عابرة سبيل
09-24-2006, 12:10 PM
باب الريان..ينادينا
حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثني معن قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة فقال أبو بكر رضي الله عنه بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم
*اقتباس من فتح الباري*
قوله : ( من أنفق زوجين في سبيل الله )
زاد إسماعيل القاضي عن أبي مصعب عن مالك " من ماله " واختلف في المراد بقوله " في سبيل الله " فقيل أراد الجهاد , وقيل ما هو أعم منه , والمراد بالزوجين إنفاق شيئين من أي صنف من أصناف المال من نوع واحد كما سيأتي إيضاحه .
قوله : ( هذا خير )
ليس اسم التفضيل , بل المعنى هذا خير من الخيرات , والتنوين فيه للتعظيم وبه تظهر الفائدة .
قوله : ( ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان )
في رواية محمد بن عمرو عن الزهري عند أحمد " لكل أهل عمل باب يدعون منه بذلك العمل , فلأهل الصيام باب يدعون منه يقال له الريان " وهذا صريح في مقصود الترجمة , وسيأتي الكلام على هذا الحديث مستوفى في فضائل أبي بكر إن شاء الله تعالى .
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/000.gif
من هدي السنة...في الطعام
--> تأخير السحور <--
حدثنا محمد بن عبيد الله حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال
كنت أتسحر في أهلي ثم تكون سرعتي أن أدرك السجود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - صحيح البخاري
*اقتباس من فتح الباري*
قوله : ( أن أدرك السحور )
كذا في رواية الكشميهني , وللنسفي والجمهور " أن أدرك السجود " وهو الصواب , ويؤيده أن في الرواية المتقدمة في المواقيت " أن أدرك صلاة الفجر " وفي رواية الإسماعيلي " صلاة الصبح " وفي رواية أخرى " صلاة الغداة " . قال عياض : مراد سهل بن سعد أن غاية إسراعه أن سحوره لقربه من طلوع الفجر كان بحيث لا يكاد أن يدرك صلاة الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولشدة تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح . وقال ابن المنير في الحاشية : المراد أنهم كانوا يزاحمون بالسحور الفجر فيختصرون فيه ويستعجلون خوف الفوات .
حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام حدثنا قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال
تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة قلت كم كان بين الأذان والسحور قال قدر خمسين آية - البخاري
*اقتباس من فتح الباري*
وقال ابن أبي جمرة : فيه إشارة إلى أن أوقاتهم كانت مستغرقة بالعبادة . وفيه تأخير السحور لكونه أبلغ في المقصود . قال ابن أبي جمرة : كان صلى الله عليه وسلم ينظر ما هو الأرفق بأمته فيفعله لأنه لو لم يتسحر لاتبعوه فيشق على بعضهم , ولو تسحر في جوف الليل لشق أيضا على بعضهم ممن يغلب عليه النوم فقد يفضي إلى ترك الصبح أو يحتاج إلى المجاهدة بالسهر
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/000.gif
حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثني معن قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة فقال أبو بكر رضي الله عنه بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم
*اقتباس من فتح الباري*
قوله : ( من أنفق زوجين في سبيل الله )
زاد إسماعيل القاضي عن أبي مصعب عن مالك " من ماله " واختلف في المراد بقوله " في سبيل الله " فقيل أراد الجهاد , وقيل ما هو أعم منه , والمراد بالزوجين إنفاق شيئين من أي صنف من أصناف المال من نوع واحد كما سيأتي إيضاحه .
قوله : ( هذا خير )
ليس اسم التفضيل , بل المعنى هذا خير من الخيرات , والتنوين فيه للتعظيم وبه تظهر الفائدة .
قوله : ( ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان )
في رواية محمد بن عمرو عن الزهري عند أحمد " لكل أهل عمل باب يدعون منه بذلك العمل , فلأهل الصيام باب يدعون منه يقال له الريان " وهذا صريح في مقصود الترجمة , وسيأتي الكلام على هذا الحديث مستوفى في فضائل أبي بكر إن شاء الله تعالى .
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/000.gif
من هدي السنة...في الطعام
--> تأخير السحور <--
حدثنا محمد بن عبيد الله حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال
كنت أتسحر في أهلي ثم تكون سرعتي أن أدرك السجود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - صحيح البخاري
*اقتباس من فتح الباري*
قوله : ( أن أدرك السحور )
كذا في رواية الكشميهني , وللنسفي والجمهور " أن أدرك السجود " وهو الصواب , ويؤيده أن في الرواية المتقدمة في المواقيت " أن أدرك صلاة الفجر " وفي رواية الإسماعيلي " صلاة الصبح " وفي رواية أخرى " صلاة الغداة " . قال عياض : مراد سهل بن سعد أن غاية إسراعه أن سحوره لقربه من طلوع الفجر كان بحيث لا يكاد أن يدرك صلاة الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولشدة تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح . وقال ابن المنير في الحاشية : المراد أنهم كانوا يزاحمون بالسحور الفجر فيختصرون فيه ويستعجلون خوف الفوات .
حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام حدثنا قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال
تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة قلت كم كان بين الأذان والسحور قال قدر خمسين آية - البخاري
*اقتباس من فتح الباري*
وقال ابن أبي جمرة : فيه إشارة إلى أن أوقاتهم كانت مستغرقة بالعبادة . وفيه تأخير السحور لكونه أبلغ في المقصود . قال ابن أبي جمرة : كان صلى الله عليه وسلم ينظر ما هو الأرفق بأمته فيفعله لأنه لو لم يتسحر لاتبعوه فيشق على بعضهم , ولو تسحر في جوف الليل لشق أيضا على بعضهم ممن يغلب عليه النوم فقد يفضي إلى ترك الصبح أو يحتاج إلى المجاهدة بالسهر
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/000.gif