* سخاء *
02-10-2005, 06:08 PM
هل تخيلت يوما ً علاقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بصديقه أبي بكر رضي الله عنه .......كيف كانت..؟؟؟!!!
هل كانت علاقة يغلفها رباط الحب الأخوي في الله ويتخللها الكثير من المواقف العاطفية؟؟؟!! أم أنها علاقة جامدة جافة؟؟؟
تعالي معي.....نقرأ معا ً مواقف ربطت بين هذين الصديقين الصدوقين
ونتعرف على الصفات التي أخذها أبوبكر الصديق رضي الله عنه من صديقه محمدصلى الله عليه وسلم...حتى نعلم معاً كيف كانت هذه الصحبة سبباً في ثبات الأمة الإسلامية, وكانت علاقتهما الإنسانية أروع نمووووذج عرفته البشرية حتى الآن...
1- يصدق حديث صاحبه دائـمــــــاً:-
ويقول عنه النبي عليه الصلاة والسلام: ( مادعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت فيه عنده كبوة"أي تأخر وقلةاستجابة" ونظر وتردد إلا ماكان من أبي بكر ماعلم" أي أجاب بسرعة" عنه حين ذكرته له, وماتردد فيه)
ولعل أولى صفات الصديقين تصديق كل واحد منهما لحديث الآخر, فبالتصديق تدوم الصداقة والمحبة..
2- يزوره كـــل يـــــوم :-
قالت عائشة رضي الله عنها تقص حكاية الهجرة قائلة: كان النبي صلى الله عليه وسلم لايخطئ أن يأتي بيت أبي بكر أحدطرفي النهار إمابكرة أو عشية, حتى إذا كان اليوم الذي أذن فيه لرسول الله عليه الصلاة والسلام بالهجرة فإنه أتانا بالهاجرة وساعة كان لايأتينا فيها.
إن الزيارة والاتصال الدائم ودوام السؤال عن الحال والأخبار كلها أمور توثق عرى الصداقة وتنميها..
3- يتمنى صحبته دائماً... فبكى من الفرح :-
وتكمل عائشة حديثها عن قصة الهجرة قائلة: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر:اخرج من عندك, فقال : يارسول الله إنهما بنتاي وماذاك فداك أبي وأمي ؟ فقال:إن الله قد أذن لي في الخروج والهجرة, فقال أبوبكر: الصحبة يارسول الله, قال: الصحبة, قالت عائشة:والله ماشعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحداً يبكي من الفرح حتى رأيت أبابكريبكي يومئذ.
نعم ...أختي المسكية...تلك هي المشاعر الراقية التي جمعت بين هذين القلبين فأحب كل واحد منهما صحبة الآخر.
4- يفهم مغزى حديث صاحبه حتى لو كان تلميحاً:-
عن أبي سعيد قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال :" إن الله عزوجل خير عبدا بين الدنيا وبين ماعنده فاختار ذلك العبد ماعنده" فبكى أبوبكر رضي الله عنه فعجبنا من بكائه أن أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خُيّر , فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم المخير وكان أبوبكر أعلمنا به.
فلم تكن هناك حاجة لأن يشرح سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام مايريده بكلمات كثيرة حتى يفهمها صديقه أبوبكر فكلمة واحدة كانت كافية ليصل إليه الفهم الذي يريد.
5- يحبه ويؤثره ويضحي من أجله:-
وعن أنس قال:لما كان ليلة الغار قال أبوبكر:يارسول الله دعني ادخل قبلك فإن كان حية أوشئ كانت لي قبلك, قال:ادخل , فدخل أبوبكر فجعل يلتمس بيديه كلما رأى حجراً قام بثوبه فشقه ثم ألقمه الحجر, حتى فعل ذلك بثوبه أجمع..
وهكذا هي العلاقة الأخوية عطاء وتضحية وعدم انتظار رد الجميل لمن يستحق.
فمــــاذا كانت نتيجة هذه الصداقـــــــة؟!
1- تنافس في فعل الخير:-
عن عمر بن الخطاب قال :أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مالاً عندي فقلت: اليوم أسبق أبابكر إن سبقته, قال: فجئت بنصف مالي.قال:فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:ما أبقيت أهلك؟ قلت: مثله.
وأتى أبوبكر بكل ماعنده , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ما أبقيت لأهلك؟فقال: أبقيت لهم الله ورسوله.فقلت: لاأسابقك إلى شئ أبدا.
لقد أخذ أبوبكر تعاليم الإسلام من صديقه محمد صلى الله عليه وسلم فكان أسبق الناس إلى فعل الخير ولايستطيع أن يسبقه أحد أبدا.
وهكذا هي الصداقة الراقية التي تجعل الصديق يقتبس أجمل وأنبل صفات صديقه.
2- ثبات في يوم وفاة النبي عليه الصلاة والسلام:-
فعلا ..إنه الإيمااااااان ذلك الذي جعل أبابكر ثابتاً في يوم وفاة صديقه محمد صلى الله عليه وسلم وبسبب ثباته هذا ثبتت الأمة الإسلامية, فما أن علم الناس بوفاة النبي عليه السلام حتى طاشت عقولهم, وأقعدتهم الدهشة حتى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قام يحلف الناس بأن الرسول مامات حتى جاء أبوبكر فدخل على رسول الله فوجده مسجّى في ثوب فكشف عن وجهه وقبله وبكى, ثم قال: بأبي أنت وأمي طبت حياً وميتاً.
ثم خرج وعمر في الناس,فقال: اجلس ياعمر , فأبى أن يجلس فأقبل عليه الناس وتركوا عمر, فحمد الله وأثنى عليه وقال: أما بعد من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت..وقرأ (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم)
3- الفهم الواضح للدين وبدء حروب الردة:
لقد عارض الكثير من الصحابة نية أبي بكر في جهاد من ترك فريضة الزكاة بقولهم: كيف نقاتل المسلمين؟ ولكن فهم الصديق الواضح للدين كان سبباً في توحيد الأمة الإسلامية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
والآلآلآلآن...مسكيتي الغالية...
ألا تختلج في نفسك المشاعر
الأخوية الراقية تجاه صاحبتك وصديقتك.؟!ألا تنوين الاقتباس من خاتم
المرسلين في سيرته مع صديقه وأول الخلفاء من بعده..؟!
فلنشمر الآن في الاقـتــداء..فنأخذ أجرين أجرالنية وأجر الاقتداء
هل كانت علاقة يغلفها رباط الحب الأخوي في الله ويتخللها الكثير من المواقف العاطفية؟؟؟!! أم أنها علاقة جامدة جافة؟؟؟
تعالي معي.....نقرأ معا ً مواقف ربطت بين هذين الصديقين الصدوقين
ونتعرف على الصفات التي أخذها أبوبكر الصديق رضي الله عنه من صديقه محمدصلى الله عليه وسلم...حتى نعلم معاً كيف كانت هذه الصحبة سبباً في ثبات الأمة الإسلامية, وكانت علاقتهما الإنسانية أروع نمووووذج عرفته البشرية حتى الآن...
1- يصدق حديث صاحبه دائـمــــــاً:-
ويقول عنه النبي عليه الصلاة والسلام: ( مادعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت فيه عنده كبوة"أي تأخر وقلةاستجابة" ونظر وتردد إلا ماكان من أبي بكر ماعلم" أي أجاب بسرعة" عنه حين ذكرته له, وماتردد فيه)
ولعل أولى صفات الصديقين تصديق كل واحد منهما لحديث الآخر, فبالتصديق تدوم الصداقة والمحبة..
2- يزوره كـــل يـــــوم :-
قالت عائشة رضي الله عنها تقص حكاية الهجرة قائلة: كان النبي صلى الله عليه وسلم لايخطئ أن يأتي بيت أبي بكر أحدطرفي النهار إمابكرة أو عشية, حتى إذا كان اليوم الذي أذن فيه لرسول الله عليه الصلاة والسلام بالهجرة فإنه أتانا بالهاجرة وساعة كان لايأتينا فيها.
إن الزيارة والاتصال الدائم ودوام السؤال عن الحال والأخبار كلها أمور توثق عرى الصداقة وتنميها..
3- يتمنى صحبته دائماً... فبكى من الفرح :-
وتكمل عائشة حديثها عن قصة الهجرة قائلة: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر:اخرج من عندك, فقال : يارسول الله إنهما بنتاي وماذاك فداك أبي وأمي ؟ فقال:إن الله قد أذن لي في الخروج والهجرة, فقال أبوبكر: الصحبة يارسول الله, قال: الصحبة, قالت عائشة:والله ماشعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحداً يبكي من الفرح حتى رأيت أبابكريبكي يومئذ.
نعم ...أختي المسكية...تلك هي المشاعر الراقية التي جمعت بين هذين القلبين فأحب كل واحد منهما صحبة الآخر.
4- يفهم مغزى حديث صاحبه حتى لو كان تلميحاً:-
عن أبي سعيد قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال :" إن الله عزوجل خير عبدا بين الدنيا وبين ماعنده فاختار ذلك العبد ماعنده" فبكى أبوبكر رضي الله عنه فعجبنا من بكائه أن أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خُيّر , فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم المخير وكان أبوبكر أعلمنا به.
فلم تكن هناك حاجة لأن يشرح سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام مايريده بكلمات كثيرة حتى يفهمها صديقه أبوبكر فكلمة واحدة كانت كافية ليصل إليه الفهم الذي يريد.
5- يحبه ويؤثره ويضحي من أجله:-
وعن أنس قال:لما كان ليلة الغار قال أبوبكر:يارسول الله دعني ادخل قبلك فإن كان حية أوشئ كانت لي قبلك, قال:ادخل , فدخل أبوبكر فجعل يلتمس بيديه كلما رأى حجراً قام بثوبه فشقه ثم ألقمه الحجر, حتى فعل ذلك بثوبه أجمع..
وهكذا هي العلاقة الأخوية عطاء وتضحية وعدم انتظار رد الجميل لمن يستحق.
فمــــاذا كانت نتيجة هذه الصداقـــــــة؟!
1- تنافس في فعل الخير:-
عن عمر بن الخطاب قال :أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مالاً عندي فقلت: اليوم أسبق أبابكر إن سبقته, قال: فجئت بنصف مالي.قال:فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:ما أبقيت أهلك؟ قلت: مثله.
وأتى أبوبكر بكل ماعنده , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ما أبقيت لأهلك؟فقال: أبقيت لهم الله ورسوله.فقلت: لاأسابقك إلى شئ أبدا.
لقد أخذ أبوبكر تعاليم الإسلام من صديقه محمد صلى الله عليه وسلم فكان أسبق الناس إلى فعل الخير ولايستطيع أن يسبقه أحد أبدا.
وهكذا هي الصداقة الراقية التي تجعل الصديق يقتبس أجمل وأنبل صفات صديقه.
2- ثبات في يوم وفاة النبي عليه الصلاة والسلام:-
فعلا ..إنه الإيمااااااان ذلك الذي جعل أبابكر ثابتاً في يوم وفاة صديقه محمد صلى الله عليه وسلم وبسبب ثباته هذا ثبتت الأمة الإسلامية, فما أن علم الناس بوفاة النبي عليه السلام حتى طاشت عقولهم, وأقعدتهم الدهشة حتى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قام يحلف الناس بأن الرسول مامات حتى جاء أبوبكر فدخل على رسول الله فوجده مسجّى في ثوب فكشف عن وجهه وقبله وبكى, ثم قال: بأبي أنت وأمي طبت حياً وميتاً.
ثم خرج وعمر في الناس,فقال: اجلس ياعمر , فأبى أن يجلس فأقبل عليه الناس وتركوا عمر, فحمد الله وأثنى عليه وقال: أما بعد من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت..وقرأ (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم)
3- الفهم الواضح للدين وبدء حروب الردة:
لقد عارض الكثير من الصحابة نية أبي بكر في جهاد من ترك فريضة الزكاة بقولهم: كيف نقاتل المسلمين؟ ولكن فهم الصديق الواضح للدين كان سبباً في توحيد الأمة الإسلامية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
والآلآلآلآن...مسكيتي الغالية...
ألا تختلج في نفسك المشاعر
الأخوية الراقية تجاه صاحبتك وصديقتك.؟!ألا تنوين الاقتباس من خاتم
المرسلين في سيرته مع صديقه وأول الخلفاء من بعده..؟!
فلنشمر الآن في الاقـتــداء..فنأخذ أجرين أجرالنية وأجر الاقتداء