البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
الثلاثاء 22/5 مقتل 14 شخصا في سوريا اليوم على يد جيش الأسد وولازالت المظاهرات في كل مكان ودمار كثير وعمليات قصف ودهم في مناطق في إدلب وريف حماة واعتقالات في البرزة في دمشق
جـديدنا تعازينا القلبية للحبيبة همت (اخر مشاركة : ام حاتم الاثريه - عددالردود : 12 - عددالزوار : 40 )           »          معالماتنا ارجوووووكم ساعدوني (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 4 - عددالزوار : 46 )           »          ملف دورة القاعدة النورانية (اخر مشاركة : نفسى الجنة - عددالردود : 126 - عددالزوار : 3671 )           »          لندعو للشيخ الجليل أبي إسحق الحويني بالشفاء (اخر مشاركة : ام حنون - عددالردود : 49 - عددالزوار : 349 )           »          قريبــا جــدا (اخر مشاركة : ام حنون - عددالردود : 78 - عددالزوار : 2488 )           »          سبـاق نحو الإبـداع (اخر مشاركة : ام حنون - عددالردود : 64 - عددالزوار : 2097 )           »          هيا حبيباتي نكون قاموس طبي ( medical dictionary) (اخر مشاركة : أم السماح - عددالردود : 11 - عددالزوار : 141 )           »          مبارك يا فارسات الإبداع (اخر مشاركة : راجية نور الله - عددالردود : 24 - عددالزوار : 239 )           »          للنقل من حلقة الى حلقة اخرى من حلقات المسك (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 282 - عددالزوار : 9837 )           »          ماسكات القدور رائعه (اخر مشاركة : أم السماح - عددالردود : 8 - عددالزوار : 85 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > قسم القرآن الكريم وعلومه > القرآن الكريم وعلومه > قسم التفسير

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 02-22-2008, 01:24 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عابرة سبيل
حاملة المسـك
افتراضي تأملات في قصة موسى عليه السلام!

دروس من قصة موسى عليه السلام (مقتطفات)

فضيلة الدكتور سليمان بن حمد العودة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الدرس الأول: أنَّ نورَ اللهِ مهما حاولَ المجرمون طمسَ معالمه، وأنَّ الطغاةَ وإن أثروا في عقولِ الدهماءِ فترةً من الزمنِ، واستمالوهم بالمنحِ والعطايا، فإنَّ القلوبَ بيدِ الله، يُصرفها كيف يشاء، وتأملوا في حالِ فرعون وسحرته، وكم وعدوا لقاءَ مواجهتهم موسى، ومع ذلك انقلبوا فجأةً عليه، واستهانوا بما وعد به حين أبصروا دلائل الإيمان، ولاذوا بحمى الملكِ الديَّان، فكانوا أولَّ النهار سحرة، وآخرهُ شُهداء بررة.
((وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ، قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ، قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ، قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ، وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ، فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ، وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ، قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ، رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ))
إنَّهُ موقفٌ من المواقفِ الحاسمةِ في تاريخِ البشريةِ، هذا الموقفُ بينَ فرعون وملئه، والمؤمنين من السحرةِ السابقين.
وإنَّهُ لموقفٌ حاسمٌ ينتهي بانتصارِ العقيدةِ على الحياة، وانتصارِ العزيمةِ على الألم، وانتصار الإنسان على الشيطان.
وليس هذا أولُّ خُرقٍ في سفينةِ فرعون، فقد كان في بيتهِ مؤمنون، ومع ضعفِ النساءِ فقد تحدت آسية امرأةُ فرعون زوجها، وشمخت بإيمانها، ولم تفتنها الدنيا ومباهجها.
وضرب اللهُ بها مثلاً للمؤمنين وقالت: (( رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)) .
ووُجد في آلِ فرعون مؤمنون ناصحون، رُغم العنت والأذى: ((وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ)) .
بل وُجد سوى هؤلاءِ ذريةً من آلِ فرعون آمنوا بموسى رُغم الخوف، وخشيةَ الفتنة في الدين: ((فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ)) .
قال العوفي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في تأويل هذه الآية (فإنَّ الذريةَ التي آمنت لموسى من ناسٍ غيرُ بني إسرائيل، من قومِ فرعون يسير، منهم امرأةُ فرعون، ومؤمنُ آل فرعون، وخازنُ فرعون، وامرأةٌ خازنه.
وقال ابن كثير: قليلٌ من قومِ إسرائيل، لا من قوم فرعون.
وقال ابن كثير: وفى هذا نظر، لأنَّهُ أرادَ بالذُريةِ الأحداثَ والشباب، وإنَّهم من بني إسرائيل، والمعروفُ أنَّ بني إسرائيل كلهم آمنوا بموسى- عليه السلام - واستبشروا به، وكانوا يعرفون نعته وصفته والبشارةُ به من كتبهم المتقدمة. ..
وكذلك يبددُ نورَ الإيمانِ دياجيرُ الظلامِ في أجواءٍ تَخنقُ فيها العبوديةَ للهِ رب العالمين، ويُكرهُ الناسَ على العبوديةِ من دون الله.

الدرسُ الثاني: من قصةِ موسى- عليه السلام - مع فرعون: فقد عاشَ المسلمون في أيامِ فرعون ظروفا عصيبةٍ ملؤها الخوفُ والأذى، ووصلَ بهم الأمرُ أن يُسرُّوا بصلاتهم، ويتخذوا المساجدَ في بيوتهم قال الله - تعالى -: ((وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)) (يونس: 87).
و المعنى: كما قال العوفي: عن ابن عباسٍ في تفسيرِ الآية: قالت بنو إسرائيل لموسى- عليه السلام -: لا نستطيعُ أن نُظهرَ صلاتنا مع الفراعنة، وأذنَ اللهُ لهم أن يصلوا في بيوتهم.
وقال مجاهد: لما خافَ بنو إسرائيل من فرعونَ أن يُقتلوا في الكنائس الجامعة، أُمروا أن يجعلوا بُيُوتهم مساجدَ مستقبلةً الكعبة، يُصلون فيها سراً، وكذا قال قتادة والضحاك.

الدرس الثالث: وفى ظلِّ هذه الظروف العصيبة، أُمر المسلمونَ بالصبرِ عليها، والاستعانةُ بالله على تجاوزها بالوسائل التالية:
أ) الصبرُ والصلاة، قال الله - تعالى -لهم: ((وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ)) ((قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا)) . وقال لهم ولغيرهم: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)) .
فالصلاةُ سمةُ المسلمِ حين الرخاءِ وحين الشدةِ والضراء.
ب) والإيمانُ بالله والتوكلُ عليه، ضروري للمسلمِ في كلِّ حال، وهما في حالِ الشدةِ عدة ((وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ)) .
ج) وكذلك الدعاءُ وصدق اللجوءِ إلى الله، يصنعُ أملاً من الضيقِ، وفيه فرجٌ من الكروبِ، وخلاصٌ من فتنةِ الظالمين، ونجاةٌ من الكافرين.
((فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)) .
((وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ)) .
ومع ذلك فلا بُدَّ من الاستقامةِ على الخيرِ، وعدمِ الاستعجال في حصولِ المطلوب، فذلك أمرٌ يُقدرهُ الله أنَّى شاءَ وكيف شاءَ ((قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)) .
قال ابن جريج: يقالُ: إنَّ فرعونَ مكثَ بعد هذهَ الدعوةِ أربعين سنة، وقال محمدُ بن علي بن الحسين: مكث أربعين يوماً.

الدرسُ الرابع: فتكشفهُ قصةٌ حوار يين موسى- عليه السلام - والمؤمنين معه، وفرعونُ وملئه، فهو الخداعُ الذي يُمارسه المجرمون على رُعاع الناس وجُهالهم، وتأملوا في مقالةِ فرعون للسحرة حين آمنوا كما قال - تعالى -: ((قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ)) .
وقال في الآية الأخرى: ((إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ)) .
قال ابن كثيرٍ - رحمه الله -: وفرعونَ يعلمُ وكلُّ من لهُ لبٌّ أنَّ هذا الذي قالهُ من أبطلِ الباطلِ، فإنَّ موسى- عليه السلام - بمجردِ مجيئهِ من مدين دعا فرعونَ إلى الله، وأظهرَ له من المعجزاتِ ما جعلهُ يبعثُ في مملكته لجمعِ السحرةِ، لإبطال سحرِ موسى كما زعم، وموسى- عليه السلام - لا يعرفُ أحداً منهم، ولا رآه، ولا اجتمع به، إلى أن يقول ابنُ كثير: (وفرعون يعلمُ ذلك وإنَّما قالهُ تستراً وتدليساً على رُعاعِ دولته وجهلتهم، كما قال - تعالى -: ((فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ) فإنَّ قوماً صدقوا في قوله: ((أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى)) من أجهلِ خلقِ الله وأضلهم. انتهى كلامهُ - رحمه الله -.

الدرسُ الخامس: ومع الخداعِ والتدليسِ على الدهماءِ، تُقلبُ الحقائق، واتهامُ الأبرياء، فلم يكتفِ فرعون وقومهُ بالقولِ عن المؤمنين الصادقين: ((إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ)) .

بل اتهم الملأ وجلساءُ السوءِ موسى والمؤمنين بالإفساد في الأرض: ((وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون)) .

فليس كلُّ من ادعى النزاهةَ والعدالةَ محقاً صادقاُ، وليس كلُّ من رُمي بالتطرف أو اتُهم بالفساد مبطلاً كاذباُ، وليس تغيرُ الألفاظ والاتهاماتُ الباطلة من واقعِ الأمر شيئاً، لكنَّها السننُ في الابتلاءِ تمضي في الأولين والآخرين،
ومن حقِّ ابن كثيرٍ أن يعجبَ لهذهِ المقولةِ الكاذبة، ويقولُ: (يا لله، للعجب صار هؤلاءِ يُشفقون من إفسادِ موسى وقومه، ألا إنَّ فرعون وقومه هم المفسدون، ولكن لا يشعرون).

الدرس السادس: أنَّ الصراعَ مهما امتد أجله والفتنةُ مهما استحكمت حلقاتها، فإنَّ العاقبةَ للمتقين، لكنَّ ذلك يحتاجُ إلى صبرٍ ومصابرةٍ واستعانةٍ بالله صادقة: ((قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)) .

أجل فلا ينبغ أن يُخالج قلوبَ المؤمنين أدنى شكٌ بوعد الله، ولا ينبغي أن يساورهم القلقُ وهم يصبرون على الضراء، ولا ينبغي أن يخدعهم أو يغُرهم تقلبُ الذين كفروا في البلاد، فيظنوه إلى الأبد، وما هو إلا متاعٌ قليل، ثُمَّ يكونُ الفرجُ والنصرُ المبين للمؤمنين.
ويحسُ المسلمون برباطِ العقيدةِ مهما كانت فواصلُ الزمن، وكما تجاوزَ المؤمنين من قومِ موسى - عليه السلام - المحنةَ كذلك ينبغي أن يتجاوزها المسلمون في كل عصرٍ وملة، وكما صام موسى يوم عاشوراء من شهر الله المحرم، شكراً لله على النصرِ للمؤمنين، صامهُ محمدٌ- صلى الله عليه وسلم - والمؤمنون، ولا يزالُ المسلمون يتواصون بسنةِ محمدٍ- صلى الله عليه وسلم - بصيامِ هذا اليوم، ويرجون بره وفضله.
وقد قال - عليه السلام - بشأنه: ((.. وصوم عاشوراء يُكفرُ السنة الماضية)) وفي لفظ ((وصيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفرَ السنة التي قبله)).
فقدروا لهذا اليوم قدره، وسارعوا فيه إلى الطاعةِ، واطلبوا المغفرة، وخالفوا اليهود، وصوموا تطوعاً لله يوماً قبله أو يوماً بعده، إن صُمتم العاشر، فذلك أكملُ مراتبِ الصيامِ كما قال ابن القيمِ - رحمه الله -.



.
.
.
من قرأت شيئاً في فوائد قصة موسى عليه السلام فلا تبخل علينا
بوركتن






توقيع عابرة سبيل
 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل عابرة سبيل يوم 02-22-2008 في 01:39 PM.
رد مع اقتباس
قديم 02-22-2008, 07:44 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
رافعه الرايه
حاملة المسـك
إحصائية العضو







من مواضيعي


رافعه الرايه غير متصل


افتراضي رد: تأملات في قصة موسى عليه السلام!

بوركت اخيتي فقصه يوسف تحوي العديد من الدروس المواقف
التي لو تاملاها الإنسان لاصبحت منهج له ،،
أكركِ ع ما نقلتيه لنـا ،، من كلام شيخنا المربي

الشيخ سلمان العوده حفظه الله تعالى







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موسي, السلام, تأملات, عليه, قصة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: تأملات في قصة موسى عليه السلام!
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح الأربعين النووية للمعلمة الفاضلة أم أيمن أم سدرة الحديث وعلومه 44 04-24-2012 11:12 PM
حسن الظن بالله تعالى ام البنين3 ميراث الأنبياء 17 01-18-2012 03:53 PM
اجمل قصة حب فى عهد الرسول عليه الصلاة والسلام صولى السيرة العطرة 32 03-10-2011 08:38 PM
مراقبة الله الجوري 2000 منقـولات المسـك 0 01-26-2011 08:19 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank