نعم تخليت
هكذا قالت لي
تخليت عن حب عشش في نفسي
بنى عشه فجأة واستغل غياب كل شيء في داخلي
وإليكم قصتها عسى الله أن ينفع
قالت :
مع انشغال زوجي ومشاكلنا الدائمة عرفت طريق الإنترنت , ومضيت في كنف أخوات يعرفن الله .كانت بداياتي معهن و أحسست بالأمان لما كن يقدمن لي من نصح فحياتي خاوية من ألف زوج أو رعاية منه أو حتى من راحة من مشاكله المتكررة , فقد كان دوما يفتعل المشاكل فبت أكره حياتي معه . وإن كان هناك بعض لحظات الصفاء التي ما تلبث أن تزول ليحل محلها النكد والهم وقد ابتلاني الله بعدم الإنجاب مما زاد في امر علاقتي معه توترا .
حتى أغرقت نفسي في عالم الانترنت أقرأ هنا وهناك .
وأكتب بعضا مما أقرؤه وأزيد عليه أنمي من ثقافتي.
تعرضت لكل ما تتعرض له الواحدة من علاقات انترنتية مضطربة من أخوات كن لي وكن علي أحيانا .أو أن نفسيتي المتعبة من مشاكل الزوج كانت تمنعني من ان أتسامح و لا أضخم الأمور
فكثيرا ما كنت أتعب من جفوة من أخوات لي وكثيرا ما كنت أفسر ابتعادا لهن على كرههن لي وكل هذا لم يكن ليحدث لولا أن نفسيتي الهشة كانت تصور لي كثيرا من الصغائر على أنها مشكلة المشكلات .
وفي يوم وبينما أنا على المسنجر أقوم ببعض الأمور الفنية تعرفت من خلالها على شخص قام بحل مشكلات كثيرة في كمبيوتري .
وتطور اللقاء بأن يقدم لي خدماته الكثيرة ويحل لي كثيرا من مشكلات حتى استأنست بخدماته ووجوده .
فتطور إلى سؤال عن الصحة والظروف ,
وتشعب وتشعب حتى عرف عني كل شيء وعرفت عنه أشياء كثيرة .
دخل باب قلبي من شكواه عن زوجته والتقينا بالهم فصرنا نبث همومنا لبعضنا .
وبدأ القلب له يميل لما أحسست أني أدخل النت من أجله , لأحادثه , لآنس قربه
وهنا دق ناقوس الخطر !!
هناك شيء في داخل كل واحد منا . زاوية غاية في النقاء والطهارة يغلفها غبش الحاجة والاستسلام لها .
لو أن أيدينا كانت قوية لما حل الغبش ولو أنا نعرف كيف نستمطر الخير على نفوسنا ونحصنها به لما وقعنا ,
هذا الشيء في داخلنا هو الفطرة وحب الله .
بت كلما انتهيت من كلامي معه أبكي كثيرا
خوفا من الله .
بقرارة نفسي علمت أني مخطئة
ومخطئة حد العمق
ومخطئة إلى النخاع
ومخطئة
فقد
كنت أخون زوجي بالغيب
حتى لو كان فقط
بالتفكيــــــــــــــــــــــــر
يتبع