البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
الإثنين 21/5 مقتل 7 أشخاص في سوريا اليوم ومظاهرات ضد نظام الأسد في كثير من المدن في سوريا الحبيبة
جـديدنا مبارك يا فارسات الإبداع (اخر مشاركة : omo khalil - عددالردود : 2 - عددالزوار : 14 )           »          تهانينـا للدفعة الأخيرة من طالبات الإنطلاقة السادسة (اخر مشاركة : أم إيمان - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          صفحة متابعة لحلقة (ختمة في الشهر) للغالية آمنة أحمد (اخر مشاركة : ~آمنه أحمد~ - عددالردود : 26 - عددالزوار : 89 )           »          111 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 5 - عددالزوار : 23 )           »          كتاب قيمةالزمن عند العلماء (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          نصائح غالية موجهة للنساء (اخر مشاركة : روضة الرياحين - عددالردود : 7 - عددالزوار : 44 )           »          صفحة متابعة عالية الهمَّة الأخت ( دانة البحر خ1 ) (اخر مشاركة : منار العلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 8 )           »          صفحة متابعة الغالية منار العلم (اخر مشاركة : منار العلم - عددالردود : 147 - عددالزوار : 363 )           »          صفحة تواصل دورة التجويد المبسط لأبنائي الأحباب (اخر مشاركة : نداء القرآن - عددالردود : 487 - عددالزوار : 7820 )           »          استفسار عن مركز في الطائف (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 2 - عددالزوار : 26 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > أدب الدعوة > في أعماق الكتب

ابحث في شبكة المسك الإسلامية

في أعماق الكتب جولة في أعماق الكتب والمكتبات، وإطلالة على مواقع وكتب مسكيّة




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07-17-2007, 04:24 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

إحصائية العضو










من مواضيعي

نور الشام غير متصل


افتراضي إنسانيات الإسلام.. مبادئ شرعية وتجارب واقعية


من المكتبة الإسلامية ... صفحات مشرقة من إنسانية الإسلام

عرض: شروق محمد سلمان

(إنسانيات الإسلام.. مبادئ شرعية وتجارب واقعية)

كتاب من تأليف الدكتور عبد الحليم عويس وإصدار مكتبة العبيكان، وهذا الكتاب الذي يقع في مائتي صفحة من الحجم المتوسط يتألف من ستة أقسام، تدور كلها حول محور أساسي هو الجوانب الإنسانية التي يتصف بها الإسلام في جميع مجالات الحياة، مع الاستشهاد بأمثلة واقعية وقصص حقيقية عبر تاريخنا الإسلامي، والمقارنة مع بعض الأمثلة من حياة الآخر غير المسلم في عصرنا الحاضر أو في التاريخ القديم.

نقرأ في مقدمة الكتاب: “صفحات إنسانيات الإسلام لا تنتهي، فالإسلام في خطابه يتجه إلى (الناس)، و(بني آدم)، و(العالمين)، والمسلمون في صلواتهم يقرؤون في كل يوم عشرات المرات سورة الفاتحة التي تستهل بقوله “الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم” وهم عندما يختمون القرآن يقرؤون سورتي المعوذتين مستعيذين برب الناس ورب الفلق، فإلههم هو رب الكون والحياة والناس جميعا، وهم بين يديه عبيد ككل الناس، لا يتمتعون بمنزلة خاصة إلا إذا استوفوا شروط التقوى خضوعا لمقياس “إن أكرمكم عند الله أتقاكم”.


ليسوا شعبا مختارا لعوامل عنصرية جنسية، بل هم “خير أمة أخرجت للناس” لأداء مهام ربانية إنسانية... ومن هذا المنطلق العقدي أبصر المسلمون طريقهم فعاملوا الناس كل الناس في عصور سيادتهم وتمكنهم معاملة بالغة السمو على المستوى الإنساني. وكان القضاء لا يحابي حتى لو كان المحكوم عليه هو أمير المؤمنين!... وكان مجال الحوار الفكري مفتوحا لكل أصحاب الآراء شريطة ألا يكون هدما للمجتمع أو خيانة حضارية للأمة أو دينها.

ولئن كانت هناك بعض الأخطاء فهي ردود فعل لتجاوز الآخرين، أو أنها تمثل شذوذا في سلوك المسلمين، وحكمها حكم كل شذوذ.

وفي كل مجال تجد إنسانيات الإسلام متألقة.. في مجال النظرة للكون، وفي مجال النظرة لكل الإنسانية (بني آدم)، وفي مجال النظر للمرأة والأسرة، وفي التعامل مع أهل الذمة، وفي الحروب وفي سائر التشريعات، فليس بالقانون والحب يستقيم أمر الحياة، وإنما بالحب والفضل والإيثار والعدل تتحقق الإنسانيات اللائقة بدين الإنسانية، ذلك الدين الذي حصر الله رسالة نبيه محمد في قوله تعالى له: “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين” للعالمين من إنس وجن وطير ونبات وحيوان، فكيف تكون رحمته عليه السلام بالإنسان؟

القسم الأول يأتي تحت عنوان: إنسانية الإسلام في النظرة إلى الكون، ويتحدث فيه عن النظرة إلى الكون بين الإيمان العلمي والإلحاد الخرافي الذي سقط وتداعى بناؤه الواهي على أيدي بعض أبناء الغرب وعلمائهم المعتبرين. وسنتابع الأقسام التالية ونتوقف عند فصل واحد من كل قسم.


إنسانية العلم

الفصل الثاني بعنوان: إنسانية الإسلام في تكريم الجنس الآدمي، ويمكننا أن نقرأ تحت هذا العنوان الفصول التالية: الإسلام دين علم ورسالة تحضر الإسلام رسالة عالمية تخاطب كل الناس المسؤولون والمسؤولية الإنسانية العالمية المصادر الإسلامية وحماية الإنسان وحرية الفكر حقوق الإنسان بين العدل والمساواة رسالات السماء بين الدين والجنس إنسانيات المزج بين الدين والقانون في الحضارة الإسلامية إنسانية العلم إنسانية الإنسان المتساوية في مقابل العنصرية المستعلية القوميات الإنسانية المفتوحة في الإسلام.

وحين نتوقف عند فصل إنسانية العلم نجده يقول: إنسانية العلم.. العلم عبادة، والعبادة علم.

من قيمنا الحضارية التي أسدينا بها للإنسانية خدمات كثيرة، قيمة النظرة إلى العلم النافع على أنه عبادة، بل عبادة تفضل نوافل العبادات، وقد تفضل حلقات الذكر لأنها أي العبادة العلمية عبادة بالعقل والفكر والقلب معا.

وبينما كانت أديان أخرى وحضارات أخرى يتباهى أبناؤها بعدم إعمال العقل في فقه الكتب المقدسة وأمور الدين.. كان علماؤنا يطبقون أوامر القرآن فكرا وسلوكا فيقرؤون تلبية لنداء (اقرأ باسم ربك)، ويتعبدون بتحصيل العلوم تحقيقا لقول الله عز وجل في القرآن الكريم “إنما يخشى الله من عباده العلماء” وقوله تعالى لخاتم الأنبياء عليه السلام: “وقل رب زدني علما”.

لهذا كانت النظرة إلى العلم النافع على أنه عبادة دافعا كبيرا لإبداع حضارة علمية إسلامية.

ومن هنا تنوعت فروع الحركة العلمية في ظل الحضارة الإسلامية عبر القرون كما تعدد أقطابها، فمن فقهاء على المذاهب الأربعة إلى نحاة ولغويين وعروضيين ومحدثين ومفسرين ومقرئين ومتكلمين ورجال أدب وبلاغة ومؤرخين وجغرافيين وفلكيين.. إلى غيرهم من العلماء والدعاة.

وكانت الجوامع هي المراكز العلمية الأولى بطبيعة الحال، وقد انتشرت المدارس الفكرية والعلمية بكثرة في ذلك العصر وفي كل الأقطار، وقد نظرنا في حضارتنا الإسلامية إلى كل العلوم بمقياس العلم النافع الذي يقود إلى العمل الصالح وتعمير الحياة باسم الله وفي سبيل الله، وليس لمجرد المجد الدنيوي واستغلال الآخرين بالقوة العلمية كما تفعل الحضارات المعاصرة، وتلك قيمة أخلاقية كبيرة قدمناها للإنسانية، ويجب أن نعمل على استئنافها وتوجيه الإنسانية إليها خروجا من مستنقع استخدام العلم في تحقيق القوة لقهر الآخرين وتخريب الحياة.


ايجابية المرأة المسلمة

القسم التالي هو (إنسانية الإسلام في نظرته إلى الأسرة) ونقف مع هذا الفصل تحت عنوان (إنسانية المرأة وإيجابيتها في حضارتنا الإسلامية).

اهتم الرسول صلى الله وعليه وسلم بتعليم المرأة وإتاحة فرص العمل لها بعد أن كانت محرومة من أبسط حقوقها الإنسانية، وحسبها أنها كانت توأد مخافة العار.

وكان من نتائج هذه التربية الإسلامية للمرأة أن حرصت على منافسة الرجل في طلب العلم وفي مزاولة الأعمال الجديرة بها.

وقد طلبت النساء من النبي صلى الله عليه وسلم أن يلقي عليهن دروسا خاصة، وأن يفرد لهن يوما لأن الرجال قد غلبوا عليهن في ذلك، فاستجاب النبي صلى الله عليه وسلم لهن، ومما لا شك فيه أن الاهتمام النبوي بتعليم المرأة كان له أثره الكبير، فتخرجت من مدرسة النبوة عالمات داعيات ملأن سمع الدنيا وبصرها.

لقد برعت المرأة في عدد من العلوم، فبرزت أعلام منهن في مجالات متعددة كان لهن الفضل والسبق والرأي السديد، كما برزت نسوة أخريات في مجال العمل أو الحرف مثل الحياكة ودباغة الجلود وتصنيعها، وبرزت أسماء نساء كثيرات في مجال تقديم الخدمات الاجتماعية وغيرها، وكانت جماعة من النساء تسمى بصفة النساء مثلما يعرَف في التاريخ (أهل الصفة) وهم من الرجال، وصفة النساء كانت سقيفة خاصة بهن في المسجد النبوي تجتمع فيها مجموعة منهن تآخين وتعاهدن على القيام ببعض أعمال البر المفيدة مثل الأنشطة التعليمية، والخدمات الجماعية في تجمع يشبه الجمعيات النسائية الخيرية الآن، كل هذا في وقت كان يسمى بالعصور الوسطى في أوروبا ويقصد بها عصور الظلام، ثم أخذت أوروبا من الإسلام تفعيل دور المرأة، إلا أنها حادت بهذا التفعيل عن طريقه الصحيح، بينما حافظ الإسلام على إنسانية المرأة وكرامتها ودورها الحضاري في سياق واحد.


العدل في أسمى صوره

القسم الذي ستكون نظرتنا التالية فيه هو: إنسانية الإسلام في السمو الأخلاقي، وتندرج تحته فصول كثيرة اخترنا منها الفصل الأول وهو: العدل في أسمى صوره.

فقد كان لليهود مع المسلمين تاريخ طويل عاملهم فيه المسلمون بإنسانية وتحضر، وكان الرد هو الغدر كما حدث حين طُرد المسلمون من أسبانيا شر طردة وتعرضوا لمحاكم التفتيش حيث خانهم اليهود، ولكن خيانتهم لم تنفعهم حيث عاملهم أبطال المحاكم كما عاملوا المسلمين وطردوهم. وبعد الطرد الجماعي لهم من أوروبا لم يجدوا ملجأ إلا بلاد الإسلام والشرق فعاشوا أطيب حياة في ظل الحضارة العربية الإسلامية، لكنهم لم يحفظوا اليد التي أحسنت إليهم فكانوا يكيدون لمن أسكنوهم في بلادهم ليستولوا عليها.

ويقدم الكتاب موقفا واحدا ضمن آلاف المواقف الدالة على عظمة حضارة الإسلام في العدل والمساواة والرحمة حتى مع اليهود.

فلقد أراد السلطان سليمان القانوني الذي بلغت القوة الإسلامية في عهده أوج عظمتها أن يبني مسجدا باسمه في اسطنبول، وبحث رجال السلطان عن أفضل مكان يكون صالحا لهذا المسجد العظيم، فاتفقوا جميعا في نهاية بحثهم على مكان معين فسيح جميل، لم تكن هناك أية مشكلة في البناء فيه إلا مشكلة صغيرة هي أن يهوديا يملك كوخا صغيرا بداخل هذا المكان ولا بد من إزالته قبل المباشرة في البناء.

وذهب رجال السلطان عارضين على اليهودي ثمنا مناسبا يشتري به بيتا أفضل من هذا الكوخ، لكنه كان يعرف عدل السلطان فرفض بيع الكوخ، فعرضوا عليه أضعاف الثمن فاستمر في رفضه، وعندما عجزوا عن التفاوض أبلغوا السلطان آملين أن يأخذوا الإذن بطرد المعاند من مكانه وهدم الكوخ، لكن السلطان رفض اقتراحهم، وكان تصرفه عجيبا فاجأ القوم حين توجه بنفسه إلى اليهودي الذي فوجئ بالسلطان أمام باب بيته يطلب منه بكل تواضع أن يبيع له الكوخ وسيعطيه مقابله أي ثمن، وعرض عليه أضعاف ما عرضه أصحابه من قبل فوافق. وهكذا بني جامع السليمانية وهو من أضخم مساجد تركيا بهذه الصفحة المشرقة من العدل والكرم والرحمة.


معاملة أهل الذمة

القسم الجديد هو إنسانية الإسلام في معاملة أهل الذمة أو (الأقليات) وتحته نقرأ العناوين التالية: الإسلام يحمي الأقليات اليهود ينعمون بالتسامح في ظل الحضارة الإسلامية أنموذج من صقلية احترام دور العبادة لدى غير المسلمين في حضارتنا الإسلامية المستأمنون والآداب الشرعية ذميون ومواطنون. ومع هذا العنوان الأخير نقرأ:

يكفل الإسلام حق المواطنة الكاملة لغير المسلمين في المجتمع الإسلامي، فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم، وقد عولجت قضية (الجزية) التي يدفعها غير المسلمين من المواطنين المنسوبين إلى العالم الإسلامي معالجة خاطئة استغلها المستشرقون والمغرضون ليبينوا أن الإسلام يعادي المخالفين في الدين ويعمد إلى إذلالهم حين يفرض عليهم الجزية لاختلاف ديانتهم وعدم دخولهم الإسلام.

لو كانت الجزية تدفع لمجرد الاختلاف في الدين لكان الأولى أن تدفع عن الرهبان بينما هم معفيون منها، كما يعفى منها القطاع الأكبر من غير المسلمين كالنساء جميعا والأطفال جميعا، والشيوخ والعجزة والمرضى، فهي لا تفرض إلا على الرجال القادرين على القتال.

وهذا يبين أن مشروعية الجزية لها اعتبار نفسي لطيف يراعي مشاعر غير المسلمين ويحترم إرادتهم ودياناتهم.

فمن البدهي أن أعداء الجيوش الإسلامية قد يلتقون في الدين مع غير المسلمين من المواطنين المنسوبين إلى الوطن الإسلامي، وبالتالي فمن باب الاحترام لمشاعرهم ودينهم ألا نجعلهم يقاتلون إخوانهم في الدين في عصور كانت البواعث الدينية فيها أقوى من البواعث الوطنية، يضاف إلى ذلك أنه قد لا يؤمن انحراف بعضهم أمام الضغوط النفسية فيخذلون الجيش الإسلامي في ساعة العسرة فتكون الكارثة، فمراعاة لهذا وذاك فرض الإسلام الجزية كضريبة جندية، أو بالتعبير الحديث (بدل الخدمة العسكرية) وذلك لاعتبارات نفسية وأمنية.

وعندما كانت الظروف والمصلحة تسمحان أو توجبان إشراك أهل الذمة في الدفاع عن البلاد أو القتال خارج الحدود كانت الجزية تسقط فورا لأن أسباب مشروعيتها قد سقطت.

وقد حدث ذلك كثيرا في التاريخ الإسلامي مثل فتوح الشام، وفي جرجان وأذربيجان وأرمينية التي نصت المعاهدة بين أهلها وبين عامل عمر بن الخطاب عليها أن جمع الجزية وإسقاطها مرهونان بالاشتراك في الجيش أو عدم الاشتراك فيه. وفي حمص حارب النصارى في صفوف جيش أبي عبيدة بن الجراح في موقعة اليرموك ضد الروم البيزنطيين فأسقط عنهم الجزية بسبب خوضهم القتال.


الشعوب لا تدفع الثمن

وعن إنسانية الإسلام في الحروب، نجد فيه فصلا صغيرا قيما بعنوان (الشعوب لا تدفع الثمن) يقول فيه المؤلف:

تقوم علاقة الإسلام بالشعوب على أصالة السلام والعدل والتراحم، والمسؤولية في الإسلام وكذلك العقوبة فردية لا يجوز تعميمها على الأبرياء، وبهذا الميزان تعامل الإسلام مع العالم كله.

إن غير المسلم أيا كان مكانه لا يمكن اعتباره عدوا حتى لو كان من دار حرب، لأن الحرب حسب المفهوم الإسلامي تكون بين الحكومات لا بين الشعوب.

وحتى في زمن الحرب الناشطة بين الإسلام وإقليم غير مسلم، فإن بوسع أفراد ذلك الإقليم أن يدخلوا بلاد المسلمين ويتنقلوا فيها أو يقيموا مؤقتا هم وأسرهم من دون أن يتعرضوا لأي خطر أو إزعاج.

بل إن الحماية الممنوحة لغير المسلم تجعله يستفيد من الاعتراف بشخصيته وتكفل له سلامة شخصه وأمواله.

وهكذا يظهر جليا ما يحاول أعداء الإسلام إخفاءه فيما يتصل بنظرة الإسلام إلى الشعوب، وإلى التفاعل الحضاري السلمي، وإلى تبادل المصالح، وكيف أن المواطنين من الدول المحاربة الذين يطلبون العلم أو التجارة تكفل لهم الدولة الإسلامية الأمان واحترام حقوقهم الإنسانية حتى في هذه الحالة الشاذة، أي حالة وجود حرب بين دولتهم والدول المسلمة!







توقيع نور الشام
 
فـردوسُ قَـَـلَـم
رد مع اقتباس
قديم 07-17-2007, 12:03 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي رد: إنسانيات الإسلام.. مبادئ شرعية وتجارب واقعية

كتاب ممتاز بارك الله فيك
رائع
سلم اليمين
لك حبي







توقيع أم إيمان
 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 07-17-2007, 12:58 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
صدى الخاطر
مشرفَة أعمَاقُ الكتب وقسم الحَاسب والإنترنت

الصورة الرمزية صدى الخاطر

افتراضي رد: إنسانيات الإسلام.. مبادئ شرعية وتجارب واقعية

كتاب رائع يا حبيبة...

بورك الانتقاء المميز...







توقيع صدى الخاطر
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(( اللهم ارحم موتانا و موتى المسلمين..... اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه))
رد مع اقتباس
قديم 07-17-2007, 01:26 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
اختكم منى
حاملة المسـك
إحصائية العضو









من مواضيعي

اختكم منى غير متصل


افتراضي رد: إنسانيات الإسلام.. مبادئ شرعية وتجارب واقعية

كتاب رائع
بورك فيك







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مبادئ, الإسلام, شرعية, إنسانيات, واقعية, وتجارب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank