| | | | | | | | | |
| | |
لـك يـا شــام | |
| جـديدنا |
| |||||||
| ابحث في شبكة المسك الإسلامية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | أحبة الشمس والوردة السوداء مشى في الوادي الممتد بين جبلين عريقين كل خطوة ابتدأت صغيرة ولكنها قوية تحملت حصى مندى بحيبات من سبقه أناخ راحلته قرب قرية أجمل ما فيها تلك الشجيرات الصغيرة المندفقة تحاول خروجا إلى الدنيا ابتدأ يستعيد مهجورا في صدره ويرسله نفثات أنَت لما خرجت تحاكي المستحيلات والممكنات لم تركتُ بلدي وأرضي ؟؟ تساءل وكأنه يكتشف بطيات مخفية في نفسه ورقا من زمن قديم أخذ يفضها الواحدة تلو الأخرى آه وكأن إرادة الحزن تحلق فوق كل تواثب لفرح - أحتى في ترحالي يوم تركت اضطرابي تعود لي سكناتي وثرثراتي بأصوات الفتها وكرهتها ؟ - أحتى هنا وأنا أهرب من أنا ؟؟ وأسند رأسه على جذع صغير كاد أن يطيح بحضوره الثقيل المرهق فعلم أنه اختار غير المكان وانقبضت نفسه وتأهب لهروب وما أن ابتدأ يلملم بعثراته هنا وهناك إذا بصبية صغيرة تقترب منه تحمل طاقة من زهر البنفسج في يدها وألقت عليه تحية ملونة ببسمتها الطفلة مرت على جفاف الهواء الفاصل بينهما وكأنها آتية من زمن مشمس ليست فيه مفرداته المحسوسة آنذاك وسألته بطيب خاضع لرقة الزهر المحاط بأناملها من أين أتى ؟ - من بلاد الشمس ! أدهشته إجابته ففترثغره عن محاكاة لفرح باغت - حقا فلم تعلو وجهك صفرة إذا ؟؟ وقرب الشفق والشمس في ذلك الوادي تعلم بخشوع لغة الغروب كتب على تلك الشجرة اختفاء قلم باهت وأدرك أول حرف مشرق * [blink] من يأت من بلاد الشمس عليه أن يعلم الإشراق [/blink]-2 - لم يفكر بوجهة وقادته قدماه سراعا نحو النهر العظيم آه ما أجملك! ابتدأت الطيور من فيض شاعريته تحاول إرضاء أرضه بوثبها هنا وهناك تناوشت في نفسه نوازع أكثر مما توقع وكأنه أصبح طائرا بلا جناحين عشق جمالا بفلسفة فاختط في النهر له معجزة كتبها على صفحة الرقراق متباهيا بجودة الروح فيها فانسابت تتثنى فرحة بأنامله الفاهمة دنيا....... المحاكية سيرة .. المقبلة كفرسان عصور ذهبت وتركت خيولهم تسرج عليها أماني .... وأماني وافتتن بالطير المقيم حوله وصادر الطير مقطوعات نغم خصصت أساسا لتنفذ فوق المعاني الجميلة .. فتكون صورة وتكو ن أهزوجة تحل في أفئدة النسائم فترقص الأخيرة طربا وتتهادى على ماء النهر فيتناثر رشاش الماء يعلن عن وجود الجمال لمحرك الجمال وبمعاني الحدائق الجميلة بلا غموض مصطنع امتد القادم من بلاد الشمس ينشر من غلائلها ذهبا لا يقاوم وحشدت الأكف الراغبة في غنى حول المعنى المشرق فامتلأت منه : أملا من فيوض سقياه وروحه المحبوبة فعلمها ما يقع بينه وبين النفس من حديث علمها حرفا آخر من حروف الشمس المشرقة : • [blink] * أن أشعة الشمس ليست من تلك التي تتوسط السماء في قلب النهار فقط بل هي أيضا تلك التي تتوسط النفوس في قلب يهب ........ [/blink]-- 3 وبقانون الشمس افتتح بلادا جديدة أراد أن يكون بها دستورا تسكب الشمس بها قصة بوقت ما في زمن ما ظهرت في رقاع الأرض أكثر من شمس ونبتت في عيون المحبين بسمو المشاعر الإنسانية تحكي فكرة مولدها على صفحات حياتهم وابتدأت تفسر بطفولية الأقلام الملونة حنكة الشيوخ المسترسلة أو تواثب الشباب القوية تفسر أول أنفاس الحلم أما وشمسه التي أعطاها قلبه فقد توسطت النهر ولم تصعد الجبل ولا ابتدأت كأي شمس تسير ولكنه ساعة أخرج أشعته من قلبه تلك المخلوقة في كيانه وأودعها وسط النهر علم أنه أعطى أبجديات الإشراق أعطاها بلا مقابل سوى أنه يريد أن يطبع بقبله المخلصة خالص روحه ولا أهواء فيها ومثالية تفرغ النفس من أردان اللاشيء ليحل محلها قيمة عميقة تعطي للحيوات معنى ونبلا . فنهلت الطيور من قبله المحبة الروحانية المرسومة على صفحة النهر دروس عشق نقي رقراق فاردة أجنحتها على شطآن قكرها مطلقة تلك القبل رؤاها ومقتدية بعدما وثقت بالنقاء .......... والرواء فغاض النهر .... أبجديات من أحباء الشمس كل يكتب لغة بحروف : * • [blink]*من فيض نقي نهلنا واقتدينا وسنعلم [/blink] • • وذات يوم والهدأة تستقرفي مدارس الروح المتعلمة نبتت وردة مضمومة الوريقات وامتدت حتى ساخت قوائم ورود بجوارها قي ماء النهر وابتدأت تلف ذراعيها كلما شفت الشمس إلى الغروب . ذراعيها طالت حتى احتضنت وتطربت الشموس الصغيرة للقادمة المضمومة والكل يعشق جديدا بألوانه المرحة الجذلة وأرادت الوردة الجديدة أن تتظلل من الشمس وتبسط بفيء بنزعة مغايرة لقانون الحب المزروع دفئا سابقا بين الجميع وأحكمت الطوق توشوش هذه وتلقي بعسل مر في فيه نحلة طنانة , وأحباء الشمس يتحلقون نحو المنبثقة الجديدة يسمعون ويرددون ولا ينظرون إلا للألوان الخارجة من أشعتهم عليها وتقوم هي بعزف منفلوطي الشدو على أوتار قلوبهم النقية المرهفة لتبني لها أعشاشا من خرافات نقلتها من زمن شيطاني الخرافة والمنحى ولكن و خلف الربيع والنهر مزدان بغطاء مزركش موشىً بألوان الأحبة طفْوَاَ على سطحه المتدفق , لم تستطع الوردة المضمومة تجنب قوانين التفتح الفطرية فطالتها وبان لونها المكنون في قلبها أسود بلا فرية ما كان هكذا .!! .... ولم تصدق أحبة الشمس ذات الألف لون مشرق ونقي أنها هكذا وتخبطوا منهم من لثم وريقاتها عل أشعتهم المضيئة تظهر لونها المحبب سابقا ظنا منهم أن قطعا من الليل لازالت تعلق بها ومنهم من نأى وغاص في النهر يسقي بدمعه خيبة امل ومنهم من اتهم الربيع والشمس والقمر والنهر والتراب والسماء وكل من كان وراء تفتحها ونسوا ثقة زرعت في من علمهم لغة الحب النقي ومن كانت يداه ترسلان مرسلات الفبيتها عمل خالص ولم يتنبهوا أن القشور السميكة يأتي عليها ربيع تزول لتظهر قلوب الأشياء المكنونة ونسوا أن الخبث لا بد أن يساقط ليظهر الحق و في يوم كاسف أتعب صاحبنا الذي أتى بقوانين الشمس دستورا فريدا بتر بقوة تلك الوردة واجتثها وألقى بالسواد بعيدا بعد ما سمح لها بتواجد وأعطاها فرصة النماء وفرصة احتفاظها بمن حولها وتابعها ليراها تطاله هو وتحاول تلوينه بشيطانية فريدة لتوقع بينه وبين من أحب وأسف لما رأى ثلج الظن يزحف على قلوب أحبة الشمس الدافئة يغزو هدأة ويغزو طيوفا ونبت صبار استصحب تلك الظنون يدمي من يحاول أن يكشف حلو الثمر فيقصي إقدامه ومحاولاته وينسرق ليلا في وضح النهار وأيقن من حط برحاله مدينة الشمس أن عليه أن يرحل هو الآخر وكتب حروفا تركها في قلوب احبة الشمس: [blink]زرعت فيكم حبا وعملا وإخلاصا ووثقت فلن أعود إلا وقد نضجت ثماركم بما زرعت [/blink] - آخر تعديل أم إيمان يوم 03-20-2005 في 03:09 PM. | |
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||
| |
| ||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
| | جأت إليها الصبية بباقة زهر متنوع الألوان والأشكال ******************************drawGradient()********************************* أمــــــــــــــــــــي لاحرمنا قلمك الذي يلهم حروفنا. | |
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |
| | وبقانون الشمس افتتح بلادا جديدة أراد أن يكون بها دستورا تسكب الشمس بها قصة | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| آلكل, محبة, الشمس, السوداء, والوردة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |