شاعرة متميزة ، لحرفها وقع خاص على النفس .. وأديبة راقية الفكر، راقية التوجه سامية المقصد ، وأيضاً .. فنّانة ذات ريشة ساحرة ، تحملك عبرها إلى عالم آخر مليء بالنقاء والجمال .
خطواتها سارت في المسك منذ بدايته ، تركت فيه بصمتها الخاصّة ..
وحروفها سكنت القلوب فاحتفت بها .
كتبت عن جراح الأمة فقالت ..
أتظنُّ أني خائـفٌ مذعـورُ؟!!
بيني وبينـكَ لا تُمـدُّ جُسُـورُ
إن الـذي بينـي وبينـكَ أُمـةٌ
ثكلى وشعبٌ نـازفٌ مقهُـورُ
وكان لها بوح شجي عميق طرق أبواب الروح فكتبت ..
هل يا تُرى غاب الربيعُ مُودّعاً
في غفلةٍ ، ما اخضرّ من أغصاني؟
أتُراهُ دمعِي قدْ جرى فأحالهُ
ذكرى تُؤججُ حُزن قلبي العاني
ساءلتُ ذاكَ الحُلمَ ماذا قد جرى؟
فرمَى سُؤاليَ في ذُرى النسيانِ
واليومَ ما عادَ النسيمُ يضمُّني
ما عُدتُ أُسمِعُ صمتَهُ ألحاني
هي ذي الحياةُ تهُزّ أعماقي وما
تُشفي جراحاً ألهبتْ وِجداني
وكتبت عن تجربتها في الحياة فقالت ..
" قمة النصر أن أرتشف الألم بنشوة ،، وقوة وأبتسم للحياة بفؤاد راضٍ سعيد
ومنتهى الهزيمة أن امد كفّا خاضعة .. مستسلمة مسلمة للواقع ، تعيش الألم آلام .. والحزن ساعات وساعات
فهل تراني أُعلن الهزيمة ..؟؟ أم أُعلن انتــصار؟ "
إنها الأخت الحبيبة والأديبة الراقية ..
سكون
معها سنمضي وقتاً طيباً ، وسنطرقُ أبواب فكرها عبر حوار مسكي خاص لنتعرف عليها عن كثب .
تحية طيبة .