إمرأة تؤم الرجال في صلاة الجمعة
إمرأة تؤم المصلين يوم الجمعةالخبر في جريدة الرياض ....... ليوم الجمعة
يقول الخبر : أن الأستاذة أمينة ستقوم بتجربة إمامة الصلاة في أحد مساجد أمريكا كتجربة أولى للمرأة في هذا المجال، لا و أبشروا يا أهل الحرية فإنها سوف تلقي الخطبة أيضا .
و الإمام ........ أقصد الأخت أمينة هي دكتورة دراسات إسلامية في أحد الجامعات الأمريكية ، وهي من الداعيات إلى الحرية ،والخرابيط التي مللنا منها ...........
إنتهى الخبر .......
تعلمون أحبتي .............
أول ردت فعل لي عندما قرأت الخبر هي الإبتسام ، لا فرحا بهذا النصر المؤزر لجنس النساء ،بل لتخيلي شكل تلك المسكينة وهي تصلي بالرجال ......... رجال
أظن أني أخطأت في جنسهم ، أقصد أشباه الرجال .
رحم الله أمير المؤمنين علي عندما قال لمن خذلوه : يا أشباه الرجال ولا رجال ، يا عقول ربات الحجال
أتعلمون لما قال ربات الحجال ، و الله ما دام هناك أمثال الأخت أمينة فلا ألوم من يشبه المخطئ أو المتسرع في رأي ،بعقل النساء.
يعني ......... والله ما أدري وش أقول
سبحان الله لو كان لنا نحن النساء حق في الإمامة لكان أولى النساء بها من كن قبلنا ، عائشة ،فاطمة ، أسماء وغيرهن من نساء ذلك القرن العظيم ، أم أن الأخت أمينة ترى أن الرسول ظلمهن في هذا !!!!!!!!!
ماذا أقول
بل أتمنى أن أعرف ما موضوع خطبة هذه المخدوعة ...... شر البلية ما يضحك
مجرد تخيلي لها وهي تقف أمام الرجال ، شئ يبعث على الضحك و البكاء
ضحك على هذه التي لا أدري على أي نص أو قول أو فتوى إعتمدت في هذا، وأظن أن مشائخ التحرر و الدعوة إلى المساواة هم من أفتى لها بذلك.
وبكاء على جرائة من لا علم لديه على هذا الدين العظيم.
وللللللللللللكن
لإن كنت أعجب من أمر هذه المرأة فلأنا أشد عجبا من الرجال الذين رضوا بذلك (نفسي أعرف هي من أي مستنقع جهل جايبتهم)
يبدو لي أن أمثال هؤلاء الرجال هم خدمة جليلة يقدمها البيت الأبيض لمثل هذه المهمات الإنسانية.
اللهم إني أسألك يا ذا السلطان العظيم أن تحيض هذه المرأة يوم الجمعة القادم
حتى تعرف قدرها
و تقدر فطرتها
و ليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ..........