السلفية الصغيرة
04-12-2006, 02:38 AM
أخواتى ,,,,احببت ان أفيدكن بما قرأته,,,,
سائلة لكن الافادة و الاستفادة......
أهل السنة يقبلون أحاديث الصفات وأهل البدع
قال أبو عثمان: والفرق بين أهل السنة وبين أهل البدع أنهم إذا سمعوا خبرا في صفات الرب ردوه أصلا ولم يقبلوه، أو للظاهر، ثم تأولوه بتأويل يقصدون به رفع الخبر من أصله، وإبطال عقولهم وآرائهم فيه، ويعلمون حقا يقينا أن ما قاله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعل ما قاله؛ إذ هو كان أعرف بالرب جل وجلاله من غيره، ولم يقل فيه إلا حقا وصدقا ووحيا، قال الله -عز وجل-: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى .
--------------------------------------------------------------------------------
يقول الإمام أبو عثمان -رحمه الله-: "الفرق بين أهل السنة وبين أهل البدعة أن أن أهل البدعة إذا سمعوا خبرا فيه صفة الرب ردوه"، ردوا الخبر أو تأولوه بتأويل باطل، أما أهل السنة فإنهم يقبلون الحديث ويقبلون ما جاء فيه من صفات، ويقولون: آمنا بالله وبماء جاء على مراد الله، وآمنا برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله.
فهذه العلامة فارقة بين أهل السنة وبين أهل البدعة أن أهل السنة يقبلون الأحاديث ويؤمنون بما دلت عليه، وأهل البدع يردون الخبر، إما أن يقولوا هذا الخبر آحاد فلا نقبله، أو يتأولوه بتأويل باطل، هذا الفرق بينهما، هذه علامة أهل السنة يقبلون الحديث إذا سنده وعدلت رواته ولم يكن شاذا ولا معللا، يقبلونه في العقائد وفي الأعمال وفي الأخلاق وفي كل شيء.
أما أهل البدع فهم بين أمرين: إما أن يردوه من الأساس، يقولون: هذا خبر آحاد لا يحتج به. وإما أن يتأولوه بتأويل فاسد، هذا الفرق بينهما؛ ولهذا قال المؤلف -رحمه الله- يتأولون بتأويل يقصدون به رفع الخبر من أصله.
وأما أهل السنة والجماعة فهم يعتقدون أن ما قاله الرسول -صلى الله عليه وسلم- فهو حق؛ لأن الرسول أعرف بالرب جل جلاله من غيره، وقد قال الله -تعالى- عن نبيه: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ......
http://sh-rajhi.com/rajhi/?action=DisplayLec&docid=17&page=AKEDA00025.Htm&from=doc&Search=1&Search************=%C7%E1%D3%E4%C9&SearchType=exact&Scope=all&Offset=0&SearchLevel=Allwords&Collection************=Rajhi_User®ion=[/SIZE]
سائلة لكن الافادة و الاستفادة......
أهل السنة يقبلون أحاديث الصفات وأهل البدع
قال أبو عثمان: والفرق بين أهل السنة وبين أهل البدع أنهم إذا سمعوا خبرا في صفات الرب ردوه أصلا ولم يقبلوه، أو للظاهر، ثم تأولوه بتأويل يقصدون به رفع الخبر من أصله، وإبطال عقولهم وآرائهم فيه، ويعلمون حقا يقينا أن ما قاله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعل ما قاله؛ إذ هو كان أعرف بالرب جل وجلاله من غيره، ولم يقل فيه إلا حقا وصدقا ووحيا، قال الله -عز وجل-: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى .
--------------------------------------------------------------------------------
يقول الإمام أبو عثمان -رحمه الله-: "الفرق بين أهل السنة وبين أهل البدعة أن أن أهل البدعة إذا سمعوا خبرا فيه صفة الرب ردوه"، ردوا الخبر أو تأولوه بتأويل باطل، أما أهل السنة فإنهم يقبلون الحديث ويقبلون ما جاء فيه من صفات، ويقولون: آمنا بالله وبماء جاء على مراد الله، وآمنا برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله.
فهذه العلامة فارقة بين أهل السنة وبين أهل البدعة أن أهل السنة يقبلون الأحاديث ويؤمنون بما دلت عليه، وأهل البدع يردون الخبر، إما أن يقولوا هذا الخبر آحاد فلا نقبله، أو يتأولوه بتأويل باطل، هذا الفرق بينهما، هذه علامة أهل السنة يقبلون الحديث إذا سنده وعدلت رواته ولم يكن شاذا ولا معللا، يقبلونه في العقائد وفي الأعمال وفي الأخلاق وفي كل شيء.
أما أهل البدع فهم بين أمرين: إما أن يردوه من الأساس، يقولون: هذا خبر آحاد لا يحتج به. وإما أن يتأولوه بتأويل فاسد، هذا الفرق بينهما؛ ولهذا قال المؤلف -رحمه الله- يتأولون بتأويل يقصدون به رفع الخبر من أصله.
وأما أهل السنة والجماعة فهم يعتقدون أن ما قاله الرسول -صلى الله عليه وسلم- فهو حق؛ لأن الرسول أعرف بالرب جل جلاله من غيره، وقد قال الله -تعالى- عن نبيه: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ......
http://sh-rajhi.com/rajhi/?action=DisplayLec&docid=17&page=AKEDA00025.Htm&from=doc&Search=1&Search************=%C7%E1%D3%E4%C9&SearchType=exact&Scope=all&Offset=0&SearchLevel=Allwords&Collection************=Rajhi_User®ion=[/SIZE]