| | | | | | | | | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| |
| |
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
| | جزاكِ الله خيرا يا غالية .. وجعل هذه الصفحة في ميزان حسناتك .. .. القصة .. كانت مؤثرة .. ولكن أول مرة أعلم أنه يتم نبش القبور وتهيأتها لميت آخر .. بارك الله فيك .. ننتظر روائع قصصك .. واسمحي لي يا غالية بمشاركتك .. ــــــــــــــــــــــــــــــــ رجـــــــــل لم تحرقه النار .. دخلت إلى مصر فوجدت حدادًا يخرج الحديد بيده من النار .. ويقلبه على السندال ، ولا يجد لذلك ألما ، فقلت في نفسي : هذا عبد صالح ، لا تعدوا عليه النار ، فدنوت منه ، وسلمت عليه ، فرد علي السلام ، فقلت له : يا سيدي ، بالذي من عليك بهذه الكرامة إلا ما دعوت لي ، فبكـــى ، وقال : والله يا أخي ما أنا كما ظننت ، فقلت له : يا أخي ، إن هذا الذي تفعله لا يقدر عليه إلا الصالحين !! فقال : إن لهذا الأمر حديثًا عجيبا .. فقلت له : إن رأيت أن تعرفني به فافعل .. قال : نعم ، كنت يوما من الأيام جالسًا في هذا الدكان ، وكنت كثير التخليط ، إذ وقفت علي امرأة لم أر أحسن منها وجها ، فقالت : يا أخي ، هل عندك شيء لله . فلما نظرت إليها فتنت بها ، وقلت لها : هل لك أن تمضي معي إلى البيت ، وأدفع لك ما يكفيك ، فنظرت إلي زمانا طويلا ، فذهبت ، وغابت عني طويلا ، ثم رجعت وقالت : يا أخي ، لقد أحوجتني الضرورة إلى ما ذكرت ، قال : فقفلت الدكان ، ومضيت بها إلى البيت ، فقالت لي : يا هذا إن لي أطفالا ، وقد تركتهم على فاقة شديدة ، فإن رأيت أن تعطيني شيئا أذهب به إليهم وأرجع إليك فافعل . قال : فأخذت عليها العهود ، والمواثيق ، ودفعت لها بعضا من الدراهم ، فمضيت وغابت ساعة ، ثم رجعت فدخلت بها إلى البيت ، وأغلقت الباب ، فقالت : لم فعلت هذا ؟ فقلت لها : خوفا من الناس فقالت : ولم لا تخاف من رب الناس ؟ فقلت لها : إنه غفور رحيم ، ثم تقدمت إليها ،، فوجدتها تضطرب كما تضطرب السعفة في يوم ريح عاصف ، ودموعها تنحدر على خديها ، فقلت لها : مم اضطرابك وبكاؤك ؟ فقالت : خوفا من الله عز وجل ، ثم قالت لي : يا هذا ، إن تركتني لله ، ضمنت لك أن الله لا يعذبك بالنار ، لا في الدنيا ولا في الآخرة . قال : فقمت وأعطيتها جميع ما كان عندي ، وقلت لها : يا هذه قد تركتك خوفا من الله عز وجل . قال : فلما فارقتني غلبتني عيني ، فنمت ، فرأيت امرأة لم أرى قط أحسن منها وجها ، وعلى رأسها تاج من الياقوت الأحمر ، فقالت لي : جزاك الله عنا خيرا . قلت لها : ومن أنت ؟ قالت : أنا أم الصبية التي أتتك ، وتركتها خوفا من الله عز وجل ، لا أحرقك الله بالنار في الدنيا ولا في الآخرة . ثم أفقت من منامي ، ومن ذلك الوقت لم تعدو علي النار ، وأرجوا أن لا تعدو علي في الآخرة .. | |
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
| | دخلت على مريض في المستشفى .. فلما أقبلت إليه .. فإذا رجل قد بلغ من العمر أربعين سنة .. من أنضر الناس وجهاً .. وأحسنهم قواماً .. لكن جسده كله مشلولٌ لا يتحرك منه ذرة .. إلا رأسه وبعض رقبته .. دخلت غرفته .. فإذا جرس الهاتف يرن .. فصاح بي وقال : يا شيخ أدرك الهاتف قبل أن ينقطع الاتصال .. فرفعت سماعة الهاتف ثم قربتها إلى أذنه ووضعت مخدة تمسكها .. وانتظرت قليلاً حتى أنهى مكالمته .. ثم قال : يا شيخ .. أرجع السماعة مكانها .. فأرجعتها مكانها .. ثم سألته : منذ متى وأنت على هذا الحال ؟ فقال : منذ عشرين سنة .. وأنا أسير على هذا السرير .. • وحدثني أحد الفضلاء أنه مر بغرفة في المستشفى .. فإذا فيها مريض يصيح بأعلى صوته .. ويئن أنيناً يقطع القلوب .. قال صاحبي : فدخلت عليه .. فإذا هو جسده مشلولٌ كله .. وهو يحاول الالتفات فلا يستطيع .. فسألت الممرض عن سبب صياحه .. فقال : هذا مصاب بشلل تام .. وتلف في الأمعاء .. وبعد كل وجبة غداء أو عشاء .. يصيبه عسر هضم .. فقلت له : لا تطعموه طعاماً ثقيلاً .. جنبوه أكل اللحم .. والرز .. فقال الممرض : أتدري ماذا نطعمه .. والله لا ندخل إلى بطنه إلا الحليب من خلال الأنابيب الموصلة بأنفه .. وكل هذه الآلام .. ليهضم هذا الحليب .. • وحدثني آخر أنه مرّ بغرفة مريض مشلول أيضاً .. لا يتحرك منه شيء أبداً .. قال : فإذا المريض يصيح بالمارين .. فدخلت عليه .. فرأيت أمامه لوح خشب عليه مصحف مفتوح .. وهذا المريض منذ ساعات .. كلما انتهى من قراءة الصفحتين أعادهما .. فإذا فرغ منهما أعادهما .. لأنه لا يستطيع أن يتحرك ليقلب الصفحة .. ولم يجد أحداً يساعده .. فلما وقفت أمامه .. قال لي : لو سمحت .. اقلب الصفحة .. فقلبتها .. فتهلل وجهه .. ثم وجّه نظره إلى المصحف وأخذ يقرأ .. فانفجرت باكياً بين يديه .. متعجباً من حرصه وغفلتنا .. • وحدثني ثالث أنه دخل على رجل مقعد مشلول تماماً في أحد المستشفيات .. لا يتحرك إلا رأسه .. فلما رأى حاله .. رأف به وقال : ماذا تتمنى .. فقال المريض .. أنا عمري قرابة الأربعين .. وعندي خمسة أولاد .. وعلى هذا السرير .. منذ سبع سنين .. لا أتمنى أن أمشي .. ولا أن أرى أولادي .. ولا أن أعيش مثل الناس .. لكنني أتمنى أني أستطيع أن ألصق هذه الجبهة على الأرض ذلة لرب العالمين .. وأسجد كما يسجد الناس .. • وأخبرني أحد الأطباء أنه دخل في غرفة الإنعاش على مريض .. فإذا شيخ كبير .. على سرير أبيض وجهه يتلألأ نوراً .. قال صاحبي : أخذت أقلب ملفه .. فإذا هو قد أجريت له عملية في القلب .. أصابه نزيف خلالها .. مما أدى إلى توقف الدم عن بعض مناطق الدماغ .. فأصيب بغيبوبة تامة .. وإذا الأجهزة موصلة به .. وقد وضع على فمه جهاز للتنفس الصناعي يدفع إلى رئتيه تسعة أنفاس في الدقيقة .. كان بجانبه أحدُ أولاده ..سألته عنه فأخبرني أن أباه مؤذن في أحد المساجد منذ سنين .. أخذت أنظر إليه .. حركت يده .. حركت عينه .. كلمته .. لا يدري عن شيء أبداً.. كانت حالته خطيرة .. اقترب ولده من أذنه وصار يكلمه .. وهو لا يعقل شيئاً .. فبدأ الولد يقول .. يا أبي .. أمي بخير .. وإخواني بخير .. وخالي رجع من السفر .. واستمر الولد يتكلم .. والأمر على ما هو عليه .. الشيخ لا يتحرك .. والجهاز يدفع تسعة أنفاس في الدقيقة .. وفجأة قال الولد .. والمسجد مشتاق إليك .. ولا أحد يؤذن فيه إلا فلان .. ويخطئ في الأذان .. ومكانك في المسجد فارغ .. فلما ذكر المسجد والأذان .. اضطرب صدر الشيخ .. وبدأ يتنفس .. فنظرت إلى الجهاز فإذا هو يشير إلى ثمانية عشر نفساً في الدقيقة .. والولد لا يدري .. ثم قال الولد : وابن عمي تزوج .. وأخي تخرج .. فهدأ الشيخ مرة أخرى .. وعادت الأنفاس تسعة .. يدفعها الجهاز الآلي .. فلما رأيت ذلك أقبلت إليه .. حتى وقفت عند رأسه .. حركت يده .. عينه .. هززته .. لا شيء .. كل شيء ساكن .. لا يتجاوب معي أبداً .. تعجبت .. قربت فمي من أذنه ثم قلت : الله أكبرررر .. حي على الصلاة .. حي على الفلاح .. وأنا أسترق النظر إلى جهاز التنفس .. فإذا به يشير إلى ثمان عشرة نفس في الدقيقة .. فلله درهم من مرضى.. بل والله نحن المرضى.. نعم .. ( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) .. هذا حال أولئك المرضى .. فأنت يا سليماً من الأمراض والأسقام .. يا معافىً من الأدواء والأورام .. يا من تتقلب في النعم .. ولا تخشى النقم .. ماذا فعل الله بك فقابلته بالعصيان .. بأي شيء آذاك .. أليست نعمه عليك تترى .. وأفضاله عليك لا تحصى ؟ أما تخاف .. أن توقف بين يدي الله غداً .. فيقول لك .. يا عبدي ألم أصح لك في بدنك .. وأوسع عليك في رزقك .. وأسلم لك سمعك وبصرك .. فتقول بلى .. فيسألك الجبار : فلم عصيتني بنعمي .. وتعرضت لغضبي ونقمي .. فعندها تنشر في الملأ عيوبك .. وتعرض عليك ذنوبك .. فتباً للذنوب .. ما أشد شؤمها .. وأعظم خطرها .. وهل أخرج أبانا من الجنة إلا ذنب من الذنوب .. وهل أغرق قوم نوح إلا الذنوب .. وهل أهلك عاداً وثمود إلا الذنوب .. وهل قلب على قوم لوط ديارهم .. وعجل لقوم شعيب عذابهم .. وأمطر على أبرهة حجارة من سجيل .. وأنزل بفرعون العذاب الوبيل .. إلا المعاصي والذنوب .. ــــــــــــــــــــــ الشيخ / محمد العريفي / حفظه الله تعالى .. | |
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |
| | وغدراتي .. وفجراتي .. ربنا أرحم بنا من آبائنا وأمهاتنا .. ومن سعة رحمته .. أنه عرض التوبة على كل أحد .. مهما أشرك العبد وكفر .. أو طغـى وتجبر .. فإن الرحمة معروضة عليه .. وباب التوبة مشروع بين يديه .. وانظر إلى ذاك الشيخ الهرم .. الذي .. كبر سنه .. وانحنى ظهره .. ورق عظمه .. أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهو جالس بين أصحابه يومًا .. يجر خطاه .. وقد سقط حاجباه على عينيه .. وهو يدعم على عصا .. جاء يمشي .. حتى قام بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم .. فقال بصوت تصارعه الآلام : يا رسول الله .. أرئيت رجلا عمل الذنوب كلها .. فلم يترك منها شيئا .. وهو في ذلك لم يترك حاجة .. ولا داجة .. أي صغيرة ولا كبيرة .. إلا أتاها .. لو قسمت خطيئته بين أهل الأرض لأوبقتهم .. فهل لذلك من توبة ؟ فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره إليه .. فإذا شيخ قد انحنى ظهره .. واضطرب أمره .. قد هده مر السنين والأعوام .. وأهلكته الشهوات والآلام .. فقال له صلى الله عليه وسلم : فهل أسلمت ؟ قال : أما أنا .. فأشهد أن لا إله إلا الله .. وأنك رسول الله .. فقال صلى الله عليه وسلم : تفعل الخيرات .. وتترك السيئات .. فيجعلهن الله لك خيرات كلهن .. فقال الشيخ : وغدراتي .. وفجراتي .. فقال : نعم .. فصاح الشيخ : الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. فما زال يكبر حتى توارى عنهم .. | |
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |
| | امرأة هي أقرب للأمية من المتعلمة ... تعلمت الحروف فقط .. وفي سن الثامنة أخرجت من المدرسة .. | |
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | |
| | نعوذ بالله من النميمة .. نعوذ بالله من النميمة .. اللهم اجعلنا من أهلك يا رب الذين هم أهل كتابك .. بـــــارك الله فيك يا حبيبة .. ــــــــــــــــــــ سجــــــــدة تحت المـــاء ... كل الناس يذكرون الله عند الشدائد .. لكن منهم من يذكره ويطيعه .. فإذا زالت الشدة عصاه ونساه .. ومنهم من يستمر صلاحه وتوبته .. يونس عليه السلام .. دعا قومه إلى الإيمان .. فأعرضوا وتكبروا .. فغضب .. وركب البحر مع سفينة .. فلما ثقلت بهم خافوا أن يغرقوا جميعًا .. فعلموا أنه لابد أن يخففوا الحمل بإلقاء أحد ركباها إلى البحر .. عملوا القرعة مرارًا فوقعت على يونس .. فألقوه في البحر .. فالتقمه الحوت .. ثم نزل به إلى الأعماق ... كل شيء حدث في سرعة ... يونس في الظلمات .. تسمع حوله ... فإذا به يسمع تسبيح الحصى الذي في قعر البحر .. فانتفض .. ( فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) .. فقرعت كلماته أبواب السماء .. فنزل عليه الفرج .. هذا خبر يونس النبي عليه الصلاة والسلام ... أما يونس اليوم فيقول ... كنت شابًا أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير ,, ومركب وطيء .. وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ .. وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة .. سمعت النداء .. حي على الصلاة .. حي على الفلاح .. أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يومًا معنى كلمة فلاح .. طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها .. كان الناس حولنا يفرشون .. سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة .. ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء .. استعدادًا لرحلة تحت الماء .. لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ .. حتى صرنا في بطن البحر .. كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة .. وفي غمرة المتعة .. فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم .. ولتمده بالهواء من الأنبوب ... وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي .. وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي .. وبدأت أموت .. بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء .. أخذت أضطرب . البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني .. بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت .. بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح .. بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني .. مع أول شهقة .. عرفت كم أنا ضعيف .. بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار .. آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه .. حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء .. إلا أني كنت على عمق كبير .. ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقي الله ؟! إذا سألني عن عملي .. ما ذا سأقول ؟ أما أول ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها .. تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ... فقلت أشهـــ .. فغص حلقي .. وكأن يدًا خفية تطبق على رقبتي لتمنعني من نطقها .. حاولت .. جاهدت .. أشهــ .. أشهـــ... بدأ قلبي يصرخ .. رب ارجعون .. رب ارجعون .. ساعة .. دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات .. بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة .. هذا آخر ما أتذكر .. لكن رحمة ربي كانت أوسع .. فجأة بدأ يتسرب إلى صدري مرة أخرى .. انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب .. يثبت خرطوم الهواء في فمي .. ويحاول إنعاشي .. ونحن ما زلنا في بطن البحر .. رأيت ابتسامة على محياة ... فهمت منها أنني بخير .. عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي .. أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله .. خرجت من الماء .. وأنا شخص آخر .. تغيرت نظرتي للحياة . أصبحت الأيام تزيدني من الله قربا .. أدركت سر وجودي في الحياة ..تذكرت قول الله تعالى ( إلا ليعبدون ) صحيح .. ما خلقنا عبثا .. مرت أيام .. فتذكرت تلك الحادثة .. فذهبت إلى البحر ولبست لباس الغوص .. ثم أقبلت إلى الماء وحدي .. وتوجهت إلى المكان نفسه .. في بطن البحر .. وسجدت لله سجدة ما أذكر أني سجدت مثلها في حياتي .. في مكان لا أظن أن إنسانًا قبلي قد سجد فيه لله تعالى .. عسى أن يشهد لي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر ويدخلني جنته .. اللهم آميين .. ــــــــــــــــ من كتيب " في بطن الحوت " للشيخ محمد العريفي حفظه الله تعالى .. | |
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | |
| | موقع إباحـــي .. قال لي : كان صديق حميم في مكانة الأخ .. مات الأسبوع الماضي فجأة في حادث سير .. أسأل الله أن يرحمه ويتجاوز عنه .. ليست المشكلة أنه مات .. فكلنا سنموت .. لكن المشكلة .. أن هذا الصديق له خبرة في الإنترنت .. وكان متعلقًا باكتشاف المواقع الإباحية .. وجمع الصور الخليعة .. حتى إنه صمم موقعًا إباحيًا يحتوي على صور خليعة .. بل ليده مجموعة أشخاص .. مسجلين في الموقع .. يرسل إلى بريدهم كل فترة ما يستجد لديه من صور .. إباحية .. يرسلها الموقع إليهم آليا .. ومات الرجل فجأة .. والمصيبة أننا لا نعرف الرمز السري للموقع للتصرف فيه أو إغلاقه .. كنت أفكر في ذلك .. وأنا أنتظر الصلاة عليه في المسجد .. مشيت في جنازته .. وهو محمول على النعش .. كنت أفكر .. ما سيتقبله في قبره .. صور خليعة ؟! حسبــنا الله ونعم الوكيل !! وصلنا إلى المقبرة .. قبور موحشة .. الناس يتزاحمون على القبر .. نظرت داخل المقبرة .. آآآه .. كيف سيكون حاله فيه .. رأيت بعض الناس يبكي .. قلت في نفسي : هل سينفعه بكاؤهم !! دفناه .. ثم ذهبنا وتركناه في ظلمة القبر وحده .. رجع أهله وماله .. وبقي معه عمله .. وما أدراك ما عمله .. والدته رأت في المنام صبية يمرون على قبره ويتبولون فوقه .. كانت تتساءل عن تعبيرها .. المسكينة لا تدري عن خفايا الأمور !! سمعت عن هذه الرؤيا .. فقلت في نفسي .. ما تحتاج إلى تعبير .. معناها واضح .. هؤلاء الصبية الذين يتبولون على قبره .. هم الذين أرسل إليهم الصور .. وبدؤوا هم بإرسالها لمن يعرفون .. يا للهول .. كيف سيتحمل آثام هؤلاء !! ( من دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعه لا ينقص من ذلك من أوزارهم شيئا .) حاولت جاهدًا .. أن أحسن إليه .. خاطبت الشركة الكبرى المستضيفة للموقع ليوقفوا الاشتراك .. فاعتذروا عن عمل أي شيء .. بل لم يصدقوني .. لأني لا أعرف أرقامه السرية التي حجز بها الموقع .. صرخت بهم .. يا جماعة .. الرجل ماااااااااات .. لم يلتفتوا إلي ... جلست أتفكر في حاله .. تذكرت قوله صلى الله عليه وسلم ( إن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير ) وأنه واحدًا منهم .. " كم صرخت به " : كيف تتحمل ذنوب الناس .. كيف تكون مفتاحًا للشر .. كيف تحمل أوزارهم في القيامة على كتفيك .. لكنه لم يكن يتأثر بكلامي .. كان يرى أنه شباب ويرد أن ( يفرفش ) . وهذه أمور للتسلية فقط .. أعوذ بالله .. كم من شاب نظر نظرة إلى صورة فتبع ذلك وقوع فاحشة .. وكم من فتاة وقعت في ذلك كذلك .. الرجل مات .. لكنه سيسأل يوم القيامة عن كل نظرة نظرها .. ونظروها .. وكل فاحشة واقعها ,, وواقعوها .. وصورة نشرها .. ونشروها .. لا أدري كم سيستمر يتحمل آثامهم .. ولكن عسى الله أن يتجاوز عنه .. وحسبي الله ونعم الوكيل .. ــــــــــــــ نقلاً عن كتيب " في بطن الحوت "" للشيخ / محمد العريفي / حفظه الله تعالى .. | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| العبرة, القصص, وخذ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |