حفيدةالحميراء
04-04-2006, 02:27 PM
لما كنت كثيرا استخدم هذا الحديث في قولي رغم أني قرأت درجته فلم أجده من الصحيح أو الحسن فأحببت أن أوضح ما وصلت له ممن باب و ذكِّر ..
درجة ومعنى حديث " يأتي زمان على أمتي القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار"
***************
جاء في سنن الترمذي برقم ( 2186 ) هذا الحديث بلفظ : ( يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر )
سنده كما في الترمذي : حدثنا إسمعيل بن موسى الفزاري ابن بنت السدي الكوفي حدثنا عمر بن شاكر عن أنس بن مالك
علّق الترمذي رحمه الله بعد أن ساق الحديث بسنده هذا بقوله : حديث غريب من هذا الوجه وعمر بن شاكر شيخ بصري قد روى عنه غير واحد من أهل العلم
وعلّق على السند وكلام الترمذي وشرح هذا الحديث المباركفوري في ( تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ) بقوله :
قوله : ( أخبرنا عمر بن شاكر ) البصري ضعيف من الخامسة قاله الحافظ في التقريب . وقال تهذيب التهذيب في ترجمته قال أبو حاتم ضعيف يروي عن أنس المناكير . وقال الترمذي : شيخ بصري يروي عنه غير واحد من أهل العلم وقال ابن عدي : يحدث عن أنس نسخة قريب من عشرين حديثا غير محفوظة . وذكره ابن حبان في الثقات روى له الترمذي حديثا واحدا يأتي على الناس زمان الحديث وقال غريب من هذا الوجه , وليس في جامع الترمذي حديث ثلاثي سواه . قال الحافظ : وقال الترمذي قاله البخاري مقارب الحديث انتهى .
الشرح :
قوله : ( يأتي على الناس زمان الصابر فيهم ) أي في أهل ذلك الزمان
( على دينه ) أي على حفظ أمر دينه بترك دنياه
( كالقابض ) أي كصبر القابض في الشدة ونهاية المحنة
( على الجمر ) مع الجمرة وهي شعلة من نار . قال الطيبي : المعنى كما لا يقدر القابض على الجمر أن يصبر لإحراق يده , كذلك المتدين يومئذ لا يقدر على ثباته على دينه لغلبة العصاة والمعاصي وانتشار الفسق وضعف الإيمان انتهى , وقال القاري : الظاهر أن معنى الحديث كما لا يمكن القبض على الجمرة إلا بصبر شديد وتحمل غلبة المشقة كذلك في ذلك الزمان لا يتصور حفظ دينه ونور إيمانه إلا بصبر عظيم انتهى .
قوله : ( هذا حديث غريب ) في سنده عمر بن شاكر , وهو ضعيف كما تقدم آنفا .
*********************
لا بأس به ، حديث جيد،ومعناه أنه يأتي عليه من البلايا والمحن والفتن التي تؤذيه وتضره ما يكون فيها معها كالقابض على الجمر....
(من موقع الشيخ ابن باز رحمه الله http://ibnbaz.org/index.php?pg=mat&type=audio&id=1817 )
درجة ومعنى حديث " يأتي زمان على أمتي القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار"
***************
جاء في سنن الترمذي برقم ( 2186 ) هذا الحديث بلفظ : ( يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر )
سنده كما في الترمذي : حدثنا إسمعيل بن موسى الفزاري ابن بنت السدي الكوفي حدثنا عمر بن شاكر عن أنس بن مالك
علّق الترمذي رحمه الله بعد أن ساق الحديث بسنده هذا بقوله : حديث غريب من هذا الوجه وعمر بن شاكر شيخ بصري قد روى عنه غير واحد من أهل العلم
وعلّق على السند وكلام الترمذي وشرح هذا الحديث المباركفوري في ( تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ) بقوله :
قوله : ( أخبرنا عمر بن شاكر ) البصري ضعيف من الخامسة قاله الحافظ في التقريب . وقال تهذيب التهذيب في ترجمته قال أبو حاتم ضعيف يروي عن أنس المناكير . وقال الترمذي : شيخ بصري يروي عنه غير واحد من أهل العلم وقال ابن عدي : يحدث عن أنس نسخة قريب من عشرين حديثا غير محفوظة . وذكره ابن حبان في الثقات روى له الترمذي حديثا واحدا يأتي على الناس زمان الحديث وقال غريب من هذا الوجه , وليس في جامع الترمذي حديث ثلاثي سواه . قال الحافظ : وقال الترمذي قاله البخاري مقارب الحديث انتهى .
الشرح :
قوله : ( يأتي على الناس زمان الصابر فيهم ) أي في أهل ذلك الزمان
( على دينه ) أي على حفظ أمر دينه بترك دنياه
( كالقابض ) أي كصبر القابض في الشدة ونهاية المحنة
( على الجمر ) مع الجمرة وهي شعلة من نار . قال الطيبي : المعنى كما لا يقدر القابض على الجمر أن يصبر لإحراق يده , كذلك المتدين يومئذ لا يقدر على ثباته على دينه لغلبة العصاة والمعاصي وانتشار الفسق وضعف الإيمان انتهى , وقال القاري : الظاهر أن معنى الحديث كما لا يمكن القبض على الجمرة إلا بصبر شديد وتحمل غلبة المشقة كذلك في ذلك الزمان لا يتصور حفظ دينه ونور إيمانه إلا بصبر عظيم انتهى .
قوله : ( هذا حديث غريب ) في سنده عمر بن شاكر , وهو ضعيف كما تقدم آنفا .
*********************
لا بأس به ، حديث جيد،ومعناه أنه يأتي عليه من البلايا والمحن والفتن التي تؤذيه وتضره ما يكون فيها معها كالقابض على الجمر....
(من موقع الشيخ ابن باز رحمه الله http://ibnbaz.org/index.php?pg=mat&type=audio&id=1817 )