مشاهدة النسخة كاملة : لنجدد الإيمان في قلوبنا ** صفحة لمدارسة التوحيد **
بذل الندى
08-09-2006, 02:40 PM
http://kalemtser.******************.com/Untitled-112.gif
http://www.0zz0.com/2006/02/08/328770998.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
أسأل الله الكريم المنّان أن يمنّ علينا يتجديد الإيمان، و يرفعنا في الدرجات و يجعلنا من المقبولين عنده إنه هو الرحمن الرحيم
أخواتي الحبيبات .... هذه صفحة لتجيدد الإيمان في قلوبنا
و هي صفحة نتدارس فيها مسائل التوحيد ، نطرح كل الأسئلة و نتكاثف بحثا عن كل مفيد من الإجابات.
و تأسيا بسلف الأمة فإننا نقف حيث وقفوا ، و لا نسأل عما عليه كفوا.
و مراعاة لحرمة هذا الدين و حفظا له ... فإنه حقّ علينا أن نأتي بالعلم من مصادره ، فإن هذا العلم دين.
أسال الله أن يوفقنا للإخلاص له في القول و العمل
و أن يرزقنا قوة الإيمان و الثبات عليه و أن يزيدنا و لا ينقصنا إنه سميع الدعاء.
http://www.al-wed.com/pic-vb/55.gif
و لست أنسى أن أرحب في هذه الصفحة المباركة بأخت قد أحببتها في الله ... هي الأخت الحبيبة أم عبد الوهاب جزاها ربي خير الجزاء على تلبيتها الدعوة
http://www.al-wed.com/pic-vb/55.gif
بذل الندى
08-09-2006, 03:59 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/55.gif
السؤال الاول
من هو الله عز و جل ؟؟
http://www.al-wed.com/pic-vb/55.gif
نور الشام
08-09-2006, 04:19 PM
صفحةُ نور وخير وإيمانِ يا بذل الندى
ما أحوجنا لتثبيت العقيدة في داخلنا كي تنطلق إلى غيرنا في الدعوة إلى الله
مرحباً بكل رائع تأتين به يا متميزة المسك
وبالأخت الحبيبة أم عبد الوهّاب
أسعدنا حضورها وتشريفها لساحات المسك
ننتظر منكما كل رائع وبديع
دمتما في رعاية الله
صدى الخاطر
08-09-2006, 04:47 PM
صفحةُ نور وخير وإيمانِ يا بذل الندى
ما أحوجنا لتثبيت العقيدة في داخلنا كي تنطلق إلى غيرنا في الدعوة إلى الله
مرحباً بكل رائع تأتين به يا متميزة المسك
وبالأخت الحبيبة أم عبد الوهّاب
بذل الندى الحبيبة...
رائع تواجدك في المنتدى..
فأنتي تنثرين الورد في كل مكان...
جزاك الله خيراً...
و زادك من فضله..
أم عبد الوهَّاب
08-10-2006, 08:38 PM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أخواتي الكريمات : بذل الندى ، نور الشام ،صدى الخاطر
أشكر لكن كلماتكن الطيبة ، بارك الله فيكن.
بســم الله الرحمــن الرحيــم
السؤال : مامعنى " الله "
الجواب : " الله " : هو المألوه المعبود ، المستحق لإفراده بالعبادة، لما اتصف به من صفات الكمال .(1)
" الله " عَلَم على الذات المقدّسة، و هو لا يُسمّى به غير الرَّب سبحانه و تعالى،لا أحد تسمّى بهذا الإسم أبدًا ،إنما هذا خاص بالله عز وجل.
الله معناه:ذو الألوهية ،و الألوهية معناها : العبادة ، يقال أَلَهَ يألهُ: بمعنى عبدَ يعبُد، فالألوهية معناها : العبادة .
فـ " الله " معناه : ذو الألوهية و العبودية على خلقه أجمعين .(2)
--------------------------------------------------------
(1) المصدر : تيسير الكريم الرحمـن في تفسير كلام المنان للشيخ العلامة ناصر السعدي رحمه الله .ص:22
(2) مختصر من كتاب إعانة المُستفيد بشرح كتاب التوحيد
المؤلف : محمد بن عبد الوهَّاب رحمه الله
شرح الشيخ صالح الفوزان حفظه الله.
أم عبد الوهَّاب
08-10-2006, 08:38 PM
السؤال الثاني : مامعنى " الرَّب " ؟
بذل الندى
08-12-2006, 09:34 PM
الرب هو الخالق المالك المدبر
" توحيد الربوبية .... وهو "إفراد الله سبحانه وتعالى في أمور ثلاثة، في الخلق والملك والتدبير".
دليل ذلك قوله تعالى: {ألا له الخلق والأمر} [الأعراف، 54] ووجه الدلالة من الآية: أنه قدم فيها الخبر الذي من حقه التأخير، والقاعدة البلاغية: أن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر. ثم تأمل افتتاح هذه الآية بـ (ألا) الدالة على التنبيه والتوكيد: {ألا له الخلق والأمر} [الأعراف: 4]، لا لغيره، فالخلق هذا هو، والأمر هو التدبير.
أما الملك، فدليلة مثل قوله تعالى: {ولله ملك السموات والأرض} [الجاثية: 27]، فإن هذا يدل على انفراده سبحانه وتعالى بالملك، ووجه الدلالة من هذه الآية كما سبق تقديم ما حقه التأخير.
إذاً، فالرب عز وجل منفرد بالخلق والملك والتدبير.
فإن قلت: كيف تجمع بين ما قررت وبين إثبات الخلق لغير الله، مثل قوله تعالى: {فتبارك الله أحسن الخالقين} [المؤمنون: 14]، ومثل قوله صلى الله عليه وسلم في المصورين: )يقال لهم أحيوا ما خلقتم ) (1) تعالى في الحديث القدسي: (ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي) (2) ، فكيف تجمع بين قولك: أن الله منفرد بالخلق، وبين هذه النصوص؟.
فالجواب أن يقال: إن الخلق هو الإيجاد، وهذا خاص بالله تعالى، أما تحويل الشيء من صورة إلى أخرى، فإنه ليس بخلق حقيقة، وإن سمي خلقاً باعتبار التكوين، لكنه في الواقع ليس بخلق تام، فمثلا: هذا النجار صنع من الخشب باباً، فيقال: خلق باباً لكن مادة هذه الصناعة الذي خلقها هو الله عز وجل، لا يستطيع الناس كلهم مهما بلغوا في القدرة أن يخلقوا عود أراك أبداً، ولا أن يخلقوا ذرة ولا أن يخلقوا ذباباً.
واستمع إلى قول الله عز وجل: {يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب} [الحج: 73].
"الذين": اسم موصول يشمل كل ما يدعى من دون الله من شجر وحجر وبشر وملك وغيره، كل الذين يدعون من دون الله {لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له} [الحج: 73]، ولو انفرد كل واحد بذلك، لكان عجزه من باب أولى، {وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه} [الحج: 73]، حتى الذين يدعون من دون الله لو سلبهم الذباب شيئاً، ما استطاعوا أن يستنقذوه من هذا الذباب الضعيف، ولو وقع الذباب على أقوى ملك في الأرض، ومض من طيبه، لا يستطيع هذا الملك أن يستخرج الطيب من هذا الذباب، وكذلك لو وقع على طعامه، فإذاً الله عز وجل هو الخالق وحده.
فإن قلت: كيف تجمع بين قولك: إن الله منفرد بالملك وبين إثبات الملك للمخلوقين، مثل قوله تعالى: {أو ما ملكتم مفاتحه} [النور: 61] {إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم} [المؤمنون: 61]؟
فالجواب: أن الجمع بينهما من وجهين:
الأول: أن ملك الإنسان للشيء ليس عاماً شاملاً، لأنني أملك ما تحت يدي، ولا أملك ما تحت يدك والملك ملك الله عز وجل، فمن حيث الشمول: ملك الله عز وجل أشمل وأوسع، وهو ملك تام.
الثاني: أن ملكي لهذا الشيء ليس ملكاً حقيقياً أتصرف فيه كما أشاء، وإنما أتصرف فيه كما أمر الشرع، وكما أذن المالك الحقيقي، وهو الله عز وجل، ولو بعت درهماً بدرهمين، لم أملك ذلك، ولا يحل لي ذلك، فإذا ملكي قاصر وأيضاً لا أملك فيه شيئاً من الناحية القدرية، لأن التصرف لله، فلا أستطيع أن أقول لعبدي المريض: ابرأ فيبرأ، ولا أستطيع أن أقول لعبدي الصحيح الشحيح: امرض فيمرض، لكن التصرف الحقيقي لله عز وجل، فلو قال له: ابرأ، برأ، ولو قال: امرض. مرض، فإذا لا أملك التصرف المطلق شرعاً وقدراً، فملكي هنا قاصر من حيث التصرف، وقاصر من حيث الشمول والعموم، وبذلك يتبين لنا كيف كان انفراد الله عز وجل بالملك.
وأما التدبير، فللإنسان تدبير، ولكن نقول: هذا التدبير قاصر، كالوجهين السابقين في الملك، ليس كل شيء أملك تدبيره إلا على وفق الشرع الذي أباح لي هذا التدبير.
وحينئذ يتبين أن قولنا: "إن الله عز وجل منفرد بالخلق والملك والتدبير": كلية عامة مطلقة، لا يستثنى منها شيء، لأن كل ما أوردناه لا يعارض ما ثبت لله عز وجل من ذلك. "
..............................
شرح العقيدة الواسطية
للشيخ : محمد بن صالح العثيمين
بذل الندى
08-12-2006, 09:47 PM
جزاك الله خيراً...
و زادك من فضله..
اللهم آمين
نور الحبيبة .... كوني بالقرب دوما
جزاك الله خير الجزاء و بارك فيك
أختي صدى الخاطر .... كم أسعد و أنا اناديك أختي
وفقك ربي لكل خير و حفظك و رعاك
بذل الندى
08-12-2006, 10:06 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/55.gif
السؤال الثالث : ما هو مقتضى كلمة التوحيد : لا إله إلا الله
http://www.al-wed.com/pic-vb/55.gif
*سموالروح*
08-13-2006, 12:07 PM
رائـعه أنت يابذل الندى المتميزه
دمتِ بهذا التميز :)*
نور الشام
08-21-2006, 07:37 PM
بانتظار بقيّة الموضوع فقد أمتعتنا
تابعي يا حبيبة
جزاك الله كل خير
عابرة سبيل
08-24-2006, 03:03 PM
"فمعنى شهادة أن لا إله إلا الله الإقرار بأنه لا يستحق العبادة إلا الله، وأن كل معبود سواه باطل: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ، ومقتضى شهادة أن لا إله إلا الله أن تفـرد الله بالعبـادة فلا تعبد معه أحدًا. فإذا قلت أشهد أن لا إله إلا الله فقد أعلنت البراءة من كل معبود سوى الله والتزمت بعبادة الله وحده، وفعل ما أمر به وترك ما نهى عنه، ولذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم للمشركين قولوا لا إله إلا الله فهموا مـن ذلك أنـه يطلب منهم عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام فامتنعوا من أن يقولوا هذه الكلمة واستنكروها وقالوا: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ * وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ * مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ"
موقع : الإسلام (زاوية العقيدة)
على كل مسلم أن يسلم وجه لله كافة (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) و معنى ذلك ألا تقيم بعض العبادات و تترك شيئا منها و هذا ما نراه سبحان الله. فإن ترك عبد الله شيئا من الإسلام ظهر الخلل في عقيدته لأن الغالب أنه اتخذ إله غير الله أو شريكا مع الله، سبحانه و تعالى عما يصفون.
لا إله إلا الله، خير ما قال الأنبياء جميعهم، من قالها موقنا بها دخل الجنة، و لها شروط سبع...
العلم واليقين والقبول
والانقياد فادر ما أقول
والصدق والإخلاص والمحبة
وفقك الله لما أحبه
جزاكم الله خيرا، و باركَ فيكم
بذل الندى
08-24-2006, 03:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختي في الله عابرة سبيل جزاك الله خير الجزاء على سرعة المبادرة و حسن الإجابة
موقع : الإسلام (زاوية العقيدة)
أخشى أختي أن المواقع الالكترونية ليست تعتبر مراجع علمية معتمدة في طلب العلم و أن النقل في مسائل التوحيد يحبذ أن يكون من الكتب مثل .. شروح كتاب التوحيد أو العقيدة الواسطية أو الطحاوية أو السفارينية أو كتاب معارج القبول أو غيرها من الكتب المعتمدة
في انتظار إجابة مذيلة بذكر المصدر و الكاتب
و في انتظار سؤال آخر لإكمال رحلة المراجعة و تقليب صفحات الكتب
بذل الندى
08-24-2006, 03:59 PM
بانتظار بقيّة الموضوع فقد أمتعتنا
تابعي يا حبيبة
جزاك الله كل خير
و إياك أختي نور
بارك الله فيك
بذل الندى
08-24-2006, 04:02 PM
رائـعه أنت يابذل الندى المتميزه
دمتِ بهذا التميز :)*
و دمت لي صديقة راائعة يا سموي الحبيبة
عابرة سبيل
09-01-2006, 11:49 PM
ما هو مقتضى كلمة التوحيد : لا إله إلا الله
"(فلا إله إلا الله) لا تعني مجرد إقرار العبد بأنه لا خالق إلا الله، و أن الله رب كل شيء، كما كان المشركون عبّاد الأصنام مقرين بذلك: (ولئن سألتهم من خلق السماوات و الأرض ليقولن الله)، لكنهم اتخذوا في واقع الأمر شركاء مع الله عز وجل يتقربون إليهم بالطاعات فلم ينفعهم هذا الإقرار، ذلك أن التوحيدالحق يتضمن محبة الله و تعظيمه و إجلاله و الخضوع له و التسليم لأمره و الانقياد لطاعته في جميع شؤون الحياة بدءا بالعقيدة ثم العبادات و سائر المعاملات التي يتعرض لها الإنسان في حياته" - منهج النبي صلى الله عليه و سلم في الدعوة - محمد امحزون
لأن تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله "تنفي عن قلبه إلاهية ما سوى الحق و تثبت في قلبه إلهية الحق...بحيث يكون محبا لله معظما له عابدا له راجيا له خائفا منه محبا فيه مواليا فيه معاديا فيه مستعينا به متوكلا عليه) - ابن تيمية - العبودية.
(قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين* لا شريك له وبذلك أمرت و أنا أول المسلمين)
ღهمس القلوبღ
09-02-2006, 12:24 PM
وأنا معكِ يا بذل الندى الحبيبة
بارك الله فيكِ و نفعنا بما قدمتِ لنا
دمتِ بخير
السؤال التالي هو :
ما معنى الايمان بالقدر خيره و شره ؟ و هل يمكن للقدر ان يكون شرا؟
بذل الندى
09-19-2006, 06:00 AM
معنى الإيمان بالقدر خيره و شره
وهو تقدير الله تعالى للكائنات حسبما سبق به علمه واقتضته حكمته.
وللقدر أربع مراتب:
المرتبة الأولى:
العلم، فنؤمن بأن الله تعالى بكل شيء عليم، علم ما كان وما يكون وكيف يكون بعلمه الأزلي الأبدي، فلا يتجدد له علم بعد جهل، ولا يلحقه نسيان بعد علم.
المرتبة الثانية:
الكتابة، فنؤمن بأن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيامة: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحج: 70].
المرتبة الثالثة:
المشيئة، فنؤمن بأن الله تعالى قد شاء كل ما في السموات والأرض، لا يكون شيء إلا بمشيئته، ما شاء الله كان وما لم يشأْ لم يكن.
المرتبة الرابعة:
الخلق، فتؤمن بأن الله تعالى {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الزمر: 62، 63]. وهذه المراتب الأربع شاملة لما يكون من الله تعالى نفسه ولما يكون من العباد، فكل ما يقوم به العباد من أقوال أو أفعال أو تروك فهي معلومة لله تعالى مكتوبة عنده، والله تعالى قد شاءها وخلقها {لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [التكوير: 28، 29] {وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} [البقرة: 253] {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} [الأنعام: 137] {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [الصافات: 96].
ولكننا مع ذلك نؤمن بأن الله تعالى جعل للعبد اختيارًا وقدرة بهما يكون الفعل.
والدليل على أن فعل العبد باختياره وقدرته أمور:
الأول: قوله تعالى: {فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] وقوله: {وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً} [التوبة: 46] فأثبت للعبد إتيانًا بمشيئته وإعدادًا بإرادته.
الثاني: توجيه الأمر والنهي إلى العبد، ولو لم يكن له اختيار وقدرة لكان توجيه ذلك إليه من التكليف بما لا يطاق، وهو أمر تأباه حكمة الله تعالى ورحمته وخبره الصادق في قوله: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا} [البقرة: 286].
الثالث: مدح المحسن على إحسانه وذم المسيء على إساءته، وإثابة كل منهما بما يستحق، ولولا أن الفعل يقع بإرادة العبد واختياره لكان مدح المحسن عبثًا، وعقوبة المسيء ظلمًا، والله تعالى منزّه عن العبث والظلم.
الرابع: أن الله تعالى أرسل الرسل {لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [النساء: 165]، ولولا أن فعل العبد يقع بإرادته واختياره، ما بطلت حجّته بإرسال الرسل.
الخامس: أن كل فاعل يحسُّ أنّه يفعل الشيء أو يتركه بدون أي شعور بإكراه، فهو يقوم ويقعد، ويدخل ويخرج، ويسافر ويقيم بمحض إرادته، ولا يشعر بأن أحدًا يكرهه على ذلك، بل يفرّق تفريقًا واقعيًا بين أن يفعل الشيء باختياره وبين أن يكرهه عليه مكرِه. وكذلك فرّق الشرع بينهما تفريقًا حكميًا، فلم يؤاخذ الفاعل بما فعله مكرهًا عليه فيما يتعلق بحق الله تعالى. ونرى أنه لا حجة للعاصي على معصيته بقدر الله تعالى، لأن العاصي يقدم على المعصية باختياره، من غير أن يعلم أن الله تعالى قدّرها عليه، إذ لا يعلم أحد قدر الله تعالى إلا بعد وقوع مقدوره {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً} [لقمان: 34] فكيف يصح الاحتجاج بحجة لا يعلمها المحتجّ بها حين إقدامه على ما اعتذر بها عنه، وقد أبطل الله تعالى هذه الحجة بقوله: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ} [الأنعام: 148]. ونقول للعاصي المحتج بالقدر: لماذا لم تقدم على الطاعة مقدرًا أنّ الله تعالى قد كتبها لك، فإنه لا فرق بينها وبين المعصية في الجهل بالمقدور قبل صدور الفعل منك؟ ولهذا لمّا أخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلّم ـ الصحابة بأن كل واحد قد كُتِبَ مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا: أفلا نتكل وندع العمل؟ قال: (لا، اعملوا فكلٌّ ميسّر لما خُلِقَ له). ونقول للعاصي المحتج بالقدر: لو كنت تريد السفر لمكة وكان لها طريقان، أخبرك الصادق أن أحدهما مخوف صعب والثاني آمن سهل، فإنك ستسلك الثاني ولا يمكن أن تسلك الأول وتقول: إنه مقدر عليَّ؛ ولو فعلت لعدّك الناس في قسم المجانين. ونقول له أيضًا: لو عرض عليك وظيفتان إحداهما ذات مرتب أكثر، فإنك سوف تعمل فيها دون الناقصة، فكيف تختار لنفسك في عمل الآخرة ما هو الأدنى ثم تحتجّ بالقدر؟ ونقول له أيضًا: نراك إذا أصبت بمرض جسمي طرقت باب كل طبيب لعلاجك، وصبرت على ما ينالك من ألم عملية الجراحة وعلى مرارة الدواء. فلماذا لا تفعل مثل ذلك في مرض قلبك بالمعاصي؟
هل في قضائه شر ؟؟
ونؤمن بأنّ الشر لا ينسب إلى الله تعالى لكمال رحمته وحكمته، قال النبي ـ صلى الله عليه وسلّم ـ: (والشر ليس إليك) رواه مسلم.
فنفس قضاء الله تعالى ليس فيه شر أبدًا، لأنّه صادر عن رحمة وحكمة، وإنّما يكون الشرُّ في مقضياته، لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلّم ـ في دعاء القنوت الذي علّمه الحسن: (وقني شر ما قضيت).
فأضاف الشر إلى ما قضاه، ومع هذا فإنّ الشر في المقضيات ليس شرًا خالصًا محضًا، بل هو شر في محله من وجه، خير من وجه، أو شر في محله، خير في محل آخر. فالفساد في الأرض من: الجدب والمرض والفقر والخوف شر، لكنه خير في محل آخر. قال الله تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41]. وقطع يد السارق ورجم الزاني شر بالنسبة للسارق والزاني في قطع اليد وإزهاق النفس، لكنه خير لهما من وجه آخر، حيث يكون كفارة لهما فلا يجمع لهما بين عقوبتي الدنيا والآخرة، وهو أيضًا خير في محل آخر، حيث إن فيه حماية الأموال والأعراض والأنساب.
من كتاب : عقيدة أهل السنة والجماعة
تأليف: الشيخ محمد الصالح بن العثيمين
بذل الندى
09-19-2006, 06:04 AM
سؤال
ما معنى الرجاء ؟؟ و ما مقتضاه ؟؟
عابرة سبيل
09-21-2006, 07:12 AM
جعلتني أقلب صفحات كتاب قد ركن و لم يعبر منذ أن اشتريته
يالحسرتي...فما أروعه!! أنتِ رائعة :)
*الرجــــــــــــاء و الرغــــــــــــبة*
الرجاء هو الأمل في الخير، و ترقب حصوله، و انتطاره ممن يملكه ويقدر على تحقيقه لمن أمله فيه و رجاه منه، و الرغبة حب الخير و إرادته، و الطمع في تحصيله ممن يملكه، و يقدر على إعطاءه و هبته، فهي مثل الرجاء و كلاهما مما تعبد الله تعالى به المؤمنين حيث قال تعالى في كتابه العزيز من سوة الكهف: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}
وقال تعالى :{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا }
وقال: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }
و أمر رسوله صلى الله عليه و سلم بالرغبة إليه تعالى في قوله {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}
و لما كان الخير كله بيد الله، و ليس بيد أحد سواه، و كان الله وحده القادر على إعطائه من يشاء من عباده، و ذلك لقوله تعالى {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
كان الرجاء الخير و رغبته من غير الله تعالى ضلالا و باطلا، و كان فاعله مشركا في هذه العبادة القلبية غير ربه عز و جل.
المصدر/ عقيدة المؤمن - أبو بكر جابر الجزائري
عابرة سبيل
09-21-2006, 07:14 AM
فتح الله عليكِ و نفع بكِ يا بذلنا الحبيب
بذل الندى
09-22-2006, 03:25 PM
فتح الله عليكِ و نفع بكِ يا بذلنا الحبيب
اللهم آمين
جزاك الله خيرا يا عابرة سبيل ........ ما ألطفك معي !
شكرا جزيلا
وفقك ربي و رعاك
قريبا تتمت اجواب اصبري معي يا بذل
الرجاء يدفع للاجتهاد في الطاعة و الخوف بدفع لتجنب المعاصي
و مقتضى الرجاء ايضا يكمن في الدعاء فقد قال ابن القيم في كتابه "وفي قوله صلى لله عيه و سلم اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت من تحقيق الرجاء لمن الخير كله بيده والاعتماد عليه وحده وتفويض الأمر إليه والتضرع إليه ان يتولى إصلاح شأنه ولا يكله إلى نفسه والتوسل إليه بتوحيده مما له تأثير قوي في دفع هذا الداء"
ثم ان للرجاء اثار اخرى تشجع على الاجتهاد فيه(1)
-أقسم الخوف والرجاء ان لا يجتمعا في احد في الدنيا فيريح ريح النار، ولا يفترقا في احد في الدنيا فيريح ريح الجنة.
- انما يسلط الله على ابن ادم من خافه ابن ادم، ولو ان ابن ادم لم يخف غير الله لم يسلط الله عليه احدا، واذا وكل ابن ادم لمن رجا ابن ادم، ولو ان ابن ادم لم يرج الا الله لم يكله الله
الى غيره.
الحكيم عن ابن عمر.
- انما يدخل الجنة من يرجوها، وانما يجتنب من النار من يخافها وانما يرحم من يرحم.
(هب) عن ابن عمر.
-ما اجتمع الرجاء والخوف في قلب مؤمن الا اعطاه الله عز وجل الرجاء وامنه الخوف.
(هب) عن سعيد بن المسيب مرسلا.
-الفاجر الراجي لرحمة الله تعالى اقرب منها من العابد المقنط.
الحكيم والشيرازي في الالقاب عن ابن مسعود.
- حسبي رجائي من خالقي، وحسبي ديني من دنياي.
(حل) عن ابراهيم بن ادهم (الحلية لابي نعيم (8/54). كذا رواه عن ابي ثابت فارسله.
- كل الخير ارجو من ربي.
ابن سعد وابن عساكر عن العباس
و الرجاء خليل الخوف فخوف القوم لو انفرد قتل غير ان نسيم الرجاء يروح ارواحهم وتذكر الانعام يحيى اشباحهم 0 ولذلك روى: (لَو وُزِنَ خَوفُ المؤمن ورجَاؤه لاعتدلا) 0 فالخوف للنفس سائق والرجاء لها قائد ان ونت على قائدها حثها سائقها وان ابت على سائقها حركها قائدها مزيح الرجاء يسكن حر الخوف وسيف الخوف يقطع سيف - سوف - وان تفكر في الانعام شكر واصبح للهم قد هجر وان نظر في الذنوب حذر وبات جوف الليل يعتذر وانشد: اَظلَت عَلينا مِنكَ يوماً سَحابةً اَضَاءَت لَنا برقاً و
اَمطَرتنا فَلا غيمَها فيائسٌ طامعٌ ولا غَيثَها باقي فيروى عطاشها (2)
-----------------------------------------------------------------------
(1) ( كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال)
(2)المواعظ]
السؤال التالي هو:
ما هي انواع حب المخلوقين ؟ مع الشرح
بذل الندى
09-30-2006, 07:09 PM
جزاك الله خير الجزاء يا فجر يوم صيف الغالية
أما جوابك فهو قيم رغم أني لا أعرف الكتاب و أحتاج ربما أن أبحث لأرى تخريج الآثار و صحة نسبتها
فجزاك الله خير الجزاء أن فتحت باب البحث و التقصي
سؤالك رااااائع يا فجر .... أبحث إن شاء الله و أعود ..إن لم تسبقني أحد الأخوات
وفقك ربي لكل خير و أحسن إليك
عابرة سبيل
10-13-2006, 06:49 AM
ما شاء الله
جزاك الله خيرا يا فجر
أم ريان
10-13-2006, 04:14 PM
عندما قرأت هذا الموضوع اقشعر جسدى فقلت سأنقله لكم لقرائته
نعم الملائكه تموت هكذا
و الصلاة و السلام على خير البريه محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم ... قال تعالى في محكم التنزيل { كل من عليها فان , و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام } كل من على الدنيا هالك لا محالة إلا الله عز و جل لا إله إلا هو سبحانه .. فسأذكر لكم أحبتي في الله عن كيفية موت الملائكة عليهم السلام ... كما نقل في كتاب ابن الجوزي رحمه الله ( بستان الواعظين و رياض السامعين ) .
مقدمة :
بعدما ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور النفخة الأولى تستوي الأرض من شدة الزلزلة فيموت أهل الأرض جميعا و تموت ملائكة السبع سماوات و الحجب و السرادقات و الصافون و المسبحون و حملة العرش و أهل سرادقات المجد و الكروبيون و يبقى جبريل و ميكائيل و إسرافيل و عزرائيل ملك الموت عليهم السلام .
موت جبريل عليه السلام
***************
يقول الجبار جل جلاله : يا ملك الموت من بقي ؟؟ _ و هو أعلم _ فيقول ملك الموت : سيدي و مولاي أنت أعلم بقي إسرافيل و بقي ميكائيل و بقي جبريل و بقي عبدك الضعيف ملك الموت خاضع ذليل قد ذهلت نفسه لعظيم ما عاين من الأهوال .. فيقول له الجبار تبارك و تعالى : انطلق إلى جبريل فأقبض روحه ,, فينطلق إلى جبريل فيجده ساجدا راكعا فيقول له : ما أغفلك عما يراد بك يا مسكين قد مات بنو آدم و أهل الدنيا و الأرض و الطير و السباع و الهوام و سكان السماوات و حملة العرش و الكرسي و السرادقات و سكان سدرة المنتهى و قد أمرني المولى بقبض روحك !
فعند ذلك يبكي جبريل عليه السلام و يقول متضرعا إلى الله عز و جل : يا الله هوّن علي سكرات الموت ( يا الله هذا ملك كريم يتضرع و يطلب من الله بتهوين سكرات الموت و هو لم يعصي الله قط .. فما بالنا نحن البشر و نحن ساهون لا نذكر الموت إلا قليلا ) .. فيضمه ضمه فيخر جبريل منها صريعا فيقول الجبار جل جلاله : من بقي يا ملك الموت : من بقي يا ملك الموت _ و هو أعلم _ فيقول : مولاي و سيدي بقي ميكائيل و إسرافيل و عبدك الضعيف ملك الموت
موت ميكائيل عليه السلام ( الملك المكلف بالماء و القطر )
******************** ***************
فيقول الله عز و جل انطلق عز و جل انطلق إلى ميكائيل فيجده ينتظر المطر ليكيله على السحاب .. فيقول له : ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك ! ما بقي لبني آدم رزق و لا للأنعام و لا للوحوش و لا للهوام .. قد أهلك أهل السماوات و الأرضين و أهل الحجب و السرادقات و حملة العرش و الكرسي و سرادقات المجد و الكروبيون و الصافون و المسبحون و قد أمرني ربي بقبض روحك .. فعند ذلك يبكي ميكائيل و يتضرع إلى الله و يسأله أن يهوّن عليه سكرات الموت .. فيحضنه ملك الموت و يضمه ضمه يقبض روحه فيخر صريعا ميتا لا روح فيه .. فيقول الجبار جل جلاله : من بقي _ و هو أعلم _ يا ملك الموت ؟ .. فيقول مولاي و سيدي أنت أعلم .. بقي اسرافيل و عبدك الضعيف ملك الموت .
موت إسرافيل عليه السلام ( الملك الموكل بنفخ الصور )
******************** **************
فيقول الجبار تبارك و تعالى : انطلق إلى إسرافيل فأقبض روحه .. فينطلق كما أمره الجبار إلى إسرافيل (و إسرافيل ملك عظيم ) .. فيقول له ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك ؟؟ .. قد ماتت الخلائق كلها و ما بقي أحد و قد أمرني الله بقبض روحك .. فيقول إسرافيل : سبحان من قهر العباد بالموت سبحان من تفرد بالبقاء .. ثم يقول مولاي هوّن علي مرارة الموت .. فيضمه ملك الموت ضمه يقبض فيها روحه فيخر صريعا فلو كان أهل السماوات و الأرض في السماوات و الأرض لماتوا كلهم شدة وقعته .
موت ملك الموت عليه السلام ( الموكل بقبض الأرواح )
******************** ************
فيسأل الله ملك الموت من بقي يا ملك الموت ؟؟ _ و هو أعلم _ فيقول مولاي و سيدي أنت أعلم بمن بقي .. بقي عبدك الضعيف ملك الموت .. فيقول الجبار عز وجل : و عزتي و جلالي لأذيقنك ما أذقت عبادي أنطلق بين الجنة و النار و مت .. فينطلق بين الجنة و النار فيصيح صيحة لولا أن الله تبارك و تعالى أمات الخلائق لماتوا عن آخرهم من شدة صيحته فيموت.
ثم يطلع الله تبارك و تعالى إلى الدنيا فيقول .. : يا دنيا أين أنهارك أين أشجارك و أين عمارك ؟؟ .. أين الملوك و أبناء الملوك و أين الجبابرة و أبناء الجبابرة ؟؟ أين الذين أكلوا رزقي و تقلبوا في نعمتي و عبدوا غيري ؟؟ .. لمن الملك اليوم ؟؟
فلا يجيب أحد
فيرد الله عز و جل فيقول الملك لله الواحد القهار ..
اذكروا الله و اتعضوا و جزائنا إن شاء الله جنات النعيم و هذا و الله أعلم و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه وسلم
لامانة منقول
اخوكم
ابــــــــ نواف ـــــو
بوركت الجهود
كان من الافضل فتح موضوع جديد غاليتي : )
vBulletin v3.8.7, Copyright ©2000-2012,Translation by Mosds.Net