فارسة الأنبار
10-29-2006, 08:33 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
يقال صاحب رسول الله فلما مات صلى الله عليه وسلم قيل خليفة رسول الله
كانت تحفة ثاني اثنين مدخرة للصديق دون الجمع فهو الثاني في الاسلام في البذل وفي الزهد في الصحبة وفي الخلافة وفي العمر وفي سبب الموت لان الرسول مات عن اثر السم وابو بكر سم فمات
اسلم على يديه من العشرة عثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص
وكان عنده يوم اسلم اربعون الف فانفقها احوج ما كان الاسلام اليها فلهذا جلبت نفقته عليه (مانفعني مال ما نفعني مال ابو بكر )
نطقت بفضله الايات والاخبار واجتمع على بعيته المهاجرون والانصار
فيا مبغضيه في قلوبكم من ذكره نار كلما تليت فضائله علا عليه الصغار !
اترى لم يسمع الروافض الكفار؟(ثاني اثنيناذ هما في الغار)
دعي الى الاسلام فما تلعثم ولا ابى وسار على المحجة فما زال ولا كبا وصبر في مدته من مدى العدى على وقع الشبا وأكثر في الأنفاق فما قلل في الأنفاق حتى تخلل بالعبا
من ذا الذي سبق الى الأيمان من أصحابه من الذي أفتى بحضرته سريع في جوابه من أول من صلى معه من أخر من صلى به من ذا الذي ضاجعه بعد الموت في ترابه فأعرفوا حق الجار
نهض يوم الردة بفهم وأسيقاض وأبان من نص الكتاب معنى دق عن حديد الألحاظ فالمحب يفرح بفضائلة والمبغض يغتاض حسرة الرافضي أن يفر من مجلس ذكره ولكن أين الفرار فضائلة جليه وهي خليه عن النفس ياعجبا من يغطي ضوء الشمس في نصف النهار
حبه والله رأس الحنيفيه وبغضه يدل على خبث الطويه فهو خير الصحابه والقرابه والحجة على ذلك قوية مهلا مهلا فأن دم الروافض قد فار والله ما أحببناه لهونا ولانعتقد في غيره هوانا ولكن اخذنا بقول على كفانا رضي رسول الله صلى الله علية وسلم لديننا أفلا نرضاك لدنيانا تالله لقد أخذت من الروافض بالثأر
ملاحظة مأخوذة من كتاب أبن القيم الفؤائد
يقال صاحب رسول الله فلما مات صلى الله عليه وسلم قيل خليفة رسول الله
كانت تحفة ثاني اثنين مدخرة للصديق دون الجمع فهو الثاني في الاسلام في البذل وفي الزهد في الصحبة وفي الخلافة وفي العمر وفي سبب الموت لان الرسول مات عن اثر السم وابو بكر سم فمات
اسلم على يديه من العشرة عثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص
وكان عنده يوم اسلم اربعون الف فانفقها احوج ما كان الاسلام اليها فلهذا جلبت نفقته عليه (مانفعني مال ما نفعني مال ابو بكر )
نطقت بفضله الايات والاخبار واجتمع على بعيته المهاجرون والانصار
فيا مبغضيه في قلوبكم من ذكره نار كلما تليت فضائله علا عليه الصغار !
اترى لم يسمع الروافض الكفار؟(ثاني اثنيناذ هما في الغار)
دعي الى الاسلام فما تلعثم ولا ابى وسار على المحجة فما زال ولا كبا وصبر في مدته من مدى العدى على وقع الشبا وأكثر في الأنفاق فما قلل في الأنفاق حتى تخلل بالعبا
من ذا الذي سبق الى الأيمان من أصحابه من الذي أفتى بحضرته سريع في جوابه من أول من صلى معه من أخر من صلى به من ذا الذي ضاجعه بعد الموت في ترابه فأعرفوا حق الجار
نهض يوم الردة بفهم وأسيقاض وأبان من نص الكتاب معنى دق عن حديد الألحاظ فالمحب يفرح بفضائلة والمبغض يغتاض حسرة الرافضي أن يفر من مجلس ذكره ولكن أين الفرار فضائلة جليه وهي خليه عن النفس ياعجبا من يغطي ضوء الشمس في نصف النهار
حبه والله رأس الحنيفيه وبغضه يدل على خبث الطويه فهو خير الصحابه والقرابه والحجة على ذلك قوية مهلا مهلا فأن دم الروافض قد فار والله ما أحببناه لهونا ولانعتقد في غيره هوانا ولكن اخذنا بقول على كفانا رضي رسول الله صلى الله علية وسلم لديننا أفلا نرضاك لدنيانا تالله لقد أخذت من الروافض بالثأر
ملاحظة مأخوذة من كتاب أبن القيم الفؤائد