| | | | | | | | | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | وسط دوى ضحكات صافيه أنطلقت من أعماق قلوب غضه وقفت مروه تلقى النكات واحده تلو الاخرى و قد التفت حولها زميلات الدراسه و كأنهن باقه رياحين حول شجره ياسمين فواحه . نظرت اليها باعجاب : متفوقه ، محبوبه ,, مرحه ( يا لها من فتاه رائعه ) هذا ما همست به لنفسى قبل ان تجذبنى يديها و هى تصيح هيا بنا يا هديل قد تأخرنا أفقت فجأه من أفكارى و أدهشنى انها شدتنى إليها و هى تنطلق مبتعده عن الجميع نظرت اليها متسائله فقالت ( هيا بنا نلحق صلاه الظهر ) ازدادت دهشتى فسألتها ( و هل تصلين أيضا ؟ لا يبدو عليك ذلك .. أقصد أنك خفيفه الدم و ظريفه و لا تظهرين كل هذا الجد ) نظرت الى باستغراب و قالت و ما يمنعنى عن ذلك و هل يتعارض هذا مع ذاك؟ و انت أتصلين؟) شعرت بشفتى تعبران عن ابتسامه خجول فضحت عدم انتظامى فى الصلاه . لم أدر لم أديت الصلاه هذه المره هل هى مجامله لها ؟ أم أننى شعرت بالخجل منها؟ بصراحه لم اكن اشعر برغبه فى الصلاه و لكننى صليت معها على ايه حال .. و بعدها جلست مبتسمه و أخذت بيدى بين راحتيها و همست ( ساخبرك عن سرى منذ سنوات كنت أصلى على مضض حين تذكرنى امى فاقوم متكاسله أصلى مره و أتركها مرات حتى جاء مساء يوم هادئ .. كنت اجلس فى الشرفه و انا استمع الى المسجل و أستمتع بنسمات هواء الصيف و فجأه أرعبنى خيال اسود تحرك امامى فانطلقت ركضا مستغيثه بامى التى قالت لى : إذا اصابك خوف فالجئى الى امان الخائفين فسألتها و من يكون أمان الخائفين يا أمى ؟ و لن انسى ايضا ابتسامتها المضيئه و هى تقول { هو الله يا ابنتى .. هو الله } لم تطلب أمى يومها منى الصلاه لكننى قمت على الفور توضأت و صليت العشاء و كل ما فاتنى من الصلوات ذلك اليوم ...ثم أخذت أمى بيدى منطلقه الى الشرفه و أنا أختبئ ورائها لنكتشف أن الظل المرعب ما هو الا ظل شجره كبيره حرك أغصانها الهواء .)رغم أعجابى بقصتها فإنى نسيتها بغد ذلك فلقد انتقلت مروه الى مدرسه أخرى بعيده حين انتقلت اسرتها لمسكن أخر فلم أعد اراهابعد ذلكحتى جاء يوم كنت أشعر فيه بمزيج من الاكتئاب و الحزن أصابنى بصداع فى رأسى فنمت فى فراشى علنى أجد بعض الراحه لكن هيهات فقد جائنى فى نومى ثعبان ضخم التف حولى ليدفعنى الى كهف مظلم ملئ بالخفافيش المرعبه التى صكت وجهى ثم عاد الثعبان ليغرقنى فى بحر أسود لتشدنى سلاسل ضخمه من قدمى الى اعماق الاعماق كلما التفت حول رقبتى الظلمات ذهبت انفاسى و انطبق صدرى فلم اشعر بنفسى إلا و انا أصيح { يا أمان الخائفين } ... ساعتها قمت فتوضات ثم صليت و من بعدها لم أترك صلاه ابدا. هذه القصه القصيره منقوله عن الاديبه الرائعه د/هند احمد ... أتمنى انها تعجبكم* | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أمــــــــان, الخائفين |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |