| | | | | | | | | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | [all1=FF6699] غروب [/all1]إن الحب هو زيادة في وميض العين ووجيب القلب وكل النفحات الخارجة منه يوم يلتقي المعنى بالشعور مادة فتطغى المعاني على خداع الجمود في النفوس وتلبسها لكل حالة لتقصي ألوانها الباهتة وتقيم بنيانا يبقى كلما لاح الحب والالتقاء .... وكلما أتى ما يجبرك على الحب الحقيقي وعندما تضمحل من كانت في أوج ارتقاء , وتسير في ركب مرسوم خطاه , هاديء بوزن وقافية من صنع دقيق تفرد به الصانع , فلاتصدم في المتأمل كبرياء هندسته ولا شغفه ولا صنعه بل تستوفي فيه مقادير إيمان بعلو وذات لا تداني . هناك وفي الفوق تمشي بألفاظ تلتحم مع فوقيتها الحانية بطريقة متقدة تعلن لمستسلم نوما أنها باقية ولمتبصر أنها زائلة , تغيض عندما يتحرك بندولها إلى لاعج بشكوى يوم يقول : ها هي الآن في البعيد نضت ذهبياتها لتغرب في حضن اسوداد فتموج في عتم وتتسرمد في ظلام ها هو زهر الجهد لما تألقت تراه على المدى أسفل منها يعيث حبا بطالب العشواء , وينسكب إحساسا بخضرة وينع لباغي النماء . ها هو يقول إنها كانت زهرة لا تغمض فواحة في زرقة بحرية انبثقت من عدو الضياء إلى حضن معشوقتها الممتدة قبة تعلو . وهناك من قال أنها ارتقت بملء إشراق منها , أوأن غلائلها استحكمت قيدها على جيدها المتأنق فتراخت لما أرادت . ونسي من قال ذاك : أنها مقدور لها أن تنفصل شواطئها عن ذاتها لتكون شرفة الناظرين في صبح البهاء وأمل الراسمين على صحافهم تعويض الدفء ولم ترد أن تكون بل قدر لها كينونة جامعة لشروق فاستسلمت لقدر وأنجبت كلمات قلبية من فوق وكيف لا وهي الشمس ومن سورة الحزن لا الغضب تمشي من مقدور إلى مقدور فقد أعطت انتثارا لشموس لتنام الآن في فلسفة غروبية نافعة لتصحو وتنبثق من جديد من رحم عدو النور والضياء .تصحو وقد صاحبتها الشموس وأخذت مكانها وإن قدر لها أن تشرق من جديد في ساعة التقاء الحبيب بحبيبه لا تعارض وتغدو مرة أخرى بعزيمة هائجة بعد أن استقر مثار عملها ضراما في النفوس فسيكون ذاك ما قدر ولا إكراه كما كان مغرب أتى ...بشروق مصاحب من شمس سكبت .. لكل راغب آخر تعديل أم إيمان يوم 05-06-2006 في 12:57 AM. | |
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
| | لوحة الحزن لحظة الغروب لوحة مؤقتة الشعور | |
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||||||||||
| |
| ||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
| | هي شمس تغرب عن بقعة لتشرق على الأخرى ,التي طال بها الإنتظار لتمنحها الدفء والنور فتنمو بذورها ويشتد ساعدها ,فإذا عبق أريجها في الآفاق عادت لتشرق من جديد على أرض النور التي غربت عنها ,لترسل دفئها حبا واطمئنانا على تلك الثمار اليانعه عندها يكون غروبها شروقا!!! آخر تعديل أم إيمان يوم 03-12-2010 في 05:36 PM. | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| غــــــــــــروب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |