| | | | | | | | | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||
| |
آخر تعديل أم إيمان يوم 12-22-2008 في 04:10 PM. | |||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
| | ضائعون تائهون مشردون | |
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||||
| |
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | ||
| |
| ||
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |
| | الجزء الثالث الصورة الأولى عبود بين الجبال على الطريق الإسفلتي المبتل يبكي وعبير ممدة على الأرض تنزف دماُ من رجليها الاثنتين الصفحة الأولى تمسك عبير بضعف يد عبود قائلة : - لا تخف .. لم أمت وتبتسم له الجرح طفيف هاهي الرصاصة مرت من رجلي ولم تستقر بها - الحمد لله ... الحمد لله ويبكي عبود يبكي حتى أن عبير تصيح به قائلة - كفاك بكاء أين الرجل الذي سيحميني ؟؟ - بدلا من أن أحميك أنت حميتني رددت لك الجميل فقد تلقيت عني الضربة صباحاُ في ساحة المسجد حتى لا تقول لي كل يوم انقذت حياتك يا عبير واحدة بواحدة ومن بين الدموع يضحكان وتتحامل عبير على نفسها ليكملا السير ____ الصورة الثانية الشمس تبدأ قليلا من الظهور من بين الغيوم والصغيران يقفان في وسط الطريق حائران تائهان فهما أمام اسم قرية أخرى من قرى القدس الصفحة الثانية صاحت عبير - عبود يا إلهي هذه ليست طريق القدس إنها الطريق المعاكس ويدور عبود حول نفسه ويقول - مستحيل يا عبير .. مستحيل - المغرب اقترب قالت عبير يا إلهي...... يا إلهي إن اهتدينا لطريق العودة فلن يكون الا في ساعات متأخرة من الليل وأحس عبود بالخوف على عبير فجرحها ينزف ولن تستطيع أن تمشي على رجليها فقال لها: إسمعي سندخل هذه القرية وننام إما في إحدى البساتين أو نذهب لبيت أحدهم هيا هيا ولم يكن من عبير إلا أن استسلمت له و توكأت عليه وهي تعرج الصورة الثالثة صورة لعبير وعبود يقفان أمام باب مسجد القرية ويطرقان الباب الصفحة الثالثة عبود يتلفت حواليه مستغربا لعدم وجود المصلين فيخاطب عبير قائلا - عبير .. أين الناس ؟؟ وتنظر عبير حولها وقد ابتدأ القلق مع التعب يظهران على وجهها ولكن يبدو ان الدموع قد جفت فجلست على عتبة الباب واستسلمت لشبه نوم واخذ عبود يدور حول المسجد منادياً - ياعمي الشيخ يا ناس ولم يسمع رداُ فقرر أن يدخل من نافذة المسجد المكسورة وقفز منها وعبير تراقبه بين اليقظة والنوم وتقول له : احترس يا عبود ! قد يطلق عليك احدهم النار وتتقطع منها الكلمات احتر.....س ...... ثم لا تعي بعدها شيئا . الصورة الرابعة صورة لعبود يحاول جر عبير بعد أن فتح باب المسجد ليدخلها إلىالداخل الصفحة الرابعة يجمع عبود سجادات الصلاة القديمة المتناثرة وينفضها من التراب ويغطي بها عبير التي ابتدأت الحمى تعصف بها . وضع يده على جبينها الملتهب فاحترق قلبه وفرت من عينه دمعة وأخذ يخاطبها وهو يبكي : - عبير بالله عليك لا تموتي لا تموتي كوني قوية سأوصلك لأهلك يا عبير قومي يا عبير واسمعي عبود أرجوك لا تموتي انت دائما مشاكسة فلم اليوم أنت صامتة آه يا عبير لو مت لن أعيش بعدك سأذهب الى أي يهودي وأطعنه بالسكين لأنه قتلك حتى يقتلني فألحق بك بالله عليك لا تموتي - وتتململ عبير وتقول بصوت واهن أصمت يا عبود وكفاك ثرثرة ونم ويضحك ويبكي عبود في نفس الوقت ويسند رأسه قائلا الحمد لله .. الحمد لله الصورة الخامسة صورة لعبود بين البساتين يجمع بعض الثمار المنسية على الشجر وهو لا يدري أين أصحابها فكأن القرية هجرها أهلها الصفحة الخامسة ويعود بقليل من الماء وقليل من البرتقال الأخضر وذاك ما استطاع الحصول عليه ويسأل نفسه يا ترى أين أهل القرية ماذا حدث ؟؟؟ ويدور قليلا بين بيوت القرية ليحاول ان يسمع إن كان هناك همس أو لا ويطرق بعضها فلا من مجيب ويرى من بعيد دجاجة تركض حول بيت صغير فيسرع باتجاهها لعله يكون هناك أحد ويسير بحذر وعندما اقترب سمع همهمة وكأنها صادرة من الزريبة خلف البيت فيحني رأسه عند مروره من النافذة حتى لا يلمحه أحد ثم يقترب من الباب ليسمع أصواتا .. الصورة السادسة صورة لعبود وهو يسترق السمع على باب الزريبة وأحدهم يمسك بذراعه الصفحة السادسة صوت نقنقة الدجاج تغطي على الأصوات فلا يفهم شيئا أحس عبود بيد تمسك ذراعه فاستدار ليرى جندياُ يهودياً وقد بانت أنيابه كذئب شاهد فريسة - ماذا تفعل هنا ؟؟ وارتبك عبود فهزه الجندي اللعين قائلا قل .. ماذا تفعل هنا ؟؟ - أ...أتيت لأرى من هنا؟ - هل أنت من أهل القرية ؟؟ - لا لا... أنا تائه مع أختي .. نحن من القدس .. نحن باعة متجولون تهنا في الطريق ولم نعرف العودة سنعود الآن وأراد عبود أن يتفلت من الجندي ولكن الأخير أحكم بيده على ذراع عبود قائلا أرني أين أختك فهبط قلب عبود من الخوف على عبير وتمنى أنه أمسك بلساته ولم يقل عنها لهذا اللعين الذي يدفعه ببندقيته امامه وتوجها إلى المسجد . الصورة السابعة الجندي في المسجد يصوب بندقيته على رأس عبير ويكشف السجاجيد التي وضعها عبود عليها الصفحة السابعة - ما بها ؟ قال الجندي وهو يحركها ببندقيته بغلظة وشراسة وعبود يمسك أعصابه حتى لا يثيره فيؤذيها وقعت على الحجارة في الطريق فانجرحت والمطر أذى جرحها فأتتها حمى ويكشف الجندي عن رجلها ثم يمسك بعصبية ذراعي عبود قائلا - يا كاذب هذا جرح رصاص - لا لا لا والله لا من أين سيأتيها الرصاص والله إنه من الحجارة أنظر هذا فرش الكعك الذي نبيع فيه وهذه النقود ثمنها أقسم أننا باعة ولا علاقة لنا بشيء أقسم .. وأحس عبود بنفسه تتألم فهو يتذلل للجندي من أجل عبير حتى لا يؤذيها وابتدأت الدموع تتدافع من عيونه فألقى به الجندي على الأرض قائلا إحملها وغادرا المكان فوراً فوراً الصورة الثامنة عبود يحاول أن يوقظ عبير حيث اشتدت بها الحمى ويحاول أن يلف ذراعها حول رقبته ويجاهد في رفعها ويبدأ يجرها الصفحة الثامنة يصرخ الجندي فيه - عجل هيا ويرفع بشراسة وغلظة عبير ويلف بقوة ذراعها حول رقبة عبود فتتأوه ألماً ويغادر المكان مسرعا بعد أن أتته مكالمة على اللاسلكي الذي يحمله ليسمع صوت انفجار قوي في القرية يمسك عبود بعبير وتأتيه قوة الرجال فيجرها سريعا إلى داخل المسجد ويلفها مرة أخرى بالسجاجيد ويعود للتافذة ليرى بعضا من الجنود اليهود يركضون باتجاه الزريبة التي كان بها زملاؤهم الذين تناثروا الآن أشلاء ويبتسم عبود قائلا - الله أكبر .. الله أكبر يبدو أن المجاهدين عملوا لهم كمينا ويحمل اليهود المصابين إلى سيارة الجيب التي تغادر سريعا خوفا من كمين آخر وعبود الذي قد أنهكه التعب والخوف والجوع يشرب قليلا من الماء ويلقى برأسه على الجدار فيستسلم في نوم متقطع مليء بالكوابيس نهاية الجزء الثالث----------------------------- | |
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |
| | بكيت .. فبكيت .. | |
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |
| | الجزء الرابع الصورة الأولى الفجر في أوله يستيقظ عبود مفزوعاً ويضع يده على رأس عبير الصفحة الأولى - يا ألله قال عبود حزيناً إنها محمومة . ماذا أفعل يا ربي ؟ ماذا أفعل ؟ وكاد عبود أن ينهار من شدة الحزن والبكاء ثم أمسك بخرقة كان يغطي بها الكعك وبللها بالماء وأخذ يضعها على رأس عبير التي كانت تهذي وتقول : - أبي .. أبي أين أنت لا أراك أين أنت يا أبي ؟؟ آه هكذا بعت جميع الكعك وسآتي إليك أبي هل تريد أمي ......عبود................ سيأتي أحبك أبي أمي وابتدأت تخلط بالكلام وعبود يبكي قائلا : -أنا السبب أنا السبب أنا الذي أخذتها إلى القرية لو ماتت لن أسامح نفسي لن أسامحها وغطى وجهه بكفيه وأخذ يبكي . الصورة الثانية بعض من رجال يتراكضون سريعا باتجاه المسجد الصفحة الثانية سمع عبود صوتا قادما فانتفض خائفا أن يكون اليهود قد عادوا مرة أخرى يا إلهي قال وهو يرتجف لن تحتمل عبير أي ضربة الآن سأقتلهم سأقتلهم وخرج وهو لا يدري من بالخارج إلا انه رأى شاباً ملثماً يدفعه إلى الداخل رفع الشاب عن وجهه المنديل الذي كان يغطيه ونظر مندهشا لعبود قائلا - من انت يا ؟؟ ولم أنت هنا ؟ آه صاح عبود فرحا لما رأى الشاب يتكلم بلهجته واندفع إليه يعانقه والدموع تتساقط من عينيه وأخذ يندفعه متكلما - أنا عبود ... أنا عبود وهذه عبير أطلق اليهود النار على رجلها ووقعت بعنا الكعك نحن من القدس وتهنا نريد العودة ابتسم الشاب له وقال هديء من روعك ..هديء من روعك لا تخف ونظر بحنان إلى عبير وخرج ينادي على رفاقه الصورة الثالثة الشباب المجاهدون يجتمعون في المسجد وعبود ينظر إليهم بفخر وسعادة الصفحة الثالثة أحمد .. قال الشاب الذي عثر على عبود - يا أحمد هذان الصغيران وجودهما هنا خطر عليهما وينظر أحمد الذي يبدو أنه قائد المجموعة ويقول - حقا ولكن ما العمل علينا تنفيذ العملية فنحم قد خططنا لها منذ زمن وذلك الإنفجار في الزريبة كان مقدمة لاستدراج اليهود - ولكن يا أحمد أنت تعلم أنه إن نحن فتحنا النار الآن على اليهود المتمركزين حول القرية فسيقذفون بصواريخهم ونيرانهم باتجاهنا وهذان الصغيران سيكونا في نصف النار ويجلس أحمد مرتكزا على بندقيته ثم يقوم ويدور في المسجد وينظر إلى عبود قائلا - بني أنت الآن في وسط ساحة حرب وهذه الصغيرة أيضا نحن لا نريد أن نعرضكم للنار ولا للموت ولكن اليهود يحيطون بالقرية ويسدون منافذها ...... وقاطعه عبود قائلا: - أنا لا يهمني المهم عبير المهم عبير لا أريدها أن تموت أرجوك أرجوك !! الصورة الرابعة صورة أحد الملثمين يحمل عبير على ظهره ويركض باتجاه الحقول في الليل الصفحة الرابعة ينظر أحمد بحنان إلى عبود ويضع يده على رأسه قائلا - لا تخف يا بني سنحاول قدر جهدنا أن نهربكم من القرية قبل المعركة إن اليهود يطاردوننا من مكان لمكان والخونة العملاء دائما يخبرونهم بمكاننا ولكن لا تخف سننتظر حتى الليل ونهربكم يا عماد قال أحمد لأحد الشباب أنت ستحمل الصغيرة وتركض بها سريعاً إلى الحقل الغربي فالشجر هناك كثيف وقد تجد طريقا إلى الشارع الرئيسي أما أنت يا سليم فستحمي ظهرهم نركض وراءهم لتسعفهم وتخبرنا لو حدث شيء فقال الشابان – سمعاً وطاعة ولما أتى الليل حمل عماد عبير على ظهره وأخذ يركض هو وعبود بسرعة هائلة وخلفهما بمسافة قليلة سليم حتى وصلا منتصف الحقل وعبود معجب بقوة عماد وخفة حركته وتمنى لو أنه يصبح مثله الصورة الخامسة عماد يضع عبير على العشب بين الشجر وينظر حوله الصفحة الخامسة قال عماد بهمس لعبود - الحمد لله لا يوجد أحد في الحقل ولكن لن أبقيكما هنا سآخذكما إلى خارج القرية قال عبود لعماد - ولكن كيف سأحمل عبير وهي هكذا - لا تخف لا تخف لن أجعلك تحملها سأضعكما في مكان آمن إلى أن تنتهي المعركة وضع عماد يده على رأس عبود الذي كان يحاول أن يكون متماسكا ويحبس دموعه وقال لعماد : - أتمنى أن أصبح مثلك عندما أكبر ابتسم عماد له قائلا : ستصبح أفضل بإذن الله فخوفك على عبير ومحاولتك حمايتها يدل على أنك ولد شجاع عليك أن تستعين دائما بالله وتطلب منه أن يقويك ويحميك لتصبح أفضل مني فرح عبود بكلام عماد ورفع رأسه بسرور وابتسم له الصورة السادسة عماد يضع عبير في إحدى الكهوف وعبود يجلس بجوارها الصفحة السادسة أمسك عماد بيد عبود قائلا - إسمع يا بني ستكون هنا إن شاء الله بأمان أنت وعبير ابقيا حتى الصباح وهذا قليل من الماء لكما وعندما يأتي الصباح انتظراني فإن لم يمن الله علي بالشهادة فسآتيكم وأنقلكم إلى القدس وإن لم آت حتى الظهر فحاول أن تخرج إلى الشارع الرئيسي وتحضر من يساعدك هناك قرية قريبة من هنا تحفظ الكهف جيدا وضع عليه علامة حتى لا تتوه عن عبير فهمت يا عبود كاد عبود ان يبكي ولكنه قال لعماد - ربما تغضب مني إذا قلت لك أتمنى ألا تستشهد فأنا أخشى على عبير هنا ابتسم عماد قائلا : - أدع الله يا عبود , أدعه بإخلاص الليلة أن ينجيكما فأنت بين أيدي الله وهو معك لا تخف هيا في أمان الله الصورة السابعة عبود يجلس بجانب عبير ويضع خرقة مبللة بالماء على جبينها الصفحة السابعة أخذ عبود الخرقة التي في جيبه وبللها بالماء ووضعها على جبين عبير المحموم وأخذ يحدثها وهو يبكي قائلا : - عبير ربما لم أقل لك منذ زمن أنك مثل أختي لا يوجد لدي أخوات , أنا حقا أحس أن كل بنات فلسطين أخواتي ولكنك شيء آخر وربما لا تعلمين يا عبير أن أباك كان دائما يقول لي - يا عبود عبير تعتبرك مثل أخيها الأكبر فاعتن بها إن أنا مت وكأنه يا عبير كان يعرف أنه سيموت شهيدا آه ربما كلنا سنموت شهداء مثله ولكن أنت يا عبير ستعيشين , نعم ستعيشين حتى لو دفعت روحي ثمناً لك لن أدعهم ينالوا منك أبدا لن أفعل . وسأبقى أخاً لك أحميك وأحافظ عليك الصورة الثامنة عبود يرفع كفيه إلى السماء يدعو الله والقمر يطل عليه من فرجة في الكهف الصفحة الثامنة انهالت دموع عبود من الحزن والخوف والجوع والبرد وأخذ يلف السجادة حول عبير ونظر إلى القمر من بين الدموع ثم تذكر كلمات عماد عندما قال : - أدع الله يا عبود , أدعه بإخلاص الليلة أن ينجيكما فأنت بين أيدي الله وهو معك لا تخف وهنا رفع عبود يديه وأخذ يدعو - يا رب أنت تعلم أني أخطأت لما أحضرت عبير إلى هذه الأمكنة ولكني يا رب لم أكن أعلم أن كل هذا يحصل يا رب أنت رحيم فارحمنا وأنت قوي فاحمنا يا رب أنا وأختي الآن لا معين لنا إلا أنت ولن ينقذنا إلا أنت يا ألله يا رب إن كنا فعلنا ما يغضبك فأنت غفور . أبي قال لي أنه ما من أحد رفع يده إليك ورددته دون أن تلبي له فلب لي يا رب حاجتي حتى لو مت أنا يا رب احم عبير فهي مجروحة وضعيفة يارب أرجوك يا رب ... ارجوك ووضع عبود يده على وجهه واستسلم لبكاء طويل ونوم بعده ... نهاية الجزء الرابع | |
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | ||
| |
| ||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للناشئة, عبير, وعبود or or, قصة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |