البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
الخميس 17/5 لجان التنسيقيات تعلن عن مقتل6 أشخاص من المدنيين في سوريا على يد النظام وقواته ومداهمات وقصف في جورة الشياح والخالدية
جـديدنا لماذا لم يرد علي (اخر مشاركة : نبض القلوب - عددالردود : 3 - عددالزوار : 25 )           »          ** صفحة تواصل طالبات الدورة الثانية لإعداد معلمات التجويد ** (اخر مشاركة : ياسمين الشام. - عددالردود : 424 - عددالزوار : 11203 )           »          سؤال حول بررنامج الفوتوشوب (( ؟ )) (اخر مشاركة : " أمـــل الأُمّـــة " - عددالردود : 60 - عددالزوار : 1462 )           »          برنامج الاتقان لتلاوة القرأن للشيخ أيمن سويد (اخر مشاركة : ياسمين الشام. - عددالردود : 16 - عددالزوار : 12042 )           »          تفريغ حلقات شرح التجويد للدكتور أيمن سويد (اخر مشاركة : ياسمين الشام. - عددالردود : 7 - عددالزوار : 1425 )           »          صفحة تطبيق الدرس الثالــث والعشـــرون+ الدـرس الرابـــع والعشــرون دورة الفوتوشـوب (اخر مشاركة : " أمـــل الأُمّـــة " - عددالردود : 17 - عددالزوار : 231 )           »          كارتون حكاية التجويد للأطفال (اخر مشاركة : ياسمين الشام. - عددالردود : 9 - عددالزوار : 159 )           »          هدية لحبيباتي المسكيات... تفضلن (اخر مشاركة : ياسمين الشام. - عددالردود : 5 - عددالزوار : 37 )           »          طوق خواطري (اخر مشاركة : ياسمين الشام. - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          هيا معا لننشط عقلنا (اخر مشاركة : بنت الامل - عددالردود : 14 - عددالزوار : 117 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > عالم حواء > صحتك .. رشاقتك .. كل ما يلزمك

ابحث في شبكة المسك الإسلامية



التأتأة عند الأطفال

صحتك .. رشاقتك .. كل ما يلزمك


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 01-24-2007, 02:51 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي التأتأة عند الأطفال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احتاج الى مواضيع عن التأتأة عند الأطفال واسبابها وعلاجها
ظروري اخواتي الله يجزيكم الخير
اختكم نور الهدى







توقيع نور الهدى
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 01-24-2007, 03:16 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

تعريف التأتأة :

قام العالم harris and wingate(1964) بتعريف التأتأة تعريفا موجزا و شاملا حيث أشار أن التأتأة هي: اضطراب في طلاقة الكلام ، وصعوبة إخراج الكلام بشكل سلس ، ووجود ارتفاع نسبي في عدد التوقفات ومدتها خلال الكلام . تتميز التأتأة بسلوكيات لفظية رئيسية و سلوكيات أخرى مصاحبة :

السلوكيات اللفظية الرئيسية:

1- التكرار للكلمة أو مقطع الكلمة أو الحرف .

2- الإطالة للحرف أثناء الكلام .

3- التوقف أو احتباس الحرف وعدم القدرة على التلفظ به أثناء الكلام .

السلوكيات الثانوية المصاحبة :

سلوك التخلص من التأتأة وتجنبها ، تبدأ المشكلة بالتفاقم بعد أن يشعر المريض بمشكلته وأنه غير قادر على الكلام بشكل سوي ، غالبا ما تلجأ الأسرة للضغط على المريض لكي يخرج الكلام بشكل متناسق ، كما يبدأ الزملاء بالمدرسة بالضحك و الاستهزاء بطريقة كلامه، يشعر المريض بالعجز عن الكلام بشكل سلس و هادئ ، ويغطي الخوف و القلق حياته وأثناء ذلك تظهر السلوكيات الثانوية للتأتأة ، كمحاولة التخلص من التأتأة باستخدام أنواع من الشد العضلي الجسدي بالرأس أو الأطراف أو يلجأ لتجنب بعض الحروف التي يحدث فيها تأتأة أثناء كلامه وهذا الشيء يخفف من قدر مشكلته لكن لا يحلها ، و يبدأ يميل للصمت وقلة الكلام وهو يعاني من إحباط نفسي كبير، وقد يصل لدرجة الاعتقاد أنه هو نفسه شخص معيب.

لنقوم الآن باستعراض الـتأتأة بالتفصيل ، أظهرت الدراسات الحديثة أن التأتأة تظهر بالعمر الزمني ما بين (2-11)سنة ،و بالغالب ما بين (2-5) سنة،تعد نسبة وجود التأتأة بالمجتمعات حوالي1% ، أما نسبة حدوث التأتأة للذكور بالمقارنة مع الإناث (1:5) .

ما هي أسباب الإصابة بالتأتأة :-

هناك العديد من النظريات القائمة على أبحاث مطولة ، أشار عدد من العلماء إلى الأصل الوراثي لهذه المشكلة حيث أثبتت دراسة قام بها فريق العلماءAndries&Harees1964)) وجود مشكلة التأتأة في التاريخ العائلي لثمانين طفل يعانون من التأتأة ، كما أثبتت دراسة قام بها الفريق(Del Nil,Kroll,Kapur,Haul1995) أن الفص الأيمن من الدماغ للأشخاص المتأتئين أثناء الكلام أكثر نشاطا من الفص الأيسر على عكس معظم الناس الأسوياء والذين يستخدمون الفص الأيسر أثناء الكلام.

رجح العالم المشهورBloodstein أن تكون التأتأة مشكلة تطورية ، حيث لاحظ في دراسة قام بها عام 1995 أن هناك علاقة وثيقة بين تطور اللغة للأطفال و التأتأة ، وأيده في ذلك عدد من العلماء أمثال Gaines,Runyan,Meyers,1991,Conture1995) ).

وأكد فريق آخر من العلماء أن مشكلة التأتأة ناتجة عن ضغوطات عائلية و يبيئة اجتماعة سيئة ، حيث أثبت العالم John Morgenstern1956)) أن نسبة التأتأة للأطفال بالعائلات الأقل وعيا بطرق التعامل مع أطفالهم أكبر، و أيد هذه النظرية العالم Kelly1995))الذي أكد أن هناك اختلاف في طريقة الكلام لدى أهالي الأشخاص المتأتئين من حيث السرعة بالكلام و السياقات اللغوية الأكثر تعقيدا .

ما آراء الناس بالبيئة العربية حول مشكلة التأتأة:-

قمت بأخذ شريحة متعددة الثقافات ضمن البيئة العربية شملت 60 عائلة في الأردن و الكويت و السعودية حول هذه المشكلة ، و كانت النتيجة كما يلي:

40% قالت أن التأتأة مشكلة نفسية .

20% قالت أن التأتأة ناتجة عن ظروف عائلية .

40% قالت أنها مشكلة وراثية .



أخيرا هل هناك علاج للتأتأة ؟

قد يتساءل البعض هل هناك أدوية لعلاج هذه المشكلة ؟ إلى الآن لا يوجد دواء يؤخذ لعلاج هذه المشكلة ، و حسب رأيي علاج التأتأة يعتمد على عدة عناصر مهمة ، و مدى قدرة المريض على السيطرة على هذه العناصر ليصل لنسبة تحسن 90% أو أكثر:

درجة الثقة بالنفس ، العائلة الصحية والمجتمع الواعي ، طريقة الكلام المناسبة و أقصد التكيف اللفظي للمريض مع مشكلته بحيث يتخلص منها نهائيا، وهنا بالغالب يحتاج لمساندة أخصائي النطق و التخاطب.

ما هي الإرشادات الواجب إتباعها مع الشخص المتأتأ :

عدم الضغط على المريض لكي يخرج كلامه بشكل متناسق ، ولكن أترك المريض يعبر بالطريقة التي يحب .

عدم إكمال الكلام عنه أبدا ، و لكن أعطه الوقت الكافي لكي يعبر عن أفكاره مع إنصات هادئ دون أن يظهر عليك الملل أو نفاد الصبر،راقب تعابير وجهك وأنت تنظر إلي الشخص المتأتأ .

عدم مقاطعته أثناء كلامه .

لا تضع الشخص المتأتأ في مواقف محرجة ، كأن ينشد أمام الأقارب و الغرباء .

امنع الاستهزاء به بالمدرسة أو في أي مكان آخر وناقش الشخص الذي يقوم بالاستهزاء وقم بردعه .

لا تهين الشخص المتأتأ بطريقة كلامه إذا أخطأ و لكن ناقشه في خطئه .

لا تتكلم معه بمعدل سرعة عالية ، وانما بهدوء و بطؤ بالكلام .

شجعه أن يعرض نفسه على أخصائي نطق

أخصائي النطق و التخاطب:

الماجستير فادي فهمي صبيح







توقيع نور الشام
 
فـردوسُ قَـَـلَـم
رد مع اقتباس
قديم 01-24-2007, 03:17 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

قد يعاني بعض الأطفال من مشاكل معينة خلال التحدث أو النطق بالكلمات كالتأتاة, التي يمكن أن تجعل منهم في المستقبل أشخاص انطوائيين لا يحبون الاختلاط بالآخرين وينعزلون تدريجياً عن المجتمع, لتجنب الإحراج الذي تسببه لهم هذه المشاكل.

وهنا يكمن دور الأهل في الوقوف إلى جانب أبنائهم الذين يعانون من هذا النوع من المشاكل؛ وبالرغم من أنه ليس هناك علاج يشفي نهائياً من التأتأة في الكلام, إلا أنه يمكن منع ووقف تطور التأتأة عند الأطفال والتخفيف من حدتها, سواء كانت تأتأة طبيعية أو حادة حيث يكون عدد مرات التوقف عن الكلام أكثر, وذلك من خلال تعليم الطفل مهارات معينة يمكن أن تخفي التأتأة وتقلل من وضوحها.

وبداية يجب التحكم ببعض العوامل الموجودة في بيئة الطفل التي تعمل على زيادة التأتأة, كعدم إصغاء المستمع وردود فعله الأخرى كالضجر من حديث الطفل الذي يعاني من التأتأة, أو قطع حديثه, أو البيئة المكتظة وتنافس الأخوة, أو الإثارة الشديدة والخوف والقلق, فجميع هذه العوامل يمكن أن تطور حالة التأتأة وتضاعفها, لهذا يجب أن يلتزم أهل الطفل المريض والأشخاص المحيطين به ببعض الإرشادات اللازمة.

فأثناء الحديث مع طفل يعاني من حالة التأتأة يجب التركيز على ما يقوله وليس كيف يقول, كما لا ينبغي النظر بعيداً عنه إذا لم يتمكن من إخراج بعض الكلمات من فمه, وفي نفس الوقت يجب عدم التحديق به بشكل ملفت أو غريب, أو حتى مقاطعته وتكملة الكلام نيابة عنه بقصد مساعدته, أو تهدئته ببعض الكلمات مثل " تمهل " أو " خذ نفس ", فذلك سيزيد من توتر الطفل وبالتالي تزداد التأتأة لديه.

كما يتوجب على الوالدين تعليم الطفل الذي يعاني من التأتأة تعديل سرعة الكلام لديه وجعلها أكثر بطئاً, وأيضاً إدخال بعض الوقفات في حديثه, وبالتالي وبطريقة غير مباشرة ستقل سرعة كلامه مما يؤدي إلى زيادة الطلاقة عنده.

ويمكن تحديد طرق التخفيف من حدة التأتأة من خلال أسلوبين أساسيين, الأول هو تعليم الطفل التحدث بطلاقة أكثر وذلك بتعليمه مهارات وأساليب لتعزيز الطلاقة الكلامية, مثل تعويده على بداية سهلة وبطيئة للكلام, والالتقاء البطيء لأعضاء النطق, وتنظيم التنفس.

والأسلوب الثاني هو التأتأة بسهولة أكثر ودون توتر, الأمر الذي يساعد الطفل على التقليل من مستوى التوتر والقلق لديه, وأيضاً تعديل لحظات التأتأة بحث لا تؤثر على قدرات الطفل على الكلام والتخاطب.

ومن أجل المحافظة على مستوى مقبول من الطلاقة عند الطفل الذي يعاني من التأتأة, يجب على الوالدين أو يزرعوا في نفسه العزم والتصميم والقوة حتى يستطيع الاستمرار بممارسة الطرق التي تعلمها واستخدامها عند الحاجة.







رد مع اقتباس
قديم 01-24-2007, 03:18 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

المرأة والطفل ... علاج التأتأة عند الاطفال
هناك العديد من الطرق العلاجية للتأتأة، ويختلف العلاج باختلاف العمر للفرد، ومع أنه ليس هناك شفاء من التأتأة، إلا أنه يمكن منع ووقف تطور التأتأة عند الأطفال ما قبل سن المدرسة، والأطفال الذين يعانون من تأتأة حدية (تشبه التأتأة الطبيعية، لكن عدد التأتآت يكون أكثر، وفي بعض الأحيان يكون كلام الطفل طبيعيا وفي أحيان أخرى تظهر التأتأة) من خلال التحكم ببعض الأمور في البيئة وتقديم الإرشاد اللازم للوالدين. والأفراد ذوو التأتأة المتقدمة (الذين يزيد عمرهم على 14 سنة) يتعلمون مهارات معينة بمرور الوقت لإخفاء التأتأة والتدبر معها.

نعني تعريف وتحديد العوامل الموجودة في بيئة الطفل التي تعمل على زيادة التأتأة ومن ثم يلي ذلك محاولة التخلص من هذه العوامل أو الحد منها ما أمكن. ومن هذه العوامل:

* عدم إصغاء المستمع وردود فعله الأخرى كالضجر من محاولات المتأتيء للكلام.

* قطع الحديث.

* بنية الجسم (كبيرة جداً أو صغيرة جدا).

* تنافس الأخوة.

* المشي السريع.

* البيئة المكتظة.

* الإثارة الشديدة.

* الخوف والقلق.


وتكاد تتلخص طرق العلاج ضمن مجموعتين “التحدث بطلاقة أكثر” و”التأتأة بسهولة أكثر”. وإن دمج هاتين الطريقتين قد يكون مناسباً لعلاج كير من الحالات.

الطريقة الأولى: يكون التركيز منصباً على تعليم الفرد مهارات وأساليب لتعزيز وزيادة الطلاقة الكلامية مثل “البداية السهلة والبطيئة للكلام، التقاء بطيء لأعضاء النطق، تنظيم التنفس”.

الطريقة الثانية: وهي التأتأة بسهولة ودون توتر تساعد الفرد على التقليل من مستوى التوتر والقلق وتعديل لحظات التأتأة بحيث لا تؤثر على قدرات الفرد على الكلام والتخاطب.

إن البرامج المكثفة لتحسين الطلاقة تساعد الفرد في معظم الأحيان على تعزيز ثقته بنفسه وجعله قادراً على الحديث بطلاقة أكبر.

ولسوء الحظ لا يدوم هذا التحسن الذي تم تحقيقه بعد نهاية البرنامج العلاجي. لذا يجب أن يكون المتأتيء عازماً ومصمماً ومالكاً للدافعية القوية لممارسة الطرق التي تعلمها عند الحاجة للمحافظة على مستوى مقبول من الطلاقة.



نصائح وإرشادات:


أثناء الحديث مع فرد يتأتىء ينبغي التركيز على ما يقول وليس كيف يقول.

ولعلك تلاحظ معنا أن تعديل سرعة الكلام وجعله أكثر بطئاً وإدخال بعض الوقفات في كلامك أثناء الحديث مع فرد متأتىء قد يجعله بطريقة غير مباشرة يقلل من سرعة كلامه مما يؤدي إلى زيادة الطلاقة عنده، ولمساعدته أكثر لا تنظر بعيداً عنه إذا لم يتمكن من إخراج بعض الكلمات من فمه، وفي نفس الوقت لا تحدق به بشكل ملفت أو غريب، وحاول ألا تقاطعه وألا تكمل الكلام نيابة عنه بقصد مساعدته، نصائح مثل (تمهل) (خذ نفس) ليست ذات جدوى، بل قد تزيد أحياناً مستوى التوتر وبذلك تزداد التأتأة.

فيصل سعود العفيف

اخصائي تشخيص وعلاج اضطرابات النطق واللغة







رد مع اقتباس
قديم 01-24-2007, 03:21 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

التأتأة. .

اللجلجة .. التهتهة .. التلعثم .. صعوبات في الكلام
مع تطور العلوم والمعارف المختلفة قام الباحثون بدراسة اضطرابات النطق واللغة المختلفة إدراكاً منهم لأهمية اللغة في حياة الإنسان ودورها المهم في عملية التواصل مع الآخرين. ومن هذه الاضطرابات التأتأة أو ما يعرف بالجلجة أو التهتهة. ويأتي اختيارنا لهذا الموضوع بالذات بسبب عدم معرفة بعض الذين يعانون من هذه المشكلة بإمكانية علاجها والتخلص منها ولافتراض البعض أنها قد تزول تلقائياً ودون علاج مهما اختلف نوعها وشدتها، وترد إلى عيادة النطق بشكل مستمر استفسارات عن طبيعة التأتأة وأعراضها وإمكانية علاجها وغيرها من الأسئلة. لذلك ارتأينا استعراض بعض هذه الأسئلة مع إجابتها لتعم الفائدة لجميع من يعانون من هذه المشكلة.
• كيف يمكن أن نعرف التأتأة؟
= التأتأة هي نوع من التردد والاضطراب وانقطاع في سلاسة الكلام حيث يردد الفرد المصاب صوتاً لغوياً أو مقطعاً ترديداً لا إرادياً مع عدم القدرة على تجاوز ذلك إلى المقطع التالي. ويلا حظ على المصاب بالتأتأة اضطراب في حركتي الشهيق والزفير أثناء النطق مثل انحباس النفس ثم انطلاقه بطريقة تشنجه كما نشاهد لدى المصاب حركات زائدة عما يتطلبه الكلام العادي وتظهر هذه الحركات في اللسان والشفتين والوجه واليدين. وتبدأ التأتأة بشكل تدريجي منذ الطفولة المبكرة وتتكور من مرحلة إلى أخرى تكون أشد خطورة من سابقتها. كما أن نسبة انتشارها لدى الذكور أكثر من الإناث بنسبة (1:3).
• ما هي أسباب التأتأة؟= لا تعرف أسباب التأتأة بالتحديد، ولكن هنالك العديد من المسببات التي قد تؤدي إلى الإصابة بالتأتأة منها عوامل فسيولوجية، عصبية، اجتماعية، ولغوية.
• ما نسبة الشفاء منها؟= 80% منهم يشفون تلقائياً إلا أن التدخل العلاجي المبكر مهم جداً. أما بالنسبة للحالات البسيطة والمتوسطة فيتخلصون من التأتأة تقريباً بشكل تام، أما الحالات الشديدة فيكون شفاؤهم جزئياً وذلك بعد تلقي العلاج اللازم.
• ما هي خصائص التأتأة بشكل عام؟
= بشكل عام يمكن تلخيصها بحدوث إطالة في الكلام، وتريد لأصوات لأصوات لغوية أو مقاطع أو كلمات وانحباس الكلام، يرافق حدوث التأتأة عادة رمش الجفون وهز الرأس أثناء حدوث التأتأة واستخدام بدايات مثل أأأ... قبل البدء بالكلام. ويضاف إلى ذلك المشاعر المختلطة من الخوف والإحباط والخجل الشديد والعداء والخصومة مع الآخرين.
• في أي عمر يمكن أن تظهر التأتأة؟= يبدأ ظهور التأتأة من عمر 2-5 سنوات ولكن لا يمكن القول إن أي طفل تظهر عليه أعراض التأتأة في هذه الفئة العمرية يمكن اعتباره مصاباً بالتأتأة، حيث إنه أثناء مرحلة اكتساب اللغة تظهر عند الطفل العادي بعض هذه الأعراض التي لا تلبث أن تختفي في سن الرابعة ويتميز بترديد كلمات أو أشباه جمل مثل ترديده ( أنا أبغى .. أنا أبغى .. حليب ).
• هل يمكن اعتبار كل حالات التأتأة قابلة للعلاج في عيادة النطق؟= تهتم عيادة النطق بعلاج حالات التأتأة التطويرية بشكل أساسي أما الحالات الأخرى فيتم تحويلها إلى الأطباء والمختصين كل حسب سبب حدوث التأتأة مثل التأتأة التي تحدث فجأة نتيجة صدمة نفسية أو إصابة ناتجة عن حادث سير أو غير ذلك.
• كيف يمكن تمييز التأتأة التطويرية عن غيرها من الأنواع؟= تتصف التأتأة التطويرية بعدة خصائص تميزها عن الأنواع الأخرى. نذكر منها:
1ـ وجود تاريخ تطوري للحالة.
2ـ سبب حدوث التأتأة غير معروف.
3ـ قابلية التجاوب مع العلاج وتحسن طلاقة الكلام.
4ـ الشخص الذي يعاني من التأتأة يدرك تماماً أن لديه مشكلة في طلاقة الكلام.
5ـ الأعراض الثانوية المصاحبة للتأتأة لا تظهر إلا أثناء التأتأة وتختفي بزوالها.
6ـ تختفي التأتأة عند الغناء أو تقليد شخص آخر أو عندما يكون وحده وعند التحدث إلى طفل رضيع أو حيوان أليف.
7ـ في غالب الحالات المراجعة لعيادات النطق وجد أن العامل الوراثي له أثر بالغ في ظهور الاستعدادية للتأتأة.
• هل تؤثر التأتأة على نسبة الذكاء والأداء في المدرسة؟= دلت الأبحاث على أن نسبة الذكاء تكون أقل بدرجة بسيطة عندهم من غيرهم الذين لا يعانون من التأتأة أما بالنسبة للأداء في المدرسة فإنه يتأثر أيضاً بنسبة بسيطة وذلك بسبب الصعوبة التي يواجهها الطالب أثناء الكلام والمضايقات التي يتعرض لها من قبل زملائه في المدرسة.
• تبدأ التأتأة التطويرية منذ الصغر.. فهل تختلف شدتها مع كبر عمر الشخص الذي يعاني من التأتأة؟
= لقد قسم الباحثون في مجال التأتأة التطويرية إلى ثلاث مراحل: المرحلة الأولى: وتسمى التأتأة البسيطة، وتشمل الأعمار من 2-6-8 وتتميز بترديد جزء من كلمة ( ملـ .. ملعب ) أو كلمة تتكون من مقطع واحد بالإضافة إلى إطالة الأصوات الصائتة (مفتوح). ويعرف الطفل بأنه يعاني من صعوبة في طلاقة الكلام.
 المرحلة الثانية: وتسمى التأتأة المتوسطة، وتشمل الأعمار من 6-13 سنة وتتميز بترديد جزء من كلمة أو كلمة تتكون من مقطع واحد بالإضافة إلى إطالة الأصوات الصائتة مع تشدد واضح أثناء الخصائص الجانبية المصاحبة للتأتأة بشكل أوضح مثل رمش الجفون وهز الرأس أثناء حدوث التأتأة واستخدام بدايات مثل: أأأ... قبل البدء بالكلام بالإضافة إلى بعض مشاعر الخوف والحرج والإحباط مع معرفة الشخص التامة أنه يعاني من التأتأة.
 المرحلة الثالثة: وتسمى التأتأة المتقدمة، وتشمل الأعمار من 13 فما فوق. وتعتبر من أشد مراحل التأتأة، ومن أعراضها انحباس الكلام بشكل واضح وترديد بعض الأصوات وتباعد المسافة بين الكلمة والأخرى أو بين المقطع والآخر وتزداد مشاعر القلق والإحباط والشعور بالنقص والعدوان وتجنب مواقف الحديث.
• كيف يتم التعامل مع حالات التأتأة وعلاجها في عيادة تقويم النطق؟= عند حضور الشخص الذي يعاني من التأتأة إلى عيادة النطق يتم تقييمه لتحديد سبب حدوث التأتأة، وبالتالي تحديد نوعها والمرحلة التي يمكن تصنيف الشخص من ضمنها. وبعد ذلك يتم وضع برنامج تدريبي لمعالجتها.
يتم علاج كل مرحلة بطريقة مختلفة عن الأخرى، إلى أن هنالك بعض الأهداف العلاجية التي تشترك فيها المراحل الثلاث:
1ـ التعريف بالتأتأة وتفهم طبيعتها.
2ـ التخفيف من الخوف والقلق والإحباط والتحسس المرافق للتأتأة (بالنسبة للمرحلتين الثانية والثالثة).
3ـ تغير وجهة نظر الشخص (بالنسبة للمرحلتين الثانية والثالثة) من ناحية طريقة كلامه وحثه على الكلام وتقبل التأتأة، حيث إن التأتأة ليست عيباً ولا هي بشيء محرم (مثل السرقة) وإنما هي مجرد مشكلة في سلاسة الكلام ويمكن له التغلب عليها.
4ـ الحد من الخصائص الجانبية المصاحبة للتأتأة مثل رمش الجفون وهز الرأس أثناء حدوث التأتأة واستخدام بدايات مثل: أأأ... قبل البدء بالكلام (بالنسبة للمرحلتين الثانية والثالثة).
5ـ التخلص من التأتأة نهائياً (بالنسبة للمرحلة الأولى وأحياناً الثانية) وتخفيف نسبة التأتأة بشكل ملحوظ واستبدالها التأتأة المقبولة بها (بالنسبة للمرحلتين الثانية والثالثة).
6ـ متابعة الشخص حتى بعد تحقيق نسبة سلاسة الكلام المطلوبة وذلك للحد من أي انتكاسة في سلاسة الكلام.
• ما هو دور الأسرة في عملية التأهيل النطقي للشخص الذي يعاني من التأتأة؟
= للأسرة دور مهم في عملية التأهيل، فمنذ البداية يتم أخذ المعلومات عن الطفل من الوالدين وتقديم برنامج إرشاد أسري يتضمن معلومات عن طبيعة التأتأة وخطة العلاج. ويتم نصحهم بشكل أساسي بعدم تصحيح الشخص أثناء التأتأة أو إعطاء أهمية ولفت انتباهه للتأتأة، خاصة للأطفال في المرحلة الأولى. ويتم إشراك المدرسة في عملية التأهيل وذلك لمن هم في المدرسة.
• ما النصائح التي تقدم للأهل والمدرسين فيما يتعلق بالتعامل مع هذه المشكلة؟
= 1ـ تكلم ببطء واسترخاء مع جميع الأشخاص في أسرتك أو الفصل الدراسي، والثناء على الأشخاص الذين يتأتئون في حديثهم.
2ـ استمع بهدوء واسترخاء، ودع الطفل يشعر بأن لديه ما يكفي من الوقت ليقول ما يريد قوله، تجنب قول الكلمات الصعبة التي يعجز عنها، وتجنب أيضاً إنهاء الجمل له.
3ـ خصص متسعاً من الوقت للتحدث مع الطفل المعرض للتأتأة، وتجنب الحديث حينما تحتاج بالفعل إلى القيام بأشياء أخرى، مثل إعداد الغداء أو كتابة الجدول اليومي على السبورة.
4ـ دع الطفل يعرف أنك تستمتع دائماً بالحديث معه.
5ـ لا تطلب من طفلك أن يتحدث أمام الأشخاص. وإذا ما اقتضت الضرورة مناداة الطفل في الفصل الدراسي، ناده في وقت مبكر لتفادي تراكم القلق من الكلام.
6ـ إذا كان طفلك يتكلم بصعوبة مفرطة، أو يتوقف عن الكلام بسبب التأتأة أو يخيرك بأنه لا يستطيع أن يتكلم عليك التسليم بالمشكلة والتأكيد له أنك: موجود للاستماع إليه. وأنه لا يهم كم من الوقت سيستغرق حديثه. مثلاً: يمكنك أن تقول: " كان من الصعب عليك قول ذلك. وجميعنا نواجه مشاكل في التحدث أحياناً، غير أنني موجود هنا للاستماع إليك ".
7ـ لا تتردد في طلب مساعدة أخصائي النطق والتحدث معه بصراحة عن المشكلة التي يواجهها طفلك، فذاك من شأنه مساعدة أخصائي النطق في التعامل الصحيح مع مشكلته.







رد مع اقتباس
قديم 01-24-2007, 05:13 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
العائدة إلى الله
حاملة المسـك
افتراضي

أمراض الكلام عند الأطفال وطرق علاجه

تتعدد أمراض الكلام المنتشرة بين الأطفال الصغار، لكننا سنوجزها في أهم هذه الأمراض شيوعاً بين الأطفال وهي: اللجلجة، والعي، والتلعثم، والثأثأة.
أولاً: اللجلجة:
اللجلجة اصطلاح يشير إلى "التمتمة" و"الفأفأة" و"التأتأة" في النطق، واللجلجة أكثر عيوب النطق شيوعاً بين الأطفال، وأسبابها معقدة، ولكن النظرية القائلة بأن أساسها ومنشأها يرجعان إلى عوامل نفسية هي أكثر النظريات العلمية شيوعاً وقبولاً.
ولعل أهم العوامل التي ترجع إليها الإصابة بمرض اللجلجة هو ما يشعر به المريض من قلق نفسي وانعدام الشعور بالأمن والطمأنينة منذ طفولته المبكرة، ويمكننا أن نتبين أثر القلق وانعدام الأمن عند الطفل من الأثر الانفعالي الذي يعاني منه عندما يتكلم فلأنه يشعر بالقلق فإنه يصبح متوترا لذلك يتلعثم ويتلكأ في إخراج الكلام بصورة تامة نتيجة لتخوفه المواقف التي يخشى مواجهتها، أو عندما يكون في صحبة أشخاص غرباء، وبمرور الأيام يتعود الطفل اللجلجة وقد يزداد معه الشعور بالنقص وعدم الكفاءة.
والواقع فإن الطفل الذي يعاني من اللجلجة يستطيع التكلم بطلاقة في بعض الأحيان عندما يكون هادئ البال أو أن يكون بمعزل عن الناس أن مثل هذه المواقف تخلو تماماً من الخوف والاظطرابات الانفعالية التي يعاني منها عندما يضطر إلى الكلام في مواجهة بعض الأشخاص وعلى الأخص ممن يتهيبهم.
وقد دلت كثير من البحوث العلمية على أن الأسباب الأساسية للقلق النفسي الذي يكمن وراء اللجلجة تتلخص في إفراط الأبوين ومغالاتهم في رعاية وتدليل الطفل أو محاباته وايثاره على إخوته، أو العكس كأن يفتقر الطفل إلى عطف الأبوين، أو العيش في جو عائلي يسوده الشقاق والصراع بين أفرادها، أو لتضارب أساليب التربية أو لسوء التوافق والإخفاق في التحصيل المدرسي.
وقد يكون سبب اللجلجة عند بعض الأطفال هو عدم تمكنهم من اللغة بالقدر الذي يجعلها طوع أمرهم وفي متناولهم، فيؤدي تزاحم الأفكار بسبب قصور ذخيرتهم اللغوية واللفظية إلى اللجلجة. وقد يكون سبب اللجلجة أحيانا أن الطفل يتكلم في موضوع لا يهمه أو يعنيه أو لا يفهمه معتمداً على الحفظ الآلي وبذلك تكون اللجلجة وسيلته كلما ضاع منه اللفظ المناسب.
ثانياً: العي:
يقصد بالعي تلك الحالة التي يعجز الفرد فيها عن النطق بأي كلمة بسبب توتر العضلات الصوتية وجمودها، ولذلك نرى الفرد الذي يعاني من العي يبدو كأنه يبذل مجهوداً خارقاً حتى ينطق بأول كلمة في الجملة فإذا تم له ذلك يندفع كالسيل حتى تنتهي الجملة ثم يعود بعدها إلى نفس الصعوبة حتى يبدأ الجملة الثانية وهكذا.
ومن الثابت علمياً أن أغلب حالات العي أسبابها نفسية وإن كان بعضها تصاحبه علل جسمانية كالتنفس من الفم، أو اضطرابات في الجهاز التنفسي أو تضخم اللوزتين أو لحمية في الأنف إلى غير ذلك.
وكثير من حالات العي تبدأ في أول الأمر في شكل لجلجة وحركات ارتعاشية متكررة تدل على المعاناة من اضطرابات انفعالية واضحة ثم يتطور الأمر بعد ذلك إلى العي الذي يظهر فيه حالات التشنج التوقفي، ويبدو على المريض أعراض المعاناة والضغط على الشفتين وتحريك الكفين أو اليدين، أو الضغط بالقدمين على الأرض أو الإتيان بحركات هستيرية في رموش وجفون العينين وكلها أعراض تدل على الصعوبة التي يعاني منها المريض عند محاولة الكلام خصوصاً في المواقف الاجتماعية الصعبة.
وواقع الأمر فإن الحركات العشوائية وغير العشوائية والهستيرية التي يأتيها المريض إنما يهدف منها إلى أن تساعده على التخلص من عدم القدرة على الكلام والتخلص أساسا من التوتر النفسي الذي يعوقه عن إخراج الكلام.
ثالثاً: التلعثم:
يقصد بالتلعثم عدم قدرة الطفل على التكلم بسهولة فتراه يتهته، ويجد صعوبة في التعبير عن أفكاره فتارة ينتظر لحظات حتى يتغلب على خجله، وأخرى يعجز تماما عن النطق بما يجول في خاطره.
والتعلثم ليس ناشئاً عن عدم القدرة على الكلام فالمتلعثم يتكلم بطلاقة وسهولة في الظرف المناسب أي إذا كان يعرف الشخص الذي يكلمه، أو إذا كان أصغر منه سناً أو مقاماً. وأول ما يشعر به المتلعثم هو شعور الرهبة أو الخجل ممن يكلمه فتسرع نبضات قلبه ويجف حلقه ويتصبب عرقاً، فيتمنى لو أمكن أن يملك عواطفه ويستعيد هدوءه حتى يتابع الكلام في سهولة.
ويبدأ التلعثم عادة في سن الطفولة، وقد يشفى الطفل منه ولكن يعاوده من جديد إذا أصيب بصدمة نفسية حتى ولو كان مضى على شفائه سنين عديدة.
والطفل إذا شعر بهذا النقص نشبت في نفسه حرب داخلية للتغلب عليه، ومما يزيده بؤسا ملاحظات من حوله على طريقة كلامه أو تعمد إحراجه.
وقد ينشأ التلعثم عن واحد أو أكثر من الأسباب التالية:
- قد تتقلص عضلات الحنجرة نتيجة خوف أو رهبة فتحجز الكلمات قبل خروجها ولا يقوى الطفل على النطق بأي كلمة أو يقول أأأ ـ ولا يستمر أكثر من ذلك حتى يزول خوفه وتتفتح حنجرته.
- قد لا يتنفس الطفل تنفساً عميقاً قبل بدء الكلام فينطق بكلمة أو كلمتين ثم يقف ليتنفس ويستمر كذلك بين تكلم واستراحة فيكون كلامه متقطعاً.
- قد يتنفس الطفل تنفساً عميقاً قبل الكلام ولكنه يسرف في استعمال الهواء الموجود في رئتيه فيستنفده في بضع كلمات.
- قد يكون التوازن معدوماً بين عضلات الحنجرة واللسان والشفتين فينطق بأحد الحروف قبل الآخر، أو يدغم الحروف بعضها في بعض.
بقى أن نشير إلى أن الطفل المتلعثم في الفصل المدرسي موقفه صعب للغاية فهو يدرك عدم قدرته على التعبير بفصاحة ووضوح عما يخالج نفسه، ويجد لذلك أمامه طريقين إما أن يصمت ولا يجيب عن أسئلة المعلم، وإما أن يبذل جهده ليعبر عما في نفسه وهو يعلم أن أقرانه في الفصل يتغامزون عليه.
رابعاً: الثأثأة:
يقصد بالثأثأة إبدال حرف بحرف آخر، ففي الحالات البسيطة ينطق الطفل الذال بدلاً من السين، والواو أو اللام أو الياء بدلاً من الراء، وقد يكون ذلك نتيجة لتطبع الطفل بالوسط الذي يعيش فيه. وقد ينشأ ذلك نتيجة تشوهات في الفم أو الفك أو الأسنان تحول دون نطق الحروف على وجهها الصحيح.
وينطق الطفل في الحالات الشديدة بألفاظ كثيرة غير مفهومة وهذا ينتج عن عيب في سمع الطفل يمنعه من تمييز الحروف والكلمات التي يسمعها ممن حوله، ونطق السين ثاء من أكثر عيوب الكلام انتشارا. لذلك هناك تمرينات تساعد الطفل على التخلص من هذه العيوب يمكن اتباعها مع أخصائي العلاج.
وسائل العلاج
يحتاج علاج اضطرابات وأمراض الكلام إلى صبر وتعاون الآباء والأمهات، فإن لم يتعاونوا فشل العلاج أو طال أمده. وينحصر العلاج في الخطوات التالية:
العلاج الجسمي:
التأكد من أن المريض لا يعاني من أسباب عضوية خصوصا النواحي التكوينية والجسمية في الجهاز العصبي، وكذلك أجهزة السمع والكلام، وعلاج ما قد يوجد من عيوب أو أمراض سواء كان علاجاً طبياً أو جراحياً.
العلاج النفسي:
وذلك لتقليل الأثر الانفعالي والتوتر النفسي للطفل، كذلك لتنمية شخصيته ووضع حد لخجله وشعوره بالنقص، مع تدريبه على الأخذ والعطاء حتى نقلل من ارتباكه. والواقع فإن العلاج النفسي للأطفال يعتمد نجاحه على مدى تعاون الآباء والأمهات لتفهمهم للهدف منه، بل يعتمد أساسا على درجة الصحة النفسية لهم. وعلى الآباء معاونة الطفل الذي يعاني من هذه الاضطرابات بأن يساعدوه على ألا يكون متوتر الأعصاب أثناءالكلام، حساساً لعيوبه في النطق، بل عليهم أن يعودوه على الهدوء والتراخي وذلك بجعل جو العلاقة مع الطفل جوا يسوده الود والتفاهم والتقدير والثقة المتبادلة. كما يجب على الآباء والمعلمين أيضاً محاولة تفهم الصعوبات التي يعاني منها الطفل نفسياً سواء في المدرسة أو في الأسرة كالغيرة من أخ له يصغره أو الحنق على أخ له يكبره، أو اعتداء أقران المدرسة عليه، أو غير ذلك من الأسباب، والعمل على معالجتها وحمايته منها لأنها قد تكون سبباً مباشراً أو غير مباشر فيما يعانيه من صعوبات في النطق.
وقد يستدعي العلاج النفسي تغيير الوسط المدرسي بالانتقال إلى مدرسة أخرى جديدة إن كانت هناك أسباب تؤدي إلى ذلك.
كما يراعى عدم توجيه اللوم أو السخرية للطفل الذي يعاني من أمراض الكلام سواء من الآباء أو الأمهات أو المعلمين أو الاقران.
العلاج الكلامي:
وهو علاج ضروري ومكمل للعلاج النفسي ويجب أن يلازمه في أغلب الحالات. ويتلخص في تدريب المريض ـ عن طريق الاسترخاء الكلامي والتمرينات الإيقاعية وتمرينات النطق ـ على التعليم الكلامي من جديد بالتدريج من الكلمات والمواقف السهلة إلى الكلمات والمواقف الصعبة، وتدريب جهاز النطق والسمع عن طريق استخدام المسجلات الصوتية. ثم تدريب المريض لتقوية عضلات النطق والجهاز الكلامي بوجه عام. والقصد من أن يلازم العلاج النفسي العلاج الكلامي هو أن مجرد علاج اللجلجة أو العي أو غيرهما من أمراض الكلام إنما نعالج الأعراض دون أن نمس العوامل النفسية التي هي مكمن الداء، ولذلك فإن كثيرين ممن يعالجون كلاميا دون أن يعالجوا نفسيا ينتكسون بمجرد أن يصابوا بصدمة انفعالية، أو انهم بعد التحسن يعودون إلى اللجلجة وتسوء حالتهم من جديد دونما سبب ظاهري، كما أنهم عادة يكونون شخصيات هشة ليست لديهم القدرة على التنافس مع أقرانهم سواء في المدرسة أو في وسطهم العائلي.
ونوجه نظر الآباء والمربين بعدم التعجل في طلب سلامة مخارج الحروف والمقاطع في نطق الطفل، ذلك لأن التعجيل والإصرار على سلامة مخارج الحروف والمقاطع والكلمات من شأنه أن يزيد الطفل توتراً نفسياً وجسمياً ويجعله يتنبه لعيوب نطقه، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة ارتباكه ويعقد الحالة النفسية ويزيد اضطراب النطق. مع مراعاة أن سلامة مخارج الألفاظ والحروف والمقاطع في نطق أي طفل يعتمد أساساً على درجة نضجه العقلي والجسمي، ومدى قدرته على السيطرة على عضلات الفم واللسان، وقدرته على التفكير، وفوق كل ذلك درجة شعوره بالأمن والطمأنينة أو مدى شعوره بالقلق النفسي.
العلاج البيئي
يقصد بالعلاج البيئي إدماج الطفل المريض في نشاطات اجتماعية تدريجياً حتى يتدرب على الأخذ والعطاء وتتاح له فرصة التفاعل الاجتماعي وتنمو شخصيته على نحو سوي، ويعالج من خجله وانزوائه وانسحابه الاجتماعي، ومما يساعد على تنمية الطفل اجتماعياً العلاج باللعب والاشتراك في الأنشطة الرياضية والفنية وغيرها. هذا كما يتضمن العلاج البيئي ارشادات للآباء القلقين إلى أسلوب التعامل السوي مع الطفل كي يتجنبوا إجباره على الكلام تحت ضغوط انفعالية أو في مواقف يهابها، إنما يتركون الأمور تتدرج من المواقف السهلة إلى المواقف الصعبة مع مراعاة المرونة لأقصى حد حتى لا يعاني من الإحباط والخوف، وحتى تتحقق له مشاعر الأمن والطمأنينة بكل الوسائل.
::
::

منقول

ولا أدرى فقد سمعت جدتى يوماً تقول فيما معناه أن تعثر الأطفال فى الكلام

ربما يكون دليل على شدة ذكائهم

والله أعلم

أختى الغالية نور .. جزيت خيراً على معلوماتكِ القيمة جدا







توقيع العائدة إلى الله
 
العائدة إلى الله
رد مع اقتباس
قديم 01-24-2007, 11:45 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

بوركتي اختي نور الشام واختي العائدة إلى الله على هذه المعلومات القيمة
وإني سبحان الله اتبع نفس التعليمات التي قرأتها ولكن لاادري لماذا تزيد التأتأة عن ابني
اللهم اشفيه وابعد عنه مابه ياأرحم الراحمين .







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأطفال, التأتأة, عند


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: التأتأة عند الأطفال
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إنطلاق حلقات الأطفال لجنة متابعة الحلقات حلقات تحفيظ القرآن الكريم 284 11-27-2011 11:34 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank