عطاء
05-04-2006, 06:03 AM
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة ( المجلد الثاني / الصفحة 163 ) :
السؤال الأول : ماحكم الشرع في نظركم في هذه الألفاظ :
( يعلم الله ) ( لاسمح الله ) ( لا قدّر الله ) ( إرادة الله ) ( الله و رسوله أعلم ) ؟
الجواب : قوله : ( يعلم الله ) لابأس بذلك إذا كان صادقا ,
وقوله : ( لا سمح الله , لا قدّر الله )
لا بأس به إذا كان المراد بذلك طلب العافية مما يضره ,وقوله : ( إرادة الله ) إذا أراد بذلك أن ما أصابه من مرض وفقر ونحو ذلك هو من قدر الله وإرادته الكونية
فلا بأس , وقوله : ( الله ورسوله أعلم ) يجوز في حياة الرسول , أما بعد وفاته فيقول : الله أعلم
؛ لأن الرسول بعد وفاته لا يعلم ما يحدث بعد وفاته .
.
.
و جاء في فتاوى ابن عثيمين - رحمه الله - :
(512) سئل فضيلة الشيخ: ما رأيكم في هذه العبارة "لا سمح الله"؟
فأجاب قائلًا: أكره أن يقول القائل: "لا سمح الله" لأن قوله: "لا سمح الله" ربما توهم أن أحدًا يجبر الله على شيء فيقول: "لا سمح الله" والله - عز وجل - كما قال الرسول، صلى الله عليه وسلم، (لا مكره له). قال الرسول، صلى الله عليه وسلم: (لا يقول أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليعظم الرغبة فإن الله لا مكره له، ولا يتعاظمه شيء أعطاه) والأولى أن يقول: (لا قدر الله)
بدلًا من قوله: "لا سمح الله" لأنه أبعد عن توهم مالا يجوز في حق الله تعالى.
(513) سئل فضيلة الشيخ غفر الله له: ما حكم قول: "لا قدر الله"؟
فأجاب بقوله: "لا قدر الله" معناه الدعاء بأن الله لا يقدر ذلك، والدعاء بأن الله لا يقدر هذا جائز، وقول: "لا قدر الله" ليس معناه نفي أن يقدر الله ذلك، إذ إن الحكم لله يقدر ما يشاء، لكنه نفي بمعنى الطلب فهو خبر بمعنى الطلب بلاشك، فكأنه حين يقول: "لا قدر الله" أي أسأل الله أن لا يقدره، واستعمال النفي بمعنى الطلب شائع كثير في اللغة العربية وعلى هذا فلا بأس بهذه العبارة.
http://www.al-eman.com/Islamlib/view...353&CID=35#s44
السؤال الأول : ماحكم الشرع في نظركم في هذه الألفاظ :
( يعلم الله ) ( لاسمح الله ) ( لا قدّر الله ) ( إرادة الله ) ( الله و رسوله أعلم ) ؟
الجواب : قوله : ( يعلم الله ) لابأس بذلك إذا كان صادقا ,
وقوله : ( لا سمح الله , لا قدّر الله )
لا بأس به إذا كان المراد بذلك طلب العافية مما يضره ,وقوله : ( إرادة الله ) إذا أراد بذلك أن ما أصابه من مرض وفقر ونحو ذلك هو من قدر الله وإرادته الكونية
فلا بأس , وقوله : ( الله ورسوله أعلم ) يجوز في حياة الرسول , أما بعد وفاته فيقول : الله أعلم
؛ لأن الرسول بعد وفاته لا يعلم ما يحدث بعد وفاته .
.
.
و جاء في فتاوى ابن عثيمين - رحمه الله - :
(512) سئل فضيلة الشيخ: ما رأيكم في هذه العبارة "لا سمح الله"؟
فأجاب قائلًا: أكره أن يقول القائل: "لا سمح الله" لأن قوله: "لا سمح الله" ربما توهم أن أحدًا يجبر الله على شيء فيقول: "لا سمح الله" والله - عز وجل - كما قال الرسول، صلى الله عليه وسلم، (لا مكره له). قال الرسول، صلى الله عليه وسلم: (لا يقول أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليعظم الرغبة فإن الله لا مكره له، ولا يتعاظمه شيء أعطاه) والأولى أن يقول: (لا قدر الله)
بدلًا من قوله: "لا سمح الله" لأنه أبعد عن توهم مالا يجوز في حق الله تعالى.
(513) سئل فضيلة الشيخ غفر الله له: ما حكم قول: "لا قدر الله"؟
فأجاب بقوله: "لا قدر الله" معناه الدعاء بأن الله لا يقدر ذلك، والدعاء بأن الله لا يقدر هذا جائز، وقول: "لا قدر الله" ليس معناه نفي أن يقدر الله ذلك، إذ إن الحكم لله يقدر ما يشاء، لكنه نفي بمعنى الطلب فهو خبر بمعنى الطلب بلاشك، فكأنه حين يقول: "لا قدر الله" أي أسأل الله أن لا يقدره، واستعمال النفي بمعنى الطلب شائع كثير في اللغة العربية وعلى هذا فلا بأس بهذه العبارة.
http://www.al-eman.com/Islamlib/view...353&CID=35#s44