مشاهدة النسخة كاملة : أحــــــباب اللــــــــــــــه
جيهان
02-20-2005, 01:15 PM
من هم اللذين يحبهم الله
إن من المسلمين أصنافاً يحبهم ربهم وينزل عليهم رضاه فيا فرحة المحبوبين عند ربهم ويا سعادتهم عند لقائه، لذا إنتقيت هذا الموضع لكن أخواتي لنقتدي بهم فنكون من الذين يحل عليهم رضوان ربهم ويتكرم عليهم بمحبته جل جلاله، فتلك المحبة وذلك الرضوان هو غاية كل مؤمن وهدف كل مسلم وبغية كل عابد.
فإننا إذا قلبنا النظر في كتاب الله- جلّ وعلا- وتدبرنا آياته سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لعرفنا من هم الذين يستحقون محبته فيحبهم وتحبهم ملائكته، ويجعل لهم القبول في الدنيا لما روي عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض » [رواه الإمام البخاري].
فصفات المحبوبين عند الله والمقربين إليه كثيرة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسأذكر منها على سبيل المثال لا على سبيل الحصر بعض الصفات التي بها ينال العبد محبته سبحانه وتعالى
جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
جيهان
02-20-2005, 01:23 PM
التــــــــــوابــــــــــيــــــــــــن
قال تعالى: { فمن تاب من بعد ظُلمه وأصلح فإنَّ الله يتوب عليه إنَّ الله غفورٌ رحيم } [المائدة:39]. وقال تعالى: { كتب ربُّكم على نفسه الرَّحمة أنَّه من عمل منكم سُوءًا بجهالة ثُمَّ تاب من بعده وأصلح فأنَّه غفورٌ رحيم } [الأنعام:54]. وقال تعالى: { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يُبدِّلُ الله سيِّئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رَّحيماً } [الفرقان:70] وعن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه » [رواه مسلم] ودليل محبة الله تعالى للتوابين قوله تعالى: { إنَّ الله يُحبُّ التَّوابين ويُحبُّ المُتطهِّرين } [البقرة:222]
وقد ذكر أهل العلم للتوبة شروطاً هي:
1- أن تكون التوبة خالصة لله- عزّ وجلّ.
2- الندم على ما فات من الذنوب.
3- الإقلاع عن المعصية فوراً فلا تصح التوبة مع الإصرار على المعصية.
4- العزم على عدم العودة إلى المعصية في المستقبل.
5- أن تكون التوبة قبل انتهاء وقتها أي قبل طلوع الشمس من مغربها وقبل حضور الأجل.
6- إذا كانت المعصية متعلقة بالعباد كاغتصاب الأموال مثلاً فيجب إعادة الحقوق إلى أصحابها وإن كانت المعصية غيبة أو نميمة أو ما شابه ذلك فيجب الإستبراء منهم والدعاء لهم في ظهر الغيب وذكر محاسنهم في المجالس التي ذكرهم بسوء فيها.
جيهان
03-26-2005, 03:46 PM
المتـــــــــــــــــقــون
{ بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين } ال عمران 76
ام المنذر
03-27-2005, 06:39 PM
جزااااااااااااك الله الجنة...
اكملي الصفات يا غالية
نور الهدى
03-28-2005, 01:00 AM
بوركتي اختي وجزاك الله كل الخير
اختي ... موضوع رائع ... ننتظرك اخيتي للتتمي لنا
جيهان
04-02-2005, 11:32 AM
بوركتما أم المنذر و نور الهدى الحبيبتان
مرور ملأ أرجاء الموضوع عبيرا
سأتابع فابقوا معي يا أحبه
جيهان
04-02-2005, 11:34 AM
الصـــــــــــــــابـــــرون
{ والله يحب الصابرين } ال عمران 146
أبيــّة
04-03-2005, 05:21 AM
مبدعة أنت ياجيهان بارك الله فيك وأعانك على نشر الخير وجعلنا اللهم من أحبابه اللهم آآآآآآآآآمين*
« نقاء »
04-03-2005, 06:11 AM
بــــارك الله فيك غاليتي جيهان
موضــوع رائـــع جزاك الله الجنة وجعله في ميزان حسناتك
وأسأل أن نكون منهم
جيهان
04-27-2005, 11:25 AM
بورك بطلتين رسمت إبتسامه عريضه على ثغر القلب
دمتن يا حبيبتان وجعلنا منهم آمين
جيهان
04-27-2005, 11:29 AM
المتـــــــــــــــــــــوكــــــــــــلون
{ فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين } ال عمران 159
رانيا
04-27-2005, 01:04 PM
بارك الله بك اللهم اجعلنا منهم
جيهان
05-08-2005, 01:04 PM
وبارك بك يا غاليه
المتبعون لسنة النبي صلى الله عليه وسلم
وهم الذين يقتفون أثر النبي صلى الله عليه وسلم وذلك باتباعه في جميع شئون حياتهم من مأكل ومشرب وملبس وهيئة وعبادة وعلاقات اجتماعية وأسرية والمتأمل في سيرته صلى الله عليه وسلم ليجد بغيته في مواجهة هذه الحياة وما فيها من فرح وحزن وسرور وكدر روى أنس- رضي الله عنه- أن نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر فقال بعضهم: لا أتزوج النساء وقال بعضهم: لا آكل اللحم وقال بعضهم: لا أنام على فراش فحمد الله وأثنى عليه فقال: « ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني » [رواه مسلم]
ودليل محبة الله تبارك وتعالى لمن يتبع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: { قُل إن كنتم تُحبُّون الله فاتَّبعوني يُحْبِبْكُمُ الله ويغفر لكم ذُنُوبَكُمْ واللهُ غفورٌ رحيم } [آل عمران:31]
جيهان
05-23-2005, 11:11 AM
الذاكرين لله تعالى
إن أفضل ما عمرت به الأوقات واشتغلت به القلوب والجوارح هو ذكر الله تبارك وتعالى في كل حين وعلى كل حال فالذاكرون يذكرهم الله يقول سبحانه وتعالى: { فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون } [البقرة:152].
وروى أبو هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى:
( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذ ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرَّب إليَّ بشبر تقربت إليه ذراعاً وإن تقرَّب إليَّ ذراعاً تقربت إليه باعاً وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )
هالة محارب
05-30-2005, 09:50 AM
جزاك الله كل خير
موضوووووع رااائع
vBulletin v3.8.7, Copyright ©2000-2012,Translation by Mosds.Net