المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في رحــ كلمة طيبة ـاب


بسمات فجر
02-19-2005, 10:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..

يا اهــل الخير .... سنجعل هذه الصفحة ركنااااااااااااا لكل ..

كلمة قرأتها "فأعجبتك" ..فأحببت بأن ينعم بها غيرك (( أو )).. عبارة اكتشفتها "فغيرتك "...الى ما هو خير وفضل ..

نضعها هنا كمشاركة .. فما الاخ المسلم الا مرآآة اخيه ..:)

فكوني معنا يا مسكيتنا الحبيبة ..

:)

بسمات فجر
02-19-2005, 10:11 AM
من صدق في أخوة اخيه قبل عـلله وسد خـلله وغفر زلـله

:)

* سخاء *
02-19-2005, 05:53 PM
][®][^][®][قال بعض السلف


من عمل لآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سره أصلح الله علانيته][®][^][®][

أبيــّة
02-20-2005, 12:45 AM
يقول بكر بن عبد الله المزني(إذا وجدت من إخوانك جفاء فذلك لذنب أحدثته،فتب إلى الله تعالى،وإذا وجدت منهم زيادة محبة فذلك لطاعة أحدثتهافاشكر الله تعالى)*

بسمات فجر
02-23-2005, 07:23 PM
حياكن الكريم .. سخاء .. والحبيبة الأبية:)

بسمات فجر
02-23-2005, 09:59 PM
قال حكيم لإبنه: اوصيك بسبعة أشياء اذا حفظتها تسلم:


لا تشارك غيورا ...... ولا تسأل حسودا ..... ولا تجاور

جاهلا ......ولا تناهض من هو أقوى منك ...... ولا تؤاخ مرائيا ولا تصاحب بخيلا

ولا تستودع سرك احد

وأخيرا لكل مقام مقال

أبيــّة
02-23-2005, 10:34 PM
الداعية كالأرض المعطاءة الخيرة،تخضر،ويعلو نباتها ويحصد،فينفع الناس،منهم الشكور ومنهم الكفور،وهي ساكنة راضية0000وكسندان الحداد،كتلة صلب،تنزل عليه المطرقة مرة بعد مرة،شديدة00موجعةوهوهادئ،قانع،بمايحمل للناس من خير ونفع*
جزاااااااك الله خيرا يابسمات*

*ضياء*
02-24-2005, 01:10 AM
ممتع جدااااااااااا

الله ينفع بكن...

لي عودة بإذن الله..*

« نقاء »
02-24-2005, 02:06 AM
جزاكن الله خيرا أخواتي الحبيبات كلمــــات طيبة :)
أخيتي الغالية بسمات ... مبدعه دوما بأفكارك جزاك الله خيرا

قال الصديق رضي الله عنه : " من ذاق من خالص محبة الله شغله ذلك عن طلب الدنيا و أوحشة عن جميع البشر"

لولة اللزوزة
02-24-2005, 02:20 PM
اذا تضايقت من شيء اجلس وحيدا

حتى يذهب الغضب لكي لا تخرج غضبك في احد ثم بعد أن تهدأ

تندم على ما فعلته

اختي بسمات ماشاء الله عليك

فكرة لا تصدر الا من عقل واعي

جزيتي خيرا وان شاء الله في ميزان حسناتك

بسمات فجر
03-06-2005, 02:59 AM
الله يجزيكم الخيرات

« نقاء »
03-07-2005, 01:59 AM
قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم: ( يقول الله عز وجل : { لو لقيني عبدي بقراب الأرض ذنوبا لقيته بقراب الأرض مغفرة } ) ...

بسمات فجر
03-15-2005, 04:35 PM
الحرّ من راعى وداد لحظة، وانتمى لمن أفاده لفظة

بسمات فجر
03-18-2005, 06:07 PM
إن طمأنينة القلب وانشراح الصدر وزوال الوحشة لا يمكن أن يتأتى إلا إذا حققنا العبوديه لله الذي خلقنا ـسبحانه - وهذا لا يتم أبداً إلا إذا ابتعد الإنسان عن المعاصي والذنوب واقترب من الله تعالى، فللذنوب أضرار في القلوب كأضرار السموم في الأبدان، وكل ضرر واقع في الدنيا والآخرة فسببه الذنوب والمعاصي.
ومن آثارها التي تفسد على الإنسان دنياه وآخرته:
ـ حرمان العلم
ـ حرمان الطاعة
ـ حرمان الرزق
ـ وحشة يجدها العاصي
ـ ظلمة في القلب
ـ ابتعاد الملائكة عنه وتسلط الشياطين عليه
ـ رد الدعاء
وغير ذلك من الآثار الكثيرة .


يقول ابن عباس رضي الله عنهما: إن للحسنة ضياء في الوجه، ونوراً في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق. وإن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القلب، ووهناً في البدن، ونقصاً في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق.

وسأذكر لك بإذن الله عدة ينابيع تنفي عنك الوحشة وضيق الصدر

ينبوع الإيمان بالله
-إن أول ينبوع ننهل منه فترتوي قلوبنا هو: ينبوع الإيمان بالله، إذ لا سعادة إطلاقاً بدون الإيمان الراسخ بالله -عز وجل- وبالقدر خيره وشره, قال تعالى: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ [الأنعام:125].

ينبوع التوكل على الله
-فالمتوكل على الله قوي القلب لا تؤثر فيه الأوهام ولا تزعجه الحوادث، لعلمه أن الله قد تكفل لمن توكل عليه بالكفاية التامة، فيطمئن لوعده، كما أنه يسعد حين يسعى في بذل الخير للناس ويحسن إليهم ولا ينتظر منهم جزاءً ولا شكوراً، بل يرجو ذلك من ربه سبحانه، قال تعالى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ [الزمر:36].

ينبوع القناعة
حيث إن الذي لا يعرف القناعة لن يعرف السعادة أبداً ولو ملك كنوز الأرض، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب. رواه البخاري وغيره. وقال صلى الله عليه وسلم: قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه. رواه مسلم

تلاوة القرآن
- تلاوة القرآن والاشتغال بذكر الله عن هموم الدنيا، واللجوء إلى الله بالدعاء مع اليقين بأنه -سبحانه- سيجيب دعوتك في الحال، أو يدفع عنك من السوء مثلها، أو يدخرها لك في الآخرة.

ومما يعينك على طاعة الله وتحصيل لذة العبادة عدة أمور،منها :

ـ تلقي أوامر الله تعالى بالقبول والامتثال، وعدم معارضتها بشهوة أو رأي .

ـ التخلق بالخصال الثلاث التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار. متفق عليه

ـ الحرص على الإخلاص، وإخفاء الأعمال عن الخلق قدر المستطاع، ومطالعة عيوب النفس ونقائص الأعمال ومفسداتها من الكبر والعجب والرياء وضعف الصدق، والتقصير في إكمال العمل وإتمامه.

ـ مشاهدة فضل الله وإحسانه ، والحياء منه، لاطلاعه على تفاصيل ما في القلوب, وتذكر الموقف والمقام بين يديه، والخوف منه، وإظهار الضعف والافتقار إليه والتعلق به دون غيره.

وكذلك الإكثار من ذكر الموت، والجنة والنار، والإكثار من ذكر الله، وطول التأمل وكثرة التدبر، الذي يورث الصلة بالله تعالى، والمسارعة في الطاعات، واستباق الخيرات،

ونسأل الله أن يشرح صدورنا وأن يقر أعيننا بتذوق حلاوة الأيمان وطاعة الرحمن ..*