بنت الشهباء
02-16-2005, 07:03 PM
أفضل امرأة في تاريخ الإسلام من بعد أم المؤمنين :
(( خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد ))!!...
امرأة كاملة الأنوثة , تؤنس الزوج وترضي العشير ومنزلتها عند زوجها الحبيب كمنزلة البدر في ليلة القمر !!...
امرأة بليغة في الكلم , وبارعة في البيان , وواسعة في العلم , تعطي العلم للعلماء , وتفتي للفقهاء فكانت زعيمة في العلم والسياسة , والطب والاجتماع!!!....
ملأت الدنيا بعلمها , وشغلت الدنيا بسيرتها , وكان لها عقل لا توازيه عقول المفكرين من الرجال !!...
قال الأحنف :
( سمعت خطب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء إلى يومي هذا , فما سمعت من فم مخلوق أفخم , ولا أحسن من فم عائشة )..
لم تتلقى علمها من كلية الآداب , ولا من السور بون بل تلقت علمها من الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم !!...
إنها أم المؤمنين :
عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
نشأت وترعرعت في أفضل بيت من بيوت المسلمين , وأصدقهم وأشرفهم وأول من أعلن إسلامه لله ..
ولمّا نزلت آية تخيير زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحياة الدنيا وزينتها , أو الله ورسوله قال لها الحبيب – أو كما قال - :
( لا تبادريني بالجواب , حتى تستأ مري أبويك ) ...
لكن في قلبها حب لله ورسوله وشغف لحمل الدعوة الإسلامية فقالت :
أفيك أستأ مر ؟
كيف وهي النموذج الأتم للحب والإخلاص لله ورسوله !!!....
صبرت مع الحبيب على الفقر والجوع , حتى إن أياما طويلة لم يوقد في بيت رسول الله النار , وكانا يعيشان على التمر والماء !!...
إنها والله بحق مثالا للمرأة المخلصة لدينها وزوجها وبيتها , فكانت خير زوجة لقائد وحبيب الأمة محمد صلى الله عليه وسلم
ولكن المنافقين والمفسدين لم يهدأوا حتى يصيبوا قلب الإسلام في شرفه وعرضه !!!!!!!!.........
عائشة الصديقة الطيبة الطاهرة , الزوجة الودود , و المرأة الصالحة والمسلمة الناشئة تتعرض لأكبر اتهام في شرفها وعرضها , وكان الذي وراء هذا كله المنافق اللدود عدو الله من المنافقين – عبد الله بن أبي بن سلول –
لم تقل الصديقة سوى قولا واحدا :
إني والله أعلم أنكم سمعتم حديثا تحدث الناس به , واستقر في نفوسكم , وصدقتم به , فلئن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني بذلك . ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة , لتصدقنني , فوالله مما أجد لي , ولكم مثلا إلا أبا يوسف إذ قال :
* فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون *
بقيت شهرا كاملا تنتظر براءتها ويكاد قلبها وكبدها ينفطر من الدموع والألم وهي تدعو الله أن يبرئها من تلك التهمة الخبيثة الشنيعة , وذلك بأن يرى زوجها الحبيب رؤيا في النوم يبرئها الله تعالى بها !!...
لم تكن تعلم بأن الله لن يدعها مع هذه الآلام الطاحنة والدموع الباكية وينزل فيها قولا من علو يعلن فيها براءتها !!!...
وبعد شهر من الآلام القاسية والأحزان الدامية التي مرّت على الصديقة أم المؤمنين ..... والرسول الحبيب يرمى في بيته , وفي عائشة الصديقة التي حلّت من قلبه مكان الابنة والزوجة والحبيبة وهو المعصوم من كل شيء ..
جاء حبيب الصديقة إلى بيت عائشة الصديقة في بيت أبيها صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك فرحا وقال :
* يا عائشة احمدي الله تعالى , فإن الله قد برأك *
فقالت لي أمي – قول عائشة رضي الله عنها - ( أم رومان ) :
قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلت :
والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله تعالى , هو أنزل براءتي
* إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرّا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم *
سورة النور (111)
وإلى يومنا هذا لم تخلو الصديقة أم المؤمنين ومعلمة الرجال من التهم التي يتشدق بها هؤلاء الرافضة وأعداء الله ورسوله !!!!......
إن والله لهذا هو درس لنا يا أمة الإسلام , فإن وراء كل فتنة أو حرب هم هؤلاء اليهود والرافضة , والمنافقين , ومنذ فجر الدعوة والإسلام محارب من قبل هؤلاء , ولا سبيل لنا والنجاة إلى أن نهاجر هجرة إلى الله ورسوله , ونتمسك بكتاب الله العزيز الحكيم ونقتدي بسنة نبيه وصحبه , ولا بد لنا أن نصبر ونصابر ونجاهد , ونكشف دسائس هؤلاء المنافقين حتى يعيد الله - بإذنه - أمة الحبيب القائد إلى عزتها وكرامتها إنه سميع مجيب !!!....
(( خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد ))!!...
امرأة كاملة الأنوثة , تؤنس الزوج وترضي العشير ومنزلتها عند زوجها الحبيب كمنزلة البدر في ليلة القمر !!...
امرأة بليغة في الكلم , وبارعة في البيان , وواسعة في العلم , تعطي العلم للعلماء , وتفتي للفقهاء فكانت زعيمة في العلم والسياسة , والطب والاجتماع!!!....
ملأت الدنيا بعلمها , وشغلت الدنيا بسيرتها , وكان لها عقل لا توازيه عقول المفكرين من الرجال !!...
قال الأحنف :
( سمعت خطب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء إلى يومي هذا , فما سمعت من فم مخلوق أفخم , ولا أحسن من فم عائشة )..
لم تتلقى علمها من كلية الآداب , ولا من السور بون بل تلقت علمها من الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم !!...
إنها أم المؤمنين :
عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
نشأت وترعرعت في أفضل بيت من بيوت المسلمين , وأصدقهم وأشرفهم وأول من أعلن إسلامه لله ..
ولمّا نزلت آية تخيير زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحياة الدنيا وزينتها , أو الله ورسوله قال لها الحبيب – أو كما قال - :
( لا تبادريني بالجواب , حتى تستأ مري أبويك ) ...
لكن في قلبها حب لله ورسوله وشغف لحمل الدعوة الإسلامية فقالت :
أفيك أستأ مر ؟
كيف وهي النموذج الأتم للحب والإخلاص لله ورسوله !!!....
صبرت مع الحبيب على الفقر والجوع , حتى إن أياما طويلة لم يوقد في بيت رسول الله النار , وكانا يعيشان على التمر والماء !!...
إنها والله بحق مثالا للمرأة المخلصة لدينها وزوجها وبيتها , فكانت خير زوجة لقائد وحبيب الأمة محمد صلى الله عليه وسلم
ولكن المنافقين والمفسدين لم يهدأوا حتى يصيبوا قلب الإسلام في شرفه وعرضه !!!!!!!!.........
عائشة الصديقة الطيبة الطاهرة , الزوجة الودود , و المرأة الصالحة والمسلمة الناشئة تتعرض لأكبر اتهام في شرفها وعرضها , وكان الذي وراء هذا كله المنافق اللدود عدو الله من المنافقين – عبد الله بن أبي بن سلول –
لم تقل الصديقة سوى قولا واحدا :
إني والله أعلم أنكم سمعتم حديثا تحدث الناس به , واستقر في نفوسكم , وصدقتم به , فلئن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني بذلك . ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة , لتصدقنني , فوالله مما أجد لي , ولكم مثلا إلا أبا يوسف إذ قال :
* فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون *
بقيت شهرا كاملا تنتظر براءتها ويكاد قلبها وكبدها ينفطر من الدموع والألم وهي تدعو الله أن يبرئها من تلك التهمة الخبيثة الشنيعة , وذلك بأن يرى زوجها الحبيب رؤيا في النوم يبرئها الله تعالى بها !!...
لم تكن تعلم بأن الله لن يدعها مع هذه الآلام الطاحنة والدموع الباكية وينزل فيها قولا من علو يعلن فيها براءتها !!!...
وبعد شهر من الآلام القاسية والأحزان الدامية التي مرّت على الصديقة أم المؤمنين ..... والرسول الحبيب يرمى في بيته , وفي عائشة الصديقة التي حلّت من قلبه مكان الابنة والزوجة والحبيبة وهو المعصوم من كل شيء ..
جاء حبيب الصديقة إلى بيت عائشة الصديقة في بيت أبيها صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك فرحا وقال :
* يا عائشة احمدي الله تعالى , فإن الله قد برأك *
فقالت لي أمي – قول عائشة رضي الله عنها - ( أم رومان ) :
قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلت :
والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله تعالى , هو أنزل براءتي
* إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرّا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم *
سورة النور (111)
وإلى يومنا هذا لم تخلو الصديقة أم المؤمنين ومعلمة الرجال من التهم التي يتشدق بها هؤلاء الرافضة وأعداء الله ورسوله !!!!......
إن والله لهذا هو درس لنا يا أمة الإسلام , فإن وراء كل فتنة أو حرب هم هؤلاء اليهود والرافضة , والمنافقين , ومنذ فجر الدعوة والإسلام محارب من قبل هؤلاء , ولا سبيل لنا والنجاة إلى أن نهاجر هجرة إلى الله ورسوله , ونتمسك بكتاب الله العزيز الحكيم ونقتدي بسنة نبيه وصحبه , ولا بد لنا أن نصبر ونصابر ونجاهد , ونكشف دسائس هؤلاء المنافقين حتى يعيد الله - بإذنه - أمة الحبيب القائد إلى عزتها وكرامتها إنه سميع مجيب !!!....