بارك الله فيك يا ام الحارث على هذه المعلومة
ولكن اظن ان في الاثر الذي نقل وقفات منها على سبيل الاجمال لا التفصيل
اولا : كيف عرف محمد بن واسع ان الذي جاءه هو شيطان لاننا لانستطيع ان نشاهد الشيطان على صورته الحقيقية لقول الله سبحانه وتعالى ( انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ) وفي حديث ابي هريرة عند البخاري لم يعرف ابو هريرة ان الذي كان يسرق من الزكاة هو شيطان الا باخبار النبي صلى الله عليه واله وسلم له وهي من امور الوحي فكيف علم محمد بن واسع انه شيطان ؟
ثاينا :ما مصلحة الشيطان في عدم الوسوسة لمحمد بن واسع مع انه اقسم لله ان يضل عباده
ثالثا : الا تلاحظي معي قول الشيطان لمحمد بن واسع (بشرط ان لاتدعوا الله بهذا الدعاء ولا تعلمه لاحد) كانه يقول له ادعو به حتى لا اوسوس لك ولا آتيك ابدا
رابعا : كيف فات النبي صلى الله عليه واله وسلم مثل هذا الدعاء الذي يبعد الشيطان عن الانسان ولا يوسوس له ابدا ولا ياتيه فلم يخبر به الامة فياتي الشيطان عن طريق محمد بن واسع ليخبر به الامة وهي في امس الحاجة له اليس هذا دليل تقصير من النبي صلى الله عليه واله وسلم واتهام له بانه قصر في التبليغ وجاء الشيطان بعده لينقذ الامة من كيده اي تناقض هذا في الطرح
خامسا :وهل صحيح ان مثل هذا الدعاء وتخصيصه يدفع وسوسة الشيطان ولا ياتي العبد ابدا لو كان صحيحا مثل هذا ما ظننت انه يترك منذ عهد ابن واسع الى يومنا هذا ولرايت الملائكة تصافح الناس في الطرقات
سادسا : اثبتي العرش ثم انقشي.. هل الرواية صحيحة عن ابن واسع ام هي من نقل المتصوفة الضلال الذي يدخلون في الشرع ماليس منه
وهناك في الجعبة الكثير
فاظن في صحة نقل مثل هذا الاثر مقال
والله اعلم ,,,