نور الشام
02-04-2005, 03:42 PM
حديث الروح للــــــــروح
(1)
مع نسيـــــم الفجر
ترى .. ما أكثر شيء يتمناه المرء المؤمن في حياته ؟؟ الفوز برضى الله ؟؟ الجنـــة ؟؟ أم أن ينجو من النار ..
ماذا تقول إذا أعطيت صك أمان ينجيك من النار .. مقابل عمل بسيط جدا .. لا يكلفك مجهودا كبيرا .. لا يتطلب منك مالا .. ولا عملا بطوليا عظيما .. هل تواظب على ذلك العمل .. أم أنك تتجاهله وتغمض الأجفان ؟؟
لا أشك في أنك تدفع كل ماتملك كي تنجو بنفسك
لكننا لا نريد كل ما تملك .. نريد منك عملا بسيطا تقدر عليه وتستطيعه ..
إنه في الحقيقة ا كنز عظيم .. من حصل عليه فقد حصل على خير وفير
وضمن نجاته من النار فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) والمقصود هنا صلاتي الفجر والعصر .. رواه مسلم
أرأيتم ؟ إنها فقط ركعتان لله تعالى في وقت مخصوص نتبرأ فيها من خصلة النفاق
ونقف بين يدي الله تعالى .. بشمخ المؤمن وعزته .. نتباهى فيها بحفظ الله ورعايته
كيف لا وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله من ذمته بشيء ) أي في حفظ الله تعالى .. رواه مسلم
في هذا الوقت تباهى الأرض بأفواج الملائكة المجتمعين فيها
وتتباهى بعباد تغبطهم الملائكة ..
وتحظى بشرف سؤال الخالق عز وجل عنك مع المؤمنين .. حيث يقول صلى الله عليه وسلم : ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون ) متفق عليه
أي رضوان أكبر من هذا وأي سعادة أغلى من أن تتواجد في ساعة واحدة مع إخوانك المسلمين في كل بقاع الأرض في اجتماع كوني مهيب بين ملائكة السماء وملائكة الأرض .. وتنهل من فيض الرحمات
تقف بخشوع بين يدي الله
تسأل فيعطيك تشكو فيسمع شكواك ويلبي نداك
هل بعد هذه السعادة سعادة ؟ وهل بعد هذا الخير خير ؟
نعم هناك خير كبير
خير يوازي الدنيا وما فيها
فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها )
وفي رواية : ( لهما أحب إلي من الدنيا جميعا )
تعالوا نتعاهد منذ اللحظة أن لا نلج النار بمواظبة على صلاة الفجر
تعالوا نسارع إلى غنائم خير من الدنيا وما فيها
ولنحسن الوضوء ولنخشع في الصلاة ولنذكر الله بعدها ولندعو لإخواننا المسلمين في كل مكان
ولا ننسى أن نتلو بضع آيات للقرآن الكريم تفتتح بها نهارنا بالتقوى ورضوان الله
قال تعالى : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا )
ولتتخلل أعماقنا نسائم الفجر
ولنشرق بالإيمان كما تشرق الشمس تملأ الكون بالدفء والحياة
(1)
مع نسيـــــم الفجر
ترى .. ما أكثر شيء يتمناه المرء المؤمن في حياته ؟؟ الفوز برضى الله ؟؟ الجنـــة ؟؟ أم أن ينجو من النار ..
ماذا تقول إذا أعطيت صك أمان ينجيك من النار .. مقابل عمل بسيط جدا .. لا يكلفك مجهودا كبيرا .. لا يتطلب منك مالا .. ولا عملا بطوليا عظيما .. هل تواظب على ذلك العمل .. أم أنك تتجاهله وتغمض الأجفان ؟؟
لا أشك في أنك تدفع كل ماتملك كي تنجو بنفسك
لكننا لا نريد كل ما تملك .. نريد منك عملا بسيطا تقدر عليه وتستطيعه ..
إنه في الحقيقة ا كنز عظيم .. من حصل عليه فقد حصل على خير وفير
وضمن نجاته من النار فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) والمقصود هنا صلاتي الفجر والعصر .. رواه مسلم
أرأيتم ؟ إنها فقط ركعتان لله تعالى في وقت مخصوص نتبرأ فيها من خصلة النفاق
ونقف بين يدي الله تعالى .. بشمخ المؤمن وعزته .. نتباهى فيها بحفظ الله ورعايته
كيف لا وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله من ذمته بشيء ) أي في حفظ الله تعالى .. رواه مسلم
في هذا الوقت تباهى الأرض بأفواج الملائكة المجتمعين فيها
وتتباهى بعباد تغبطهم الملائكة ..
وتحظى بشرف سؤال الخالق عز وجل عنك مع المؤمنين .. حيث يقول صلى الله عليه وسلم : ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون ) متفق عليه
أي رضوان أكبر من هذا وأي سعادة أغلى من أن تتواجد في ساعة واحدة مع إخوانك المسلمين في كل بقاع الأرض في اجتماع كوني مهيب بين ملائكة السماء وملائكة الأرض .. وتنهل من فيض الرحمات
تقف بخشوع بين يدي الله
تسأل فيعطيك تشكو فيسمع شكواك ويلبي نداك
هل بعد هذه السعادة سعادة ؟ وهل بعد هذا الخير خير ؟
نعم هناك خير كبير
خير يوازي الدنيا وما فيها
فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها )
وفي رواية : ( لهما أحب إلي من الدنيا جميعا )
تعالوا نتعاهد منذ اللحظة أن لا نلج النار بمواظبة على صلاة الفجر
تعالوا نسارع إلى غنائم خير من الدنيا وما فيها
ولنحسن الوضوء ولنخشع في الصلاة ولنذكر الله بعدها ولندعو لإخواننا المسلمين في كل مكان
ولا ننسى أن نتلو بضع آيات للقرآن الكريم تفتتح بها نهارنا بالتقوى ورضوان الله
قال تعالى : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا )
ولتتخلل أعماقنا نسائم الفجر
ولنشرق بالإيمان كما تشرق الشمس تملأ الكون بالدفء والحياة