يعطيك العافية أخـتي " ام العبادلة "
فبارك الله بالناقلة والمنقولة وكاتب الموضوع
وهـذه إضافة من محبتك للمشاركة في موضوعك فلابأس بها ..
عندما تأخذك العزة بالإثم، فأسرعي بدون تردد إلى ورشة النصيحة، فإنها أفضل ورشة لإصلاح بنشر القلوب، وخراب النفوس، وكذلك لتغيري زيوت الحقد والحسد، بزيوت المحبة والمودة، وهي أيضاً أفضل محطة لتزويد الوقود الإيماني.
وبعد خروجك ـ يا أختي الحبيبة ـ من الورشة، انتبـهي! فإياك والســرعة الجنونية إلى المعاصي، وإياك وقطع إشارات الطاعة.
وانتبهي إلى الطريق الشائك... حتى لا تبنشري قلبك مرة أخرى.
واعلمي أن محطة النصيحة هي خير محطة للتزود بالوقود الإيماني، ولذا عليك تَفَقُّـدْ الوقود باستمرار، حتى لا ينتهي وقود إيمانك وأنتي على غفلة.
قال صلى الله عليه وسلم : ( المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله ، والكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله )
حديث ثابت.
( ابن تيمية مجموع الفتاوى 14 / 460 ))