البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
الإثنين 21/5 مقتل 7 أشخاص في سوريا اليوم ومظاهرات ضد نظام الأسد في كثير من المدن في سوريا الحبيبة
جـديدنا حلقة مراجعة لطالبات إقرأ و ارتق . (اخر مشاركة : ام حامل المسك - عددالردود : 21 - عددالزوار : 287 )           »          لندعو للشيخ الجليل أبي إسحق الحويني بالشفاء (اخر مشاركة : ام حامل المسك - عددالردود : 46 - عددالزوار : 304 )           »          مبارك يا فارسات الإبداع (اخر مشاركة : نبض القلوب - عددالردود : 18 - عددالزوار : 138 )           »          صفحــة متابعـة طالبـات دورة ســورة الفرقــان (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 7 - عددالزوار : 44 )           »          صفحة متابعة عالية الهمة الأخت amatallah خ3 (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 21 - عددالزوار : 89 )           »          صفحة متابعة عالية الهمَّة الأخت ( noussayba خ5) (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 3 - عددالزوار : 9 )           »          إلى أمنا الحبيبة> قصتي الجميلة (اخر مشاركة : ام علوي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 27 )           »          تهانينـا للدفعة الأخيرة من طالبات الإنطلاقة السادسة (اخر مشاركة : ام علوي - عددالردود : 9 - عددالزوار : 65 )           »          صفحة تواصل دورة التجويد المبسط لأبنائي الأحباب (اخر مشاركة : تسنيم برعمه صغيرة - عددالردود : 489 - عددالزوار : 7851 )           »          صفحة متابعة عالية الهمَّة الأخت ( ام سعيد خ4 ) (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 3 - عددالزوار : 10 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > قسم القرآن الكريم وعلومه > القرآن الكريم وعلومه > لطائف قرآنية

ابحث في شبكة المسك الإسلامية



لو طَهُرَت قلوبنا..!

لطائف قرآنية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 08-19-2007, 07:07 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عطاء
- أم مُعَـــاذ -
افتراضي لو طَهُرَت قلوبنا..!

[color=#0000FF]
لو طَهُرَت قلوبنا..!

د. عبد العزيز آل عبد اللطيف


ما كان لأمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن يقول مقالته البليغةإلا وقد حقق ذلك عملاً وسلوكاً.: «لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام الله»(1)؛


فما مات عثمان حتى خرق مصحفه من كثرة ما يديم النظر فيه، ورثى حسان بن ثابت - رضي الله عنه - أمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فقال:

ضَحَّوْا بأشمطَ عُنْوانُ السُّجودِ لَهُ يُقطِّع الليلَ تسبيحاً وقرآنَا!(2)

ونعتته زوجه - رضي الله عنها - فقالت: «فو الله! لقد كان يُحيي الليل بالقرآن في ركعة»(3).


إن الإقبال على القرآن والانتفاع به ـ تلاوة وتدبراً وعملاً ـ متحقــق لأصحــاب القلـوب الحيــة، حيث قال - تعالى - : {إنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِـمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ} [ق: 37].



قال ابن القيم - رحمه الله -: «قوله: {لِـمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ}؛ فهذا هو المحل القابل، والمراد به القلب الحي الذي يعقل عن الله، كما قال - تعالى - : {إنْ هُوَ إلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ * لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا} [يس: 69 - 70]؛ أي حي القلب.



فصاحب القلب الحي بين قلبه وبين معاني القرآن أتم الاتصال، فيجدها كأنها قد كُتبتْ فيه، فهو يقرؤها عن ظهر قلب»(4).



ونبّه ابن القيم في موضع آخر إلى أن سلامة القلب من شرور النفس ومكايد الشيطان يحقق الانتفاع والتأثر بالقرآن، فقال ـ في مشروعية الاستعاذة عند تلاوة القرآن ـ: وقال لي شيخ الإسلام [ابن تيمية] ـ قدّس الله روحه يوماً ـ: إذا هاش عليك كلب الغنم فلا تشتغل بمحاربته ومدافعته، وعليك بالراعي فاستغث به، فهو يصرف عنك الكلب.



فإذا استعاذ بالله من الشيطان بَعُد منه، فأفضى القلب إلى معاني القرآن، ووقع في رياضه المونقة، وشاهد عجائبه التي تبهر العقول، واستخرج من كنوزه وذخائره ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، وكان الحائل بينه وبين ذلك النفس والشيطان، والنفس منقعة للشيطان سامعة منه، فإذا بَعُد عنها وطُرِد؛ لمّ بها الملَك وثبّتها وذكّرها بما فيه سعادتها ونجاتها»(5).



وقد قال الله - تعالى - : {لا يَمَسُّهُ إلاَّ الْـمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 79]، قال شيخ الإسـلام ابن تيمية - رحمه الله -: «فإذا كان ورقه لا يمســه إلا المطهرون؛ فمعانيــه لا يهتدي بها إلا القلوب الطاهرة»(6).



ولما كان سلفنا الصالح أصحاب قلوب حية وأفئدة طاهرة نقية من المعاصي والمحدثات؛ انتفعوا بالقرآن، فظهرت آثار تلاوته من وجل القلب، واقشعرار الجلد، ودمع العين(7).



قال - تعالى - : {إنَّمَا الْـمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2].



وقال ـ سبحانه ـ: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْـحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الزمر: 23].



وقال - عز وجل - : {إذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} [مريم: 58].

كما تحقق لهم العلم النافع والفقه في دين الله - تعالى -، والرسوخ في علوم الشريعة.



يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: «والمقصود أن القرآن مَنْ تدبّره تدبراً تاماً تبيّن له اشتماله على بيان الأحكام، وأن فيه من العلم ما لا يدركه أكثر الناس، وأنه يبيّن المشكلات ويفصل النزاع بكمال دلالته وبيانه إذا أُعطي حقه، ولم تُحرّف كَلِمُه عن مواضعه»(8).



ويقول أيضاً: «ومَنْ أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله، وتدبَّره بقلبه؛ وَجَدَ فيه من الفهم والحلاوة، والبركة والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام لا منظومه ولا منثوره»(9).



ويقول في موضع ثالث
: «فالقرآن قد دلّ على جميع المعاني التي تنازع الناس فيها؛ دقيقها وجليلها»(10).



كما حــوى القـــرآن الكريم الرد على كل مبتــدع، كما قال - تعالى - : {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إلاَّ جِئْنَاكَ بِالْـحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} [الفرقان: 33].



قال مسروق - رحمه الله -:
«ما أحد من أصحاب الأهواء إلا في القرآن ما يردّ عليهم، ولكنَّا لا نهتدي له!»(11).



إن انهماك طوائف من جيل الصحوة في سماع القصائد والأناشيد والتوسع في ذلك؛ قد يوقعهم في تفريط وتقصير تجاه كتاب الله - تعالى -. ولما ساق ابن تيميـة - رحمه الله - مقالة الإمام الشـافعي - رحمه الله -: «خلّفت ببغداد شيئاً أحدثته الزنادقة يسمّونه التغبير، يصدون به الناس عن القرآن؛ فقال: «وهذا من كمال معرفة الشافعي وعلمه بالدين، فإن القلب إذا تعوّد سماع القصائد والأبيات والتذّ بها؛ حصل له نفور عن سماع القرآن والآيات..»(12).



ويقول في موضع آخر
: «إن السُّكْر بالأصوات المطربة قد يصير من جنس السُّكْر بالأشربة، فيصدهم عن ذكر الله وعن الصلاة، ويمنع قلوبهم حلاوة القرآن، وفهم معانيه واتباعه..»(13).



فعلى الدعاة والمربين أن يبذلوا جهدهم ويعمِّروا برامج طلابهم وشبابهم بما ينفع.



ونختــم هــذه المقالة بعبـارات مـؤثِّرة دوَّنهـا ابن القيــم - رحمه الله - حيث قال:



«فما أشدها من حسرة، وأعظمها من غبنة على من أفنى أوقاته في طلب العلم، ثم يخرج من الدنيا وما فهم حقائق القرآن، ولا باشر قلبُه أسراره ومعانيه!»(14).



(1، 2، 3) البداية والنهاية، لابن كثير، 7 / 214.

(4) الفوائد، ص 3.

(5) السماع، ص 194، 195.

(6) شرح حديث النزول، لابن تيمية، ص 428، وانظر: المستدرك على فتاوى ابن تيمية، 1 / 169.

(7) انظر: تفصيل ذلك في مجموع الفتاوى لابن تيمية، 11/ 8.

(8) جامع المسائل، 1/ 256.

(9) اقتضاء الصراط المستقيم، 2/ 741.

(10) الدرء، 5/56.

(11) أخرجه الهروي في ذم الكلام، ص 69.

(12) الفتاوى، 11/ 532.

(13) الفتاوى، 11/ 643.

(14) بدائع الفوائد، 1/ 218.[/
color]






توقيع عطاء
رد مع اقتباس
قديم 08-19-2007, 09:44 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
ريهام
حاملة المسـك
افتراضي رد: لو طَهُرَت قلوبنا..!

لأنهم تعلموا الإيمان قبل القرءان فأثمر الايمان تدبر فأقاموا حروفه وحدوده

اما نحن تعلمنا حروفه وضيعنا حدوده واصبح القرءان بيننا مهجورا


اللهم ارزقنا تلاوة كتابك اناء الليل واطراف النهار وتدبره والعمل به واجعلنا من اهل القرءان واجعله شاهد لنا لا علينا ياكريم


جزاك الله خيرا ونفع بك







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
طَهُرَت, قلوبنا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: لو طَهُرَت قلوبنا..!
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قلوبنا معكم يا خير أجناد الأرض .. بقلم " بنت الشهباء " بنت الشهباء مسك المجالس 17 02-06-2011 10:03 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank