البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
الإثنين 21/5 مقتل 7 أشخاص في سوريا اليوم ومظاهرات ضد نظام الأسد في كثير من المدن في سوريا الحبيبة
جـديدنا مبارك يا فارسات الإبداع (اخر مشاركة : omo khalil - عددالردود : 2 - عددالزوار : 16 )           »          تهانينـا للدفعة الأخيرة من طالبات الإنطلاقة السادسة (اخر مشاركة : أم إيمان - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          صفحة متابعة لحلقة (ختمة في الشهر) للغالية آمنة أحمد (اخر مشاركة : ~آمنه أحمد~ - عددالردود : 26 - عددالزوار : 89 )           »          111 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 5 - عددالزوار : 23 )           »          كتاب قيمةالزمن عند العلماء (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          نصائح غالية موجهة للنساء (اخر مشاركة : روضة الرياحين - عددالردود : 7 - عددالزوار : 44 )           »          صفحة متابعة عالية الهمَّة الأخت ( دانة البحر خ1 ) (اخر مشاركة : منار العلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 8 )           »          صفحة متابعة الغالية منار العلم (اخر مشاركة : منار العلم - عددالردود : 147 - عددالزوار : 363 )           »          صفحة تواصل دورة التجويد المبسط لأبنائي الأحباب (اخر مشاركة : نداء القرآن - عددالردود : 487 - عددالزوار : 7820 )           »          استفسار عن مركز في الطائف (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 2 - عددالزوار : 26 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > أدب الدعوة > نبض القلم

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-08-2005, 04:04 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
سهام الليل
حاملة المسـك
Lightbulb القاتل الخفي (( الرجاء عدم قراءتها لأصحاب القلوب المرهفة ))

القاتل الخفي
(( الرجاء عدم قراءتها لأصحاب القلوب المرهفة ))

مشيتُ بخطواتٍ ثقيلة لا أعرف إلى أين أتجه, سرتُ وأنا حائرة أحمل داخل قلبي أطنان من الهموم, وأحمل بين أكتافي جبالاً شامخة من الغموم, تعثرتُ ووقعت, لم أستطع حمل المزيد, حاولت الوقوف فلم تحملني قدمَاي, لماذا؟! سألتُ نفسي:
ما الذي أصابني؟!! أحسستُ وكأني مشلولة لا أستطيع الحرَاك, أريد من يمدّ لي يد المساعدة, أصبحتُ كسيرة النفس, محطمة الفؤاد, ماذا دهاني؟! أخذتْ الأسئلة تقفز وتتطاير في عقلي, أسئلة كثيرة أتمنى أن أجد لها جواباً, عندما عجزتُ وأرهقتُ عقلي وشغلت فكري, أحسست بفؤادي وكأنّ أيادي خفية تريد خنقه, تريد أن تقتله, تألمت.. تأوهت.. حينما أشتد الألم ولم أعد أطيقه صرختُ صرخاتٍ مؤلمة مدوية أعقبها نحيب ونشيج متقطع يتخلله صوتي المتهدج الذي يطلب الرحمة والرأفة, سكَن الألم قليلاً ولكن.. أخذ يتصاعد ويشتد شيئاً فشيئا,ً أيقنتُ بالهلاك حاولت الوقوف محاولة طلب النجدة, اتكأتُ على الحائط تعثرت وتعثرت وتعثرت.. ولكن... بالنهاية وقفت, سرتُ ببطء و يدي على قلبي الموجوع, أحاول تسكين آلامه, سرتُ حتى وصلتُ إلى بيتٍ مهجور خَرِب موحش, قلت في نفسي:
ما هذا؟! لماذا الطريق مظلم؟ أكاد لا أرى النور, لماذا البيت مهجور؟ وأين أصحابه؟ لماذا هجروه؟!! أحسست وأن البيت جسد بروح وكأنه يحاول الإطباق عليّ وابتلاعي, ركضتُ بين أروقته وأنا أسمع صفير الريح المرعبة وكأن أشباح الظلام سكنت عقلي لا تريد الفكاك, أخذت أصرخ بكل ما أوتيت من قوة ولكن دون فائدة, ركضت حتى تقطعت أنفاسي, دخلتُ إحدى الغرف وأحكمت إغلاق الباب, وأسندت جسدي المنهك عليه من جرّاء ما أعياني من كل ذلك, فسقطتُ وكأني خرقة بالية, أخذ النعاس يداعب أجفاني رغم أن قلبي من الرهبة والخوف يكاد يخرج من مكانه, وأشعر به ينبض نبضات مؤلمة سريعة, رغم ذلك حينما اختفت الأصوات وعمّ الهدوء المكان, رغم الظلام الحالك الذي يكسوه, بدأتُ أهدأ قليلاً قليلاً, سقط رأسي من الإرهاق ونمت بضع دقائق لا أكثر وكأني نمت الدهر كله, استيقظت على صوت مزعج, شخص ينهرني بصوته المرعب المزمجر, نظرتُ إلى الأعلى لأرى عجباً, رأيت امرأة كأنني أعرفها لكنها متشحة بالسواد ملامحها قبيحة, وقد بلغت من الكبر عتياً..
اتسعت حدقتا عيناي وشعرت بالخوف يدب في أوصالي من جديد,,
قلت بصوت ضعيف يشوبه الاضطراب : من أنتي ؟!!!
أخذت تضحك وتضحك وتتعالى ضحكاتها, عندها غضبت رغم مخاوفي ,,
وقلت لها بكل غضب يشوبه نوع من الحذر : ما الذي يضحكُكِ؟ ليس هناك شيء مضحك !!
أجابتني بوقاحة لم أعهدها : أتريدين أن تعرفي لماذا أضحك ؟!
أجبتها ببرود : بطبع, فلماذا سألتكِ إذاً؟!
أجابت : تعالي يا أسيرتي !
عندها وقفت مشدوهة على قدماي وقلت : ماذا؟!! أسيرتُكِ ؟؟!
قالت : نعم أنتي أسيرتي ودميتي أحركُكِ كيف أشاء وأرغب .
قلت وأنا كُلّي حذر وريبة : من أنتي؟! أجيبيني ؟؟.
نظرت إليّ والشرر يتطاير من عينيها وقالت : أحقاً أنتي لا تعرفين من أنا ؟
قلت بحذر بالرغم من وجود شعور قوي في داخلي أني أعرفها : ومن أين لي أن أعرفكِ !!!
قالت : أنا أنتي !!!
قلت : كيف؟! أهيَ أحجية !!!!
نظرت إليها وعلامة تعجب كبيرة على رأسي, تأمّلت بدقة وقلت في نفسي: هي حقاً تشبهني, ولكنها قبيحة, ملامحها ملامح عجوز خرفة, ولكن جسدها جسد فتي قوي.. قطعت عليّ تأملاتي وقالت لي : أنا نفسك الأمارة بالسوء, تعاظمت وتجبرت وأصبحت السيدة بلا منازع, أتعلمي؟ أن كل ما مرّ بك هذا من تأثيري .
قلت لها وأنا أكاد أجنّ : كيف ؟
قالت : نعم أنه تأثيري عليك, أصبحت أتحكم في عقلك وحركاتك وحتى قلبك ألم تشعري بأيادي خفيه تكاد تقتلعه ؟
قلت والخوف بدأ يسيطر عليّ : نعم, لكن لماذا تريدين قتلي؟!
ضحكت ضحكات كلها استحقار واستهزاء وقالت : من قال أني أريد قتلك, لا
أنا أريد تعذيبك حتى أسيطر على البقية الباقية من جسدك, أريد أن تخضعي لي تماماً حتى أسيّرك وأوجهك كيفما أريد.
قلت وأنا غاضبة من استفزازاتها : لماذا تسيطري علي؟ لماذا؟! هل تتوقعي أني ضعيفة وأني سأسمح لكِ أن تسيطري عليّ؟ أيعقل هذا! أنتي تهذين .
صرخت في وجهي صرخة جعلت قلبي يقفز من مكانه وأخذ جبيني يتصفد عرقاً وبدأت أوصالي ترتعش .
عندها نظرت إليّ بنظرات قاسية باردة كــبرودة ليالي الشتاء ,,
وقالت : أنتي سمحتي لي أن أتعاظم وأكبر وأصبح الملكة والحكم المدبر والمهندس المعمر والموجه والمرشد في كل حركاتك .
قلت بخوف وَوَجل وبصوت لا يكاد يسمع : كيف؟
قالت : حينما غرقتِ بأوحال المعاصي وأصبحتْ لذتك بالحياة, وحينما أصبح قلبك خاوياً خالياً من كل ما يردعك, عندها تعاظمت وأصبحت أنا المسيطرة والسجّانة وأنتي أسيرتي وسأقذفك لأعماق الجحيم المستعرة حينما أجعلك تتقلبين على جمر المعاصي الملتهب .
تحركتُ وقد بدأت شجاعة ضعيفة لا تكاد تذكر تزحف بداخلي وقلت وأنا مترددة:
أي معاصي تقصدين ؟؟
قالت بكل تفاخر وتبجح : حقاً تريدين أن أعطيك قائمة بما فعلتِ, أنتي استحقرتِ صغائر الذنوب حتى تعاظمت وأصبحت كبائر, بذور زرعتها في قلبك يوماً ولكن لم تسقها ولم تتعهديها بالرعاية فماتت وخبت .
قلت لها بصوت عالي : أي بذور تقصدين ؟؟
قالت وابتسامة صفراء تعلو وجهها القبيح : بذور الإيمان يا عزيزتي ؟؟
قلت : ولـ...ــكن ولـــ...ـــكن
قالت : ولكن ماذا؟ سيطرتُ عليك وأصبحت حياتكِ كئيبة, تجرأتِ على الله وأصبح عيشك كله ضنك وضيق لم تخافي ولم ترتدعي لأن الذي يردعك مات في أعماقك, أتذكرين ذلك اليوم وكان أول يوم سقطتي فيه؟ كان اختبار سهل بالنسبة لي رميت لك الطعم تذوقتِ حلاوته وتماديتِ, أتذكرين حينما أطلقتي بصرك ولم تغضيه ولم تمنعيه؟ هذه البذور المسمومة التي قتلت بذور إيمانك, أتذكرين حينما أطربتِ سمعك بسماع رقية الزنا من أغاني ماجنة وألحان ساقطة التي جعلت قلبك يستعر بلهيب العاطفة المحموم؟ عندها أردتي إن تفرغي كل الذي بداخلك من عواطف ضاقت على نفسك وجريتِ وراء السراب بدأتِها بضربات أزرار على الهاتف وبدردشات على الحاسب وبمعاكسات في حلك وترحالك, وغرقتي في أوحال الرذيله تذكري.. تذكري معاصيكِ..
عندها وضعت يدي على أذني وصرخت في وجهها : كفى كفى, أنا لم افعل كل ذلك أنـا.. أنـا.. أنـا.. وانعقد لساني ولم أنطق ببنت شفاه
قالت وقد ألجمتني بمقاطعتها : دعيني أكمل يا كاذبة, أتنكرين ما فعلتِ؟! دعيني أعذبك وأضربك بسياط الألم؛ فالمعاصي لا تجلب إلا الألم .
قاطعتها قائلة : لماذا أنتِ مصرّة على تذكيري بأشياء نسيتها ومحوتها من ذاكرتي؟!
قالت : لأعذبكِ وأحرق قلبكِ وأمارس سلطاني عليك, أنظري إلى وجهك في المرآة .
تقدمت بخطوات متعثرة ووقفت مشدوهة فاغرتُ الفم من هول ما رأيت, أصبحتُ نسخة ثانية عنها, بكيت وصرخت وتعالت صرخاتي وقلت : لا لا لا لا أنا لست هكذا أبداً, أين جمالي؟ أين عنفواني؟ أين صباي؟ أين كل هذا؟!! لماذا ولّى؟! لماذا ذهب؟! لماذا علت وجهي سحنة الأموات؟!!! أسئلة طرحتها وقلبي يتمزق حسرة
قلت لها متوسلة : قولي لي لماذا أنا هكذا ؟
أجابتني بكل استهجان : أنتِ السبب؛ لم تضعي لنفسك حدود, تجاوزتِ الخطوط الحمراء حتى جعلتني أستيقظ من سباتي وأصبحت أرغمك بلا حول منك ولا قوة على فعل المزيد والمزيد من المهالك التي تقذف بك في قعر جهنم, وأصبحتِ جارية لشيطان يبعث بأوامره إليّ لأوجّهك كالدمية, أضع الطُعم في طريقك وأزين لك حلاوة المعصية, فتفرحين بتلك اللحظات ثواني ثم تتجرعين المرارة أبد الدهر, هذا إذا كان لا يزال في قلبك بذور للإيمان وإلا أصبحتِ مجرد حطام رماد لا روح فيه ولا حياة, تنذرين نفسك لخدمة الشيطان فتكوني أداة هدم, أداة قتل, أداة لتحطيم فؤادك المريض وتدمير كل شيء جميل في روحك.

يتبع<<<<<<<<<<<<<<<







رد مع اقتباس
قديم 03-08-2005, 04:05 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
سهام الليل
حاملة المسـك
Lightbulb

تابع القصه القاتل الخفي<<<<<<<<<<

بكيتُ بحرقه لم أعهدها من قبل, بكيتُ على نفسي كيف وصلت لهذا الدرك الأسفل, كيف لم أرتدع؟ كيف تجبرت على خالقي المعطي المانع الرحمن الرحيم الجبار؟ ما أحلمه! لم يهلكني وأنا أعصيه في جنح الدجى البهيم, لم يقبض روحي وأنا أصارعه وأجاهر بمعصيته, أصبح فؤادي خاوياً من بريق الحب الإيماني, قلت في نفسي لم أعلم أن المعصية التي تبدأ بفكرة يتبعها رغبة ثم تخطيط ثم تنفيذ ثم دمار ووبال على نفسي الكسيرة, لم أتوقع بالرغم ما كنت ما أشعر به من لذة وحبور أن المعاصي تجلب وحشة القلب وتعسير أمور حياتي وضعف بدني وحرماني من التنعم بطاعة ربي, لم أتصور لحظة حينما كنت غارقة في النعيم الزائف أن البركة قد مُحقت من كل شيء, من مالي, من طعامي, من أولادي وبيتي,
لم أتخيل أنها تحرمني من حيائي وعفتي وطهارتي التي أعتز بها, لم أدرك أنها تسلبني النعمة, وتُنزل بي النقمة, وتُدخل في قلبي الرعب, وتجعلني أسيرة لشيطان, وتجعلني أعتاد الذنوب, وتلبسني لباس الذل, وتدخلني تحت اللعنة, وتلعني حتى البهائم, وتجعلني من أهون الخلق على الناس وأهونهم على خالقي, نسيت الهلاك, نسيت سوء الخاتمة, كيف بي وأنا أعصي ربي ويقتنص ملك الموت روحي؟! يا الله!!!!!! انتفضت كل خلية من خلايا جسدي, ماذا أعددت للآخرة؟! يالله!! يا اللهول!!! كيف وصلت لهذه المرحلة؟! دخلت في صراع مع نفسي وأخذت أبكي الماضي الذي ولّى بكل ما يحمله من المعاصي والهموم, وبكيتُ على نفسي المريضة المسلوبة الإرادة, بكيتُ بكاء من فقد حبيباً على قلبه, بكاء المفجوع على ولده, بكاء مراً يقطعه النشيج والصراخ, عندها فقط سمعت صرخات مدوية, توقفت عن البكاء وفتحت عيناي ببطءٍ شديد وقد أنهكهما التعب وأصبحت متورمة, نظرت فإذا نفسي الأمارة بالسوء تذوب وتصرخ وتطلب العون ,,
قلت لها مرعوبة : ماذا حدث ؟
قالت بصوت مرعوب: دنا هلاكي دنا موتي, أيقظت فيك الشعور بحرارة الذنب وأشعلت في قلبك شمعة الإيمان وها أنا ذا أرى أسلحة التوبة تطبق بي تريد قتلي تريد إهلاكي, دعيها عنكِ عودي إليّ وأخذت تتوسل وتستميت وتقول : أنسيتِ تلك اللحظات الجميلة, اللذة, المتعة, الفرحة, تعالي وخلصيني وسأجعلك تعيشين في نعيم, هيّا تعالي .
عندها صرخت في وجهها ومسحت أدمعي ووقفت وقلت بكل ثقة وشجاعة: كلا, لن أعود إليك موتي إلى الأبد, دعيني أرتاح لأول مرة في حياتي, لا أريد النعيم المؤقت أريد النعيم الأبدي, عندها علت صرخاتها المدويّة وذابت كما يذوب الجليد وتصاعدت الأدخنة الكريهة برائحة نتنه جعلتني أسعل بشكل متواصل حتى شعرت بالإغماء ووقعت على الأرض وأخذت أعيش كل ما حدث في مخيلتي وأصارع من أجل النجاة.
بعد سويعات لا أعلم عددها استيقظت ورأيت العجب تبدل المكان الموحش إلى روضه وكأنها دوحة غناء, جمال خلاب يأسر النفوس, جمال وروعة وإتقان وعبير آسر للقلب, وقفت بكل ثقة تحسستُ جسدي, لم أجد آثار التعب والإنهاك فرحت كثيراً, لم أشعر بالضيق في قلبي شعرت بالسعادة والفرح, وجدت مرآه وسط هذه الجنة الغناء ذهبت إليها وإنا مغمضة العينين, تقدمت وكلي خوف من انعكاس صورة الماضي البغيض على صفحة المرآة فتحت عيناي ببطء ووجدت العجب وجدت نوراً قوي يشع بقوه ووهج عجيب من وجهي وشعرت بالسعادة الغامرة, عندها سمعت صوت خفي من أعماقي يقول: إنه نور التوبة النصوح, نور الإيمان الحق الذي أنتصر على الباطل وقتله, الآن أصبحتِ إنسانة جديدة ستنعمين بكل الحب والخير والنعيم الأبدي في جنات عدن, سقطت دموع الفرحة على وجنتي وغسلت ما بقى من شوائب في قلبي, عندها عاهدت نفسي على أن أعيش حياة جديدة بكل المقاييس في رحاب خالقي وحبيبي رب العالمين, ولن أبالي بالماضي فالتوبة تجبُّ ما قبلها, ولن أسمح لنفسي الأمارة بالسوء التي قتلتها أن تحيا من جديد, سأعود إلى ربي وأتزود بالأسلحة التي تقوي إيماني بربي تذكرتُ من كان يذكرني بالتهجد وقيام الليل, تذكرت من كان ينصحني بتلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار, عزمت على أن أتقرب إلى خالقي بالطاعات, صيام, صدقة, بذل المعروف, لاحت في بالي صحبة خير تركتها عندما انغمست في أوحال الظلام وركضت وراء شهواتي, لكن لا, لقد آن الأوان أن أطلّق الدنيا, سأغسل صفحات أعمالي المغلفة بالسواد, سأعيد لها بياضها ونقائها, سأغتنم مجالس الذكر لتغشاني الرحمة, سأسلك كل طرق الخير حتى يقوى إيماني وأنتصر على الشيطان
لن أصبح أسيرة نفسي الأمارة بالسوء..
فجأة أغمضت عيناي لأستيقظ من نومي العميق لأجد نفسي كنت أحلم حلم عجيب بدايته كابوس ثقيل على النفس ونهايته سعادة أبدية, ابتسمت و قلت في نفسي: الحمد لله الذي أراني الحق قبل أن تغرغر الروح وتطلع الشمس من مغربها فيكون الهلاك المحقق, وعاهدتُ نفسي على المبادرة بالتو واللحظة على التوبة, نهضتُ من سريري وأزلت كل شيء يربطني بالماضي وأبدلتها بكل خير وبكل ما يعينني على ديني ودعوت ربي بخالص الدعاء يا رب ثبتني على دينك.


<<<<<<<<<<<<<انتهت القصة>>>>>>>>>>>>>






أتمنى أن تستشفوا منها الحكمة والعبرة وتكون لكم نبراساً يضيء حياتكم على الطاعة والخير ويقوي عزيمتكم وإصراركم على المُضي قدماً في رحاب الله وتقوية إيمانكم يا رب ثبت قلوبنا على دينك .





بقلم أختكم المحبة


سهــــــــ الليل ــــــــام







رد مع اقتباس
قديم 03-08-2005, 06:55 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

مررت لتحية قلمك النابض
سأقرأ على مهل وأعود بإذن الله
كل الود لك







توقيع نور الشام
 
فـردوسُ قَـَـلَـم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لأصحاب, المرهفة, الخفي, الرياء, القلوب, القاتل, عدم, قراءتها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank