نشرت هذه القصة في مجلة حياة في العدد الثامن من شهر ذي الحجة لعام ألف وأربعمائة وإحدى وعشرين
إنها فعلاً رائحة مسك
تقول إحدى مغسلة الأموات بالرياض وقد ذكرت ذلك للعبرة :
توفيت فتاة في العشرين من عمرها بحادث سيارة …
جاءوا بها إلى المغسلة وحين وضعناها على خشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها
فإذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها …
وليس فيها جروح أو كسور
والعجيب كما تقول:
أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج من أنفها مادة بيضاء ملأت الغرفة بريح المسك
!!! سبحان الله !! إنها فعلاً رائحة مسك .
فكبرنا وذكرنا الله تعالى حتى إن ابنتي وقد كنت أخذها أحيانا معى لتتعلم الغسيل
وهي زميلة للمتوفاة أخذت تبكي …
ثم توجهت وسألت خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت حياتها ؟!
فقالت : لم تكن تترك فرضاً منذ سن التمييز …
ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز ، ولا تسمع الأغاني
ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس
وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى .
هذه القصة ذكرها الشيخ مشعل العتيبي في شريط هذه عثراتها
س/ كيف تتعامل مع تائب جديد؟
كثير من الدعاة وأهل الخير يحتارون في كيفية التعامل مع التائب الجديد
ولهذا كتبت هذه الاقتراحات وهي رؤس أقلام في هذا الموضوع .. مع العلم أن هنا في هذا الموقع محاضرة صوتية في تفصيل هذه النقاط.
1- أخذه بالأحضان.
2- الابتسامة له.
3- إخباره بفرح الله لتوبته وفضائل التوبة.
4- الدعاء له بالثبات.
5- زيارته في البيت.
6- إهدائه أشرطة تناسبه.
7- أخذ رقم جواله ومراسلته.
8- حثه على طلب العلم.
9- ربطه برفقه صالحة.
10- أخذه للعمرة.
11- رحلات دعوية.
12- الإكرام له خاصة.
13- الرفق واللين.
14- الهدية ( عود – طيب ........).
15- استخراج الجاهلية وإبطالها(مجلات وغيرهـا....).
16- البحث عن أوضاعه المادية ومساعدته.
17- زيارة مديره في العمل والتوصية به.
18- زيارة المغسلة للأموات.
19- زيارة المستشفيات.
20- تبادل الزيارات العائلية.
21- حسن التوجيه في طريق الاستقامة.
22- ربطه بالدعاة والمشايخ.
23- مداومة الزيارة له وعدم الانقطاع.
24- التدرج في التوجيه للاستقامة وعدم مطالبته بكل مظاهر الاستقامة من أول الأمر.
25- أخذه لمجالس الذكر والمحاضرات.
26- عدم ذكر المسائل الخلافية والجدل.......
27- إخباره بأن الأستقامة تحتاج إلى الصبر وأن هناك فتن ومصائب على هذا الطريق.
28- إخباره بالفرق بين حلاوة الإيمان ولذة المعصية.