاقه وعودته إلى المغرب، مزيدا من تفاصيل عمليات التعذيب النفسي والجسدي ، قائلا:
إن المعتقلين كبلوا بالأصفاد خلال احتجازهم في السجون الأمريكية في أفغانستان, وحُرموا من الطعام لعدة أيام، مضيفا أن السجانين أدخلوا الكلاب إلى الزنزانات كي تنهش المعتقلين , وأن جروح بعضهم تعفنت جراء ذلك مما أدى إلى بتر أطرافهم.
وأكد أن بعض السجانين مزقوا المصحف الشريف أمام أعين المعتقلين لإذلالهم ورموه في المرحاض. وتؤكد تصريحات – مزوز- ما جاء قبل شهرين في إفادات محامين أمريكيين يمثلون سبعة من المعتقلين الكويتيين في غوانتنامو.
وقال الأسير المغربي أن المحققات الأمريكيات كن يعملن على إذلال الأسرى عبر وضع أيديهن الملوثة بدم الحيض على وجوههم!!!!!!!!!!.........
عجبا منا وكلنا نعلم بأن الحروب الصليبية قد عادت من جديد اليوم يا أمة العرب والإسلام !!!...
أي والله قد عادت من جديد لتنتقم ممن ؟؟..
لتنتقم من الإسلام الذي وفىّ عهده معها ؟؟...
أم من صلاح الدين الأيوبي الذي كان مثالا معهم لنبل الإحسان والخلق ؟؟....
لنسمع معا ما قاله واعترف به ( جوستاف لوبون ) وهو فرنسي مسيحي
( كان أول ما بدأ به ريكاردوس الإنجليزي أنه قتل أمام معسكر المسلمين , ثلاثة آلاف أسير سلّموا أنفسهم إليه , بعد أن قطع على نفسه العهد بحقن دمائهم , ثم أطلق لنفسه العنان باقتراف القتل والسلب , مما أثار صلاح الدين الأيوبي النبيل , الذي رحم نصارى القدس , فلم يمسهم بأذى , والذي أمدّ فيليب وقلب الأسد بالمرطبات والأدوية والأزواد أثناء مرضهما )
الحروب الصليبية قد فتكت أشد فتكا بالمسلمين , والتاريخ شاهد عليهم , فقد كانوا يسفكون الدماء في القصور التي استولوا عليها , ويبقرون البطون ويقتلون الحجاج ووووو..... ولما جاء صلاح الدين الأيوبي وفتح بيت المقدس هل انتقم منهم وفعل مثل ما فعلوه بالمسلمين ؟؟..
صلاح الدين أعطى الأمان للصليبيين ووفّى لهم جميع عهوده , حتى إن شقيقه أطلق ألف رقيق من الأسرى , وأذن للبطريك بحمل الصليب وزينة الكنيسة , وأباح للأميرات والملكة بزيارة أزواجهن وووو....
هل لنا يا أمة الإسلام نقف ونعلن للعالم بأسره هاهو إسلامنا يا من تقتلون وتنتهكون الحرمات والأعراض , وتهدمون بيوت الله , وتمزقون صفحات كتاب الله ونوره المبين وووو....وما الله بغافل عما يعمل هؤلاء الظالمون !!
أمة العرب والإسلام أسألكم بالله العظيم هل سمعنا يوما ما على مر الزمان والتاريخ الإسلامي الذي شهد له العالم بالنبل والأخلاق , والعدل والإحسان , أن كتاب النصارى قد مزقت صفحاته ورميت في ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟................
هل الحروب التي خاضتها الأمة الإسلامية منذ أربعة عشر قرنا قد هدمت صومعة أو كنيسة أو هتكت الأعراض والحرمات أو أو .........
هاهو الأسير عزير بن عمير, يحدثنا كيف كان يعامله المسلمون يوم أسر في بدر ؟؟...
عن أبي عزيز بن عمير بن أخي مصعب بن عمير قال:
كنت في الأسارى يوم بدر.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأله وسلم:
( ثم استوصوا بالأسارى خيرا)..
وكنت في نفر من الأنصار فكانوا إذا قدموا غداءهم أو عشاءهم أكلوا التمر وأطعموني الخبز بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم .
رواه الطبراني
ثم إن الحبيب المصطفى رسول الله ونبي الرحمة يقول للسرية إذا بعثها لتقاتل في سبيل الله :
( بسم الله وفي سبيل الله, وعلى ملة رسول الله, لا تغلوا ,ولا تغدروا, ولا تمثلوا , ولا تقتلوا الولدان)..
رواه أبو يعلى والطبراني
هذا هو ديننا الحنيف الذي جاء به نبي الرحمة والإنسانية للعالمين !!!....
هذا هو ديننا الحنيف يا أصحاب الإرهاب وأصحاب الشذوذ الجنسي !!...
هذا هو ديننا الحنيف يا أصحاب القتل , والشرّ والفساد في الأرض !!!...
هذا هو ديننا الحنيف الذي ملأ الأرض عدلا ونورا وخلقا وإحسانا !!!...
لا نملك إلا قولا واحدا نقوله :
اللهم إنا مغلوبون فانتصر!!!..
اللهم إنا مغلوبون فانتصر!!!..
اللهم إنا مغلوبون فانتصر!!!..
يا رب!!!....
يا رب!!!!!.....
يا رب!!!!!!...
إنك سميع مجيب