نبض الإخاء
02-04-2005, 02:02 AM
كي تكون سعيدًا هل لابد أن يرضى عنك الجميع ؟!
الناس لهم آراء مختلفة ( متناقظة ومتنوعة ) ولهم أمزجة متفاوتة ولا يمكن إرضاءهم جميعا دومًا لأن ما يرضي فئة قد يسخط أخرى ، وما يسعد فلانًا يضجر غيره .. وقديمًا قيل " رضا الناس غاية لا تدرك "
كثير من الناس اليوم يعلق سعادته وراحة نفسه بكسب رضا الناس كلهم وكأنه يقول لنفسه : لا سعادة .. إلا برضا الناس عني جميعًا فإن رضوا عني جميعًا صرت سعيدًا وإن سخط أحد منهم فلن أجد السعادة .
قال صلى الله عليه وسلم : ( من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله الناس ومن أسخط الله برضا الناس وكله الله إلى الناس )
مثـــال ..
امرأة رقيقة القلب حساسة المشاعر تحب الناس وتضحي من أجلهم ، إذا رضوا عنها غمرتها السعادة ، وإن ردت لأحد طلبا بقيت أيامًا تتألم لذلك ، تريد أن ترضي جميع جاراتها بالاستمرار في الحضور معهن في الاجتماع النسوي الأسبوعي ولكن وقته يتوافق مع الوقت الذي يجتمع فيه أهلها عند والدها فتحضر عند هؤلاء مرة وعند أولئك مرة كي ترضي الجميع وأحيانًا لا يرضى منهم أحد فتتكدر نفسها وتشعر باضطراب في القولون وقلق وأرق ولا سيما إذا عاتبها زوجها ...
قال ابن المقفع في الأدب الكبير : إنك إن تلتمس رضا جميع الناس تلتمس ما لا يدرك ، وكيف يتفق لك رأي المختلفين ؟ وما حاجتك إلى رضا من رضاه جور ، وإلى موافقة من موافقته الضلالة والجهالة ؟ فعليك بالتماس رضا الأخيار منهم وذوي العقل ، فإنك متى تصب ذلك تضع عنك مؤونة ما سواه .
إذا رضيت عني كرام عشيرتي ** فلا زال غضبان علي لئامها
ـــــــــــــــــــ
نقلا عن مجلة الأسرة ..
الناس لهم آراء مختلفة ( متناقظة ومتنوعة ) ولهم أمزجة متفاوتة ولا يمكن إرضاءهم جميعا دومًا لأن ما يرضي فئة قد يسخط أخرى ، وما يسعد فلانًا يضجر غيره .. وقديمًا قيل " رضا الناس غاية لا تدرك "
كثير من الناس اليوم يعلق سعادته وراحة نفسه بكسب رضا الناس كلهم وكأنه يقول لنفسه : لا سعادة .. إلا برضا الناس عني جميعًا فإن رضوا عني جميعًا صرت سعيدًا وإن سخط أحد منهم فلن أجد السعادة .
قال صلى الله عليه وسلم : ( من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله الناس ومن أسخط الله برضا الناس وكله الله إلى الناس )
مثـــال ..
امرأة رقيقة القلب حساسة المشاعر تحب الناس وتضحي من أجلهم ، إذا رضوا عنها غمرتها السعادة ، وإن ردت لأحد طلبا بقيت أيامًا تتألم لذلك ، تريد أن ترضي جميع جاراتها بالاستمرار في الحضور معهن في الاجتماع النسوي الأسبوعي ولكن وقته يتوافق مع الوقت الذي يجتمع فيه أهلها عند والدها فتحضر عند هؤلاء مرة وعند أولئك مرة كي ترضي الجميع وأحيانًا لا يرضى منهم أحد فتتكدر نفسها وتشعر باضطراب في القولون وقلق وأرق ولا سيما إذا عاتبها زوجها ...
قال ابن المقفع في الأدب الكبير : إنك إن تلتمس رضا جميع الناس تلتمس ما لا يدرك ، وكيف يتفق لك رأي المختلفين ؟ وما حاجتك إلى رضا من رضاه جور ، وإلى موافقة من موافقته الضلالة والجهالة ؟ فعليك بالتماس رضا الأخيار منهم وذوي العقل ، فإنك متى تصب ذلك تضع عنك مؤونة ما سواه .
إذا رضيت عني كرام عشيرتي ** فلا زال غضبان علي لئامها
ـــــــــــــــــــ
نقلا عن مجلة الأسرة ..