( فلما استيئسوا منه خلصوا نجياً قال كبيرهم ألم تعلموا بأن أباكم قد أخذ عليكم موثقاً من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين * ارجعوا إلى أبيكم فقولوا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين * وسئل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون )
منه: ناقصة
( وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون * وإن تعجب فعجب قولهم أإذا كنا تراباً ءإنا لفي خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون)
وزرع: ناقصة
أإذا متنا وكنا تراباً: أإذا كنا ترابا
الذين كفروا بربهم وأولئك : ناقصة
( أولم يروا أنا نأتِ الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب * * وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعاً يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار * ويقول الذين كفروا لست مرسلاً قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب )
بيني وبينكم شهيدا :شهيدا بيني وبينكم
( وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام * ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون * ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار)
صح