البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
الإثنين 21/5 مقتل 7 أشخاص في سوريا اليوم ومظاهرات ضد نظام الأسد في كثير من المدن في سوريا الحبيبة
جـديدنا مبارك يا فارسات الإبداع (اخر مشاركة : .. طيبة القلب .. - عددالردود : 20 - عددالزوار : 153 )           »          صفحة تطبيق الدرس الثالــث والعشـــرون+ الدـرس الرابـــع والعشــرون دورة الفوتوشـوب (اخر مشاركة : رائدة - عددالردود : 26 - عددالزوار : 381 )           »          حلقة مراجعة لطالبات إقرأ و ارتق . (اخر مشاركة : ام حامل المسك - عددالردود : 21 - عددالزوار : 291 )           »          لندعو للشيخ الجليل أبي إسحق الحويني بالشفاء (اخر مشاركة : ام حامل المسك - عددالردود : 46 - عددالزوار : 307 )           »          صفحــة متابعـة طالبـات دورة ســورة الفرقــان (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 7 - عددالزوار : 44 )           »          صفحة متابعة عالية الهمة الأخت amatallah خ3 (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 21 - عددالزوار : 89 )           »          صفحة متابعة عالية الهمَّة الأخت ( noussayba خ5) (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 3 - عددالزوار : 9 )           »          إلى أمنا الحبيبة> قصتي الجميلة (اخر مشاركة : ام علوي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 28 )           »          تهانينـا للدفعة الأخيرة من طالبات الإنطلاقة السادسة (اخر مشاركة : ام علوي - عددالردود : 9 - عددالزوار : 67 )           »          صفحة تواصل دورة التجويد المبسط لأبنائي الأحباب (اخر مشاركة : تسنيم برعمه صغيرة - عددالردود : 489 - عددالزوار : 7851 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > البوابة إلى العلم الشرعي ( ميراث الأنبياء) > الرقائق واللطائف

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-12-2005, 11:17 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
جيهان
حاملة المسك
افتراضي عبادات قلبيه / جيهـــ دمعــــ الساجدين ــــــــــةــــــــان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سنتحدث في هذا الموضوع عن عبادات من نوع آخر ليست العبادات التي عهدناها كالصلاة والصيام والزكاة والحج ...
عبادات لا تؤديها الجوارح .... عبادات غير مرئيه .... عبادات غير مرتبطه بأوقات معينه فلا تؤدى خمس مرات أو في شهر معين أو مرة في العمر
عبادات عظيمه لا تكون إلا بين العبد وربه فيها الفلاح وبها تنال الدرجات العلا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إنها عبادات القلب .. هذه المضغة المخبأه بين الضلوع والتي إذا صلحت صلح العبد وإذا فسدت فسد العبد . وما حياتنا في هذه الدنيا ولا جهادنا مع أنفسنا إلا من أجل إصلاح هذا القلب .
القلب شأنه شأن الجوارح والحواس له عبادات خاصة لا يحيا إلا بها ولا يسمو إلا معها وكلما تأصلت جذور هذه العبادات في القلب إزداد قرب العبد من الله تعالى .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جلّ إيمان العبد يكمن في هذه العبادات لذا سنطرح في كل أسبوع عباده وأتمنى من المسكيات التفاعل والمشاركه فكل من لديها معلومات أو إضافه فلا تبخل علينا بها
وسنتفق طيلة الأسبوع على تدريب أنفسنا على هذه العباده فلا نريد أن تبقى مشاركاتنا نقشا على الصفحات نريدها حية بقلوبنا فما إلتقينا إلا لنرتقي ونزكي أنفسنا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أتعلمون من رفيقتي في هذا الموضوع ؟؟ إنها الحبيــــــــــبه دمعــــ الساجدين ـــــــــــة.... مسكية أبدع قلمها في الدعوة وتألق حرفها لخدمة الإسلام ، جادت علينا بالكثير وما زال في جعبتها المزيد ......
هيا يا دموعه فقلوبنا متعطشه لنزف قلمك المعطاء

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سنبقى يا مسكيات مقيمين هنا نستمع لدقات منبها وهي تذكرنا في كل مره بعبادة جديده نعيها جيدا ونطبقها بقلوب حاضره ، طائعه ، متيقظه .....
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






توقيع جيهان
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل نور الشام يوم 03-12-2005 في 10:51 PM.
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2005, 11:56 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
*ضياء*
مشرفة فخرية

الصورة الرمزية *ضياء*

افتراضي

معك ياغالية نسمو بأنفسنا وقلونا

والدمعة قائدنا...

فهنيئا لنا بكن..*







توقيع *ضياء*
 ******************************drawGradient()*********************************
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2005, 12:54 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
بسمات فجر
عضو شرف

الصورة الرمزية بسمات فجر

افتراضي

معكما نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فكم تحتاج القلوب !

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



حيااااااااااااااك دمعتنا ...قد اشتقنااااااااااااااك وكثيرا يا حبيبة







توقيع بسمات فجر
 
يا رؤىً أراها فى ظلام الليل فجرا
وأراها فى صحارى البؤس أنهارا وزهرا
وأراها فى فؤادي أملا ينضح بِشرا


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحرّ من راعى وداد لحظة، وانتمى لمن أفاده لفظة
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2005, 01:17 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
حفيدةالحميراء
حفيدة عائشة أم المؤمنين
افتراضي

يا هلا يا هلا بحاملة المسك
يا مرحبا بالاخت الجميله دمعة الساجدين

سبحانك يا الهي.... اللهم ثبت قلوبنا على الايمان

معكما بحول الله و قوته امتعونا
رائعتان نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



على الهامش:
فكرة و لا احلى منها يا جيهان الله يسعدك
دمعة الساجدين لكم اشتقت لكِ كثيرا و لكلماتك







توقيع حفيدةالحميراء
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2005, 10:36 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
دمــ الساجدين ــعة
حاملة المسـك
افتراضي

السلام الله عليكم ورحمته وبركاته..

سلام عليكن يوم اجتمعت قلوبكن تطلب الإخلاص لله وتطلب الصدق مع الله
فلا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
ولا إله إلا الله نلقى بها ربنا تبارك وتعالى
ليكفر بها سيئاتنا وخطايانا
ولا إله إلا الله نقف على عتبات رحمته سُبحَانَهُ وَتَعَالى نادمات
خاشعات
مذنبات
معترفات
و لسان حالنا يقول:


إن الملوك إذا شابت عبيدهم في رقهم عتقوهم عتق أبرار
وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً قد شِبْتُ في الرق فاعتقني من النار


الإخلاص أكبر قضايا التوحيد

إن الإخلاص أكبر قضايا التوحيد, إن الإخلاص هو الباب الكبير الذي تدخل به الأمة على الواحد الديان, إن الإخلاص هو الذي يبقي العمل موفوراً سليماً من العيوب والنواقص: يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [الشعراء:88-89]

يوم تتساقط الدعاوى والألقاب الأرضية وأوسمة التراب, وتبقى لا إله إلا الله قوية, وتبقى لا إله إلا الله سليمة, وتبقى لا إله إلا الله منجية لصاحبها.

ولذلك كان معنى لا إله إلا الله أن تخلصي العبادة لله, وكان معنى لا إله إلا الله أنك
إذا سجدت أو ركعت أو سبحت أو دعوت أو تكلمت تكونين لله وحده
ظاهرك وباطنك يحمل العبودية للواحد الديان.


جاء في كتاب الزهد للإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
{قال الله تبارك وتعالى: عجباً لك يا بن آدم! خلقتك وتعبد غيري, ورزقتك وتشكر سواي, أتحبب إليك بالنعم وأنا غني عنك، وتتبغض إليّ بالمعاصي وأنت فقير إليّ! خيري إليك نازل, وشرك إليّ صاعد! }
وهذا مثل الأمة التي لا تتشرف بعبودية الله, ومن التي لا تتشرف بعبودية الواحد الأحد؟!
من التي لا تتشرف بالإخلاص لله والصدق مع الله؟!


ومما زادني شرفاًَ وفخـراً وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا

إننا نقف أمام موضوع الإخلاص خاشعات ؛ لأنه موضوع رهيب وصعب وموضوع مرعب حقاً.

يقول سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ [الزمر:3]
إي والله..! ألا لله الدين الصافي النقي الذي يريده سُبحَانَهُ وَتَعَالَى.

ويقول سبحانه: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [البينة:5]
هل أمروا أن يكونوا مرائين؟ أو منافقين؟ أو مشركين؟

وقال تعالى: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ [الزمر:65-66].


موسى وكلمة الإخلاص


وقف موسى عليه السلام، قائد التوحيد في وجه إعصار الطغيان , موسى العقيدة , موسى لا إله إلا الله , موسى الذي حمل عصا التوحيد ليكسر بها رأس الضلالة والعمالة والجهالة فرعون الطاغية , فنادى ربه وكلمه كفاحاً: {فقال: يا رب! علمني كلمة أدعوك بها وأناجيك. فقال الله: يا موسى! قل لا إله إلا الله -فتعجب موسى ؛ لأن الكلمة معروفة ومشهورة- قال: يا رب! كل عبادك يقولون: لا إله إلا الله, فقال الله: يا موسى! لو أن السموات السبع وعامرهن غيري والأرضين في كفة, ولا إله إلا الله في كفة, مالت بهن لا إله إلا الله } رواه الحاكم وابن حبان .

فإذا علم أن معنى لا إله إلا الله أن تكوني أمةً لله
لحمك وشحمك وعظمك وشعرك وعصبك ملئن نوراً من نور الله, لأن الله يريدك أن تكون أمة له.



حديث الثلاثة الذين تسعر بهم النار


فهذا هو موضوع الإخلاص الذي يهاب الشخص أن يتكلم فيه, يقول شفي الأصبحي رحمه الله: دخلت المدينة فوجدت أبا هريرة رضي الله عنه وأرضاه قد اجتمع عليه الناس حلقات بعضها دون بعض, فتقدمت إليه فقلت: يا أبا هريرة ! أسألك بالله أن تحدثني حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تسمعه من غيره. قال: فبكى, ثم رفع رأسه وقال: والله لأحدثنك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمعته من غيره, ثم بكى حتى نشغ من البكاء, ثم رفع رأسه وقال: والله لأحدثنك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمعته من غيره, ثم بكى حتى نشغ, ثم رفع رأسه, وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
{أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة, قلنا: من هم يا رسول الله! خابوا وخسروا؟ قال: عالم علمه الله -وفي لفظ صحيح-قارئ علمه الله القرآن، يؤتى به يوم القيامة يجرجر حتى يقف أمام الله, فيقول الله: أما علمتك العلم؟ أما أقرأتك القرآن؟ فيقول: بلى يا رب! قال: فماذا فعلت؟ قال: علمت فيك، وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر -ولكن الذي يعلم السر وأخفى ويطلع على القلوب, ويعلم الخفايا ويدرك الأمور هو الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى- قال: كذبت, وتقول الملائكة: كذبت, ثم يقول الله: بل تعلمت ليقال عالم فقد قيل؛ خذوه إلى النار فيسحبونه حتى يدهده على وجهه في النار, ويؤتى بالشجاع الذي قاتل في الثغور والجبهات, فيعرفه الله النعمة ويسأله أين بذلها؟ وفيم أنفقها؟ وأين أسداها؟ فيقول: فيك يا رب! قاتلت وقتلت, وهو في ظاهره شهيد -ولكن علم الله أنه لايريده في باطنه- فيقول الله: كذبت, وتقول الملائكة: كذبت, ويقول الله: إنما فعلت ليقال شجاع وقد قيل؛ خذوه إلى النار. فيسحب حتى يلقى على وجهه في النار -نسأل الله العافية- ثم يؤتى بالكريم -وما أدراك ما كريم الرياء والسمعة- فيقول الله: أما سودتك؟ أما خولتك؟ أما أعطيتك الأموال؟ فماذا فعلت فيها؟ فيقول: أطعمت الجائع, وكسوت العاري, وأنفقت على المسكين, وما تركت سبيلاً إلا أنفقت فيه. فيقول الله: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت, ثم يقول الله: إنما فعلت ليقال: جواد وقد قيل, خذوه إلى النار }
وهذا حديث صحيح.

فيا ويل من عملت لغير الله!
ويا ويل من صلّت لغير الله يوم يبعثر ما في القبور، ويحصل ما في الصدور،
يقول تعالى: وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ [الأنعام:94]

كل شيء عند الله مكشوف.. الجسد مكشوف, والقلب مكشوف, والتاريخ مكشوف, والسجل من الحسنات والسيئات مكشوف, جئنا إلى الله حفاة عراة غرلاً, كما بدأكم تعودون.
فلذلك كان على المسلمة أن تطلب الثواب من الله, وأن تطلب الدرجات من الحي القيوم, فإنه الذي يبقى والناس يذهبون.



إخلاص عمر بن الخطاب أكسبه الشهادة


منهم: أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه وأرضاه, عمر الخليفة الزاهد الصادق المخلص، الذي يقف على المنبر وفي برده أربع عشرة رقعة, وهو يملك ذهب الأمة وفضتها وكنوزها, ويبقى جائعاً ليطلب الثواب والأجر من الله.
عمر الذي يقول: [[يا ليتني كنت شجرة تعضد! يا ليت أمي لم تلدني! ]].
وإذا كان هذا في سبيل الله, فأنعم وأكرم بمثله من عمر رضي الله عنه وأرضاه!
وقد سأل الله تعالى الشهادة في آخر حجة حجها, فإنه لما حج رفع يديه عند الجمرات، وقال دعاءً حاراً صادقاً فيه، طالباً من الله الشهادة، قال: [[اللهم إنها ضاعت رعيتي, ورق عظمي, ودنا أجلي, فاقبضني إليك غير مفرط ولا مفتون, اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك، وموتة في بلد رسولك. فقال الصحابة: يا أمير المؤمنين! إن من يطلب الشهادة يخرج إلى الثغور, قال: هكذا سألت! وأسأل الله أن يلبي لي ما سألت ]].
وعاد إلى المدينة صادقاً مخلصاً, وعلم الله صدقه وإخلاصه, ففي أول ليلة إذا به يرى في المنام رؤيا مبشرة رأى في منامه كما قال أهل العلم: ديكاً ينقره ثلاث نقرات, فسأل في الصباح أسماء بنت عميس الحثعمية , فقالت: يا أمير المؤمنين! استودع الله في نفسك الذي لا تضيع ودائعه, إنني أرى أنك تقتل بيد رجل من العجم.
فأتى عمر في آخر جمعة يخطب, فما كان إلا البكاء على المنبر, يستودع الناس ويستبرئهم, ويطلب المسامحة والعفو, ويطلب منهم أن يتجاوزوا عما أخطأ, ولم يكن منه إلا الجميل.
وفي صباح يوم السبت يأتي الصدق لأهل الصدق, والإخلاص لأهل الإخلاص؛ لأنه سأل الشهادة مخلصاً منيباً صادقاً مع الله, فيصلي الفجر ويقرأ سورة يوسف, وما أحسن سورة يوسف يا شباب الإسلام! وما أروعها! وما أقواها! يوم تربي في نفس الشبيبة التقوى, يوم تجعل لهم يوسف عليه السلام علماً ومعلماً من معالم الذين ثبتوا على لا إله إلا الله, وأخلصوا للا إله إلا الله, فحفظهم الله في الخفاء بعين رعايته: فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [يوسف:64].
ويركع أمير المؤمنين, وتمتد يد آثمة, ما سجد صاحبها لله سجدة, يد بغيضة ما ركع صاحبها لله ركعة, لتمزق الأديم الطاهر المجاهد العابد الزاهد.

ضحوا بأشمط عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحاً وقرآنا

فيهوي في المحراب
وما أحسن الشهادة!
وما أحسن الشهيد!
وما أحسن البقعة!
وما أحسن الصلاة!

ويُرفع رضي الله عنه, وجذوة الصدق والإخلاص حية في قلبه, يرفعه الناس على أكتافهم, ودماؤه تسيل على أكتاف الرجال, ويذهب به إلى بيته, فيوضع في البيت, ويوضع تحت رأسه مخدة, فيقول للناس: أزيلوها عن رأسي, وضعوا رأسي على التراب, علّ الله أن يرحمني.

رحمك الله يا أبا حفص ..
رحمك الله يا فاروق الإسلام!
رحمك الله أيها الصادق المخلص الذي قوى الله به الدين.


قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها بفضل ربك حصناً من أعاديها
يا من يرى عمراً تكسوه بردته والزيت أدم له والكوخ مأواه
يهتز كسرى على كرسيه فرقاً من خوفه وملوك الروم تخشاه


قال: ضعوا خدي على التراب, لعل الله أن يرحمني, فوضعوه على التراب، ودخل أمير المؤمنين سيف الله المنتضى أبو الحسن علي بن أبي طالب , فقال: يا أمير المؤمنين! هنيئاً لك! والله لطالما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {جئت أنا وأبو بكر وعمر ..! ودخلت أنا وأبو بكر وعمر ..! وخرجت أنا وأبو بكر وعمر ..! } فأسأل الله أن يحشرك مع صاحبيك, فدمعت عينا عمر , وقال: [ليتني نجوت كفافاً لا لي ولا عليَّ ].

هذا وهم المجاهدون الصادقون, فقولي لي بالله:
ماذا فعلنا للإسلام؟
وقولي لي بالله: ما ذا قدمنا للا إله إلا الله؟
وقولي لي بالله: ماذا ادخرنا عند الله؟
هل هناك جهاد؟
هل سكبنا دماءنا لرفع لا إله إلا الله؟
هل قطعت رءوسنا من أجل نصرة لا إله إلا الله؟
هل سهرنا نناجي من أنزل لا إله إلا الله؟


نحن برحمة الحي القيوم, ذنوب وخطايا وعيوب ونقص, لكن نسأل الله كما سترنا في الدنيا فلم يفضحنا أن يغفر لنا يوم أن نأتيه مذنبين نادمين في يوم لا ريب فيه.







رد مع اقتباس
قديم 03-12-2005, 10:44 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
دمــ الساجدين ــعة
حاملة المسـك
افتراضي

أعرابي يصدق مع الله

يأتي أعرابي من الصحراء، لكنه يفهم حرارة لا إله إلا الله, ويدرك عمق لا إله إلا الله, فما لنا اليوم نكررها, ولكن ليس لها ذلك الطعم؟ لأننا خالطناها بالمعاصي والمخالفات, وما يناقضها..
{يأتي أعرابي فيقول: يا رسول الله! فيقول صلى الله عليه وسلم: نعم. قال: أبايعك على لا إله إلا الله وأنك رسول الله, فيبايعه صلى الله عليه وسلم, وتأتي الرسول صلى الله عليه وسلم غنائم, فيعطي هذا الأعرابي منها, فيقول: يا رسول الله! ما على هذا بايعتك, قال: على ماذا بايعتني؟ قال: بايعتك على أن يأتيني سهم من عدو كافر, فيقع هنا ويخرج من هنا, فتدمعت عيناه صلى الله عليه وسلم -لأنه أحس صدق هذا الأعرابي ووضوحه وإخلاصه- فقال له: إن تصدق الله يصدقك. وما أن انتهت المعركة إلا ويأتي سهم طائش, فيقع في لبة هذا الأعرابي ويخرج من قفاه, فيراه صلى الله عليه وسلم مقتولاً, فيمسح التراب من وجهه ويقول: صدقت الله فصدقك الله }
إنه الصدق..! إنه الإخلاص..! إنه طلب ما عند الحي القيوم.


أثر الإخلاص

إن مما رفع علماءنا وسلفنا الصالح إخلاصهم وصدقهم مع الله, وكل شيء ينتهي إلا الصدق, فإنه ثابت مع صاحبه, مؤنس له في قبره.

و مثال ذلك إخلاص الإمام أحمد وصدقه

وما حفظ الإمام أحمد في المحنة إلا بالصدق والإخلاص، وهو القائل:
الإخلاص سيف إذا وضع على جرح برئ بإذن الله؛ لأنه دواء وعلاج.

دخل الإمام أحمد السجن، وعلم الله أنه صادق، ومكث في السجن ثمانية وعشرين شهراً, صائماً نهاره, قائماً ليله, صادقاً مع مولاه, ما أكل للسلطان لقمة, ولا شرب للمعتصم شربة, وإنما بقي صادقاً مع لا إله إلا الله, فجعل الله الرفعة لأهل لا إله إلا الله, وجعل الخزي لأهل البدع الذين حاربوا لا إله إلا الله.
أتي به فعرض على السيف خمس مرات, فأبى أن يلين, وأبى أن يهادن, وأبى أن يستسلم لأنه صادق, والصادق لم يكن له أن يستسلم, يقولون: أَلِن في الكلام.. اقرب في الخطاب..! فيأبى ويصبح بقوة الله أسداً هصوراً.
ولما حضرته الوفاة قال: اللهم سامح من شتمني, اللهم سامح من سجنني وضربني إلا صاحب البدعة -يعني ابن أبي دؤاد - فعذبه واحبسه في جسده, فكان جزاء الصدق مع الله أن ينكل الله بعدو هذا الصادق, فيحبس أحمد بن أبي دؤاد في جسده، ويصاب بمرض الفالج, نصفه يابس ميت, والنصف الآخر حي, قال له زواره وعواده: كيف تجدك؟ قال: دعوة أحمد بن حنبل وصلتني في هذه الحياة الدنيا, قالوا: وكيف؟ قال: دعا عليّ أن أحبس في جسمي, فأما نصفه فقد مات منذ زمن, والله ما أحس به ولو قطع بالمناشير, وأما نصفي الآخر فوالله لو وقع ذباب لآلمني ألماً أشد من ألم القتل. أو كما قال.
ودعا الإمام أحمد على عدوه الآخر ابن زيات فنكل الله به, وقطعت يده وحبس, لأن الصادق لا بد أن يخرجه الله, ولا بد أن ينجيه الله عز وجل.


الحسن البصري يصف الصادقين

قيل للحسن البصري : ما للصادقين المخلصين وجوههم مضيئة نيرة؟ قال: خلوا بنور الله في الظلام فأكسبهم نوراً من نوره.
وبالمقابل الذين لا يصدقون مع الله ولا يريدون وجهه تتساقط أعمالهم أحوج ما يكونون إليها, وتذهب سدى، قال الله تعالى: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً [الفرقان:23].

ذكر الموت وأثره في الإخلاص

إن المخلص يتذكر إخلاصه يوم أن تأتيه الوفاة, ويراجع حسابه, وكثير من الناس ينام حتى تأتيه سكرة الموت, وكثير من الناس في سكار, وفي خُمار, فلا يستفيق إلا على رنة الموت وضربته, فيراجع حسابه, ويندم ولات ساعة مندم! ساعة الموت التي يذعن فيها الجبار, ويلين فيها المتكبر, ويسلم فيها الكافر, ولكن أنى له ذلك..؟! آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ [يونس:91].

و مثال ذلك عمرو بن العاص في ساعة الاحتضار

جاء في صحيح مسلم عن شفي المهري قال: [[حضرنا عمرو بن العاص رضي الله عنه وأرضاه وهو في سكرات الموت وهو في مصر , فاشتدت عليه سكرات الموت.. وجاء في غير الصحيح: قال له ابنه عبد الله : يا أبتاه! إنك كنت تسألني ما هو شدة الموت وأنت في الحياة, فأنت اليوم أحسن من يصف الموت, فصف لي الموت؟ قال: يا بني! والله الذي لا إله إلا هو لكأن جبال الدنيا على صدري, وكأني أتنفس من ثقب إبرة.. قال شفي فحضرناه وهو في سكرات الموت, وقبل أن تفيض روحه حول وجهه إلى الحائط, وأخذ يبكي بكاءً طويلاً, وينتحب انتحاباً شديداً, ثم التفت إلينا, وابنه عبد الله يحسِّن ظنه بالله, ويقول: يا أبتاه! أما أسلمت؟ أما هاجرت؟ أما جاهدت؟ وكل ذلك لا يزيد عمرو بن العاص إلا بكاءً, فيقول رضي الله عنه وأرضاه وقد قلص الدمع من عينيه: يا بني! إني عشت حياتي على طباقٍ ثلاث: أما الطبق الأول فكنت في الجاهلية, لا أعرف الإسلام, وكان أبغض الناس إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولو تمكنت منه على تلك الحال لقتلته, ولو مت على تلك الحال لكنت من جثي جهنم, ثم أسلمت, وقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة فلما رآني هش وبش في وجهي.. ]]
ما أحسن هذه الكلمات! ما أحسن (هش وبش) للدعاة وللصالحين وللأخيار! قال تعالى: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران:159] وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم:4] وقال: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ [التوبة:128].
قال عمرو : {فلما جلست قلت: يا رسول الله! مد يدك لأبايعك, فمد عليه الصلاة والسلام يده الشريفة, فلما بسط يده قبضت يدي, قال: ما لك يا عمرو ؟ قلت: أشترط, فتبسم صلى الله عليه وسلم وقال: تشترط ماذا؟ قلت: أشترط أن يغفر لي ربي ذنبي قال: يا عمرو أما تدري أن الإسلام يهدم ما قبله, وأن التوبة تجب ما قبلها } قال: فأسلمت, فوالله ما كان من أحد أحب إليّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم, ووالله ما ملأت عيني منه, ووالله لو سألتموني الآن أن أصفه ما استطعت أن أصفه, فلو مت على تلك الحالة لكنت أرجو أن أكون من أهل الجنة, ثم لعبت بي الدنيا ظهراً لبطن, فوالله لا أدري أيؤمر بي إلى الجنة أم يؤمر بي إلى النار, ولكن إذا مت فشدوا عليّ أزراري فإني مخاصم, وفي رواية في الصحيح: فامكثوا على قبري قدر ما تنحر جزور وتقسم, ثم ما عندي من عمل ألقى به الله إلا (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ثم قبض يده عدا أصبعه السبابة ليلقى الله بيده وهي تحمل لا إله إلا الله للصادقين.

فيا بشرى من صدق مع الله! ويا بشرى من أخلص لله! لأن كل عمل لا يراد به الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى يذهب وينتهي وينقضي, ويبقى ما لله تبارك وتعالى، ويوفى الصادقون بصدقهم عنده تبارك وتعالى.

كن كالصحابة في زهد وفي ورع القوم هم ما لهم في الناس أشباهُ
عباد ليل إذا جن الظلام بهم كم عابد دمعه في الخد أجراهُ
وأسد غاب إذا نادى الجهاد بهم هبوا إلى الموت يستجدون رؤياهُ
يارب فابعث لنا من مثلهم نفراً يشيدون لنا مجداً أضعناهُ



تعريفات للإخلاص والصدق من كلام السلف

قيل للفضيل : ما هو الإخلاص؟
قال: أن يكون العمل خالصاً لوجه الله، وأن يكون تابعاً لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقالوا في الصدق: هو أن تطلب ثوابك من الله,
وقالوا فيه: أن تستوي سريرتك وعلانيتك.
وقالوا فيه: ألاَّ ترى محاسباً إلا الله، ولا ترى مثيباً على عملك إلا الله.
وقالوا فيه: أن يكون بينك وبين الله رقابة.
كأن رقيباً منك يرعى خواطري وآخر يرعى سمعي وجناني
وقالوا في الصدق أيضاً: هو أن تقطع في سبيل الله وأن تتبسم بفتح الله.
وقالوا فيه: هو أن تبذل من نفسك ما تبذله صادقاً وأن تخجل من عملك.
وقالوا فيه: هو أن تفعل العبادة, ثم تستغفر من تقصيرك ونقصك وعيبك في عبادتك لله.
وقالوا فيه: هو أن إذا وقفت أمام الله في عبادة نسيت كل من دون الله عز وجل.. فالله الله في الصدق!

أسأل الله أن يوفقني وإياكن إلى الصدق والإخلاص في سبيله سُبحَانَهُ وَتَعَالى, وإلى طلب مرضاته,

اللهم إنا وقفنا على أبوابك, ورفعنا أيدينا إليك, يا من لا يسدل حجابه, ولا يرد طلابه, اللهم فارزقنا إخلاصاً من عندك يا رب العالمين! وصدقاً من لدنك, تفيض به على قلوبنا, وتغيث به أرواحنا, اللهم فاجعلنا من الصادقين المخلصين المنيبين.

والحمد لله رب العالمين, وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.







رد مع اقتباس
قديم 03-13-2005, 03:32 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
أنوسه
حاملة المسـك
إحصائية العضو







من مواضيعي


أنوسه غير متصل


Thumbs up قلبي في انتظار

[«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»align=center] السلام عليكم و رحمة الله و بركاته [/align]


عزيزاتي جيهان و دمعة الساحدين
فد أعجبني موضوعكم كثيرا ...
فالأسلوب رائع و القصص أروع
لا تطيلوا علينا فنخن متعطشين لمثل هذه المواضيع
و قلبي بانتظار المزيد من ابدعاتكم

أرجو أن تقبلو مشاركتي

جزاكم الله ألف خير
و
أسكنكم فسيح جناته


و ندعو الله أن يرزقنا الاخلاص في القول و العمل




«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»






رد مع اقتباس
قديم 03-16-2005, 06:06 PM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
ام المنذر
العضوة المتميزة
افتراضي

أحلى وردتين لأحلى أختين



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






توقيع ام المنذر
 سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
قديم 03-16-2005, 08:13 PM رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
دمــ الساجدين ــعة
حاملة المسـك
افتراضي

أخواتي الحبيبات

ضياء
بسمات فجر
حفيدة الحميراء
أنوسة
أم منذر


جزاكن الله على كلماتكن و مشاعركن و مروركن الغالي







رد مع اقتباس
قديم 03-17-2005, 12:18 AM رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي

يستحق التميز
أجزل الله لكما المثوبة
تابعا بارك الله بكما







توقيع أم إيمان
 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الســـ, دمعةــــــــا, جدين, جيهـــ, عبادات, ــــــــان, قلبيه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank