أختي الحبيبة أم عبد الله الوهاب
جزاك الله خيرا على النقل المفيد.. واسمحي لي بتعليق بسيط بارك الله بك
اقتباس:
|
وكذلك لم يفعل أبو بكر ولا عمر ولا بقية الخلفاء الراشدين، ولا صح عن الصحابة ولا نقل عنهم؛ أنهم كانوا يهنئون بعضهم بعضًا بمناسبة دخول السنة الهجرية الجديدة، ولا حتى التابعين وتابع التابعين، وإنما أُحدث هذا في الأزمنة القريبة.
|
اقتباس:
|
المسلم مطلوب منه العمل في كل السنة لا في آخرها فقط ثم إن آخر السنة هذا اصطلاحي , هذا اصطلاحي وليس هو حقيقيا وإنما هو اصطلاحي
|
إن لم يهنئ بقدومه النبي صلى الله عليه و سلم صحابته فلم نهنئ نحن؟ سؤال مهم فلنفكر فيه جيدا .. هل هو أمر في ديننا؟ و إن لم يكن كذلك فلم نفعله؟
ثانيا الأحوط ألا تقال كي نتحرى الشبهات و نتمسك بالسنة قدر المستطاع.. فإنها تغنينا عن أي عادة أخرى و تثقل بها الموازين..
حتى و إن كنا لا نحتفل به فالأفضل أن لا نتلفظ بالتهنئة كي لا يتخذه الناس عادة..
لكن هذا ليس بالشيء الخطير جدا لأنه يأتي مرة في السنة ليس إلا .. و لم يتخذه المسلمون عبادة إنما هو مجرد دعاء بأن نوفق في العام الجديد لكل خير ..
والحل؟
سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ما حكم التهنئة بالسنة الهجرية وماذا يرد على المهنئ ؟
فأجاب رحمه الله :
إن هنّأك احد فَرُدَّ عليه ولا تبتديء أحداً بذلك هذا هو الصواب في هذه المسألة لو قال لك إنسان مثلاً نهنئك بهذا العام الجديد قل : هنئك الله بخير وجعله عام خير وبركه ، لكن لا تبتدئ الناس أنت لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انتهى
المصدر إجابة السؤال رقم 835 من اسطوانة موسوعة اللقاء الشهري والباب المفتوح الإصدار الأول اللقاء الشهري لفضيلته من إصدارات مكتب الدعوة و الإرشاد بعنيزة .
وقال الشيخ عبد الكريم الخضير في التهنئة بدخول العام الهجري :
الدعاء للمسلم بدعاء مطلق لا يتعبد الشخص بلفظه في المناسبات كالأعياد لا بأس به لاسيما إذا كان المقصود من هذه التهنئة التودّد ، وإظهار السرور والبشر في وجه المسلم . قال الإمام أحمد رحمه الله : لا ابتدئ بالتهنئة فإن ابتدأني أحد أجبته لأن جواب التحية واجب وأما الابتداء بالتهنئة فليس سنة مأمورا بها ولا هو أيضا مما نهي عنه .
يا حبيباتي .. لا أعتقد أن كلمة "وما المانع" تليق بنا بعد قراءة قول العلماء في أمر ما .. فالأولى أن نبحث عن دليل أقوى نستدل به أو أن "نتحرى الشبهات"
بارك الله فيكن