قــال العلّامة ابن عثيمين -رحمه اللـه- :
والغريب أن أغلى شيء عند الإنسان هو الوقت،وهو ارخص شيء ،قال الله حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100حتى لا يضيع عليّ الوقت ،ما يقول لعلي أتمتع بالمال ،أو أتمتع بالزوجة،أو أتمتع في المركوب أو أتمتع في القصور ،بل يقول :لعلي أعمل صالحًا فيما تركت .
مضى عليّ الوقت وما استفدت منه ، هو أغلى شيء ، لكن هو أرخص شيء عندنا ،الآن نمضي أوقاتًا كثيرة بغير فائدة.
بل نمضي أوقاتًا كثيرة فيما يضرّ ،بولست أتحدث عن رجل واحد ،بلعن عموم المسلمين اليوم مع الأسف الشديد أنهم في سهو ولهو وغفلة ،ليسوا جادين في أمور دينهم .
أكثرهم في غفلة وفي ترف ينظرون ما يترف به أبدانهم وإن أتلفوا أديانهم ،فالرسول عليه الصلاة والسلام كان دائمًا في المصالح العامة والخاصة .
المصدر :
ريـاض الصالحين بشرح العلامة ابن عثيمين-رحمه الله-
باب المراقبة .