عمره سنتين
يحمل طهر العالم
ملامحه النقيه
ابتسامته التقية
ليس لها مثيل
كان
يتخطى امامنا
لايحب العبث كثيرا
عاقلا ،،رزين
رغم عمره الصغير
ثغره البسام يزيل الهموم
امه أم ايمان
منحتنا معها هذه المشاعر
فأجتمعنا كأمهات له
نتودد له حينا ونلاعبه حينا
نحتظنه بكل محبة وحنان
لنستشفي بروحه الطاهرة
في لحظة
اخذته منا موجة بحر قاسي
غرق طفلنا
تنفس انفاسا شعرنا بها وهي تنتزع من ارواحنا
اهً
تقولها كل أم ثكلى
اهً
ياطفلنا الحبيب
رحلت عنا بعيدا
اغرقتك الامواج ياصغيرنا
لكنك في ذكرياتنا وفي قلوبنا وعقولنا
منهجا ونبراسا
احببتنا اكثر من محبتنا لك
فكيف لنا ان ننساك
انزل الله الصبر على قلب امنا في ثلاثة أيام
عاشتها بصمت وصبر المؤمن
شاركناها الالم لكن لم يكن المنا بقدر المها
صبرت امك وامنا يا فقيدنا الحبيب
فعوضها الله بمولود جديد
حملته لنا من بين احظانها
ومدت اكفها به الينا
في فجر يوم جديد
تلاقفته ايدينا وهو في لفافة الطهر السماوية اللون
طاهر رقيق
صغير
يحتاج للعناية
والاعتناء
يحتاج للدفئ والاحتواء
احظاننا لك ياصغيرنا ومولودنا المسكي الجديد
سنرى وجه اخيك فيك
لن نتعبك بتذكيرك باخيك فلا تخاف منا لن نقارنك به
بل سنزرع فيك اخلاقه وسنجعلك نسخة منه
قد تكون ملامحك الان لا تشبهه كثيرا
لكن المولود له سبعة وجيه
غدا عندما تكبر وتترعرع سنرى ملامحكما متقاربه
واشباهكما واحده
لا تخف من اكفنا وهي تتلاقفك
افتح عينيك
ياصغيرنا
وتعرف على ملامحنا
فنحن فقط سعيدين بك الأن
ومستمتعين بطهرك
المتسامحة