الأخت الفاضلة أم المقداد
درجات حب الله تتحدد في البذل والطاعة .... فمن الذي سهر الليالي يقرأ القرآن أو يتفكر في الله عزوجل ؟؟
فهذه أولى درجات الحب , وبعد ذلك يزداد الميل في قلب العبد لله أكثر فيبدأ بحضور الدروس ويتحمل الوضعية الصعبة في الجلوس من شدة الازدحام لأن الحب بدأ يزداد وبدأ يتعلق في القلب أكثر.
وبعد ذلك يزداد الحب أكثر ويبدأ العبد قبل الشروع بأي عمل فيسأل : هل هذا العمل يرضي الله تعالى أم لا !
وبعد ذلك يزداد الحب حتى يصبح مالئاً للقلب فيصبح هواه تبعاً لربه ، وهذا من قمة الحب أن يكون هواك تبعاً لمرضاة الله عزوجل.
فليتك تحلو والحياة مريرة .... وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر... وبيني وبين العالمين خراب
مع خالص احترامي