| | | | | | | | | |
| | |
لـك يـا شــام | |
| جـديدنا |
| |||||||
| ابحث في شبكة المسك الإسلامية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
| | =============== | |
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
| | ثانياً :أسباب متعلقة بالمعلم أو الإدارة : قالت نرمين : ذهبت إلى الحلقة وكُلِّي شغف بتعلم تلاوة القرآن بالشكل الصحيح لكي أعلِّمه لتلامذتي بالمدرسة الابتدائية ، ولكن نظراً لأنني أركب مواصلات إلى مكان الحلقة فكنت أفضل ارتداء السروال مع البلوزة الطويلة حتى أتحرك بحرية ، ولكني فوجئت بصاحبة الدار تلفت نظري إلى أنني لا أستطيع الاستمرار معهن إلا إذا ارتديت العباءة ، وكان هذا الطلب صعباً بالنسبة لي ، فلما أوضحت لها أسبابي لم تقتنع ، وقالت لي:"أدعو الله لك بالهداية " ، فلما كان حرصي على تعلم التجويد كبيرا وكانت هذه هي أقرب دار لتعليم التجويد إلى بيتي، فقد رأيت أن أصبر ، وأن أستمر في حضور الحلقات ...ولكنها أصرت وألحت عليَّ لارتداء العباءة ، التي لا أشعر أنها تناسب ظروفي .... فلم يكن أمامي - بعد ذلك - سوى التوقف عن الذهاب إلى هذه الدار!!!! | |
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
| | ******************************drawGradient()********************************* أولاً: أسباب متعلقة بالدارسات : قالت " منال" المعلمة بدار الميسِّر : إن بعض الدارسات يأتين بدافع الفضول ، ليس إلا ، وما إن تبدأ دروس التجويد في أن تأخذ مأخذ الجَد ، حتى يتسربن الواحدة تلو الأخرى. وقالت " مها" المعلمة بدار الهٌدى: إن بعض الدارسات يكُنَّ جادَّات في الدراسة، ولكن ما إن تحدث لهن ظروف تتسبب في انقطاعهن عن الحلقات حتى يخجلن من العودة بعد الانقطاع خوفاً من عدم التمكن من ملاحقة زميلاتهن ، وتعويض ما فات ، رغم أنني أعرض عليهن تعويض ما فات !!!!! أما " نور" المعلمة بدار الفرقان فقد قالت :" إن اختلاف مستويات الدارسات يتسبب في اضطراب لي ، ولضعيفات المستوى منهن، فما تلبث ضعيفات المستوى أن تتسربن من الحلقة نتيجة الشعور بالنقص ، وعدم الكفاءة . بينما قالت " حنان" المعلمة بمسجد " عباد الرحمن":" إن أحد أسباب تسرب الدارسين من الحلقات أن بعضهم يأتي إلى الحلقة كمظهر اجتماعي، أو لمجرد تسكين ضميره الذي ما يلبث يؤنبه على ارتكاب المعاصي...و ما إن تبدأ الدروس في أن تأخذ مأخذ الجَد، حتى يفر هارباً من الحلقة!!!!" ثانياً : أسباب أخرى : قالت " نور الهدى " المعلمة بدار أهل القرآن إن إدارة الدار تفرض على الدارسات أن يتعلمن أحكام التجويد على مستويات ثلاث متدرجة بهدف أن يُصبحن معلمات في المستقبل ... و بما أنه ليس كل الدارسات يصلحن لهذه المهمة - وخاصة من كبار السن منهن ومتوسطات التعليم- فإن النتيجة تكون تسربهن بعد أن لا يجِدن بديلاً في دارنا عن نهج المعلمات !!!!! وتستطرد " نور الهدى " قائلة:" ومن المؤسف أن مجموعة الدارسات كان عددهن تسعون ، ولكنه الآن أصبح (خمس) فقط!!!!!" و قالت" ابتهال" المعلمة بدار اليُسر : إن طبيعة النفس البشرية أن الإنسان يبدأ بهِمَّة عالية ، ما تلبث أن تفتُر بمرور الوقت إذا لم تجد من يعيد رفعها بشتى الوسائل!!! وقالت "زينب" المعلمة بدار الأرقم: إن من أهم أسباب التسرب هو الشيطان الذي أقسم قائلاً : "لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم " !!! حيث يظل بالعبد الطائع حتى يخوِّفه، ويصيبه باليأس، ويثبط هِمَّته، ليترك هذه الطاعة، فإذا تفلَّت من الدارسة بعض ما حفظت، قال لها الشيطان: " ستعاقبك المعلمة أو تجرح مشاعرك أمام الزميلات، أو أنك لن تستطيعين الاستمرار، فكلما حفِظتِ قدراً من القرآن تفلَّت منك، فما فائدة تضييع الوقت والجهد؟!!!" بينما ترى المعلمة "هبة" أن السبب –أحياناً - قد يكون إصرار الدارسة على التعلم على يد معلمة ترتاح إليها، مع أن مستوى الدارسين في حلقتها أعلى منها بكثير، فتصاب – بمرور الوقت – بالإحباط، ثم تنقطع ، رغم تشجيع المعلمة لها مراعاة لمشاعرها. وتقول "حنان" المعلمة بمسجد" عباد الرحمن " إن من أهم أسباب فشل الحلقة في أداء دورها هو عدم إخلاص المعلم النية، فهو يعتبره وظيفة تؤدَّى كما تؤدَّى أية وظيفة أخرى!!! وقد يكون السبب هو بعض المعاصي التي ارتكبها المعلِّم أو المتعلِّم...وقد يكون السبب هو كِبر يصيب المعلِّم يجعله لا يتواضع للحق ولا يعترف بخطئه، ولا يتقبل النقد أو النصيحة، مما يكوِّن حاجزاً نفسياً بينه وبين الدارس. و تختم "حنان" حديثها بقولها: عن المشكلة تكون أحياناً أن المعلم يعرف حقوقه جيداً ويحرص على نيلها، ولكنه لا يعرف حقوق الطالب، ولا يهتم بأن يعرفها، فضلاً عن إعطائها له !!!! ولقد رأت كاتبة هذه السطور أ ن تدعم هذه الآراء البنَّاءة بقراءات حول الموضوع، فوفقها الله تعالى بفضله إلى الآراء التالية لعلماء أجِلَّاء : رأى فضيلة الشيخ "سلمان بن فهد العودة" أن "مغريات العصر ومؤثراته الترفيهية والإعلامية قد طبعت شبابنا وطلابنا على روح المرح و الهَزل ، حتى أصبح الجِدّ بالنسبة لهم شيئا ًصعباً أو كريهاً "(1) و رأى فضيلة الشيخ الدكتور " يحي الغوثاني" – الحاصل على الدكتوراه في علم القراءات، والمحاضر بمعهد الإمام الشاطبي بجدة - أن أسلوب المعلم في معاملة الطلاب هو أحد أهم أسباب جذب الطالب الحلقة إلى القرآنية، أو إبعاده عنها (2) بينما رأى الأستاذ " محمد بن ابراهيم " معلم القرآن الكريم بالطائف أن هناك أشياء تعوق تعلُّم وحفظ القرآن الكريم في عصرنا الحالي ، و هي : 1–" اختلاط العرب بغيرهم من الأمم والأعاجم منذ الفتوحات الإسلامية وحتى عصرنا الحاضر، مما أفسد اللسان العربي القويم كما أفسد السليقة التي كانت تجعل من العربي يحفظ النص بمجرد سماعه. 2- تشعُّب فروع العلم و اختلافها، فبعد أن كان المسلم في صدر الإسلام وما بعده يصرف همه إلى تعلم القرآن الكريم أو الحديث الشريف أو علم الأصول أو الفقه نجده اليوم يعوم في بحر متلاطم الأمواج من العلوم التي تنتشر في العالم كله بطريقة يصعب اللحاق بكل فروعها، إلا أنه لا بد من قطف بعض ثمارها. 3-انتشار وسائل اللهو المختلفة في هذه الأيام يؤدي إلى صرف الكثير من شباب المسلمين عن حفظ وتعلم كتاب الله وخاصة أن تلك الوسائل تنتشر من خلال وسائل إعلام رسمية وغير رسمية وأكثرها موجهة لصرف الشباب عن الفضائل والانغماس في مجاري اللهو و الفساد . 4-ضعف الروابط الأسرية داخل الأسرة الواحدة، يجعل من الصعب السيطرة على الأبناء وتوجيههم نحو دراسة وحفظ كتاب الله ويعود ذلك الضعف إلى عدة عوامل أهمها: أ?- انشغال الأب وهو رب الأسرة في وظيفته أو تجارته وبعده عن الأبناء وعدم صرف الوقت الكافي لرعاية أسرته ومتابعة أبنائه. ب?- جهل كثير من الأمهات بالأساليب التربوية الحديثة وعدم الاهتمام بالأبناء بسبب انشغال كثير منهن في سفاسف الأمور مما يؤدي إلى صرف الأبناء عن حفظ القرآن. ج- اختلاف نمط المعيشة اليومية، مما أدى إلى عدم اجتماع أفراد الأسرة معاً في أوقات معينة كما كان يحدث سابقاً، وكمثال على ذلك انتشار المطاعم في الأسواق و الأحياء، ما جعل الأبناء يتناولون أكثر وجباتهم خارج منازلهم. فتلك الأسباب وغيرها جعلت الحاجة ماسة وملحة إلى ابتداع وسائل ملائمة وموائمة ومناسبة لمعطيات ومفردات هذه الأيام."(3) هذه الأسباب - وغيرها- قد نجدها كثيراً حولنا، لذا وجب تصنيفها – بعد الإضافة إليها - لعل ذلك يعين على المزيد من التعرف عليها...و من ثم العمل على حلها – بكفاءة- بإذن الله تعالى . | |
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
| | ******************************drawGradient()*********************************1-إلزام الدارسين بالحفظ جنبا ًإلى جنب مع تعلُّم التجويد. 2-إلزام الدارسين بحفظ ربع كامل كل حلقة- أو أكثر- مع عدم قدرة البعض على ذلك. 3- الالتزام بتعليم التجويد مع الحفظ فقط، ومنع التعرض للتفسير الموجَز للقرآن، الذي يعين على الحفظ. 4-تغيير المعلمين بشكل مستمر، مما يسبب استياءً واضطرابا ً للدارسين. 5-إتباع منهج تعليمي هدفه تخريج معلمين فقط، مع عدم الأخذ في الاعتبار أن هناك مَن جاء ليتعلم التجويد لنفسه بالكاد، وأن قدراته – من نواحٍ عديدة - لا تسمح له بأن يصير معلماً. 6-عدم التنسيق بين مستويات الدارسين في كل حلقة. ******************************drawGradient()*********************************1-عدم إخلاص النية لدى المعلم واعتباره تعليم التجويد وظيفة ليس إلا !!! 2- عدم تحديد الأهداف ووضوحها في فكر المدرس. 3-ضيق أُفُق المعلم. 4-(الضعف الأصلي بشخصية المدرس، مما يجعله غير قادر على إدارة الحلقة بشكل جيد، أو يُسىء معاملة الدارسين من حيث لا يدري. 5- عدم تفرغ المدرس للحلقة ذهنياً أو زمنياً. 6- عدم قيام بعض المدرسين بتثقيف أنفسهم و تطويرها 7-افتقار المعلم للمهارات التربوية(4) 8- ضعف المدرس علمياً وتربوياً ومخالفة قوله لعمله (5) 9-كِبر المعلم وعدم تقبله النصيحة, أو النقد. 10-حرص المعلم على حقوقه دون الالتفات لحقوق الدارِس. ******************************drawGradient()*********************************1- عدم استشعار الدارس لفضل تعلُّم تجويد القران. 2- ضعف اللغة العربية لدى الدارسين بشكل يتعذر معه تعلُّم التجويد. 3- عدم التوفيق بين الدراسة النظامية والحلقة(4) 4- حضور الدارسين إلى الحلقة لتمضية وقت الفراغ، أو بدافع الفضول، أو لاكتساب مظهر اجتماعي معين، أو تسكينا ًللضمير .... ليس إلا. 5-ظهور ظروف جديدة تتعارض مع المواظبة على الحلقة القرآنية (كالالتحاق بعمل أو الخِطبة, أو الزواج ، أو الإنجاب مثلاً) 6-ربط الدارس دراسته للتجويد بالصُحبة التي يفضِّلها، أو المعلِّم الذي اعتاد أسلوبه وألِف التتلمذ على يديه. 8-( شعور الدارس بعدم الأهمية في الحلقة ، كأن يكون المعلم ممن يعتنون بمجموعة من الطلاب دون الآخرين ولا شك أن الطالب يريد أن يجد مكانه في الحلقة وأن يحظى بشيء من اهتمام المعلم، فإذا قابله المعلم بالإغفال تأثر الدارس وكسل وغاب، إما بحثا عن حلقة أخرى يلقى فيها الاهتمام أو ترك حلقات التحفيظ جميعها جملة و تفصيلا. 9-أن يجد الدارس تحقيرا أو استصغارا لشأنه كأن يجري المعلم مقارنة بين طالبين أو مجموعة طلاب من أجل بث روح التنافس بينهم، دون مراعاة الفروق الفردية بينهم.( 6) 10- تعوُّد الدارس على الإسراف في الترفيه، واللهو المباح، لدرجة تجعله لا يحتمل الأمور الجادة مثل تعلُّم التجويد. 11- تفضيل ضعاف النفوس المغريات الأخرى من وسائل الترفيه،و أماكن اللهو على حلقات القرآن . 12-استحواذ الشيطان على الدارسين وتخويفهم وتيئيسهم من الاستمرار في هذه الحلقات. ******************************drawGradient()*********************************1- كثرة عدد الطلاب في الحلقة الواحدة . 2- تفاوت أعمار الطلبة في الحلقة الواحدة. 3- عدم مناسبة زمان ومكان الحلقة للدارس . 4- عدم توفر المدرس البديل عند غياب المدرس الأصلي) ( 4) 5-عدم ملائمة الأثاث لأعمار وأحجام الدارسين. 6- "عدم ملائمة الجو - كأن بكون شديد الحرارة أو البرودة – أو عدم ملائمة وضع الجلوس للدارسين بسبب انعقاد الحلقة بالمسجد"( 3) خامساً: أسباب تتعلق بطريقة التدريس: وهي أسباب لمستها كاتبة هذه السطور بنفسها...فكلما طلبت كاتبة هذه السطور من إحدى الدارسات الحديثات العهد بالدار أو الحلقة أن تقرأ عليها بعض الآيات لاحظت آثار هذه المشكلة، ألا وهي: طريقة تدريس وعرض منهج التجويد!!! فقد تبين أن الغالبية العُظمى من المعلمات اللواتي درَّسن لعينة هذا البحث من الدارسات كُنَّّ يقرأن عليهن آيات من المنهج المقرر من جزء عم أو تبارك أو سورة البقرة مثلاً، ثم يستخرجن جميع أحكام التجويد الموجودة في هذه الآيات المقررة، ثم يستعرضنها للدارسات حُكماً تلو الآخر، بغض النظر عن معرفة الدارسات لهذا الحُكم أو لا ..... مما يتسبب في حيرة وارتباك الدارسات، ومن ثم تذكُّرهن لأسماء هذه الأحكام... مع نسيانها عند التطبيق، بل والأسوأ من ذلك أنهن يستطعن تلاوة الآيات التي درسنها فقط بشكل سليم،وإذا طُلب منهن تلاوة آيات أخرى لم يدرِسنها، تكون المفاجأة أنهن يتلونها وكأنهن لم يحضرن حلقة تجويد من قبل :blink: !!!! و لعل الحل الجِذري لهذه المشكلة هو المنهج المتدرج الذي سيلي الحديث عنه عند الحديث عن تحقيق الأهداف من إنشاء دور التحفيظ( يمكنك مطالعته على الصفحات رقم17-24 من هذا المقال ) هذا بالإضافة إلى إغفال المعلم للأساليب التربوية، حيث نجد بعض المعلمين الذين يَلزمون طريقة واحدة في التدريس وهي طريقة شيوخهم الذين درسوا على أيديهم، بينما يُغفلون الجوانب النفسية عند الطلاب واحتياجهم إلى أساليب التجديد، و التحفيز ،والتشويق، والتشجيع ...و لذلك نجد بعض الطلاب ينتقلون من حلقاتهم إلى حلقات أخرى لما يسمعونه من زملائهم ( 6) وفي محاولة لحل هذه المشكلات تتمنى كاتبة هذه السطور أن تصل الهمسات التالية إلى الأطراف الثلاث المعنية ، لعل الله يعين على عدم تسرب الدارسين من هذه الحلقات المباركة، وعلى زيادة الدارسين كمَّاً، ونَوعاً ... إنه على كل شيء قدير. ******************************drawGradient()*********************************أخي الفاضل : بارك الله فيك وجزاك خيراً كثيراً عن كل معلم ودارس إلى يوم القيامة، فأنت تيسر عليهم الاجتماع حول مأدُبة الله، والانتفاع بها، ونَفْع الغير بها، فلا تنسَ أن تُخلص النية لله، وأن تستعين به تعالى لتستطيع إدارتها على الوجه الذي يرضيه عنك ....و لكي لا تكون سبباً في نفور الدارسين من الحلقات أو تسربهم منها، أتوجه بالكلمات التالية إلى شخصك الكريم : إن نجاح دار تعليم التجويد وتحفيظ القرآن يتوقف – بعد عَون الله وتوفيقه – على مدى وضوح الهدف من إنشائها !!!!! فإذا أحسَنتَ التعرف على الهدف، و أوضحته لزملائك في الإدارة ومعلمي الدار، ثم في كل اجتماع بهم أكَّدت هذا الهدف، وجعلته أكثر وضوحاً، فاعلم أنك على الطريق الصحيح !!!! وفي رأي كاتبة هذه السطور أن الهدف الرئيس من افتتاح دارك المباركة هو تخريج معلمين مدرَّبين على تدريس أحكام التجويد بأفضل وأيسر الوسائل العلمية و التربوية . هؤلاء المعلمون ليس المطلوب منهم أن يكونوا حافظين للقرآن الكريم كاملاً - مع أن هذا هدف سامٍ - بقدر ما يكونوا مُمثِّلين لأخلاق القرآن الراقية في سلوكهم ومعاملاتهم ….فترى خريجي هذه الدار وقد شُغفوا بالقرآن وعرفوا عظيم قَدره ، حتى اختلط حُبه بلحمهم و دمهم، وعَصَبهم ، وتحركوا بتعاليمه .... فصار أحدهم يستحق- عن جدارة - لقب:" معلِّم قرآن " !!!! فإن لم يستطع خريج الدار – لأسباب تتعلق به – أن يصير معلماً للقرآن، فليكن مُحبَّاً لكتاب ربه، راغبا ًفي فهمه، قادراً على تلاوته بالشكل السليم ...حتى ولو لم يعرف أحكام التجويد. وبالإضافة إلى هذه الأهداف هناك أهداف غالية يذكرها الدكتور / أحمد حسبو ( 7)، وهي: 1- بث روح الاعتزاز بكتاب الله في الطالب ، و من ثم الاعتزاز بدينه وهويته العربية الإسلامية. 2- تقويم ألسنة الطلاب والعمل على إجادة النطق السليم للغة العربية وإثرائهم بجملة وافرة من مفرداتها وأساليبها. 3- شغل الشباب بمعالي الأمور ورفيع المنازل. 4- فتح آفاق جديدة وواسعة أمام الشباب على معاني القرآن الآسرة، وحقائقه الفذة التي تفجر الطاقات الإبداعية. 6- تخريج دفعات مؤهلة لتولي إمامة المصلين في المساجد. ******************************drawGradient()********************************* لكي تصل إلى الثمرة المرجوة ، وتستطيع أن تحقق أهدافك، فلابد: أولاً : أن تنتقي أعضاء الإدارة بحيث يكونوا جميعا ًمتفقين على أهداف الدار، ويكون بينهم من الود ، والتناغم ما يجعل العمل يسير بمرونة ، وإلى الأمام دائماً . ثانياً : أن تقوم الإدارة باختيار المعلم الناجح الذي يجمع بين العلم بأحكام التجويد، والحِس التربوي، والذي يملك من قوة الشخصية والثقة بالنفس ما يعينه على أداء مهمته بنجاح . *كما ينبغي للإدارة أن تعين المعلم على معرفة المدخل التربوي لكل مرحلة عمرية، ولكل نوع من الأمزجة وذلك من خلال إقامة دورات نفسية و تربوية للمعلمين الجدد )( 7) *وفي نفس الوقت يجب أن تعين الإدارة معلميها على متابعة التطورات الحديثة في تعليم التجويد، من خلال لقاءات مع المتخصصين ...مع تشجيعهم على تعليم أنفسهم بشكل مستمر من خلال القراءة والبحث في هذا المجال ومراسلة المختصين من خلال شبكة الإنترنت- منهم على سبيل المثال : الدكتور يحي الغوثاني ( يمكن مراسلته عبر "منتدى البحوث والدراسات القرآنية "على الرابط التالي: http://www.yah27.com/vb/index.php? *كما ينبغي مكافأة مَن يجتهد منهم في البحث من أجل التطوير المستمر لتعليم التجويد، لعل ذلك يمحو الملل الذي قد يتسرب إلى نفوسهم مع تكرار التدريس بنفس الطريقة، وحتى يكونوا مبدعين في هذا المجال، بل ويشجعوا الدارسين أيضاً على هذا البحث والإبداع. ثالثاً: ينبغي أن تعطي الإدارة اهتماماً خاصاً للطلبة النجباء ، من خلال تدريب المعلمين – في دورات خاصة - ورعايتهم ،حتى يكون المعلم على درجةٍ جيدة من الثقافة والوعي والإيمان بأهمية النجيب ، قادراً على اكتشافه بناءً على معلوماته وثقافته عن خصائص النجباء وسماتهم ... فالنجباء في المجتمع قلة ، كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة :" تجدون الناس كإبل مائة لا يجد الرجل فيها راحلة "!!!!(8) *كما يستحب – قدر المستطاع- توفير حجرة مناسبة لرعاية أطفال الأمهات أو الآباء- الذين يتغيبون بسبب أطفالهم- فيتعلمون القرآن، أو يستمعون للقصص النبوي ، أو القرآني، أو لقصص أخرى هادفة ، أو يُنشدون أناشيد هادفة ، ويَقضون أوقاتاً ممتعة ومفيدة ، مما يجعلهم فيما بعد طلاباً في حلقات الكبار، بالإضافة إلى أن هذا يجعل الآباء والأمهات مطمئنين على أبنائهم ، مما يعينهم على الاستمرار في حضور الحلقات(9) *وعلى الإدارة تكليف موظف بمتابعة السؤال عن الدارس الذي يتغيب – بعد سؤال معلمه الخاص عنه - لإشعاره بأنه مهم وأن الدار تتمنى له أن يكون مع زملائه بالحلقة، وتقديم العون له،قدر المستطاع . أما المعلمون النجباء، فإذا لمست الإدارة - من خلال المتابعة والإشراف على الحلقات - في أحدهم حباً حقيقياً لتعليم التجويد، وصِدقاً في النية ، فلا ينبغي أن تفرط فيه مهما تكُن الأسباب ، لأن هذا الحب ، وهذا الصِّدق سوف ينتقلان بالتدريج، وبشكل طبيعي إلى الدارسين ...وكما ينبغي رعاية الطلاب النجباء، كذلك ينبغي رعاية وتشجيع المعلمين النجباء . | |
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |
| | ******************************drawGradient()*********************************: 1_ (أن تربط المعلم دائما بأمر مهم ألا وهو الإخلاص لله ،وانتظار الأجر منه سبحانه وتعالى. 2- أن تشجع المعلمين، و تشكرهم، و تدعو لهم. 3- أن تخالط معلم الحلقة وتقف إلى جانبه في جميع الظروف. 4- أن تستمع إلى شكوى المعلمين من الواقع الذي يعيشون فيه ومحاولة توجيههم التوجيه المناسب 5- أن تربط المعلم بمعلمين أكْفاء سبق لهم المشاركة في الحلقات وذلك لتبادل الخبرات فيما بينهم ( 4) ، مع تذكيرهم( بنهي الله ورسوله عن كتمان العلم النافع)(10) 6- أن تقنع المعلم أن الوقوع في الخطأ ليس عيباً ولكن العيب هو الاستمرار فيه. 8- أن توجه المعلم للبعد عن العواطف والانتصار لنفسه في إدارة الحلقة.( 4) 9- أن تراعي أن تكون مرتبات المعلمين كافية- قدر المستطاع - لكيلا ينشغل ذهن المعلم بالناحية المالية، بل يتفرغ تماما ً لمهمته الشريفة . 10-ألَّا تنفرد الإدارة بالإشراف على الدار من حيث أسلوب الإدارة وتطوير التدريس في الحلقات، و إنما تستفيد دائماً من مبدأ : " الإشراف الجماعي" بمعنى تكوين فريق عمل من أعضاء الإدارة و المدرسين...بالإضافة إلى النجباء من الدارسين، من أجل التعاون و التشاور في أحوال الدار ، لتنطلق الطاقات الكامنة من عقالها، و ينفسح المجال أمام الجميع للابتكار وحل المشكلات التي قد تعوق نجاح الدار في تحقيق أهدافها ) ( 11) 11-أن تشجع المعلمين على نقل تجاربهم لبعضهم البعض لتعم الفائدة، بكتابتها ووضعها في سجل يستفيد منه جميع المعلمين الحاليين و المستقبليين ، من ذلك مثلاً : (تجربة في معالجة تسرُّب طالب من حلقته، تجربة ناجحة في تفعيل دور ولي أمر، تجربة ناجحة في تنشيط طالب في حفظه، تجربة ناجحة في تعليم الكبار... وهكذا يكتب كل منهم تجاربه، ثم يؤتى بها إلى الإدارة ويتم التنسيق بينها بعد اختيار المناسب منها وتوضع في ملفات يُهدى منها نسخة لكل معلم، وبذلك يجد لكل مشكلة حلاً، ولكل موقف شبيهاً)( 12) رابعاً : أن تُحسن الإدارة اختيار منهج التدريس : مع الأخذ في الاعتبار أن هذا المنهج ينبغي أن يتغير و يتطور وفقا ًلنجاحه أو فشله عند التطبيق . فينبغي أن يكون هناك خطة متدرجة لتدريس أحكام التجويد يسير عليها جميع معلمي الدار ويلتزمون بها، بحيث يدرُس الدارس حكماً واحداً في كل حلقة، ثم يقوم المعلم بتطبيق هذا الحُكم أمامهم ، حتى يفهمونه، وبعد ذلك يُطلب من الدارسين تطبيق هذا الحُكم على كل ما درسوه من آيات ، حتى يتمكنون من ممارسة هذا الحكم تماماً ، ثم يقوم المعلم بتكليفهم بواجب منزلي يقومون فيه باستخراج هذا الحُكم من آيات أخرى لم يدرسونها من المصحف الشريف ... ومع تصحيح الأخطاء وتشجيع المجتهدين ترسُخ قواعد هذا الحكم في أذهانهم ويصبح تطبيقها في أي موقع من القرآن أمراً سهلاً وبسيطاً . ولعل كاتبة هذه السطور قد مارست هذه التجربة بنفسها في عدة دور للتحفيظ وتعليم التجويد بمصر-حيث اللغة التي يتحدث بها الناس هي العامية المصرية وليست العربية – ومن ثم فإن تعلُّم التجويد هناك يعد من الأشياء الصعبة على الدارسين؛ إلا من رحمه الله ، ويسَّرها عليه . فقد لاحظت إعراض الكثير من الدارسات عن حلقات التجويد بسبب بدء التدريس بمخارج الحروف وصفاتها ، حيث عدوا هذه كالمسائل اللوغاريتيمية :huh: ، أو إحدى الطلاسم :blink: ، فقررت أن يكون المنهج متدرجاً من الأيسر- بالنسبة للدارسات- إلى الأصعب فالأصعب...و هكذا. ولقد تفضلت بمراجعة هذا المنهج المقترح السيدة الجليلة / الأستاذة "هدى إبراهيم الجندي"، معلمة التجويد بالمدينة المنورة، و الإسكندرية ، و الحاصلة على إجازة دورة "إعداد معلمات القرآن الكريم" المنعقدة بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بالمدينة المنورة ، التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ... والتي تتلمذت على يد الشيخين الجليلين : فضيلة الشيخ" إبراهيم الأخضر" ، شيخ المقرئين بالمدينة المنورة ، وفضيلة الشيخ " علي عبد الرحمن الحذيفي " إمام الحرم النبوي الشريف، والمشرف على هذه الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بالمدينة المنورة . ولقد تفضلت الأستاذة الجليلة - التي كان لكاتبة هذه السطور شرف التتلمذ على يديها – بعمل ما يلزم من التعديلات على المنهج المقترح. وفيما يلي نرى هذا المنهج الذي حقق- بفضل الله تعالى - نجاحاً على مدى أعوام ثلاث ، والذي سيظل –بطبيعة الحال- خاضعاً للتطوير، والله المستعان . *** تبدأ الحلقة الأولى بالتعارف بين المعلم والدارسين، حيث بقدِّم المعلم نفسه كأخ أكبر، أو صديق للدارسين، ويعرِّفهم بنفسه ومؤهلاته، ثم يتعرف على كل واحد منهم باهتمام، حتى يبدأ الأمر بأُلفة بين المعلم والدارسين من ناحية، وبين الدارسين وبعضهم من ناحية أخرى، مع تقديم الحلوى احتفالاً بهذه المناسبة العظيمة، وهي اجتماعهم على دراسة كتاب الله؛ تنفيذا ًلأمره سبحانه :" ورتِّل القرآنَ ترتيلا" ، وطمعا ًفي أن يكُونوا من " الذين آتيناهُمُ الكتابَ يتْلونَهُ حقَّ تِلاوتِهِ ، أولَئِكَ يؤمنون بِه " ...و أملاً في أن يكُونوا جميعاً من خير الناس : الذين يتعلمون القرآن، و يعلِّمونه!!!! ثم يشرح المعلم هذا الحديث الشريف: " خيرُكم مَن تعلَّم القرآن وعلَّمه " (البخاري) ويوضح أن كل خطوة نحو هذه الحلقة هي في سبيل الله ، حتى يرجع الدارس إلى بيته . ثم يطلب المعلم من الدارسين أن يبحثوا بأنفسهم عن أحاديث وآيات تتحدث عن فضل تعلُّم وتعليم القرآن، لتبدأ الحلقات التالية بعرض إحدى الدارسين لحديث أو آية ثم يشرحه، ويقوم المعلم بالتعليق على ذلك إن لزم الأمر، ثم يشكر الدارس على مجهوده، مع ملاحظة أن يرشد المعلم الدارسين إلى المصادر التي تعينهم على البحث عن هذه الأحاديث والآيات مثل كتب الحديث، أو فهارس القرآن، أو برامج الحاسب الآلي، أو مواقع الإنترنت المتخصصة . ثم يبدأ الدرس الأول من دروس التجويد على بركة الله . و في الحلقة التالية يتم تسميع ما تم دراسته من آيات، ثم عرض الواجب المنزلي السابق على السبورة ، مع تصحيحه، ثم يبدأ الدرس الثاني من دروس أحكام التجويد...و هكذا. مع مراعاة ختم كل حلقة بدعاء كفارة المجلس !!! وقد راعت كاتبة هذه السطور اختيار أسلوب يصلح لجميع الدارسين على اختلاف بيئاتهم وثقافاتهم ومستوياتهم، فليس من سبيل لشد الناس إلى المبدأ المطلوب، إذا كان أسلوب الدعوة أو التعليم صالحاً لفئة منهم دون أخرى ." ( 13) ******************************drawGradient()********************************* مقدمة عن معني التجويد، وحكم تعلُّمه، وفضله، وآداب تلاوة القرآن، ومراتب القراءة الصحيحة.- 1-الاستعاذة والبسملة 2-الحروف التي تُسمى بالحروف اللثوية ( ظ ، ذ ، ث) 2- تحقيق الحركات. 3- عدم الإمالة. 3-الميم و النون المشدَّدتين. 4-الهمس في الكاف والتاء الساكنتين. 5- تلاوة الفاتحة بالطريقة السليمة، مع الإشارة إلى الأخطاء الشائعة في تلاوتها . 6- اللام الشمسية والقمرية 7- القلقلة. إختبار تحريري تطبيقي للأحكام السابقة . 8-أحكام النون الساكنة ( يتم تدريس كل حكم في حلقة منفصلة، وقد يعطى الإدغام في حلقتين، وذلك وفقاً لمستوى الدارسبن ) أ- الإظهار ب- الإقلاب ج- الإدغام د- الإخفاء إختبار تطبيقي في أحكام النون الساكنة 9- اللحن يتم تدريسه في حلقتين منفصلتين) أ- اللحن الجلي . ب- اللحن الخفي. 10- أحكام الميم الساكنة ******************************drawGradient()********************************* 11-أحكام لفظ الجلالة 12-أحكام المَدّ ( يتم تدريس كل نوع في حلقة منفصلة، مع رسم شجرة المُدود في كل مرة بالتدريج، أي أننا نبدأ بقِسمي المد : الطبيعي والفرعي ، ثم نضع تحت الفرعي : ما سببه الهمزة ، وما سببه السكون . ثم تحت ما سببه الهمزة نضع : المد الواجب المتصل ، و المد الجائز المنفصل( إذا جاء حرف المد قبل الهمزة ) ؛ ثم مد البدل(إذا جاء حرف المد بعد الهمزة ) وتحت ما سببه السكون نضع: مد اللين، والمد العارض للسكون، ثم المد اللازم بأقسامه ... و هكذا في كل مرة نضيف إلى الشجرة مداً جديداً حتى تكتمل، ثم نتبعها بلواحق المد ) كما يلي: أ?-المد الطبيعي ( الأصلي) ب?-المد الفرعي: 1-المد الواجب المتصل، والجائز المنفصل 2- مد البدل 3- المد العارض للسكون، ومد اللين العارض للسكون 4-المد اللازم الكَلِمي المخفف 5-المد اللازم الكَلِمي المثقَّل 6-المد اللازم الحَرفي المخفف. 7-المد اللازم الحَرفي المثقل. 8-لواحق المد(مد الصلة الكبرى ، والصغرى، والمد الشبيه بالبدل ) ******************************drawGradient()********************************* 23-أحكام الراء 24-الوقف . 25-الابتداء. 26-المخارج : ( يتم تدريس كل مخرج على حده ، مع تقسيم مخارج اللسان والشفتين حسب مستوى الدارسين ) أ?-الجوف ب- الحلق ج- اللسان د- الشفتان هـ- الخيشوم إمتحان تطبيقي في المخارج 26- الصفات : أ- الصفا ت التي لها ضد إمتحان تطبيقي ب- الصفات التي ليس لها ضد. إمتحان تطبيقي ج- تقسيم الصفات إلى قوية وضعيفة د- التفخيم و الترقيق . ه- النَّبْر . إمتحا ن تطبيقي فيما سبق و-الرَّوْم والإشْمام 27- المثلين،و المتقاربين، والمتجانسين، و المتباعدين .( تقسم حسب مستوى الدارسين ) إمتحان تطبيقي 28-التقاء الساكِنَين. 29-همزتي الوصل والقطع 30- هاء الضمير 31-ياءات الإضافة 32- الصفر المستدير والصفر المستطيل . إمتحان تطبيقي 33- المقطوع ، والموصول 34- أنواع التنوين 35- تاء التأنيث . 36- الحذف و الإثبات.[/color] إمتحان تطبيقي مع ملاحظة تدريس كيفية نطق بعض الحروف التي يُخطىء الدارسون فيها كثيراً مثل الجيم، والدال و الطاء ، والضاد) حين تدعو الحاجة إلى ذلك. | |
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |
| | ******************************drawGradient()********************************* فالدارسين هم الذين أفتُتِحَت الدار من أجلهم ، ومن خلالهم يكثر عدد مجوِّدي ومُعلِّمي القرآن ، ومن ثم الثواب الجزيل في الدنيا والآخرة ، لذا ينبغي للإدارة أن تولي هؤلاء عناية واعية ، وأن تأخذ بالأسباب التي تعين على عدم تسربهم أو نفورهم من الحلقات، الذي قد يتسبب- والعياذ بالله – في النفور من القرآن .....فيكون الإثم – والعياذ بالله - نصيبهم بدلاً من عظيم الأجر !!!!! ******************************drawGradient()********************************* 1-عقد حلقات منفصلة لتعليم التجويد لا يلتزم الدارس بها بالحفظ، وإنما يكون التركيز على تعلُّم أحكام التجويد، أو يُترك الحفظ لاختبار الدارس حتى يكون الأهم هو تعلُّم أحكام التجويد. 2- عقد حلقات منفصلة لمراجعة وتثبيت الحفظ يذهب إليه الدارس بملء إرادته بدلاً من أن يكون الحفظ عبئاً نفسياً عليه. 3- عدم ضم الحلقات إلى بعضها بعد أن يتناقص العدد، لأن هذا يسبب اضطراباً للدارسين بسبب تغير المعلم والزملاء. 4-( إيجاد وسائل نافعة تُثري المجهود المبذول في الحلقات، مثل مكتبه تحتوي على كتب، و مطويات ، وتسجيلات صوتية ، ومرئية نافعة تعضِّد ما يدرسونه . 5- تقسيم الحلقة إلى حِلَق لمراعاة الفوارق الفردية بين الطلاب... من حيث القدرات العقلية ، والعمر، ومستوى الحفظ ، ومستوى دراسة التجويد ليتسنَّى لكل مجموعة متابعتها بما يليق لها، فهناك من يحتاج متابعة شخصية فردية - وهذا أمر وارد - فله أن يعطى بعضاً من الوقت الإضافي لتلقينه ، وإعادة وتكرار ما يلزم حتى يتعلم جيداً ، وقد فعل هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ولنا فيه الأسوة الحسنة... حيث كان يخطب فدخل رجل فقال يا رسول الله رجل غريب يسأل عن دينه، فترك صلى الله عليه وسلم خطبته ودعا بكرسي فجلس يعلِّمه ثم عاد لخطبته، فقد علَّم النبي صلى الله عليه وسلم تعليماً جماعياً تارة، وفردياً تارة أخرى حسب ما يحتاجه مقام التعليم . ولقد ورد أيضاً في التعليم الفردي الخاص، قول ابن مسعود رضي الله عنه: " علَّمني رسول الله التشهد كفِّي بين كفَّيه ) ومن ذلك حديث معاذ رضي الله عنه:"كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال: ( يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟) "(البخاري ومسلم ) 6- إقامة الرحلات والزيارات النافعة التي تقوِّي الرابطة بين الطالب وزملائه ومعلمه، وتكون وسيله من وسائل بقاء الطالب في الحلقة. 7-إعطاء الجوائز و الحوافز للدارسين بالقدر المعقول الذي لا يُصيبهم بالغرور . 8- تبادل الزيارات مع الحلقات الأخرى ووضع المسابقات الثقافية والترفيهية فيما بينهم)(14) 9- تنبيه المعلمين إلى تفسير الآيات المدروسة تفسيرا ًمبسطاً ، ودعوة الدارسين إلى التدبر فيها، فمن تدبر القرآن وفهم معانيه شعر بقيمته، ومن ثم زاد تعلقه به وصار أكثر حرصاً على التمسك بهذه الحلقات، هذا بالإضافة إلى إرشادهم إلى أن الصحابة- رضي الله عنهم- كانوا لا يتجاوزون العشر آيات حتى يعلموا ما فيهن من العلم والعمل، كما نقل أبو عبد الرحمن السلمي عن عثمان وابن مسعود وأبي كعب رضي الله عنهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يُقرئهم العشر فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعا".(الجامع لأحكام القرآن، 1/39، وعزاه إلى كتاب أبي عمرو الداني (البيان)، والطبري، 1/60، 72) . وهذا يدل على أن الصحابة - رضي الله عنهم- (كانوا يتعلمون التفسير مع التلاوة ، فقد قال تعالى : "وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ".فكان البيان منه – صلى الله عليه وسلم - بالألفاظ والمعاني،"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"، والله تعالى يقول:"كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ". ويؤكد هذا الزركشي بقوله(البرهان 2/171): "من لم يكن له علم وفهم وتقوى وتدبر، لم يدرك من لذة القرآن شيئا ". ...و في هذا المعنى قال ابن مسعود: "إنَّا صعب علينا حفظ ألفاظ القرآن، وسهل علينا العمل به، وإن مَنْ بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ويصعب عليهم العمل به"!!!! (15) 10- استطلاع آراء الدارسين من خلال استبانة توزع عليهم ليقولوا آراءهم بصراحة في أسلوب الإدارة والتدريس في الدار، بالإضافة إلى أفكارهم و مقترحاتهم للتطوير. 11-عقد مسابقات بين حلقات الدار، من جهة، وبين دارسي الدار ودارسي الدور الأخرى المجاورة من جهة أخرى، مع مكافأة الفائزين تشجيعا وتحفيزاً لهم . | |
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |
| | ******************************drawGradient()********************************* أولاً الإعلان قبل أسبوع من بدء الموسم (الصيفي أو الشتوي) بورقة إعلانية أنيقة توزَّع في المساجد والمدارس ويرافقها جوائز رمزية فورية .) (16) ثانياً: إقامة حفلة لافتتاح كل موسم تكون بمثابة مهرجان ثقافي اجتماعي ترفيهي، يوزع فيه التمر، و الحلوى ، والفطائر. هذا عن الإدارة ، أما معلم التجويد...فإليه الهمسة التالية : ******************************drawGradient()*********************************بارك الله فيك، ونفع بك ، وجزاك عن الدارسين خيراً كثيراً، آمين . ولعلك يا أخي قد تفكَّرتَ في أن مكانك في الحلقة يعني اصطفاء الله تعالى لك من بين الكثير من عباده، و تشريفه لك بأشرف مهمة ، ألا وهي تعليم أشرف العلوم ، وهو علم القرآن الكريم ؟!!!! وتكفيك شهادة حبيبك صلى الله عليه وسلم:{ خيرُكم من تعلَّم القرآن ، وعلَّمه }(رواه البخاري ) ، وهي شهادة مَن لا ينطق عن الهوى تفيد أن متعلم القرآن ومعلِّمه هو خير زمانه ، وأفضل عصره ... لذا فإنه يُنتظر منك على قدرك ، ويؤَّملُ منك على حجمك، فقد قيل لرجل : "نريد منك شُغَيْلاً : أي حاجة صغيرة ، فقال : أطلبوا لها رُجَيلاً - أي بَعض رجل - أما أنا فللكبار !!!!! وهل هناك أكبر وأعظم من مهمة تيسير تلاوة كتاب الله ، وتقريبه إلى قلوب المسلمين و من ثم إلى عقولهم ؟!!! وهل هناك أشرف من المكانة التي تحدث عنها الله سبحانه وتعالى قائلاً : : [ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتـُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمـَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ] ؟!!!! و لعلك أيضاً لاحظتَ أنك تقوم بإحدى مهام الرُّسل والأنبياء -عليهم وعلى نبينا أفضل السلام- فهلَّا تخلَّقت بأخلاقهم في الترفق بالضعيف ، والحلم على الجاهل ، والصبر على المقصِّر وبطيء التعليم ، والعطف على الصغير ، و توقير الكبير منهم ؟!!! وهلَّا اتَّبعت نهجهم في التعليم بالترغيب في معظم الأحيان ، والترهيب عند الضرورة فقط ؛ ثم بالتشويق تارة ، والإقناع العقلي تارة ، ورواية القِصَّة تارة ،والتشبيه تارة ، وضرب المَثل تارة ، وعقد الحوار تارة، ورسم الإيضاحيات تارة ؟!!! ( وللمزيد في هذا المجال يمكنك أن تطالع كيف كان معلم البشرية يعلم ، و يربي أصحابه )(17) أخي الكريم : إن الإنسان" ينطوي على إمكاناتٍ هائلةٍ للتعلم وزيادة المعرفة، والمخزون الثقافي، يقول الله تعالى : { وعلّمَ آدمَ الأسماءَ كلّها } سورة البقرة (2/31) . و يرى بعض علماء النفس أنّ أيّ إنسان إذا استثار نصف طاقاته العقلية, فإنه يمكن أن يتعلّم عشرين لغة, وأن يجمع بين عشر جامعات !!! إذن ، فكل إنسان ينطوي على منطقةٍ وافرة الخصوبة , تنتظرُ من يزرعُ فيها فسائل الخير والفكر . وكما تعجز المرآة عن رؤية نفسها, والوردةُ عن استنشاق عطرها, فإنّ الدارس عاجزٌ عن تلّمس طاقاته ...لذا كان على المعلم أن يساعده في العثور على هذه الطاقات لتحديدِ هويّتها بدقّة, ومن ثمّ إطلاقها إلى أعلى مستويات النجاح . وبهذا يلعبُ تشجيعُ الدارس, وإثارةُ اهتمامه, وتحفيزُه للإنجاز, دوراً مهماً في العملية التربوية . وهذا هو منهجُ النبي صلى الله عليه وسلم في كشف الإمكانات الكامنة لدى الأطفال وتحفيزها, من ذلك أنه لما أبصرَ ملامح الذكاء المتوقّد عند زيد بن ثابت : من خلال حفظِه المتقن لسورٍ من القرآن الكريم, حضّه على تعلُّم اللغة العبرية واللغات الأجنبية . وبذلك تميّز زيدٌ في أربعةِ علوم : الترجمة والقراءات و علم الفرائض وكتابة الوحي والرسائل النبوية .. ومن منهج النبي عليه الصلاة والسلام في هذا المضمار, ثناؤه على المتفوقين من أصحابه, وتقويمُهُ للإنجاز اليومي، ليثير عبقرية الاهتمام عند الآخرين , ففي أثناء رجوعهم من غزوة الغابة, أثنى على بطليْها قائلاً: (( خيرُ فرساننا اليوم أبو قتادة , وخيرُ رجّالتنا سلمةُ بنُ الأكوع )) ، كما ضرب على صدر أُبيّ بن كعب قائلاً : (( لِيَهنِكَ العلمُ أبا المنذر )) وكـان من ثنائه على المتفوقين إطلاق الألقاب عليهم , فأبو عبيدة " أمينُ الأمة ", وابن مسعود "غلامٌ مُعلَّمٌ ", والزبير" حواريُّ الرسول" .. وهذه الألقاب بمنـزلة " شهاداتٍ نبوية " مباركة, لا نّدري كم كان فرح أصحابها بها ! نسأل الله تعالى أن يجمعنا مع أصحابها الكرام . ومن سيرته صلى الله عليه وسلم في تشجيع الأطفال, الاستحسانُ والابتسام و الجائزةُ , ومسحُ الرأس , وحتى قرْصُ الأذُن بتحبّبٍ , فقد فعل هذا مع زيد بن أرقم قائلاً : (( وفَتْ أذنُكَ يا غلام ))، و ذلك لما نزل القرآن مصدِّقاً لما أخبر زيد. فالثناءُ إذن من أهم عوامل الإثارة , ولا بأس بأن يُسمِعَ المعلم دارسه هذا الثناء على مقربة منه وكأنّه لا يشعرُ بوجوده , الأمر الذي يدفع الدارس لتقويم أخطائه لكي يكون أهلاً لهذا الثناء .. فاحرص أخي المعلم على ألا تكون ممن قال عنهم الشاعر: فيا أَسفَي على غصنٍ أخضرَ كان للثمر , فقلنا له : كُنْ للحطبْ :angry: !!!!( 18) أخي الكريم : إن تسرُّب دارس من حلقتك- إذا كان السبب هو أنت- فهذا يعني تكوُّن حاجز بين الدارس وبين المصحف، وأنه قد لا يذهب لحلقة قرآنية أخرى ، بل ربما قد لا يقرأ القرآن مرة أخرى في حياته ، فلا تكونن أنت المسئول عن هذا!!! بل لك أن تستشعر مدى الأجر العظيم الذي ستناله حين تكون حلقتك متكاملة تجمع بين تعليم التجويد، وتوجيه الدارسين بالحِكمة والموعظة الحسَنة لما ينفعهم في دينهم ودنياهم، وذلك في جو من الأُلفة والمودة والحب يجعل الدارس تهفو نفسه إلى حلقتك، ويشتاق إليها قبل أن يغادرها!!! | |
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | |
| | أخي الفاضل : | |
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | |
| | كما ينبغي توجيههم إلى الامتثال لأمر النبي صلى الله عليه وسلم:" زيِّنوا القرآن بأصواتكم " (رواه الدارمي وصححه الألباني)ليجتهدوا في تحسين أصواتهم عند تلاوته- قدر الإمكان- من خلال ممارسة تمرينات التنفس معهم داخل الحلقة ، وتوصيتهم بممارستها بمفردهم خارجها, هذا بالإضافة إلى إرشادهم إلى أفضل الطرق لحفظ القرآن وتثبيته من خلال نصحهم بزيارة المواقع المتخصصة في هذا المجال، على شبكة الإنترنت (إن أصعب شيء على الطالب أن يشعر بأنه مهمّش وغير مُهتم به، ولذا فالمعلم الذي لا يُشعِر إخوانه الطلاب بأهميتهم فإنه من الصعب الوصول إلى قلوبهم، وبالتالي يصعب إيصال المعلومة لهم ، إن إشعار الطلاب بأهميتهم يكون عن طريق التأكيد على جودة قراءتهم وتلاوتهم ودرجة إتقانهم للحفظ ، أو الإشادة بصفات حميدة يتصف بها طلابه ، أو سلوكاً معتدلاً يسلكونه في حياتهم . ولكن.... على المعلم أن يكون حريصاً في المدح فلا ينفخ البالونة كثيراً حتى لا تنفجر . فهناك فرق واضح بين التشجيع والثناء والمدح المتزن، وبين النفاق ، فالأول فيه قدر كبير من الصدق والإخلاص ، والثاني فيه قدر كبير من الكذب والخداع ، فما أجمل أن يتصف معلم القرآن بصفة المدح المتزن لطلابه الذي ينبو عن صدق وإخلاص ، وليحذر المعلم من الإفراط في المدح . فإذا أفرط في مدحه فرح الطالب وفتر عن المواصلة ورضِيَ عن نفسه، ومن أُُعجب بنفسه قَلَّ تشميره للخير) (19) | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأسباب, المقترحة, الحلقات, الدارسين, القرآنية, تشرب, والحلول |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |