البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
الثلاثاء 22/5 مقتل 14 شخصا في سوريا اليوم على يد جيش الأسد وولازالت المظاهرات في كل مكان ودمار كثير وعمليات قصف ودهم في مناطق في إدلب وريف حماة واعتقالات في البرزة في دمشق
جـديدنا تعازينا القلبية للحبيبة همت (اخر مشاركة : ام حاتم الاثريه - عددالردود : 12 - عددالزوار : 42 )           »          معالماتنا ارجوووووكم ساعدوني (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 4 - عددالزوار : 47 )           »          ملف دورة القاعدة النورانية (اخر مشاركة : نفسى الجنة - عددالردود : 126 - عددالزوار : 3671 )           »          لندعو للشيخ الجليل أبي إسحق الحويني بالشفاء (اخر مشاركة : ام حنون - عددالردود : 49 - عددالزوار : 349 )           »          قريبــا جــدا (اخر مشاركة : ام حنون - عددالردود : 78 - عددالزوار : 2488 )           »          سبـاق نحو الإبـداع (اخر مشاركة : ام حنون - عددالردود : 64 - عددالزوار : 2097 )           »          هيا حبيباتي نكون قاموس طبي ( medical dictionary) (اخر مشاركة : أم السماح - عددالردود : 11 - عددالزوار : 141 )           »          مبارك يا فارسات الإبداع (اخر مشاركة : راجية نور الله - عددالردود : 24 - عددالزوار : 239 )           »          للنقل من حلقة الى حلقة اخرى من حلقات المسك (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 282 - عددالزوار : 9839 )           »          ماسكات القدور رائعه (اخر مشاركة : أم السماح - عددالردود : 8 - عددالزوار : 85 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > عالم حواء > صحتك .. رشاقتك .. كل ما يلزمك

ابحث في شبكة المسك الإسلامية



دفع فضول الحـــزن ...

صحتك .. رشاقتك .. كل ما يلزمك


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-21-2005, 06:00 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ميثـ الروح ـاق
حاملة المسـك
افتراضي دفع فضول الحـــزن ...

دفـع فضـول الحـزن


لابن الجوزي


اعلم أن العاقل لا يخلو من الحزن؛ لأنه يتفكر في سالف ذنوبه فيحز على تفريطه، وفيما قال العلماء والصالحون فيحزن لفوته.

وبسنده إلى مالك بن دينار قال: إن القلب إذا لم يكن فيه حزن خرب كما أن البيت إذا لم يسكن خرب
وبسنده إلى إبرهيم بن عيسى، قال: مارأيت أطول حزناً من الحسن، ومارأيته قط إلا حسبته حديث عهد بمصيبة.


وبسنده إلىمالك بن دينار قال: بقدر ماتحزن للدنيا كذلك يخرج هم الآخرة من قلبك.
وإذا قد تبين أن الحزن لا يزال ملازماً قلوب المتقين فينبغي أن يتقى إفراطه، لأن الحزن إنما يكون على الفائت، الذي يجب أن يستدرك.


وجاء في الحديث: " بقية عمر المؤمن لا قيمة له يستدرك فيه مافات" فإن كان المحزون عليه لا يمكن استدراكه لم ينفع الحزن، وإن كان دينا فينبغي أن يقاومه برجاء الفضل والرحمة ليعتدل الحال، فأما إذا كان الحزن لأجل الدنيا ومافات منها فذلك الخسران المبين فليدفعه العاقل عن نفسه، وأقوى علاجه أن يعلم أنه لايرد فائتاً، وإنما يضم إلى المصيبة فتصير اثنتين، والمصيبة ينبغي أن تخفف عن القلب، وتدفع، فإذا استعمل الحزن والجزع زادت ثقلاً.

قال ابن عمر: إذا استأثر الله بشيء فاله عنه ثم في الخلف عن الفائت مايسلى، فإن عدم مايسلى اجتهد في صرف ذلك في قلبه، وليعلم أن الداعي إلى الحزن الهوى لا العقل؛ لأن العقل لا يدعوا إلى مالاينفع، وليعلم أنه سيسلو بعد حين فليجتهد في تقديم المؤخر، وليرتح ما بين الزمانين، ومما يمحق الحزن العلم بأنه لا يفيد والإيمان بالثواب، ويذكر من أصابه أكثر من مصيبته .

يتبع ..







رد مع اقتباس
قديم 03-21-2005, 10:01 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
ميثـ الروح ـاق
حاملة المسـك
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

دفع فضول الهم والغم


الغم يكون للماضي، والهم للمستقبل، فمن اغتم لما مضى من ذنوبه نفعه غمه على تفريطه؛ لأنه يثاب عليه. ومن اهتم بعمل خير نفعته همته. فأما إذا اغتم لمفقود من الدنيا، فالمفقود لا يرجع والغم يؤذي، فكأنه أضاف إلى الأذى أذى، كما قلنا في الحزن.

وينبغي للحازم أن يحترز مما يجلب الغم، وجالبه فقط المحبوب؛ فمن كثرت محبوباته كثر غمه،ومن قللها قل غمه.
فإن قال قائل: إذا لم أجد محباً اغتممت؛ قيل له: صدقت، ولكن لا يبلغ غمك بالعدم معشار عشر غم من فقد المحبوب، ألا ترى أن من لا ولد له يغتم، ولكن لا كغم من أصيب بولده.


ثم أن الإنسان كلما طال ألفه لمايحبه واستمتاعه به تمكن من قلبه، فإذا فقده أحس من مر التألم في لحظة لفقده بما يزيد على لذات دهره المتقدم. وهذا لأن المحبوب ملائم للنفس كالصحة، فلا تجد النفس لذتها إلا عند وجودها وفقدها مناف لها، ولذلك تألم بالفقد ما لا تفرح بالموجود؛ لأنها ترى وجود المحبوب كالحق الواجب لها، فينبغي للعاقل تقليل الألفة؛ فإن اضطر إلى جوالب الغم، فأثمرت الغم، فعلاجه في الأول الإيمان بالقدر، وأنه لا بد مما قضى، ثم يعلم أن الدنيا موضعة على الكدر، فالبناء إلى النقض، والجمع إلى التفرق، ومن رام بقاء مالا يبقى كان كمن رام وجود مالا يجد فلا ينبغي أن يطلب من الدنيا مالم توضع عليه كما قال الشاعر:

طبعت على كدر وأنت تريدها.........................صفواً من الإيذاء والاكدار

ثم يتصور ما نزل به مضاعفاً فيهون عليه حينئذٍ ما هو فيه.

ومن عادة الحمال الحازم أن يترك فوق حمله شيئاً ثقيلاً، ثم يمشي خطوات ثم يولي به فيخف الأمر عنه، ثم ليرتقب زمن العافية هجوم البلاء، فإذا هجم ما يكرهه. وليتمثل كلما يتصور نزوله نازلاً، فإذا نزل بعض ذلك كان ربحاً، مثل أن يتصور أن يؤخذ ماله كله؛ فإذا أخذ البعض عد الباقي غنيمة.
ويتصور أن يعمى، فإذا رمد سهل الأمر، وكذلك جميع المضرات، قال الشاعر:


يمثل ذو اللب في نفسه.....................مصائبه قبل أن تنزلا
فإذن نزلت بغتة لم ترعه ............... لما كان في نفسه مثلا
وذو الجهل يأمن أيامه.................. وينسى مصارع من قد خلا
فإن بدهته صروف الزمان.............. ببعض مصائبه أعولا
ولو قدم الحزم في أمره................لعلمه الصبر حسن البلا



قال بعض السلف: رأيت امرأة فتعجبت من نضارتها، فقلت: هذا وجه ما طرقه حزن، فقالت: لا تقل هذا فما أعرف من ناله ما نالني، كان لي زوج فاشترى أضحية، فذبحها وله ولدان، فقال الأكبر للأصغر، تعال حتى أريك كيف ذبح أبي الشاة فذبحه، فلما طلبناه هرب فخرج الأب في طلبه فهلكا، فقلت: وكيف حزنك؟ قالت: لو وجدت في الحزن دركاً لاستعملته.




يتبع ....







رد مع اقتباس
قديم 03-22-2005, 07:53 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

اقتباس:
قالت: لو وجدت في الحزن دركاً لاستعملته.
راااااااائع

أكملى نتابعك يا حبيبة






توقيع هالة محارب
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 03-22-2005, 09:17 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
ميثـ الروح ـاق
حاملة المسـك
افتراضي

دفع فضول الفكر


اعلم أن الفكر يراد لاستدراك فارط، والنظر في مصلحة مستقبلة، فإذا كان فيما لا يثمرها كان ضرراً وإذا كثر أنهك البدن.

قال أبقراط: ينبغي للعلماء أن يتركوا الفكر وقتاً ما لئلا ينهك أبدانهم.

قلت: ولا يجوز للعاقل أن يخلي نفسه من الفكر، ولكن يكون فيما يتصور له نيله، فأما إذا تفكر العامي في أن يكون خليفة، وأن ينال علم أبي حنيفة والشافعي، ثم يجمع بينه وبين زهد بشر ومعروف الكرخي، ويحصل مثل مال عبدالرحمن بن عوف.

فهذه أفكار تضنى وتردي، خصوصاً إذا قنع بالفكر، واستعمل الكسل عن الطلب. وإنما ينبغي أن يتفكر فيما تصل إليه قدمه، ويطمع لمثله فيه من الخير، ويتفكر في جهاده للطبع في دفع الشر، فقد تفكر خلق كثير من العصاة في عواقبهم فتابوا، وكثير من الملوك في غرور الدنيا فتزهدوا.

قال ابن عباس: ركعتان مقتصدتان في تفكر خير من قيام ليلة والقلب ساهٍ.

وبسنده إلى أم الدرداء، قيل لها: ما كان أفضل عمل أبي الدرداء؟ قالت التفكر والاعتبار.
ووقف مالك بن دينار ليلة في داره على قدمه إلى الفجر، فقال : مازال أهل النار يعرضون علي بسلاسلهم وأغلالهم إلى الصباح.


وقال بعض الحكماء: بترداد الفكر ينكشف العمى.



يتبع ....







رد مع اقتباس
قديم 03-22-2005, 09:19 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
ميثـ الروح ـاق
حاملة المسـك
افتراضي

حـــــواء ..
سررت بتواجدكِ أيما سرور ...
لا عدمناكِ يا حبيبة ..



ميثاق الروح






رد مع اقتباس
قديم 03-23-2005, 04:57 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
ميثـ الروح ـاق
حاملة المسـك
افتراضي

دفع فضول الخوف والحذر من الموت

الخوف والحذر إنما هما للمستقبل، والحازم من أعد للخوف عدته قبل وقوعه، ونفى فضول الخوف مما لابد منه، إذ لا ينفعه خوفه منه.

وقد اشتد الخوف من الله تعالى بكثير من الصالحين، حتى سألوا الله تعالى تقليل ذلك. والسبب في سؤالهم أن الخوف كالسوط فإذا ألح بالسوط على الناقة قلقت. وإنما ندب به المتواني.

بسنده إلى سفيان الثوري، قال لشاب يجالسه: أتحب أن تخشى الله حق خشيته؟ قال: نعم، قال: أنت أحمق، لو خشيته حق خشيته ما أديت الفرائض.


يتبع ...







رد مع اقتباس
قديم 03-23-2005, 05:21 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
ميثـ الروح ـاق
حاملة المسـك
افتراضي

خوف ما لا بد أن يأتي زيادة أذى

ولاينبغي للعاقل أن يشتد خوفه من نزول المرض، فإنه نازل لابد، وخوف ما لابد أن يأتي زيادة أذى.

فأما الخوف من الموت والفكر فيه، فإنه لاسبيل إلى دفعه عن النفس، وإنما يخفف الأمر العلم أنه لا بد منه، فلا يفيد الحذر إلا زيادة على المحذور.

وكلما تصورت شدته كانت كل تصويره موتاً. فليصرف الانسان فكره عن تصور الموت ليكون ميتاً مرة لا مرات ويكون صرف الفكر ربحاً.

وليعلم أن الله تعالى قادر على تهوينه إذا شاء، وليوقن بأن ما بعده أخوف منه؛ لأن الموت قنطرة إلى منزل إقامة وإنما ينبغي للإنسان أن يكثر من ذكر الموت ليعمل له لا لنفس تصويره وتمثيله، فإن خطر على القلب الحزن على فراق الدنيا، فعلاج ذلك أن يعلم أنهاليست بدار لذة، وإنما لذاتها راحة من مؤلم. ومثل هذا لا ينافس فيه؛ فإن حزن العاقل على فراق الدنيا لفوت العمل الصالح، فقد كان السلف يحزنون لذلك.

قال معاذ بن جبل عند موته: اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكرى الأنهار ولا لغرس الأشجار ولكن لظمأ الهواجر، ومكابدة الساعات، ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر.
ومن نزل به الموت: فليعلم أنها ساعة تحتاج إلى معاناة صعبة؛ لان صورتها ألم محض، وفراق المحبوبات، ثم ينضم إلى ذلك هول السكرات، والخوف من المآل.


ويأتي الشيطان فيسخط العبد على ربه ويقول: انظر في أي شيء ألقاك، وما الذي قضى عليك، وكيف يؤلمك؟ وها أنت تفارق ولدك وأهلك وتلقى بين أطباق الثرى!

فربما أسخطه على ربه، وكره قضاء الله تعالى إليه، وأنطقه بكلام يتضمن نوع اعتراض، وربما حسن إليه الجور في الوصية، وأن يزوي لبعض الورثة، إلي غير ذلك من المحن. فتعين حينئذٍ الحاجة إلى معالجة إبليس ومعالجة النفس.

وقد نقل أبوداوود من حديث أبي اليسير، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: " أعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت"

وفي تلك الساعة يقول الشيطان لأعوانه: إن فاتكم الآن لم تقدروا عليه أبداً.
فأما العلاج لتلك الشدائد، فينبغي أن نذكر قبله مقدمة، وهو أن من حفظ الله في صحته حفظه الله في مرضه، ومن راقت الله في خطراته حرسه الله عند حركات جوارحه.


وفي حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة"

ثم قد سمعت قصة يونس عليه السلام لما كانت له أعمال خير متقدمة انتاشته من شدته، فقال تعالى: " فلولا أنه كان من المسبحين. للبث في بطنه إله يوم يبعثون"

ولما لم يكن لفرعون عمل خير لم يجد وقت الشدة متعلقاً فقيل له: "آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين"

وكان عبد الصمد الزاهد يقول عند الموت: سيدي لهذه الساعة خبأتك.
فأما من ضيع في صحته، فإنه يضيع في مرضه، كما نقل عن بعض الصحابة أنه رأى شيخاً يطلب من الناس، فقال: هذا ضيع أمر الله في صغره، فضيعه الله في كبره.
فأما نفس العلاج فينبغي أن تشجع النفس، وتقول لها: إنما هي ساعة.
ثم أرجو كمال الراحة، كما قال عليه السلام: " لا كرب علي أبيك بعد اليوم"


ودعى أبوبكر بن عياش عند الموت إلى الرجاء، فقال: كيف لا أرجه، وقد صمت له ثمانين رمضان.
وقال المعتمر بن سليمان: قال لي أبي: يا بني اقرأ علي أحاديث الرخص لعلي ألقى الله وأنا حسن الظن به.


فينبغي للمؤمن أن يرمي صوت الخوف، ويحدو الناقة كما قال حادي البادية:
بشرها دليلها وقالا........................غداً ترين الطلح والجبال


بسنده إلى أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي" متفق عليه.
بسنده إلى جابر، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاث يقول: "لا يموت أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن" أخرجه مسلم.


وقال الفضيل بن عياض: الخوف أفضل من الرجاء، فإذا نزل الموت فالرجاء أفضل.
قلت: وهذا صحيح لما بينا من أن الخوف سوط يساق به المتواني، فإذا كل البعير لم يبق إلا الرفق.
فإن قيل: فما تقول في خوف عمر بن عبد العزيز عند الموت؟
فالجواب: أنه لما تعلقت به حقوق الرعية خاف من مطالب طبعه مبنى علي على الشح كان يقول: إنما أخاف ولايتكم هذه، على أنه قد كان يتمسك بأذيال الرجال، فإن ابن عباس لما قال له : أبشر يا أمير المؤمنين وليت فعدلت ثم شهادة، فقال: أتشهد لي بهذا عند الله يابن عباس؟



يتبع....







رد مع اقتباس
قديم 03-24-2005, 08:14 PM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
ميثـ الروح ـاق
حاملة المسـك
افتراضي

دفع الكبر


الكبر تعظيم شأن النفس، واحتقار الغير،وذلك يكون بسبب الترفع على من هو دونه، إما في النسب أو المال أو العلم أو العبادة أوغير ذلك.
وعلامة الكبر الأنفة ممن يتكبر عليه والاختيال والفخر ومحبة تعظيم الناس له.


وعلاج ذلك نوعان: جملي وتفصيلي.
فأما الجملي، فنوعان: علمي وعملي:
فالعملي في الأدلة السمعية والعقلية على رذائ الكبر، وأما العملي فصحبة المتواضعين وسماع أخبارهم.


وأما التفصيلي فأن ينظر إلى رذائل النفس وأن يعلم أن ما يتكبر به إن كان مالا، فهو مأخوذ منه عن قريب، والفضل إنما يكون في الغنى عن الشيء لا به؛ لأن الغنى بالشيء فقير إليه، وإن كان علماً فقد سبقه خلق كثير أعلم منه، ثم علمه ينهاه عن حالته، فهو حجة عليه.

كذلك إن كان عملاً ثم رؤيته للعمل بعين التمام نقيصة.


يتبع ..






رد مع اقتباس
قديم 03-24-2005, 08:20 PM رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
ميثـ الروح ـاق
حاملة المسـك
افتراضي

الأحاديث في ذم الكبر


ذكر بسنده إلى أبي سلمة، قال: التقي عبدالله بن عمرو وابن عمر على المروة فنزلا فتحدثا، ثم مضى عبدالله بن عمرو وقعد ابن عمر يبكي، فقيل له: ما يبكيك فقال هذا –يعني عبدالله بن عمرو- زعم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر كبه الله تعالى في النار على وجهه".

وبسنده إلى إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب من الجبارين حتى يصيبه ما أصابهم"

وفي أفراد مسلم من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة؟ قال: " إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس"

وفي أفراده من حديث الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد، قالا؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله عز وجل : العز إزاري، والكبر ردائي، فمن نازعني فيهما عذبته"
قال الخطابي: معنى هذا الكلام أن الكبرياء والعظمة صفتان لله اختص بهما، لا يشركه فيهما أحد، ولا ينبغي لمخلوق أن يتعاطاهما؛ لأن صفة المخلوق التواضع والتذلل وضرب الرداء والإزار، مثلاً يقول ( والله أعلم): كما لايشرك الإنسان في إزاره وردائه، فكذلك لا يشركني في الكبرياء والعظمة مخلوق.


قال: وقوله: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" يتأول على وجهين:
أحدهما: أنه كبر الكفر،
والثاني: أنه ينزع الكبر من قلوب أهله قبل دخولهم الجنة.



وقوله: " وغمط الناس" أنه أزرى بهم واستخفاف بهم، ويقال: غمط وغمص.
وبسنده إلى الحسن قال: تراهم يهدرون عند هدير الفحل أنت والله أنت والله وتراه مقنعاً ساكتاً يحسب حميق أنه مثل ما يقال له. قال: وترى أحدهم يتخزل في مشيته يحسب عظامه عظماً عظماً لا يمشي طبيعة.




يتبع ..






رد مع اقتباس
قديم 03-25-2005, 01:55 AM رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

بوركتي اختي وجزاك الله كل الخير ... موضوع رائع ... ومهم حري بنا ان نقرأه نقطة نقطة
فنحفظه ثم نسجل النقاط المهمة فيه ...
لقد اعجبني جدا جزاك الله خيرا ... وهذه دعوة لأخواتي لقراءته ومناقشته فهو حري بالمناقشة

ننتظركن







توقيع نور الهدى
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحـــزن, حفظ, فضول


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank