البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
الإثنين 21/5 مقتل 7 أشخاص في سوريا اليوم ومظاهرات ضد نظام الأسد في كثير من المدن في سوريا الحبيبة
جـديدنا مبارك يا فارسات الإبداع (اخر مشاركة : .. طيبة القلب .. - عددالردود : 20 - عددالزوار : 162 )           »          صفحة تطبيق الدرس الثالــث والعشـــرون+ الدـرس الرابـــع والعشــرون دورة الفوتوشـوب (اخر مشاركة : رائدة - عددالردود : 26 - عددالزوار : 387 )           »          حلقة مراجعة لطالبات إقرأ و ارتق . (اخر مشاركة : ام حامل المسك - عددالردود : 21 - عددالزوار : 298 )           »          لندعو للشيخ الجليل أبي إسحق الحويني بالشفاء (اخر مشاركة : ام حامل المسك - عددالردود : 46 - عددالزوار : 311 )           »          صفحــة متابعـة طالبـات دورة ســورة الفرقــان (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 7 - عددالزوار : 45 )           »          صفحة متابعة عالية الهمة الأخت amatallah خ3 (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 21 - عددالزوار : 89 )           »          صفحة متابعة عالية الهمَّة الأخت ( noussayba خ5) (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 3 - عددالزوار : 9 )           »          إلى أمنا الحبيبة> قصتي الجميلة (اخر مشاركة : ام علوي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 30 )           »          تهانينـا للدفعة الأخيرة من طالبات الإنطلاقة السادسة (اخر مشاركة : ام علوي - عددالردود : 9 - عددالزوار : 71 )           »          صفحة تواصل دورة التجويد المبسط لأبنائي الأحباب (اخر مشاركة : تسنيم برعمه صغيرة - عددالردود : 489 - عددالزوار : 7854 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > البوابة إلى العلم الشرعي ( ميراث الأنبياء) > الرقائق واللطائف

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-15-2005, 01:47 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي سطور وفاء .. من المســــك إلى ( نبض الإخـــــاء )

كالنسمة الربيعية حلت بيننا
وفاح شذاها في كل المسك
وتناثرت ورودها العبقة
فأسعدتنا بفيض العطاء
والآن
وفــــــاء لها
ولما قدمته
ولكي نوقن بأن الخير لا ينفد
وأن الكلمة الموجهة لله
لا يضيعها الله
وجدت في بعض ملفاتي الشخصية في الحاسب مجموعة كبيرة من موضوعاتها الرائعة
فآثرت أن أعرضها
كي تعود لها الحياة
ويتزايد الأجر لها
بإذن الله







توقيع نور الشام
 
فـردوسُ قَـَـلَـم
آخر تعديل أم إيمان يوم 03-19-2012 في 12:30 AM.
رد مع اقتباس
قديم 03-15-2005, 01:48 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

وغـــدراتي ... وفجــراتي ..

ربنا أرحم بنا من آبائنا وأمهاتنا .. ومن سعة رحمته .. أنه عرض التوبة على كل أحد .. مهما أشرك العبد وكفر .. أو طغـى وتجبر .. فإن الرحمة معروضة عليه .. وباب التوبة مشروع بين يديه ..
وانظر إلى ذاك الشيخ الهرم .. الذي .. كبر سنه ..
وانحنى ظهره .. ورق عظمه ..
أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهو جالس بين أصحابه يومًا .. يجر خطاه .. وقد سقط حاجباه على عينيه .. وهو يدعم على عصا .. جاء يمشي .. حتى قام بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ..
فقال بصوت تصارعه الآلام : يا رسول الله .. أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها .. فلم يترك منها شيئا .. وهو في ذلك لم يترك حاجة .. ولا داجة .. أي صغيرة ولا كبيرة .. إلا أتاها .. لو قسمت خطيئته بين أهل الأرض لأوبقتهم .. فهل لذلك من توبة ؟
فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره إليه .. فإذا شيخ قد انحنى ظهره .. واضطرب أمره ..
قد هده مر السنين والأعوام .. وأهلكته الشهوات والآلام ..
فقال له صلى الله عليه وسلم : فهل أسلمت ؟
قال : أما أنا .. فأشهد أن لا إله إلا الله .. وأنك رسول الله ..
فقال صلى الله عليه وسلم : تفعل الخيرات .. وتترك السيئات .. فيجعلهن الله لك خيرات كلهن ..
فقال الشيخ :
وغدراتي .. وفجراتي ..

فقال : نعم ..
فصاح الشيخ : الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ..
فما زال يكبر حتى توارى عنهم ..






رد مع اقتباس
قديم 03-15-2005, 01:48 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

موقع إباحي ...

قال لي :
كان صديق حميم في مكانة الأخ .. مات الأسبوع الماضي فجأة في حادث سير .. أسأل الله أن يرحمه ويتجاوز عنه .. ليست المشكلة أنه مات .. فكلنا سنموت .. لكن المشكلة .. أن هذا الصديق له خبرة في الإنترنت .. وكان متعلقًا باكتشاف المواقع الإباحية .. وجمع الصور الخليعة ..
حتى إنه صمم موقعًا إباحيًا يحتوي على صور خليعة .. بل ليده مجموعة أشخاص .. مسجلين في الموقع .. يرسل إلى بريدهم كل فترة ما يستجد لديه من صور .. إباحية .. يرسلها الموقع إليهم آليا ..
ومات الرجل فجأة ..
والمصيبة أننا لا نعرف الرمز السري للموقع للتصرف فيه أو إغلاقه ..
كنت أفكر في ذلك .. وأنا أنتظر الصلاة عليه في المسجد .. مشيت في جنازته .. وهو محمول على النعش .. كنت أفكر .. ما سيتقبله في قبره .. صور خليعة ؟!
حسبــنا الله ونعم الوكيل !!
وصلنا إلى المقبرة .. قبور موحشة .. الناس يتزاحمون على القبر ..
نظرت داخل المقبرة .. آآآه .. كيف سيكون حاله فيه ..
رأيت بعض الناس يبكي ..
قلت في نفسي : هل سينفعه بكاؤهم !!
دفناه .. ثم ذهبنا وتركناه في ظلمة القبر وحده .. رجع أهله وماله .. وبقي معه عمله .. وما أدراك ما عمله ..
والدته رأت في المنام صبية يمرون على قبره ويتبولون فوقه ..
كانت تتساءل عن تعبيرها .. المسكينة لا تدري عن خفايا الأمور !!
سمعت عن هذه الرؤيا ..
فقلت في نفسي .. ما تحتاج إلى تعبير .. معناها واضح ..
هؤلاء الصبية الذين يتبولون على قبره .. هم الذين أرسل إليهم الصور ..
وبدؤوا هم بإرسالها لمن يعرفون .. يا للهول .. كيف سيتحمل آثام هؤلاء !!
( من دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعه لا ينقص من ذلك من أوزارهم شيئا .)
حاولت جاهدًا .. أن أحسن إليه .. خاطبت الشركة الكبرى المستضيفة للموقع ليوقفوا الاشتراك ..
فاعتذروا عن عمل أي شيء .. بل لم يصدقوني .. لأني لا أعرف أرقامه السرية التي حجز بها الموقع ..
صرخت بهم .. يا جماعة .. الرجل ماااااااااات .. لم يلتفتوا إلي ...
جلست أتفكر في حاله .. تذكرت قوله صلى الله عليه وسلم ( إن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير ) وأنه واحدًا منهم .. " كم صرخت به " :
كيف تتحمل ذنوب الناس .. كيف تكون مفتاحًا للشر .. كيف تحمل أوزارهم في القيامة على كتفيك ..
لكنه لم يكن يتأثر بكلامي .. كان يرى أنه شباب ويرد أن ( يفرفش ) . وهذه أمور للتسلية فقط ..
أعوذ بالله .. كم من شاب نظر نظرة إلى صورة فتبع ذلك وقوع فاحشة ..
وكم من فتاة وقعت في ذلك كذلك ..
الرجل مات .. لكنه سيسأل يوم القيامة عن كل نظرة نظرها .. ونظروها .. وكل فاحشة واقعها ,, وواقعوها .. وصورة نشرها .. ونشروها ..
لا أدري كم سيستمر يتحمل آثامهم .. ولكن عسى الله أن يتجاوز عنه ..
وحسبي الله ونعم الوكيل ..
ــــــــــــــ






رد مع اقتباس
قديم 03-15-2005, 01:49 AM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

إذا أردت أن تمتع عينيك ...؟؟

حدثني أحد الدعاة أنه ذهب للعلاج في بريطانيا ..
قال : فأدخلت إلى مستشفى من أكبر المستشفيات هناك .. لا يكاد يدخله إلا كبير أو وزير .. فلما دخل عليَّ الطبيب ورأى مظهري قال : أنت مسلم ؟
قلت : نعم ..
فقال : هناك مشكلة تحيرني منذ عرفت نفسي .. هل يمكن أن تسمعها مني ؟
قلت : نعم ..
فقال : أنا عندي أموال كثيرة .. ووظيفة مرموقة .. وشهادة عالية .. وقد جربت جميع المتع .. شربت الخمور المتنوعة .. وواقعت الزنى ..وسافرت إلى بلاد كثيرة .. ومع ذلك .. لا أزال أشعر بضيق دائم .. وملل من هذه المتع .. حتى عرضت نفسي على عدة أطباء نفسيين .. وفكرت في الانتحار عدة مرات لعلي أجد حياة أخرى .. ليس فيها ملل .. ألا تشعر أنت بمثل هذا الملل والضيق ؟!
فقلت له : لا .. بل أنا في سعادة دائمة .. وسوف أذلك على حل المشكلة .. ولكن أجبني ..
أنت إذا أردت أن تمتع عينيك فماذا تفعل ؟ قال : نظر إلى امرأة حسناء أو منظر جميل ..
قلت : فإذا أردت أن تمتع أذنيك فماذا تفعل ؟ قال : أستمع إلى موسيقى هادئة ..
قلت : فإذا أردت أن تمتع أنفك فماذا تفعل ؟ قال : أشم عطراً .. أو أذهب إلى حديقة ..
قلت له : حسناً .. إذا أردت أن تمتع عينك لماذا لا تستمع إلى موسيقى ؟
فعجب مني وقال : لا يمكن لأن هذه متعة خاصة بالأذن ..
قلت : فإذا أردت أن تمتع أنفك لماذا لا تنظر إلى منظر جميل ؟ فعجب أكثر وقال : لا يمكن لأن هذه متعة خاصة بالعين .. ولا يمكن أن يتمتع بها الأنف ..
قلت له : حسناً .. وصلت إلى ما أريده منك ..
أنت تحس بهذا الضيق والملل في عينك ؟
قال : لا .. قلت : تحس به في أذنك .. في أنفك .. فمك .. فرجك ..
قال : لا أحس به في قلبي .. في صدري ..
قلت : أنت تحس بهذا الضيق في قلبك .. والقلب له متعة خاصة به .. لا يمكن أن يتمتع بغيرها .. ولا بدَّ أن تعرف الشيء الذي يمتع القلب .. لأنك بسماعك للموسيقى .. وشربك للخمر .. ونظرك وزناك .. لست تمتع قلبك وإنما تمتع هذه الأعضاء ..
فعجب الرجل .. وقال : صحيح .. فكيف أمتع قلبي ؟
قلت : بأن تشهد أن لا إله إلا الله .. وأن محمداً رسول الله .. وتسجد بين يدي خالقك .. وتشكو بثك وهمك إلى الله .. فإنك بذلك تعيش في راحة واطمئنان وسعادة ..
فهزّ الرجل رأسه وقال : أعطني كتباً عن الإسلام .. وادعُ لي .. وسوف أسلم ..






رد مع اقتباس
قديم 03-15-2005, 01:50 AM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

حينما عرفت قدري ...!!

حدثني صاحبي قائلاً :

كنت في رحلة دعوية إلى الحدود البرية بين دولتي السنغال وموريتانيا ، حيث يوجد عدد كبير من اللاجئين

النازحين من موريتانيا ، كان الطريق وعراً موحشاً أصابنا فيه شدة وتعب ، قطعنا فيه المفازة بعد المفازة ، ولا

نرى أمامنا إلا أمواجاً من السراب ، تزيد من همّ الإنسان وتطلعه إلى النهاية ، لا نصل إلى قرية من القرى

المتناثرة هنا وهناك إلا نجد من يحذرنا من قطاع الطريق ولصوص الصحراء ، تسع ساعات مرت وكأنها لا تريد

أن تنتهي ، ثم يسّر الله لنا الوصول إلى مواقع اللاجئين وقد أسدل الليل ظلامه ،

وجدت صاحبي قد أعدّ لنا خيمة وضع فيها فراشاً بالياً هيأه لنومي ، ولكن ما أجمله من فراش بعد أن هدّ منا السفر

ما هد ، ألقيت بنفسي على الفراش من شدة التعب ، ثم رحت أتأمل رحلتي هذه .

أتدري ما الذي خطر في نفسي ؟!

شعرت بشيء من الاعتزاز والفخر ، بل أحسست بالعجب والاستعلاء ! فمن ذا الذي سبقني إلى هذا المكان ؟! ومن

ذا الذي يصنع ما صنعت ؟! ومن ذا الذي يستطيع أن يتحمل هذه المتاعب ؟! وما زال الشيطان ينفخ في قلبي حتى

كدت أتيه كبراً وغرورا ـ والعياذ بالله ـ إلا أن الله رحمني فنامت عيني ، ورحت أغط في سبات عميق ...

خرجنا في الصباح الباكر نتجول في أنحاء المنطقة ، حتى وصلنا إلى بئر يبعد كيلوا متراً واحداً تقريباً عن منازل

اللاجئين يروي منه الناس ويستقون ، فرأيت مجموعة من النساء يحملن على رؤوسهن قدور الماء ، ولفت انتباهي

امرأة بيضاء من بين هؤلاء النسوة ، كنت أظنها ـ بادي الرأي ـ واحدة من نساء اللاجئين مصابة بالجذام المنتشر بين

بعض الناس هناك ، لكني فوجئت بأنها منصرة : شابة في الثلاثينات من عمرها من أقاصي شمال أوربا ، من

النرويج !!

قال لي مرافقي : منذ ستة أشهر وهي مع نسائنا ، تلبس لباسنا ، وتأكل طعامنا ، وترافقنا في أعمالنا ، جاءت إلينا

وهي تعرف لغتنا القبلية وبعض عاداتنا . في بعض نهارها تداوي المرضى من النساء والأطفال ، ومعها

صاحبتها تعلمهن الخياطة وبعض الأعمال اليدوية ، وفي أول الليل تجتمع بعض الفتيات يتجاذبن معها أطراف

الحديث ، وتعلمهن قواعد القراءة والكتابة ، وقد خصصت لهن بعض الليالي لتعليم الرقص . أحبها الناس كباراً

وصغاراً لتواضعها وخدماتها التي لا تنقطع ، فكم من يتيم مسحت على رأسه ! وكم من مريض خففت من ألمه !

عجبت ـ والله ـ أشد العجب من هذه المرأة ، فما الذي دعاها إلى هذه القفار النائية وهي على ضلالها ؟! وما الذي

دفعها لتترك حضارة أوروبا ومروجها الخضراء ؟! وما الذي قوى عزمها على البقاء مع هؤلاء العجزة المحاويج

وهي في قمة شبابها ؟!

تسابقت هذه الأسئلة إلى خاطري ، ثم تذكرت ما كنت أفكر فيه ليلتي السابقة ، لقد شعرت بالتعاظم والعجب لليلة

واحدة قضيتها في هذا المكان ، أما الآن ـ وبعد أن رأيت هذه المنصرة ـ تصاغرت نفسي ، وأحسست بمهانتي

وضعفي ، فهذه المنصرة المضللة تقدم كل هذا العمل بكل جلد وصبر ، وهي على الباطل ، وأما أنا فسرعان ما

انتفشت لعمل يسير لا أدري : أيكتب في الصالحين أم لا !!

ولا أقول هذا إعجاباً بهذه المرأة ، أو أنها محل القدوة ـ عياذاً بالله ـ لكني أعجب كيف يصبر هؤلاء القوم على نشر

باطلهم ، ويعجز بعضنا ، أو تصيبه السآمة والملل في أول الطريق !!

لقد هزني هذا الموقف هزاً عظيما ، ورأيت كم يضحي هؤلاء الضُّلاَّل لنشر ضلالهم ، وأيقنت بأننا ـ معاشر الدعاة ـ

أحوج ما نكون إلى الإخلاص والاحتساب ،

أحوج ما نكون إلى البذل والتضحية ..

وبقدر انتصارنا على أنفسنا وإحساسنا بمسؤوليتنا الدعوية ، فإن الله ـ سبحانه وتعالى ـ سيبارك في أعمالنا ، قال

تعالى : ( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون )






رد مع اقتباس
قديم 03-15-2005, 01:51 AM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

Thumbs up

أنتِ تلميذة .... ولا بد !!

الحياة مدرسة متنوعة الدروس كثيرة الأحداث ، والمرء متقلب بين أحداث الحياة ودروسها ، وقد قيل :
" لا تدع الأيام جاهلاً إلا أدبته "

فيا حبيبة ...

أنا وأنتِ بحاجة إلى التعلم من أمور الحياة .. لنستفيد من الماضي للحاضر والآتي ،،
أنا وأنتِ بحاجة إلى أن نبحث عن التجارب ونستفيد منها ..
أنا وأنتِ بحاجة إلى أن نعاشر صواحب الوجوه المتوضئة ممن أدبتهم الأيام ، وعلمتهم السنون .. من الداعيات و المصلحات ..

أخواتي في الله ..

ما أكثر المواقف التي تمر بكن .. وما أكثر أحداث الليل والنهار ، كم من موقف حدث لك حين التحف الليل بوشاحه الأسود لم تلقي لها بالا ، وكم من حادث أدركتيه في وضح النهار بمشهد من نوره .. لم يقع منك بموقع ، أليس كل ذلك يؤخرنا إلى الوراء سنون عديدة ؟
إن الحياة في ظل العقيدة مدرسة وأي مدرسة .. ولكن أينا المعتبرون ؟؟ أين طلاب هذه المدرسة ؟!

أختي العزيزة ..

إن هذه الدروس ستعلمك كلما احتجتِ إليها ، أختي إن في قلبي كلمات لم أستطع إخراجها .. فقلبت دفتر ذكرياتي ، فوجدت ضالتي في إحدى قصاصات هذا الدفتر ، فأسوقها علها تفي بما أريد .. واعلمي أنني دائما كنت أقول بيني وبين نفسي : علمتني الحياة كيف أحني جبهتي أمام العواصف .. وأتجنبها مهما كانت ..

وجدت مكتوباً على هذه القصاصة ما يلي :

في لحظة ضعفٍ ذاتي وانهزام نفسي .. تعرضت لصفعة قوية ، آلمتني كثيرا ، حتى وجدت ألمها في أعماق نفسي الجريحة ، استغل هواي ذلك الضعف فلكم انتظره طويلا .. وبدأ يحرضني على أن أغضب لنفسي ، ورفع صوته في ثائرا : كيف ترضين بهذا الذل ! .. أخرجي سياط كلماتك واضربي ، ردي الصفعة بصفعات .. أين عزتك وكرامتك ؟ أنسيتِ من أنتِ ؟! ... هنا خرجت من حالة الضعف هذه لأقول لنفسي : أنسيتِ من أنتِ ..
أنسيتِ أنكِ إلى الله داعية ، أنسيتِ أن هذا الموقف من أعظم مواقف العزة ؟ أنسيتِ أنك قد أوقفتِ مشاعرك .. كل مشاعرك لله عز وجل ، أنسيتِ أنكِ لله وبالله وإلى الله ومن الله ومع الله ، أنسيتِ أن مقامكِ أرفع .. وشأنكِ أرفع من هذه السفاهات ...!
والآن ، هيا يا نفس .. احني رأسك أمام هذه العاصفة ، فهي لا تستحق منك الوقوف أمامها وتضييع وقتك معها ... فوراءك ما هو أعظم "

همســـــــــــــــــة

علمتني الحياة .. أن لا أحزن لنفسي مهما كانت الإساءة ومهما كان صاحبها
علمتني الحياة .. أن أكون على أهبة الإستعداد لتلقي أي رصاصة طائشة
علمتني الحياة .. أن البحث عن الحل أفضل من التشكي وتعاطي المسكنات
علمتني الحياة .. أن حتى أقرب الناس يطالبني بحقوقه دون أن يتفوه بها
علمتني الحياة .. أن الإبتسامة الصادقة بريد القلوب
علمتني الحياة .. أن أحب كل داعية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






رد مع اقتباس
قديم 03-15-2005, 01:53 AM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

كي يحيّكِ الكون ...

كوني مشرقة النفس يحيِّك الكون ...

انظري للحياة نظر المحب المتفائل .. فالحياة هدية من الله للإنسان .. فاقبلي هدية الواحد الأحد ..

وخذيها بفرح وسرور .. اقبلي الصباح بإشراقه وبسمته الرائعة.. اقبلي الليل بوقاره وصمته ..

اقبلي النهار بسنائه وضياءه .. عُبي الماء النمير حامدة شاكرة .. استنشقي الهواء فرحة مسرورة..

شمي الزهر مسبحة.. تفكري في الكون معتبرة ..

استثمري العطاء المبارك في الأرض .. في باقة الزهر .. في طلعة الورد .. في هبة النسيم ..

في نفحة الروض ... في حرارة الشمس .. في ضياء القمر ..

حولي هذه العطاءات والنعم إلى رصيد من العون على طاعة الله ..

والشكر له على نعمه ..

والحمد له على تفضله وامتنانه ..

إياكِ أن يحاصرك كابوس الهموم وجحافل الغموم عن رؤية هذا النعيم.. فتكوني جاحدة جامدة ..

بل اعلمي أن الخالق الرازق ـ جل في علاه ـ ما خلق هذه النعم إلا ليستعان بها على طاعته ..

وهو القائل : ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا )...






رد مع اقتباس
قديم 03-15-2005, 01:54 AM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

لا تمزقي قلبك بيدك ..!!؟؟

تفكري في العالم بأسره ،

أما يوجد في المستشفيات أسرة بيضاء يرقد عليها آلاف من البشر أصابهم المرض من سنوات ..

واجتاحتهم الحوادث من أعوام ؟؟

أما في السجون آلاف من الناس وراء الحديد كدرت عليهم حياتهم وذهبت لذتهم ؟

أما في دور العناية والمستشفيات أناس ذهبت عقولهم وفقدوا رشدهم فصاروا مجانين ؟

أليس هناك فقراء يسكنون في الخيام الممزقة وفي الأكواخ لا يجدون كسرة خبز ؟

أليس هناك نساء أصيبت الواحدة منهن فمات جميع أبناءها في حادث واحد ؟

أو امرأة ذهب بصرها أو سمعها أو بترت يداها أو رجلها أو ذهب عقلها أو أصيبت بمرض عضال من سرطان

ونحوه ، وأنتِ سليمة معافاة في خير وسكينة وأمن ورضا ؟

فاحمدي الله على نعمه ، ولا تصرفي أوقاتك فيما لا يرضي الله عز وجل، واجتنبي كل ما يقتل الوقت من مطالعة

لمجلات خليعة وصور عارية وأفكارِ بائسة أو كتب إلحادية أو روايات ساقطة في عالم الأخلاق أو من الجلوس

أمام القنوات الفضائية وما فيها من رخص وزيف ، وبضاعة مزجاة ومادة تافهة تورث القلب الأسقام والأحزان

وتعطل الجسم عن أداء وظيفته ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ






رد مع اقتباس
قديم 03-15-2005, 01:55 AM رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

إكسير الحياة .. !!

عجيب هو أمر القلوب في حبها وكرهها ... وإقبالها وإدبارها .. وقبولها وفرضها ...

وقوتها وضعفها .. وصحتها وسقمها ....

والأعجب أن ترى لها وتسمع عنها في القرآن الكريم تصورات فذة .. وعبارات قوية معبرة .. تشد الأسماع ،

وتحير الألباب ، وترسخ في الحس .. إن أمرها أخطر بكثير مما يحسب الإنسان !!

وليس شيء يملك به الإنسان قلبه أعظم من الثقة بربه ـ عز و جل ـ بل بها يملك دنياه وآخرته ...

إنها التاج الحق الذي لم يعرفه أصحاب التيجان ، والقدم الصدق الذي يفرّ منه أهل الحول والصولجان !!

ولنتأمل موقف إبراهيم ـ عليه الصلاة و السلام ـ واهتزاز نمرود أمامه ، وكيف أنه بمنطق بسيط استطاع أن

يهزمه ، حتى وهو في النار وهو يرد على جبريل بقول : أما إليك فلا !!

أو موقف غلام صغير في مملكة كبيرة أمام ملك جبار ( صاحب الأخدود ) وقد سدّ عليه الملك السبيل ، فيفتح هو

بتاجه المغاليق ، ويرجع إليه معلناً عن الفوز بجولة جديدة !! ..

أي ثقة تلك التي يستشعرها الداعية وهو يقرأ قول ربه : ( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا )

أو قوله تعالى : ( واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )

وأي بردٍ يجده وهو يطرح همومه وشجونه وحوله وطوله وقوته بين يدي ربه في خلوة مسجد أو خبوة دار ، وهو

ينادي من وسع سمعه الأصوات : ( أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين )

إن أهل الثقة هم أهل الولاية والهداية والرعاية والنصرة والإمامة والتمكين : ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما

صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون )

وهذه الثقة لها في القرآن مواقف شتى ، وأمثلة كثيرة ، وهي في سير الصاحين ، حتى لتكاد أن يكون لها لسان ـ

حيناً ـ لتنطق به في قول يعقوب ـ عليه السلام ـ : ( إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون )

أو على لسان السحرة : ( .... فاقضِ ما أنت قاض )

وتبث أحاسيسها حيناً آخر ، ليخفق بها القلب وتحرك المواقف والأشخاص .. ( وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا

ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا )

والأمثلة كثيرة ، والمواقف أكثر ، غير أن موقف امرأة يفي بذلك كله وهي تلقي بفلذة كبدها في اليم كي تحفظه !!

ثم تدفع بعد ذلك الخوف والحزن عن نفسها ، وتستبشر بفرج السماء ، ليخرج وليدها من اليم ، فيغير الله به

الأرض : ( فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين )

حقاً إن تغيير وجه الأرض يبدأ من نقطة واحدة : هي تغيير ما في القلوب أولا ... ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى

يغيروا ما بأنفسهم )

فثقوا بالله وابشروا ( ولا تيأسوا من روح الله ) ( وامضوا حيث تؤمرون )






رد مع اقتباس
قديم 03-15-2005, 01:56 AM رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي


حرّ أم عبد ..؟؟!!


مر بعض الصالحين بدار صخب أهلها وضجوا باللهو والشرب فهم منهمكون في ذلك .. فوقف الرجل الصالح باب

الدار ، فدق الباب ، فخرجت إليه جارية ..

فقال لها الرجل الصالح : صاحب الدار هذه حر أو عبد ؟!

فقالت : بل حر .

فقال : صدقتِ ، لو كان عبدا لاستعمل أدب العبودية وترك اللهو والطرب !!

فسمع صاحب الدار كلام الرجل الصالح … فسارع إلى الباب حافياً ، حاسراً … وقد مضى الرجل .

فقال للجارية : ويحك من كلمك على الباب ؟ فأخبرته بما جرى … فقال : أي ناحية أخذ الرجل ؟

فقالت : كذا … فتبع صاحب الدار أثر الرجل الصالح حتى لحقه ..

فقال صاحب الدار : يا سيدي أنت الذي وقفت بالباب وخاطبت الجارية ؟

قال : نعم …

فقال صاحب الدار : أعد علي الكلام .. فأعاده عليه ..

فرمى صاحب الدار بنفسه على الأرض ومرغ خديه على التراب .. وهو يقول : بل عبد … عبد … ثم هام على

وجهه حافياً حاسراً .. تائباً إلى الله تعالى ..

أتدرين من صاحب تلك الدار ؟

إنه سيد العباد .. وقدوة الزهاد .. مضرب المثل في العبادة .. والمشار إليه إذا ذكرت الطاعة .. بشر بن الحافي

انظري إلى السحاب ولا تنظري إلى التراب ..

كوني صاحبة همة عالية ، ..

أرجوكِ في الصعود دائما ، ..

أرجوك بالاستمرار أبدا ، ..

احذري الهبوط والسقوط ،..

واعلمي أن الحياة دقائق وثواني ، وكوني كالنملة في الجد والمثابرة والصبر ، حاولي دائما ، توبي فإن عدت إلى

الذنب فعودي إلى التوبة ، احفظي القرآن فإن نسيتِ فعودي إلى حفظه مرة ثانية وثالثة .. وعاشرة ، المهم أن لا

تشعري بالفشل والإحباط ، لأن التاريخ لا يعرف الكلمة الأخيرة ، والعقل لا يعترف بالنهاية المرة ، بل هناك

محاولة وتصحيح ، إن العمر كالجسم يمكن أن تجرى له عملية جراحية تجميلية ، إن العمر كالبناء يمكن أن يرمم

، وأن يشاد من جديد ، وأن يجمل بالطلاء والدهان ، فإياكِ ومدرسة الفشل والإخفاق ، وأزيلي من ذهنك توقعات

المرض ، والكوارث ، والمصائب ، والمحن ، والله يقول : ( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين )






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المســــك, الإخـــــاء, سطور, إلى, نبض, وفاء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank