السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ثم اما بعد ......
اختي الحبيبة عابرة سبيل بارك الله فيك على تفاعلك وجزاك ربي الجنان اما الجواب على اسئلتك فهو كالتالي :
السؤال الأول:
أين وكيف بدأت رحلة القلم.. وماذا عن الدعوة؟
بدأت رحلة القلم عندما كنت في المانيا حيث كانت الدعوة مقتصرة بيننا نحن اخوات المسجد نحضر الدروس ونعمل حلقات العلم ونعلم الأطفال العربية في مدرسة صغيرة من تأسيسنا وهكذا ... حتى تعرفت على اخت رائعة فعرفتني على منتدى لدراسة العلم الشرعي وكان اسمه الرواق بدأت فيه وكنت اسير بخطى حذرة خوفا من الوقوع في الخطأ لأن هذا الطريق جديد علي ... ولكن بعد فترة وجيزة انطلقت انطلاقة قوية ولله الحمد والمنة تعرفت على المسك وتركت الرواق بسبب كونه مختلط وهنا استقراري ولله الحمد.
السؤال الثاني:
لماذا هاجرتِ للغرب؟ وهل ستعودين؟
لم اكن اعلم انني سأهاجر للغرب ولكن قدر الله وماشاء فعل لقد كانت هجرتنا الأولى هي الى افريقيا وهذه كانت بالضبط بعد ضربة امريكيا الأولى حيث الحال اصبح عسير وزوجي راتبه لايكفينا فعرض عليه عقد عمل في تنزانيا وأثيوبيا فرحب به وسافرنا على امل العودة بعد انتهاء العقد الذي كانت مدته سنتين . قضينا سنة في تنزانيا وسنة في اثيوبيا .
ولكن بعد السنتين بدأت احوال العراق تسوء والكل كان ينصحنا بعدم العودة فذهبنا إلى اليمن وهناك استقرينا سنتين كانت ايام رائعة مازالت عالقة في ذاكرتي ولي صحبة واخوات رائعات لكن ايضا لم يروق لنا الحال فإن الإقامة انتهت وراتب زوجي قليل والحياة اصبحت غالية في اليمن فهاجرنا إلى المانيا ومن هنا بدأت الغربة القاسية .
اما عن العودة فليس في مقرراتنا العودة ولكن عندنا اطفالنا وقد ولدوا هنا وهم متعلقين بهذا البلد من ناحية التكلم بلغته ومن ناحية اصدقائهم هناك لذلك ومن باب الحرص والخوف عليهم نحن نعمل زيارات لألمانيا كي يحس الأطفال بالآمان من انهم يلتقون بأصدقائهم بين الحين والآخر ونسأل الله العافية والستر في الدنيا والآخرة .
السؤال الثالث:
هل سكنتِ في العراق.. وماذا يمكن للمسلم أن يقدم من أجل نصرها؟
نعم سكنت هناك منذ طفولتي وحتى بعد زواجي وحملي بطفلتي الأولى ولكن للأسف لم انجبها في بلدي .
سكنت وترعرعت هناك وشربت ماء دجلة والفرات فأنا من الديرة الغربية كما يسمونها اي محافظة الأنبار
التي تضم الفلوجة والرمادي وهيت وراوة وعنه وغيرها ...
وقد كانت لي ذكريات رائعة هناك وفي الضربة الأولى كنت في العراق وكانت مآسي كنا ننام على ضربات القنابل وقذائف الطائرات والخوف بأن تكون احدى هذه القنابل على بيتنا
كانت ايام وسنين مؤلمة جدا . وما ان انفرجت حتى عادت من جديد الى ايام هي اسوء بكثير من ذي قبل
فالحمدلله الذي لايحمد على مكروه سواه .
وعن كيف نصرة العراق فيكون اختي
بمتابعة اخبار المجاهدين هناك ومحاولة نشر اخبارهم كي ترتفع معنويات الناس وكذلك الدفاع عنهم فهناك اشاعات كثيرة تشوه سمعتهم بأنهم يقتلون المدينين والى ماشابه ذلك والحقيقة هي غير ذلك
كذلك بالدعاء لهم بالنصر والدعاء للعراقيين بالصبر والفرج وان يعود حرا كما كان فهذا اقل مانستطيع ان نقدمه لنصرة هذا البلد الذي قدم الكثير للبلدان المجاورة ايام الرخاء فإذا جاءت ايام الشدة تخلى عنه كل الناس .
اسفة اختي اخذني الحديث واطلت عليك بجوابي واتمنى ان لايكون مملا .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .