| | | | | | | | | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | دفـع فضـول الحـزن | |
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
| | بسم الله الرحمن الرحيم | |
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
| | دفع فضول الفكر اعلم أن الفكر يراد لاستدراك فارط، والنظر في مصلحة مستقبلة، فإذا كان فيما لا يثمرها كان ضرراً وإذا كثر أنهك البدن. قال أبقراط: ينبغي للعلماء أن يتركوا الفكر وقتاً ما لئلا ينهك أبدانهم. قلت: ولا يجوز للعاقل أن يخلي نفسه من الفكر، ولكن يكون فيما يتصور له نيله، فأما إذا تفكر العامي في أن يكون خليفة، وأن ينال علم أبي حنيفة والشافعي، ثم يجمع بينه وبين زهد بشر ومعروف الكرخي، ويحصل مثل مال عبدالرحمن بن عوف. فهذه أفكار تضنى وتردي، خصوصاً إذا قنع بالفكر، واستعمل الكسل عن الطلب. وإنما ينبغي أن يتفكر فيما تصل إليه قدمه، ويطمع لمثله فيه من الخير، ويتفكر في جهاده للطبع في دفع الشر، فقد تفكر خلق كثير من العصاة في عواقبهم فتابوا، وكثير من الملوك في غرور الدنيا فتزهدوا. قال ابن عباس: ركعتان مقتصدتان في تفكر خير من قيام ليلة والقلب ساهٍ. وبسنده إلى أم الدرداء، قيل لها: ما كان أفضل عمل أبي الدرداء؟ قالت التفكر والاعتبار. ووقف مالك بن دينار ليلة في داره على قدمه إلى الفجر، فقال : مازال أهل النار يعرضون علي بسلاسلهم وأغلالهم إلى الصباح. وقال بعض الحكماء: بترداد الفكر ينكشف العمى. يتبع .... | |
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |
| | دفع فضول الخوف والحذر من الموت | |
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |
| | خوف ما لا بد أن يأتي زيادة أذى | |
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |
| |
الكبر تعظيم شأن النفس، واحتقار الغير،وذلك يكون بسبب الترفع على من هو دونه، إما في النسب أو المال أو العلم أو العبادة أوغير ذلك. وعلامة الكبر الأنفة ممن يتكبر عليه والاختيال والفخر ومحبة تعظيم الناس له. وعلاج ذلك نوعان: جملي وتفصيلي. فأما الجملي، فنوعان: علمي وعملي: فالعملي في الأدلة السمعية والعقلية على رذائ الكبر، وأما العملي فصحبة المتواضعين وسماع أخبارهم. وأما التفصيلي فأن ينظر إلى رذائل النفس وأن يعلم أن ما يتكبر به إن كان مالا، فهو مأخوذ منه عن قريب، والفضل إنما يكون في الغنى عن الشيء لا به؛ لأن الغنى بالشيء فقير إليه، وإن كان علماً فقد سبقه خلق كثير أعلم منه، ثم علمه ينهاه عن حالته، فهو حجة عليه. كذلك إن كان عملاً ثم رؤيته للعمل بعين التمام نقيصة. يتبع .. | |
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | |
| |
ذكر بسنده إلى أبي سلمة، قال: التقي عبدالله بن عمرو وابن عمر على المروة فنزلا فتحدثا، ثم مضى عبدالله بن عمرو وقعد ابن عمر يبكي، فقيل له: ما يبكيك فقال هذا –يعني عبدالله بن عمرو- زعم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر كبه الله تعالى في النار على وجهه". وبسنده إلى إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب من الجبارين حتى يصيبه ما أصابهم" وفي أفراد مسلم من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة؟ قال: " إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس" وفي أفراده من حديث الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد، قالا؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله عز وجل : العز إزاري، والكبر ردائي، فمن نازعني فيهما عذبته" قال الخطابي: معنى هذا الكلام أن الكبرياء والعظمة صفتان لله اختص بهما، لا يشركه فيهما أحد، ولا ينبغي لمخلوق أن يتعاطاهما؛ لأن صفة المخلوق التواضع والتذلل وضرب الرداء والإزار، مثلاً يقول ( والله أعلم): كما لايشرك الإنسان في إزاره وردائه، فكذلك لا يشركني في الكبرياء والعظمة مخلوق. قال: وقوله: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" يتأول على وجهين: أحدهما: أنه كبر الكفر، والثاني: أنه ينزع الكبر من قلوب أهله قبل دخولهم الجنة. وقوله: " وغمط الناس" أنه أزرى بهم واستخفاف بهم، ويقال: غمط وغمص. وبسنده إلى الحسن قال: تراهم يهدرون عند هدير الفحل أنت والله أنت والله وتراه مقنعاً ساكتاً يحسب حميق أنه مثل ما يقال له. قال: وترى أحدهم يتخزل في مشيته يحسب عظامه عظماً عظماً لا يمشي طبيعة. يتبع .. | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحـــزن, حفظ, فضول |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |