[size=4]بسم الله نبدأ ..
أخواتي في الله ..
نبدا معا الرحلة الآن ..
لعلها تغير اشياء فينا ..
ولعلها تعلمنا او تذكرنا باشياء فد غفلنا عنها ..
=========
(( اللهم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلبي علي دينك ))
تعرفوا..
احب كثيرا هذا الدعاء ..
تعرفوا لماذا ..؟
لانها تدل إن كان للقلب السيطرة الأقوي .. ثبت الإنسان علي الطريق ..
علي الطريق الحق و النور .. الطريق الجنة ..
ولكن ماذا اعني ( ان كان للقلب السيطرة الأكبر ) ..؟
هل معني ذلك ان هناك شيء اخر ينازعه !! ويحاول هو ان يقودنا الي غير هذا الطريق ..؟
نعم يا أخواتي !!
النفس !!
وما اقوها .. اذا لم تروض !!
فالنفس تحب هواها .. مهما كان هذا الهوي .. حتي لو كان ضياع للإنسان ..
فلا فرق عندها ..
فهذه هي الإمارة بالسوء ..
لا تأمر الا بالسوء ..
ولكن ليس هذا هو خطرها الوحيد !!
فهناك خطر اشد !!
تعالوا نعود للبداية و نعرف القصة من اولها ..
شخصيات قصتنا هي :
القلب و النفس و الشيطان ..
القلب .. خلق لا يحب شيء الا طاعة الله و ان يكون دائما متصل به ..
ساجد له .. متائب له ..
ام النفس .. فهي مطيعة للقلب .. و لكنها تتمرد من حين للأخر !! ومعها الشيطان يوسوس بقوة ..
رغم انه رغم كل شيء ضعيف .. ولا يملك الا سلاح واحد الكلام !!
وهذه هي المشكلة حقا !!
لو تمت معالجتها بشكل صحيح .. كانت النتائج مدهشة حقا ..
ولو تمت معالجتها بشكل خطأ .. كانت العواقب وخيمة حقا ..
فلو تمت المعالجة بشكل صحيح ..
وبعد اتباع هواي النفس كانت هناك توبة صادقة حقا .. واستغفار.. ومعها تقويم بزياد الصالحات .. سنصل بتلك النفس واحده بواحده الي المطمأنة !!
ام لو تمت المعالجة بشكل خاطأ ..
وبعد تباع هوي النفس .. لم تكن هناك توبة صادقة .. ولا تقويم..
واحده واحده .. ستصل تلك النفس الي الامارة بالسوء !!
والامارة بالسوء مع الشيطان يشكلان قوة كبيرة امام قلب ضعيف !!
فالقلب سيستمر بالسقوط امام النفس واحده بواحده ..
الي ان يموت هذا القلب !!
وليس كذا فقط ..
ستجند النفس القلب ايضا للعمل معها !!
عفانا الله جميعا من هذا .. اللهم آميـــــن ..
ولكن هل هذه النهاية حقا !![/size]
******************************drawGradient()*********************************