البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
الثلاثاء 22/5 مقتل 14 شخصا في سوريا اليوم على يد جيش الأسد وولازالت المظاهرات في كل مكان ودمار كثير وعمليات قصف ودهم في مناطق في إدلب وريف حماة واعتقالات في البرزة في دمشق
جـديدنا ملف دورة القاعدة النورانية (اخر مشاركة : أم أسامة العمرية - عددالردود : 129 - عددالزوار : 3718 )           »          هيا معا لننشط عقلنا (اخر مشاركة : بنت الامل - عددالردود : 45 - عددالزوار : 408 )           »          °•.♥.•°بُشرى لطالبات خ2 جميع المراحل°•.♥.•° (اخر مشاركة : أم أسامة العمرية - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          مبارك يا فارسات الإبداع (اخر مشاركة : غادة أم محمد - عددالردود : 27 - عددالزوار : 277 )           »          طلب للاتحاق بحلقات التحفيظ الامنهجيه (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 3 - عددالزوار : 136 )           »          * بالعلم النّافع نرتقي .. * (اخر مشاركة : أملي جنة ربي - عددالردود : 52 - عددالزوار : 1207 )           »          كتاب العلم [ للشيخ ابن عُثيمين ] (اخر مشاركة : أملي جنة ربي - عددالردود : 23 - عددالزوار : 298 )           »          ♥ & حنينٌ و همســاتْ ♥ (اخر مشاركة : أملي جنة ربي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 54 )           »          ♥♥ .. ( و بالوالدين إحسانا .. و بالوالِدين إحسانا ..) ♥♥ (اخر مشاركة : أملي جنة ربي - عددالردود : 12 - عددالزوار : 313 )           »          ¤ “ « عَـــــاليةٌ و المَهرُ غالٍ » ¤ “ (اخر مشاركة : أملي جنة ربي - عددالردود : 3 - عددالزوار : 72 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > ثقــافة عـــامة > تربية ..تعليم > ثقافة الأسرة المسلمة

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-30-2005, 06:33 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
هبة الله
حاملة المسـك
افتراضي (( مخاطر التفرقة فى التعامل مع الابناء))


بسم الله الرحمن الرحيم


(( مخاطر التفرقة فى التعامل مع الابناء))



القاهرة - العرب اونلاين - وصع: الأخوة الأعداء•• هذا ليس عنوان الفيلم الذى شاهدناه، والذى تحكى أحداثه العلاقة بين الأخوة ومشاعرهم تجاه بعضهم عندما تتحول إلى كراهية نتيجة تربية من الأب وتفرقته فى المعاملة بين ابن وآخر، لكنها دعوة للتعرف على الأخوة الأعداء على أرض الواقع، فكم من المرات طالعتنا الصحف بقصص عن الأخ الذى قتل أخاه من أجل الميراث أو الأخوة الثلاثة الذين اتفقوا معًا على التخلص من شقيقهم الرابع الذى استولى على ميراثهم بعد أن فضله الأب وكتب كل ما يملك باسمه•• بالأمس القريب فوجئنا بأن الصحف تنشر حادثًا هز مشاعر كل من سمع تفاصيله، الابن الذى قتل أمه وأباه وأخوته الثلاثة انتقامًا لنفسه بسبب تدليل والديه لاخوته، وتلبيه كل طلباتهم فى الوقت نفسه الذى افتقد هو فيه رعايتهما وحبهما أو الاهتمام بأدنى احتياجاته، وأخيرًا الأم التى تركت صغيرها الذى لم يتعد السادسة يلاعب شقيقته الرضيعة، ولم تمر لحظات إلا وكان الطفل يجثو على الصغيرة ويكتم أنفاسها، وغير ذلك من أمثلة هذه الحوادث التى لم تسعفنى الذاكرة لسردها•• و تساءلنا هو عما يدفع الأخوة إلى بغض بعضهما البعض لتصل الأمور إلى حد القتل؟ الحكاية لها أصل، وأصل الحكاية هى مشاعرنا نحن كآباء وأمهات نحو أطفالنا هل تختلف من طفل إلى آخر؟ ولماذا نفقد الصبر بسرعة مع أحد الأبناء، بينما نتحلى به مع الآخر؟ وهل ينتابك أحيانًا الإحساس أو الشعور بكره أحد أبنائك كراهة مؤقتة؟ تقول "نهاد عبد الرازق" أم لولد وبنت: عن إحدى صديقاتها التى تتعامل بجفاء شديد مع ابنتها الكبرى، بينما تدلل الصغرى، كنت فى زيارة صديقتى عندما جاءت ابنتها الكبرى غاضبة تشكو إليها استيلاء شقيقتها الصغرى على أشبائها الثمينة، وتطلب مساعدة والدتها لردع الصغيرة، فما كان من الأم إلا أن نهرت ابنتها المعتدى عليها قائلة لها بعصبية شديدة، اتركيها تأخذ ما تريد فأنت تملكين الكثير، وما هى إلا طفلة صغيرة وإياك أن تتعرضى لها، اذهبى فورًا لمجالستها حتى لا تتركيها وحيدة، ردت الابنة الباكية، إننى أكرهها ليتها ما ولدت! بعد أن انصرفت الابنة غاضبة سألت صديقتي: لماذا لا تنصفين الابنة الشاكية؟ قالت: أعوذ بالله من هذه البنت المزعجة فهى تغار من شقيقتها الصغرى، ودائمًا تتسبب فى بكائها، فبادرتها بالسؤال: أتحبين ابنتك الصغرى أكثر؟ قالت دون تردد: الحقيقة تصرفات ابنتى الكبرى تجعلنى أفضل الصغرى وأقف إلى جانبها••


تدليل الصغير

أما "فايزة عز العرب" أم لأربعة أولاد فتقول: أنا أحب كل أبنائي، ولكننى قد أغضب كثيرًا من تصرفات أحدهما الذى يتعمد الإتيان بها دائمًا فى الوقت غير المناسب، وقد أدلل الصغير لأنه يحتاج إلى الرعاية، بالإضافة إلى أن بعض الأبناء يكون من طبعهم الإهمال أو عدم الشعور بالمسئولية، وقد تدفعهم هذه الطباع السيئة إلى الخطأ فى تصرفاتهم فأجد نفسى فى حاجة دائمة إلى تأدييهم حتى أقوم سلوكهم• ويرى "ثروت سليمان" مدير شركة، وأب لبنتين وولد أن أهتمام الآباء الأبناء يختلف من طفل لآخر، حسب قدراتهم الجسمية واحتياجاتهم، فمثلاً ابنتى الصغيرة ضعيفة التكوين، رقيقه، وبالتالى فهى تحتاج إلى رعاية واهتمام زائدين منى ومن والدتها، وهذا قد يشعر أخويها ببعض الغيرة، وبصفه عامة الآباء يحاولون بكل جهودهم أن يكونوا عادلين فى حب أبنائهم، ويتمنون لهم النجاح فى الحياة، ولن أصدق أن أية تضحية مطلوبة فى سبيل الأبناء، وتبدو معقولة لن يبذلها الآباء عن طيب خاطر، فلن يتردد الأب فى الدخول إلى مبنى مشتعل بالنيران لإنقاذ ابنه، أو أن يلقى نفسه فى البحر ويتعرض للغرق من أجله، حتى بعد أن يكبر الأبناء وينضجوا ويصلون إلى سن الرشد لن تنتهى رغبة الآباء واستعدادهم لمساعدتهم، ولكن خيبة الأمل التى يصاب بها الآباء نتيجة تصرف خاطئ من أحد الأبناء هى التى تجعل صبرهم ينفذ فى التعامل معه• "هنية عبد الرؤوف" أم لخمسة أبناء تقول: أعترف بأننى لا أحب أحد أبنائى بقدر حبى بقية أخوته، وهذا يعود إلى الشبه الواضح بينه وبين والده الذى كنت أعيش معه فى مشكلات لا حصر لها، وكان دائمًا يذكرنى به فكنت أطالبه دائمًا بالبعد عن ناظرى خاصة عندما ما كنا نتشاجر أنا ووالده حتى بعد وفاة زوجى مازال يذكرنى به، لكننى لم أعد أقسو عليه أو أعنفه، كما كنت أفعل فى حياة أبيه• نموذج آخر من الآباء هو "مسعود" موظف يقول: عن مشاعره تجاه أبنائه، لا أنكر أننى أحيانًا أشعر بالغضب من أحد أبنائي، لأنه يذكرنى بأخى الفاشل، وأخشى أن يحذو حذوه فأجد نفسى دون أن أشعر، أقسو عليه حتى أنقذه من هذا المصير، وكثيرًا ما يواجهنى بقوله: لماذا تكرهنى بينما تحب أخوتي، وبالطبع لا أجد التفسير المناسب له، لأننى فى كل مرة أفقد أعصابى معه، لا أتذكر حينها سوى أخى الفاشل• وتشير "سعاد أبو دومة" موظفة وأم لثلاثة أبناء، إلى أن الشدة مطلوبة فى التعامل مع الأبناء خاصة إذا كانوا أولادًا، وهذا من منطلق الحرص على مصلحتهم والخوف عليهم، حتى ينشأوا على تحمل المسؤولية ويعتادوا على حسن التصرف، وقد اعتادت فى تربية أبنائها أن تكون حازمة، ولا ترضخ لكل طلباتهم حتى لا يعتادوا على سهولة الحياة• ولكن هل فى استطاعه الآباء والأمهات أن يحبوا أبناءهم بأقدار متساوية؟ وهل يجب عليهم ذلك؟


الاحساس الدافئ


بهذا التساؤل يبدأ د• مصطفى أبو العزايم "أستاذ علم النفس" حديثه عن التربية الصحيحة للأبناء، مشيرًا إلى أن فشل الآباء فى التعبير عن حبهم الأبناء، أو عدم التفانى فى حبهم يؤدى إلى نتائج خطيرة تظهر بوضوح فى مؤسسات رعاية الأحداث• ويضيف: أن علينا أن نعترف بحقيقة قد تبدو مزعجة، وهى أن عددًا نادرًا من الآباء والأمهات لا يحبون أطفالهم، وهناك من لا يحبون أبناءهم على الإطلاق، ومن المطمئن أن هذه الحالات نادرة جدًا، ولكن إذا عانى الطفل فى أعماقه من فقدان الإحساس الدافئ من ناحية أهله، أو من يقومون مقام الأهل فإن مثل هذا النوع من الأطفال يعرف كيف ينتقم لغياب هذا الحب، فهو لا يكون مشاكسًا أو ثقيل الظل، أو لا يجيد حسن التصرف فقط، بل إنه أيضًا لا يهتم أبدًا بنوعية سلوكه، ولا يهتم بما يظنه الآخرون عنه، ولا يهتم بما سيحدث له، لقد فقد أهم شيء فى حياته، وهو حب الأبوين، فماذا يمكن أن يفرز سوى الانتقام من البيئة التى ينشأ فيها! وهذه النظرية تؤكدها عالمة النفس التحليلية الأمريكية "كارن هورني"• ويؤكد د• أبو العزايم أن كل شخص منا أثناء نموه يصبح حساسًا تجاه بعض الصفات التى تضايقه وتزعجه من أخوته ووالديه، بصورة تجعل الحياة نفسها فى عيوننا صعبة، والأهم من كل ذلك هو عثورنا على بعض الصفات أو الخصال الرديئة فى أبنائنا، هذه الصفات كانت ضمن صفاتنا فى مراحل عمرنا ، إذن لماذا يتعجب الآباء من اختلاف مشاعرهم تجاه الصفات التى تظهر فى أبنائهم؟ يؤيد د• عبد العال أيوب باشا "أخصائى الطب النفسى للأطفال" وجهة النظر التربوية التى تؤكد احتياج الطفل فى مراحل نموه العاطفى إلى الفهم الكامل من الأبوين، لأن عدم فهم نفسيات الأطفال يؤدى بالآباء إلى الإساءة إليهم دون ذنب واضح، وقد يقع الأب أو الأم فريسة للتوتر المزعج ونفاذ الصبر من أحد الأبناء، فيحاول دائمًا أن يوجه اللوم والعقاب لهذا الطفل، بينما يتحلى بالصبر مع طفل آخر يأتى بتصرفات غير سوية، ولكنه يتقبلها منه بصدر رحب ، موكدا أن نفاذ الصبر الدائم من بعض صفات أحد الأبناء يمكن أن نبحث عن سببه فى أعماقنا نحن الآباء والأمهات، لأن هذه الصفات التى تسبب لنا الضيق قد تكون إحدى الصفات الموجودة فينا، أو صفة قديمة كانت موجودة فينا وتضايقنا أيضًا، وقد يؤدى اضطهاد الطفل أو التمييز فى المعاملة بينه وبين أخوته إلى شعوره بالإحباط لمعارضة والديه تحقيق رغبة من رغباته كان يبنى عليها آمالاً، وقد يلجأ إلى التخلص من والديه اللذين يعارضانه أو أخوته الذى يغار منهم•


عن موقع عرب اون لاين

**************************
هبة الله






رد مع اقتباس
قديم 04-02-2005, 07:36 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

الحبيبة هبة
مرحبا بك أشتقنا لقلمك الرااائع
وأختيارك المبدع
نقل موفق...فالتفرقة فى المعاملة حديث ذو شجون
بورك نقلك يا حبيب







توقيع هالة محارب
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 04-02-2005, 10:55 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
هبة الله
حاملة المسـك
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحبيبة الغالية أنا حواء

أشكر تعقيبك الرائع ومرورك الأروع ولولا ندرة الوقت لكان تواجدي دائم ولكن إسأل تطاع بما هو مستطاع والحمدلله, ولكننــــــــي بمجرد أن قرأت الموضوع وجدته مناسباً وتذكرتك فوراً, فآثرت نقلهُ لتعم الفائدة وننتظر سطورك النديّة لتدعم الموضوع....ودمت غاليتي وبارك الله بك...

أختك

هبة الله






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مخاطر, الابناء, التعامل, التفرقة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank