| | | | | | | | | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| |
…. | |
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
| | ضـوء هذه ترجمـة لنصّي السابق تقديم: لأجلكِ أمّي الحبيبة، أسافر، أنزع كل انفعالاتي، ذاكرتي. وهذه الولادة المغطاةُ بالثلج التي تصلني من روحكِ تكفيني لكي أضمّد خطوي، لكي أُقَبّل من جديد، ولو للحظة واحدة، جبينكِ، يديكِ وقدميكِ. كلّ حبي لكِ، وكل باقات العرفانِ والاحترام لزهرِ القرنفل: أنتَ، والدي. ................................ زهـــرَ القرنفل، هذا القلبُ الصافي الذي ينبض فيك: يازهرَ القرنفل، هذا القلبُ الثابثُ المسمى: "طِيبَة"، سمّو الروح هذا الذي يستقبل فيك قبائلَ الأزهار ، هما كالماء النمير الصافي و"النجمي"، ينثران هذه الابتسامة المطمئِنَة، المؤثرة، التي نُذِرَتْ دائما للعطاء، لمدّ يد العون ولإهداء الرحيق لكل فرد خائف. زهـــرَ القرنفل، سنة على وشكِ أن تنطفئ. ألمح دمعةً متصدّعةً ولكنها باسمة، ألمحها قرب المثوى السرمدي للأمّ الجميلة، وأنتَ، يازهرَ القرنفل، دائما حاضرٌ كالأثير، كنسيم البحر الحنون المستعدّ للتضحية بموجه وأصدافه لكي يروي الرملُ عطشَه، كَزهرةِ الكاميليا المحفورة على وجه أصيلة: ذاكرةِ أمّي. زهـــرَ القرنفل، وكأنّ الخطوات الأخيرة التي خطوتُها على بساط "ثلاجة الموتى" الأبيض لم تكن إلاّ شراراتٍ لحلمٍ مزعج أو" لهلوساتٍ" عابرة، أو شراراتٍ لحلمٍ مُزْبِدٍ بلا ملامح. غيابُكَ يسكن حضوري، في الوقت نفسه الذي يختصر فيه اسمُكَ كلّ أحزان الكون، ويمدّ يداً مرصَّعةً بالطِّيبَةِ والحنان. زهـــرَ القرنفل، الفتاة الصغيرة تستسلم لأحلامها، بعد سنةٍ تقريبا من الحنين الغريق، وصوتٌ صافٍ يمدّ يده نحوها محاولا أن يهزّ انفعالاتها وحتّى ذاكرَتها: (إنّ والدتكِ الجميلة على طريق النور. تنشَّقي، يافتاة، حبَّ الله، ضمِّدي بريقَ المرارةِ بِتُوَيْجِ الإيمان العطِر ولاتنسي أبدا هدفكِ المعسول: حبّ الله وصحبة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة. لكي تقطفي فاكهةَ الجنة، ذَرِي بذورَ الرّضى والصبر تنسج روحكِ وعقلكِ، تضرّعي لله لأجلي، لأجلكِ ولأجل كل الذين وقفوا إلى جانبِكِ: زهر القرنفل وكل الآخرين..روحي ستحلّق دوما قربكِ ابنتي الحبيبة، دائما). زهـــرَ القرنفل، مادامت رحمةُ الله هي الشجر الظليل لكل الصابرين، سيعرف الفجر كيف يقطفُ الأزهار. وهذه الطِّيبَةُ السحرية، المُزهرة التي تتدفق منكَ دفعةً واحدة وبلا توقف، ستكون زهرةَ حنانٍ لي، أرضي الخصبة المنبجسة دائما، ستكون لي زهرةَ ثلج، واحةً لسعادتي التي أرنو إليها. إنّ الماءَ يتدفــق.... | |
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
| | حياك الله غاليتي اسماء | |
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | |
| |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| lueur |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |