كيف تحفظ القرآن في ستين يوماً
الشيخ/ إبراهيم اليحيى 28/4/1424 الحمد لله رب العالمين.. الحمد لله علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان والصلاة والسلام على أشرف الأنام وخير من نطق بالبيان نبينا محمد وعلى آله وأزواجه وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فقد يسر الله - تعالى - القرآن للذكر وللحفظ، ورتب على حفظه الدرجات العلى في الجنان لما ورد في السنن من حديث عبد الله بن عمرو "يقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"، ومن اشتغل بحفظ القرآن فإنه يجمع بين أجر التلاوة والحفظ، وكفى بالقرآن شغلاً فالعيش في ظل القرآن عيش طيب وحياة سعيدة في الدارين، وإن هذه الدورات كشفت للناس أن شباب هذه الأمة على مستوى عالٍ، وعندهم من الطاقة والعزيمة ما يفجر الجبال وهذا من نعم الله، فقد خص الله هذه الأمة بقوة الحفظ يوم أن سلبها من الأمم الماضية حيث ضيعوا الكتب المنزلة، فلله الحمد من قبل ومن بعد، فأقول لإخواني الشباب: شمروا مادام هذا الباب فتح لكم، وما دام أن الله أعطاكم النعم والوقت والأمن والإيمان والفتوة، وإني أكتب هذه الكلمات لعل الله أن ينفعني وينفع غيري من طلاب الدورات وغيرهم بها موضحاً ما يلي:
1 - الطريقة المناسبة لتوزيع الحفظ في هذه المدة.
2- أهل الدورة (الفترة).
3 - الطريقة السليمة للمراجعة اليومية والأسبوعية والنصفية والنهائية.
4 - الطريقة المناسبة للحفظ.
5 - الطريقة المناسبة للتدبر والفهم.
6 - الطريقة المناسبة للاختبارات.
7 - الطريقة المناسبة لوقت التسميع ومقداره.
8 - الطريقة المناسبة لتوزيع المجموعات والمشرفين والمتابعة.
9 - الحد الأدنى من أحكام التجويد للاستمرار في مثل هذه الدورات.
10 - تنبيهات مهمة وتوجيهات قبل الحفظ.
11- تنبيهات مهمة وتوجيهات مع الحفظ.
12- تنبيهات مهمة وتوجيهات بعد الحفظ.
13 – ملحق بأمور يجب مراعاتها في القراءة والأداء والأخطاء التي يقع فيها كثير من الطلبة.
14 – من الكلمات التي يخطئ فيها بعض الطلبة.
1-
الطريقة المناسبة لتوزيع الحفظ:
إذا كانت الدورة ستين يوماً فقد يقول القائل القضية محلولة كل يوم نصف جزء لكن أقول: لابد من الجمع بين المراجعة والحفظ، فبدون برنامج المراجعة احتمال كبير أن يخفق الطالب في إتقان القرآن فإني أقترح الجدول التالي (رسم 1) لتوزيع الحفظ حسب السور (ما يعادل 12 وجهاً يومياً تقريباً باستثناء أيام المراجعة )، ويناسب هذا الجدول من أراد أن يضبط ويراجع القرآن.
