البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
الأربعاء 23/5 وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 28 قتيلا بنيران الجيش الأسدي معظمهم في دمشق وريفها وحمص، ودير الزور. يأتي ذلك بينما تواصلت الاعتصامات والمظاهرات المطالبة برحيل النظام، الذي لجأت قواته إلى تنفيذ إعدامات ميدانية بحق عدد من الثوار.
جـديدنا السلام عليكم (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 534 - عددالزوار : 2366 )           »          هيا معا لننشط عقلنا (اخر مشاركة : بنت الامل - عددالردود : 47 - عددالزوار : 416 )           »          طلب الالتحاق بحلقة التحفيظ اللامنهجى (اخر مشاركة : اسية حبوبتي - عددالردود : 71 - عددالزوار : 3751 )           »          متابعة الحلقات القرآنية الخاصة بــــــأم أحمد3 (اخر مشاركة : غادة أم محمد - عددالردود : 26 - عددالزوار : 206 )           »          ملف دورة القاعدة النورانية (اخر مشاركة : أم أسامة العمرية - عددالردود : 129 - عددالزوار : 3719 )           »          °•.♥.•°بُشرى لطالبات خ2 جميع المراحل°•.♥.•° (اخر مشاركة : أم أسامة العمرية - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8 )           »          مبارك يا فارسات الإبداع (اخر مشاركة : غادة أم محمد - عددالردود : 27 - عددالزوار : 278 )           »          طلب للاتحاق بحلقات التحفيظ الامنهجيه (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 3 - عددالزوار : 136 )           »          * بالعلم النّافع نرتقي .. * (اخر مشاركة : أملي جنة ربي - عددالردود : 52 - عددالزوار : 1207 )           »          كتاب العلم [ للشيخ ابن عُثيمين ] (اخر مشاركة : أملي جنة ربي - عددالردود : 23 - عددالزوار : 298 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > أدب الدعوة > في أعماق الكتب

ابحث في شبكة المسك الإسلامية

في أعماق الكتب جولة في أعماق الكتب والمكتبات، وإطلالة على مواقع وكتب مسكيّة




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 01-31-2005, 01:38 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
نبض الإخاء
العضوة المتميزة
افتراضي زاد الداعــــــــــــية ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ..
وبعد..

أخواتي الغاليات ..

هذه الصفحة أفتحها ..

أضع فيها قدر جهدي ما بجعبتي من قضايا دعوية سواءً أسالبيب أو اقتراحات أو مقالات أو قصص سائلة الله عز وجل أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع به .. والموضوع ليس حكراً علي فهو منكم وإليكم فحيا الله تعالى كل من تساهم ولها دعواتي بالأجر التوفيق ..

وأبدأه بهذا الإهداء المنقول بتصرف يسير جدا من " كنوز تفتقدها الداعيات "..


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الإهـــــــــــداء

من أعماق فؤادي وخفقات جناني

إلى الداعيات الخيرات الطيبات ..

إلى المصابيح المتوقدة رغم كبرياء الظلام

إلى من وضعت يدها في يدي وإن لم نلتقي

إلى كل من حملت هم هذا الدين

أهدي هذه الصفحات ..






رد مع اقتباس
قديم 01-31-2005, 01:56 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
نبض الإخاء
العضوة المتميزة
افتراضي

الصفحــــــــة الأولى

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وقفـــــــــــة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المرأة المسلمة قلعة من قلاع الإسلام ، وحصن من حصونه المنيعة ، لها دور عظيم في صيانة الأمة وحمايتها من كل ألوان الفساد والرذيلة ...

لذا حرص أعداء الله تعالى من المستغربين والعلمانيين على انتهاك هذا الحمى الكريم ، واستباحة هذه البيضة العفيفة ، وأجلبوا بخيلهم ورجلهم لانتزاع البقية الباقية من ديانة المرأة وتقواها ، وسعوا إلى اختراق إعلامي واسع النطاق يقوم على تزيين الفواحش ، ونشر ثقافة الرذيلة ، والمتاجرة بالأعراض ، ويهدف إلى تغير البنية الاجتماعية والفكرية للأمة الإسلامية ...




وكم يحز في النفس أن يرى المرء ذلك التمرد الأخلاقي الذي يعصف بنا من كل صوب ، ثم يجد من بعض صالحاتنا عزوفاً وانشغالا عن مسؤولية الدعوة و الإصلاح .. تلك المسؤولية العظيمة ...



نعم .. أدرك أن العوائق الدعوية التي تواجه المرأة أضخم من تلك التي تواجه أخاها الرجل ، ولكن أيكون ذلك حابساً للمرأة عن الإقدام والنهوض ؟ أيصح أن تغفل المرأة الداعية وتصاب بالوهن والفتور ..؟؟



دعينا أختاه نتأمل خبر أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه ـ حينما يحدثنا : ( أن أسود ـ رجلاً أو امرأة ـ كان يقمّ المسجد ، فمات ، ولم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم بموته ، فذكره ذات يوم فقال : ما فعل ذلك الإنسان ؟ قالوا : مات يا رسول الله ، قال : أفلا آذنتموني ؟ فقالوا : إنه كان كذا وكذا ـ قصته ـ قال : فحقروا شأنه . قال صلى الله عليه وسلم : فدلوني على قبره فصلى علي )


سبحان الله .. امرأة ـ كما جاء في بعض الروايات ـ ربما كان بعض الناس يزدريها وينظر إليها نظرة لا مبالاة .. ولكنها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عزيزة كريمة يسأل عنها ويصلي عليها ..
قامت هذه المرأة بعمل ـ قد نظن يسيرا ـ ولكنه عند الله تعالى عمل عظيم يستحق تقدير النبي صلى الله عليه وسلم واهتمامه ..

إنها الفاعلية التي اطمأنت بها ذوات القلوب المرهفة الحية ، فقدمن ما يقوين عليه ابتغاء وجه الله تعالى دون أن يشعرن بالإتكالية والاعتماد على الآخرين ..


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


فيا سبحان الله .. يا أختاه ...

لمن تتركين الميدان ! ... ومن تنتظرين أن يقوم بذا الدور ؟!

ألا يكتوي قلبك حين ترين تلك الوحوش الكاسرة التي كشرت عن أنيابها الفضائية ومخالبها الصحفية ، وراحت تعبث في أخواتك ، وتنتهك عفتهن وكرامتهن ؟!




ألا يتفطر فؤادك وأنتِ ترين التفسخ والانحلال يستشري في نساءنا ، وينتشر في بيوتنا انتشار النار في الهشيم ؟!
أيطيب لكِ طعم أو شراب وأنتِ ترين الفتاة تلو الفتاة وقد رمت بحجابها وراحت تركض هنا وهناك ملبية نداء تلك الأبواق الخاسئة التي ملئت بكل ألوان الدهاء والفتنة ؟!

يا الله ..... !! كيف تقوى نفسك على القعود وأنتِ تملكين ـ بفضل الله ـ القدرة على تحصين أخواتك من حبائل المفسدين ، ومكايد العابثين ..؟

أيرقأ لكِ دمع ؟ أم هل يسكن لكِ قلب ؟ آلله ـ تعالى ـ يرضى لكِ بذلك ..؟!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يا حبيبة ...
إما أن تتقدمي أنتِ .. وإلا فإن أولئك القوم لنا بالمرصاد ، وبقدر تقصيرك يكون إقدامهم ، ومن أيقنت بعظيم مسؤليتها هانت عليها كل العقبات التي تواجهها .. ومن صدق الله صدقه .
ومن رعى غنماً في أرض مسبعة ** ونام عنها تولى رعيها الأسد

ــــــــــــــــــــ

بتصرف من ( في البناء الدعوي ) لـ أحمد الصويان






رد مع اقتباس
قديم 01-31-2005, 03:07 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نبض الإخاء
العضوة المتميزة
افتراضي

الصفحـــــــــــة الثانية ..

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لمـــــــــــــاذا الجمود ..


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


إن الدعوة الإسلامية بحاجة إلى عالمة عاملة ، وفقيهة زاهدة ، ومفكرة مخططة ، وقائدة حازمة ، تعيد لنا ذكرى أمهات المؤمنين ـ رضي الله عنهن وأرضاهن ـ
ومما يثير التعجب هو صنف من الداعيات أعطاهن الله الكثير والكثير ، وقدمن لخدمة دينه القليل والقليل ، تلمست من بعضهن قدرات دعوية عظيمة ، وطاقات للأسف مهدورة ، بيد أنها اقتصرت على عمل دعوي واحد ، تقوم به في الليل والنهار ، لا تحاول التغيير ، أو حتى التجديد فيه ، فهي على هذا الروتين منذ سنوات ، لا تضيف جديداً إلى نفسها أو إلى غيرها ، ثم ربما تداخلها السآمة والملل ، ويعتريها الحزن والوحشة ،،،
فلماذا لا تحاولين التجديد والارتقاء بنفس أعلى وأعلى ، حركي الإيمان في قلبك كل آن ، جددي في الدعوة وأساليبها ، قولي بربك .. هل فكرتِ يوماً أن هناك العديد بل الملايين من الصفحات البيضاء التي تشتاق إلى شفتي قلم تحمله أناملك وتسطر أحرفاً وعبارات تدعوا إلى الله عز وجل .. وتصرخ بالتائهين في دروب الحياة أن هلموا وأقبلوا فهـا هو الطريق !!
أين أنتِ أيتها الداعية عن حلقات الذكر ومجالسة الصالحات والاقتداء بهن .. ألا تفكرين بمستقبل دعوي أفضل لكِ ولمن تحت يديك من الناشئة ؟! ربما تشعرين أن في هذا الروتين والجمود متعة ولذة .. ولكنها متعة آنية سرعان ما تزول ، وتشعرين بعد أمد طويل أو قصير .. انكِ فرطت في حق نفسك ، وخاصة إذا وجدتِ قريناتك ومن جاءت بعدك وقد سبقنك في مضمار العلم والفقه .. والإيمالن والتقوى ، فارتقين وسدن ، وصار لهن من المنفعة مالم يكن لك ..
أترضين أن تكوني كالشمعة تحرق نفسها لتضيء برهة من الزمن ثم تنطفئ إلى الأبد .؟! ألا يحزنك أن تجدي نفسك بعد سنين طويلة من العمل والحركة الدائبة قد استهلكتِ وليس بمقدورك العطـــاء النافع المفيد ؟؟
إن إهمال النفس ، وعدم تطويرها فكرياً وعلمياً .. وإيمانياً وتربوياً ، من أخطر الأمور على الداعيــة ، لأنها تكبر عمراً ، في حين أن عقلها وعملها وثقافتها وفكرها لا تزال ثابتة في مكانها ولم تزد ، وأمثال أولاء الداعيات أخشى عليهن أن يكون تأثيرهن محدوداً قصير الأمد .. فلا تصنع التاريخ إلا نفوساً كباراً تعبت في مرادها الأجساد ..
بنات العلا الميمون ..
إن الدعوة في صراع عنيف مع الباطل وأهله .. والميدان مفتوح للجميع ، قد انعقد المضمار ، وخفي السابق واشتد الغبار ، وسنعلم حين ينكشف الغبار .. أفرس تحتكِ أم حمار ! .. لا تتهاوني وتقللي من شأنك ، فالدعوة بحاجة إلى كل داعية ، والبحر عميق ، والسفن قلائل .. والغرقى كثير وكثير ، كلهم ينظر إليكِ وإلى أمثالك ، فهل بعد ذلك تألف نفسك الدعة وتسكن إلى الراحة ، وقد علمتِ قصر العمر ، .. وسرعة مرور الليالي والأيام ؟
لا والذي رفع السماء بلا عمد .. لا يليق بك ذلك ، فهيا شمري عن ساعد الجد .. وابدأي العمل ، واسألي الله التوفيق ...
ـــــــــــــــــــــ
من " كنوز تفتقدها الداعيات " بتصــرف






آخر تعديل نبض الإخاء يوم 01-31-2005 في 03:11 PM.
رد مع اقتباس
قديم 01-31-2005, 03:16 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
نبض الإخاء
العضوة المتميزة
افتراضي

الصفحــــــة الثالثة ..

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هل تريدي أن تعرفي الإغراءات التي حركت جند الشيطان ..!!!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

في مركز إعداد المبشرين في مدريد ، وفي فناء المبنى الواسع وضعوا لوحة كبيرة كتبوا عليها : أيها المبشر الشاب : نحن لا نعدك بوظيفة أو عمل أو سكن أو فراش وثير ، إننا ننذرك بأنك لن تجد في عملك التبشيري إلا التعب والمرض ، كل ما نقدمه إليك هو العلم والخبز وفراش خشن في كوخ فقير ، أجرك كله ستجده عند الله إذا أدركك الموت ، وأنت في طريق المسيح كنت من السعداء )
وهذه الكلمات حركت كثيراً من جند الشيطان المبشرين بالنيران ، من حملة الشهادات في الطب والجراحة والصيدلة وغيرها من التخصصات للذهاب إلى الصحاري القاحلة التي لا توجد فيها إلا الخيام ، والمستنقعات المليئة بالنتن والميكروبات ، والمكوث هناك السنين الطوال دون راتب ، ودون منصب ، ولو أراد أحدهم العمل بمؤهلة لربح مئات الآلاف من الدولارات ، ولكنه ضحى بكل هذا من أجل الباطل الذي يعتقد صحته ) اهـ ـ 1 ـ

فهـــل من وقفة تأمل ..
بهذه الإغراءات إن صح اسمها .. تسابق أهل الباطل في تقديم تضحياتهم في سبيل الدعوة إلى باطلهم ..
أما نحن ، ونحن أهل الحق ،، ماذا قدمن من تضحيات لديننا ....... !!!
وليس المعنى أن نجحف بحق كثير من المسلمين والمسلمات اليوم من قدموا أعمالاً جليلة لدينهم جزاهم الله عن الاسلام خير الجزاء .. ولكن لا زال الدين يشكوا القلة منهم .. ولا زال يفتقد مثل تلك التضحيات ..
فماذا عن نفسي !! ونفسك !!
ألا تحركنا مثل تلك الأمور ،، ألا تشعل في أنفسنا وهج الغيرة للدين ،، وجذوة الحماس ،، أم ...........؟؟ !!


ـــــــــــــــــــــ
ـ 1 ـ كتاب علو الهمة






رد مع اقتباس
قديم 01-31-2005, 03:20 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
نبض الإخاء
العضوة المتميزة
افتراضي

الصفحـــــــــة الرابعة ..

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كيس المفاجآت


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذه الطريقة تصلح للاجتماع بين الصديقات أو الأهل أو في المدرسة للطالبات ..

وهي أن تأتي بكيس سميك لا يرى ما فيه تضعي فيه مثلاً الأشياء التي تودين مناقشتها كمنكرات بين الأهل أو الصديقات أو أمور دينية مهملة بينهم مع أشياء طريفة تؤدي إلى تعليقات طريفة للحصول على الأمرين الفائدة والمتعة .. فمثلاً .. تضعين فيه جوال ، قفازات يدين أو رجلين ، أوغطاء ساتر للوجه ، شريط ، كتاب ، رواية هابطة ، شريط فيديوا ، مجلة إسلامية ، أو مجلة هابطة إلى غير ذلك .. كما قلنا مع أشياء طريفة مثلاً رضاعة ، لبان ، صابون ، بصل ، إلى غير ذلك .. في الاجتماع تجعلين هذا الكيس يدور بينهم كل شخص يخرج شيئاً مما هو موجود في الكيس ثم يعلق عليه بكلمات بسيطة ، ثم بإمكانك أن تستطردي أنتِ بتعليق مفيد
عليه إذا لم يتطرق صاحب التعليق للأمر الذي تريدينه ، مثلاً أخرج الجوال وعلق عليه ، تكملي أنتِ بكلمات بسيطة مثلاً عن نغمة الجوال وما فيها
من موسيقى محرمة ، كذلك مثلاً قفازين اليدين أو الرجلين تبيني أهميتها للمسلمة بكلمات بسيطة وهكذا مع مراعاة أن تدعي مجالا للتعليقات الطريفة إذا لم تكن مخلة ـ استهزاء أو سخرية ـ وهكذا تكوني حصلتي على جلسة فيها الفائدة والدعوة وكذلك المتعة والمرح ..






رد مع اقتباس
قديم 01-31-2005, 03:24 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
نبض الإخاء
العضوة المتميزة
افتراضي

الصفحة الخـــــــامسة ..

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جنــــــــــــاح بعوضة ..

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أيضاً هذه الطريقة تفيد في لفت النظر إلى حقارة الدنيا وتصلح للاجتماع كذلك بين الأهل والصديقات وأيضاً بين الطالبات .. وهي .. أن تأتي بقصاصة صغيرة من ورق مقوى ـ لوحة ورقية ـ تقصيها على شكل مربع صغير يعني لتكن (6سم × 6سم ) مثلاً ، ثم تأتي بجناح بعوضة ، وتلصقيه على هذه القصاصة وتغلفيها بغلاف مائي ،
في الاجتماع ، تجعليها تدور بينهم ، موجهة سؤال إليهم ، ما هو هذا الشيء الذي على الورقة ، طبعاً ستبدوا صغيرة جدا ومن النادر أن يعرف شكلها ، بعد ذلك ، تقولي لهم ، إن الدنيا بأسرها وما فيها لا تساوي عند الله تعالى هذا الشيء ، ولو كانت تساويه ما سقى منها كافر شربة ما ،ثم توضحي أن هذا الشيء هو جناح بعوضة وتذكري حديث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن ، وإن كان لديك قدرة في الاستطراد تتكلمي قليلاً عن حقارة الدنيا ، وإن لم يكن لديك فهذه الطريقة كافية لإبلاغ المطلوب ،،






رد مع اقتباس
قديم 01-31-2005, 03:37 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
نبض الإخاء
العضوة المتميزة
افتراضي

الصفحة السادسة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توقيع يدر عليك الملايين .." بإذن الله تعالى "

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



يا حبيبــــــــــــة ..
كلمات أردت أن أهمس بها إليك .. أخطها لك بمدادٍ من روحي ... وأنسج حروفها من فيض حبي ..
أرسلها عبر بريد إخائي ... إلى عنوان قلبك المؤمن الطيب .. فهل ستقبلينها ..
يا حبيبة ...
أنا .. وأنتِ .. نحتاج إلى الملايين ... والملايين من الأرصدة .. فما ينتظرنا هناك .. شيء عظيم .. شيء لا يخطر على بال بشر .. شيء يحدد لنا كنه حياةٍ أبدية .. فإما حياة طيبة سعيدة ،، أو حياة بائسة مرعبة ..
فألا تستحق .. أن نجمع له أرصدة من الملايين ..
عفوًا يا حبيبة ..
أنا لا أقصد ملايين الريالات والدراهم ..
بل أقصد ... ملايين الحسنات والأعمال الصالحات ..
ملايين تنجينا يوم لقاء رب الأرض والسموت ..
ملايين ترفع عند الله لنا الدرجات ..
ملايين يدفع الله بها عنا النيران والأهوال والحيات ..
وإنني يا حبيبة .. في همستي تلك إليك .. أدلك على طريق واحدٍ يدر عليكِ ملايين الحسنات بإذن الله تعالى ..
سهل .. بسيط .. ميسر ..
توقيعكِ يا غالية ...
نعم .. توقيعك ..
وكم من التواقيع من تغمر صاحبها بالحسنات .. وكم منها من تغمسه في بحر من الآثام والأوزار والظلمات ..
فتخيلي كم حسنة ستحصلين عليها حينما تضعي توقيعك .. آية مؤثرة .. أو حديثًا للحبيب صلى الله عليه وسلم ، أو فائدة قيمة .. أو موعظة .. كم شخصًا سيقرأها وتأخذي أجره .. كم شخصًا سيتأثر بها ويستفيد منها فيرفع الله بها نزلك ..
وتخيلي .. كم من وزرٍ ستحمليه .. يوم أن تضعي توقيعك كلمات غرامية فاحشة ، أو صورة محرمة .. أو غيرها من الباطل إلي لا فائدة منه .. كم شخصٍ ستفتنه .. أو للشر تدفعه ،، وربما أعجب بتوقيعكِ شخصًا ما .. فيضعه توقيعًا له .. فتأخذي وزره .. ووزر من تبعه .. فتقعي ضمن حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ( من سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بـها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شئ )
فهل تستحق الدنيا مثل ذلك ..
.....
هل نعجز عن كسب الحسنات حتى بهذا الأمر البسيط .
فهيا بنا يا غالية ..
حددي ما ذا تريدين .. ولا تحقري من المعروف شيئا فتتركيه ..
و لا تحتقري من الشر شيئا .. فتفعليه ..

حفظكِ الله يا حبيبة .. ووفقكِ في الدارين ..
محبتك ..






توقيع نبض الإخاء
 
" إذا أردت أن تعرف مكانك من الله ومقامك .. فانظر في أي شيء أقامك " ابن القيم
رد مع اقتباس
قديم 01-31-2005, 03:55 PM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
نبض الإخاء
العضوة المتميزة
افتراضي

الصفحة السابعة ..

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حينما عرفت قدري ..


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


حدثني صاحبي قائلاً :

كنت في رحلة دعوية إلى الحدود البرية بين دولتي السنغال وموريتانيا ، حيث يوجد عدد كبير من اللاجئين النازحين من موريتانيا ، كان الطريق وعراً موحشاً أصابنا فيه شدة وتعب ، قطعنا فيه المفازة بعد المفازة ، ولا نرى أمامنا إلا أمواجاً من السراب ، تزيد من همّ الإنسان وتطلعه إلى النهاية ، لا نصل إلى قرية من القرى المتناثرة هنا وهناك إلا نجد من يحذرنا من قطاع الطريق ولصوص الصحراء ، تسع ساعات مرت وكأنها لا تريد أن تنتهي ، ثم يسّر الله لنا الوصول إلى مواقع اللاجئين وقد أسدل الليل ظلامه ،وجدت صاحبي قد أعدّ لنا خيمة وضع فيها فراشاً بالياً هيأه لنومي ، ولكن ما أجمله من فراش بعد أن هدّ منا السفر ما هد ، ألقيت بنفسي على الفراش من شدة التعب ، ثم رحت أتأمل رحلتي هذه .

أتدري ما الذي خطر في نفسي ؟!

شعرت بشيء من الاعتزاز والفخر ، بل أحسست بالعجب والاستعلاء ! فمن ذا الذي سبقني إلى هذا المكان ؟! ومن ذا الذي يصنع ما صنعت ؟! ومن ذا الذي يستطيع أن يتحمل هذه المتاعب ؟! وما زال الشيطان ينفخ في قلبي حتى
كدت أتيه كبراً وغرورا ـ والعياذ بالله ـ إلا أن الله رحمني فنامت عيني ، ورحت أغط في سبات عميق ...

خرجنا في الصباح الباكر نتجول في أنحاء المنطقة ، حتى وصلنا إلى بئر يبعد كيلوا متراً واحداً تقريباً عن منازل اللاجئين يروي منه الناس ويستقون ، فرأيت مجموعة من النساء يحملن على رؤوسهن قدور الماء ، ولفت انتباهي امرأة بيضاء من بين هؤلاء النسوة ، كنت أظنها ـ بادي الرأي ـ واحدة من نساء اللاجئين مصابة بالجذام المنتشر بين بعض الناس هناك ، لكني فوجئت بأنها منصرة : شابة في الثلاثينات من عمرها من أقاصي شمال أوربا ، من النرويج !!

قال لي مرافقي : منذ ستة أشهر وهي مع نسائنا ، تلبس لباسنا ، وتأكل طعامنا ، وترافقنا في أعمالنا ، جاءت إليناوهي تعرف لغتنا القبلية وبعض عاداتنا . في بعض نهارها تداوي المرضى من النساء والأطفال ، ومعها
صاحبتها تعلمهن الخياطة وبعض الأعمال اليدوية ، وفي أول الليل تجتمع بعض الفتيات يتجاذبن معها أطراف الحديث ، وتعلمهن قواعد القراءة والكتابة ، وقد خصصت لهن بعض الليالي لتعليم الرقص . أحبها الناس كباراً وصغاراً لتواضعها وخدماتها التي لا تنقطع ، فكم من يتيم مسحت على رأسه ! وكم من مريض خففت من ألمه !

عجبت ـ والله ـ أشد العجب من هذه المرأة ، فما الذي دعاها إلى هذه القفار النائية وهي على ضلالها ؟! وما الذي دفعها لتترك حضارة أوروبا ومروجها الخضراء ؟! وما الذي قوى عزمها على البقاء مع هؤلاء العجزة المحاويج وهي في قمة شبابها ؟!

تسابقت هذه الأسئلة إلى خاطري ، ثم تذكرت ما كنت أفكر فيه ليلتي السابقة ، لقد شعرت بالتعاظم والعجب لليلة واحدة قضيتها في هذا المكان ، أما الآن ـ وبعد أن رأيت هذه المنصرة ـ تصاغرت نفسي ، وأحسست بمهانتي وضعفي ، فهذه المنصرة المضللة تقدم كل هذا العمل بكل جلد وصبر ، وهي على الباطل ، وأما أنا فسرعان ما انتفشت لعمل يسير لا أدري : أيكتب في الصالحين أم لا !!

ولا أقول هذا إعجاباً بهذه المرأة ، أو أنها محل القدوة ـ عياذاً بالله ـ لكني أعجب كيف يصبر هؤلاء القوم على نشر باطلهم ، ويعجز بعضنا ، أو تصيبه السآمة والملل في أول الطريق !!

لقد هزني هذا الموقف هزاً عظيما ، ورأيت كم يضحي هؤلاء الضُّلاَّل لنشر ضلالهم ، وأيقنت بأننا ـ معاشر الدعاة ـ

أحوج ما نكون إلى الإخلاص والاحتساب ،

أحوج ما نكون إلى البذل والتضحية ..

وبقدر انتصارنا على أنفسنا وإحساسنا بمسؤوليتنا الدعوية ، فإن الله ـ سبحانه وتعالى ـ سيبارك في أعمالنا ، قالتعالى : ( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون )

ـــــــــــــــــ

من كتاب " في البناء الدعوي "






رد مع اقتباس
قديم 01-31-2005, 03:58 PM رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
نبض الإخاء
العضوة المتميزة
افتراضي

الصفحة الثامنة ..

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

انظرن ما ذا فعلت هذه النصرانية ..؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يقول الكاتب :
حكى لي بعض الشباب المسلمين في ( ألمانيا ) أنه منذ الصباح الباكر ينتشر دعاة فرقة ( شهود يوه ) في الشوارع وينطلقون إلى البيوت ، ويطرقون الأبواب للدعوة إلى عقيدتهم ، وحدثني أحدهم أن فتاة ألمانية منهم طرقت بابه في السادسة صباحاً ، فلما علم أن غرضها دعوته إلى عقيدتها ، بين لها أنه مسلم ، وأنه ليس في حاجة إلى أن يستمع منها ، فظلت تجادله وتلح عليه أن يمنحها ولو دقائق ( من أجل المسيح ) ! فلما رأى إصرارها أوصد الباب في وجهها ، ولكنها أصرت على تبليغ عقيدتها ، ووقفت تخطب أمام الباب المغلق قرابة نصف ساعة تشرح له عقيدتها ، وتغريه باعتناق دينها !!

فما بالنا معشر المسلمين يجلس الواحد منا شبعان متكئاً على أريكته ، إذا طلب منه نصرة الحق ، أو كلف بأبسط المهام ، أو عوتب لاستغراقه في اللهو والترفيه ، انطلق كالصاروخ مردداً قوله صلى الله عليه وسلم : ( يا حنظلة ساعة وساعة ) كأنه لا يحفظ من القرآن والسنة غيره ...
ـــــــــــــــــــــــ
من كتاب ( علو الهمة )






رد مع اقتباس
قديم 01-31-2005, 04:04 PM رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
نبض الإخاء
العضوة المتميزة
افتراضي


الصفحة التاسعة ..


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وسيلة دعوية ناجحة 100%

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

روت هذه القصة معلمة قرآن في إحدى دور تحفيظ القرآن الكريم تقول :
هو أحد الشباب المنحرفين عن طريق الحق ، مدمن على معاصي الجبار تعالى ، كثير السفر إلى خارج بلده للوقوع في المنكرات والولوغ في الشهوات ، ارتكب الكثير والكثير منها ، وكما هو حال من يعرض عن الله تعالى ، ويستهين بحرماته ، ويجانب طريق الهدى والصواب ، العيش في النكد والهم والغم ، والضيق ، والحسرة ، والأسى ، وهكذا كان حال هذا الشاب ، حتى كان يومًا في أحد أسفاره كان في شقته في البحرين ، قد بلغ به الهم ذروته ، والحزن منتهاه ففكر في الانتحار ، وفعلاً أراد ذلك ، فتح النافذة يريد السقوط ، يطلب الموت ، فأقدم لينتحر ولكن ـ سبحان الله تعالى ، كلما صعد على النافذة يريد السقوط وإذ برجل يتمثل أمامه مادًا يده يدفعه إلى الوراء فيمنعه من تحقيق ما يريد ، كرر المحاولة فيتكرر له هذا المشهد ، وهو في غاية العجب والدهشة ، حتى انثنى عم مراده وكان هذا الأمر سببًا في رجوعه إلى نفسه ، وعزمه على التوبة والسير في طريق الله تعالى ، فرجع إلى بلده معلنًا لله تعالى توبته ، فأصبح حريصًا على حضور مجالس الذكر والمحاضرات ، وفي إحدى الأيام كان على موعدٍ مع محاضرة لأحد الدعاة ، حث الخطى لهذه المحاضرة حتى أصبح في عداد الحاضرين ، ولما أخذ مكانه ، ورفع عينيه إلى هذا الداعية ، لفت نظره ، هذا الشيخ ليس بغريب علي ، قد رأيته قبل ذلك ، فأخذ يفكر أين رأى هذا الرجل ، نعم إنه هو ، فتسمر في مكانه ، محدقًا به ، يفكر في غرابة الأمر ، حتى إنه انشغل بذلك عن المحاضرة ، ولما انتهت المحاضرة تقدم مسرعًا إلى هذا الداعية يسأله : هل كنت يا شيخ في البحرين اليوم الفلاني ، يرد الشيخ ، لا لم يسبق لي الخروج عن بلدي أبدا ، تذكر يا شيخ أرجوك ، ما ذا كنت تعمل في يوم كذا من شهر كذا الساعة الفلانية ، يرد عليه : لا أذكر يا ولدي ما ذا كنت أفعل ، حاول أن تتذكر يا شيخ ، وهذا رقمي ، ضروري أن تخبرني بما كنت تفعل في ذلك الوقت ، أخذ هذا الداعية مدة وهو يفكر على أي حالٍ كان في الوقت الذي حدده هذا الشاب ، ثم تذكر ، اتصل على الشاب ، نعم تذكرت ، لقد كنت في ذلك الوقت تحت الكعبة أدعوا الله عز وجل ألح عليه بأن يهدي ضال المسلمين ، سبحان الله ، كان هذا الداعية ، هو نفسه الذي ارتسمت صورته أمامه وهو مادًا يده يرده عن أن ينتحر ، فأخبره هذا الشاب بالقصة وما جرى له ....






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الداعــــــــــــية, زاد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank