| | | | | | | | | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | لا شــــيء "لغــة" ![]() للفرد منا لغات عدة يتحدث بها تفسرها تصرفاته وبعض أقواله وأحياناً يقصد من ورائها أمور أخرى قد لا تخطر ببال الآخر الذي يفسرها بدوره بالظاهر بصرف النظر عن المغزى المرجو منها وينتهي كل شيء إلى لاشيء أو إلى مايشبه التشويش لمجرد أن الأول لم يتفوه بما يوده في الحقيقة ولم يتضح للآخر كم الرموز المرسلة إليه. "داء البحث عن لا شيء" ![]() إنه داء ولكنه غريب من نوعه، فهو يجبر الإنسان على البحث والتقصي وكأنه باحث علمي ويود تأكيد أو تفنيد فرض، إنه يبحث ويبحث ولكن في النهاية تكون المحصلة للأسف لا شيء!! نعم إن المحصلة في النهاية لا شيء لأن الباحث أخطأ طريقه فلم يبحث عن الشيء الصحيح ولا في المكان المناسب، فلقد كان في الحقيقة يبحث عن خيال وفي مكان حقيقي! حتى أن أسلوبه في البحث لم يكن منهجياً، والمشكلة هنا أنه لم يكن يعرف أنه يبحث عن لا شيء!! "الصمت" ![]() غدا الصمت شعاراً مزمناً نستبدل به لغة التعبير، بل لغة التفكير الإنسانية. إن كثيراً من الكلمات غير المحببة لدينا التي نستمع إليها يومياً والتي تزخر أيضاً بها أفواههنا وتنتفخ بها أوداجنا ما هي إلا صمتاً مؤطراً بحديث لا نملك إلا أن نتقيأه بعد أن نستمع إليه أو نتفوه به غير مبالين به لأنه غير كفء، تعلمنا أن نصمت لأننا أدمنا فنه! فقد أصبحت الكلمات تشبه الـ "هورور موفي"، والعبارات مصارعة حرة، ونحن كرة القدم. "لغة الحب" ![]() في زمنٍ استشرت فيه المادة وطغت عليه الشهوة، ترمل الحب فأضحت محركاته بطيئة، ومفهومه مكبل وغير واضح، وطقوسه غير مدركة بحواسنا الظاهرة، وأسبابه لن نصل حتى إلى أماراتها، وألقينا بزلات نفوسنا وباللائمة عليه نتهمه أنه قد قصر أن يفي باحتياجاتنا بل أنه قد غرر بعهودنا معه. "معاني" ![]() قد تتبدل معاني وملامح ومسميات الأشياء والأشخاص، وتعايش وحدك هذه الاختلافات التي لا يعي كنهها سواك أنت فقط، ولن يفسر معانيها إلاك، بل لن يستطيع، لأنها لا تعشعش إلا في مخيلتك الخاصة بك. "لا شيئ" ![]() إذا كان كل شيء دنيوي ليس بالأصل شيء.. وكل شيء في الحياة ينتهي إلى لاشيء.. وكل بداية شيء ليست إلا لا شيء ..وأي استمرار لنا يقود إلى اللاشيء.. فلم نحيط أنفسنا بهالة من لاشيء وسعي إلى لاشيء .. ألينتهي بنا الأمر إلى لا شيء!؟ لن تعيش الحياة إلا مرة واحدة لن تتكرر ألبتة، فلا تجعل الحياة مقبرة لك قبل الأوان بما تعنيه المقبرة من معان فقط لأول وهلة تسمع فيه اسمها، ولكن عشها بكل مافيها من جمال وإيجابيات.. ولا تنسى أن تغامر وتركب صهوة المصاعب وتحاول تحقيق ما تتمناه وفق المعقول.. فلن يوقف تقدمك أحد أو شيء إن شئت! فالتقدم ليس إلا فكرة أكدها العمل من أجل تحقيقها فأصبحت هدفاً نراه متجسداً أمامنا كل لحظة وكل حين! وجزاكم الله خيراً... أختكم ميثـ الروح ـاق | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| شـــيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |