المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقطف فائدة..


عطاء
08-29-2005, 06:21 AM
من سلة الفوائد العلمية
أحببت أن يشارك الجميع بقراءة هذه الصفحة لقطف الفوائد العلمية التي قد لاتتكرر
أوربما يعسر عليه أن يجدها..وللفائدة قطفت لكم ثماراً يانعة لعلها توضح كثيراً من
الأمور الخفية علينا في ديننا وعبادتنا وسيرنا لله عزوجل..فلا تحرمي نفسك من زيارة
هذه الصفحة وجمع هذه الفوائد في كراس خاص بك ..فلعلك تحتاجينه بل ستحتاجينه
بإذن الله...

كونوا معي..ولنقطف الفوائد سوياً

عطاء
08-29-2005, 06:25 AM
منزلة العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن الله -سبحانه وتعالى- رفع شأن العلم والعلماء، رفع العلماء درجات، وبين فضلهم، وأن العلماء أخشى الناس لله -عز وجل-، فقال -سبحانه وتعالى-:
قل هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إنما يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ وقال -سبحانه-:
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ
وقال -سبحانه وتعالى-: إنما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ .
فالعلماء أخشى الناس لله -عز وجل-، وفي مقدمة العلماء الأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام-، فهم أعلم الناس بالله وأخشى الناس لله وأتقاهم له -عز وجل-، وأعلم الناس.. فهم أعلم الناس بربهم -سبحانه وتعالى-، وأخشى الناس وأتقى الناس وأعلم الناس هم الأنبياء والرسل، وأخشاهم وأتقاهم وأعلمهم أولو العزم الخمسة: وهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد -عليهم الصلاة والسلام-، وأعلم الناس بالله وأخشى الناس وأخشى هؤلاء الخمسة وأتقاهم وأعلمهم الخليلان: إبراهيم ومحمد -عليهما الصلاة والسلام-، وأخشى الخليلين وأتقاهما وأعلمهما بالله نبينا وإمامنا وقدوتنا محمد بن عبد بن عبد الله -عليه الصلاة والسلام-، فهو أعلم الناس بربه، وأخشى الناس وأتقاهم، كما قال -عليه الصلاة والسلام-: والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له ثم يليه في الخشية والعلم بربه والتقوى جده إبراهيم الخليل، ثم يليه في الخشية والتقى موسى الكليم، ثم يليهم بقية أولو العزم الخمسة، ثم بقية الرسل، ثم سائر الأنبياء، ثم بعدهم الصديقون، هم أخشى الناس وأتقى الناس، ثم الشهداء، ثم الصالحون.

( من شريط هكذا عرفت ابن باز للشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله..)

عطاء
08-29-2005, 06:36 AM
الصالحون على ثلاث طبقات
والمؤمنون يتفاوتون تفاوتا عظيما، فالصالحون على ثلاث طبقات:

الطبقة الأولى من طبقات المؤمنين: المقربون (السابقون)
الذين يتقربون إلى الله بالنوافل بعد الفرائض، وهم الذين يؤدون الواجبات، ثم يفعلون المندوبات المستحبات، ويتركون المحرمات، ثم يتركون المكروهات، ويتركون فضول المباحات، هؤلاء السابقون المقربون من المؤمنين الصالحين، هم أخشى الناس وأتقى الناس بعد الشهداء وبعد الصديقين وبعد الأنبياء.

ثم يليهم الطبقة الثانية من المؤمنين: وهم المقتصدون (أصحاب اليمين)
الذين يؤدون الفرائض والواجبات، ولكنهم ليس عندهم نشاط في أداء النوافل والمستحبات، ويتركون المحرمات، ولكن ليس عندهم نشاط في ترك المكروهات، فقد يفعلون بعض المكروهات كراهة تنزيهية، ويتوسعون في بعض المباحات.

ثم يليهم المؤمنون الظالمون لأنفسهم، الذين قصروا في بعض الواجبات، أو اجترحوا بعض المحرمات
. الناس على هذه المراتب، أخشى الناس وأعلم الناس وأتقى الناس لربه نبينا وإمامنا وقدوتنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، ثم يليه جده إبراهيم ثم موسى الكليم، ثم بقية أولو العزم، ثم بقية الرسل، ثم الأنبياء، ثم الصديقون وفي مقدمتهم الصديق الأكبر أبو بكر -رضي الله عنه-، ثم الشهداء، ثم الصالحون. وهم على هذه الطبقات: السابقون المقربون، ثم المقتصدون، أصحاب اليمين، ثم الظالمون لأنفسهم.

فالظالمون لأنفسهم عندهم أصل التقوى وأصل الخشية وأصل الإيمان، وأما الكافر فليس عنده شيء من الخشية وليس عنده شيء من الإيمان ولا من التقى، والله تعالى يقول: إنما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ يعني: إنما يخشى الله الخشية الكاملة. وإلا فكل مؤمن فله نصيب من الخشية والتقوى، كل مؤمن حتى الظالم لنفسه عنده أصل الخشية وأصل التقوى، فإيمانه بالله يتقي به النار، يتقي به الخلود في النار، وإن دخل النار وعذب فيها قد يعذب وقد يسلم، الظالم لنفسه الذي مات مصرا على بعض الكبائر، مِن ترك بعض الواجبات وفعل بعض المحرمات -عنده أصل الخشية وأصل التقوى وهو الإيمان الذي يتقي به الخلود في النار، وقد يدخل النار وقد لا يدخلها.

والعلماء هم أخشى الناس لله -عز وجل-: إنما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ

يعني: إنما يخشى الله الخشية الكاملة. وفي هذا تنويه للعلماء، والعلماء هم في مقدمة الذين أنعم الله عليهم بالعلم والعمل، فالعلماء الربانيون أنعم الله عليهم بالعلم، وأنعم الله عليهم بالعمل، فاتبعوا الصراط المستقيم، فصاروا يعبدون الله على بصيرة، وأما من علم ولم يعمل فهذا مغضوب عليه، ويدخل في ذلك دخولا أوليا اليهود الذين معهم علم ولم يعملوا به، فحل عليهم الغضب، ومن فسد من علماء هذه الأمة فله شبه باليهود، فهو مغضوب عليه.

ثم الفريق الثالث: الضالون الذين يعملون ولكن على غير بصيرة، يعملون على جهل وضلال، ويدخل في ذلك دخولا أوليا فرق النصارى في الغالب، الذين يعبدون على جهل وضلال، ومن فسد من عباد هذه الأمة من الزهاد والصوفية فهم يدخلون في الضالين.

فالناس طبقات ثلاث
: المنعم عليهم الذين يعلمون ويعملون، وهم الذين اتبعوا الصراط المستقيم،

والطبقة الثانية: المغضوب عليهم الذين يعلمون ولا يعملون، وهم الغاوون،

والطبقة الثالثة: الضالون الذين يعملون بدون علم، بدون بصيرة.

ولهذا فإن الله -سبحانه وتعالى- شرع لكل مسلم في كل ركعة من ركعات الصلاة أن يقرأ سورة الفاتحة، وفي آخرها هذا الدعاء العظيم، الذي فيه سؤال الرب -عز وجل- الهداية للصراط المستقيم، صراط المنعم عليهم، وسؤاله -سبحانه وتعالى- أن يجنبك طريق المغضوب عليهم الذين يعلمون ولا يعملون، وسؤاله -سبحانه- أن يجنبك طريق الضالين، وهم الذين يعملون بغير بصيرة: اهدنا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ .

فهذا الدعاء أفضل دعاء وأعظم دعاء وأجمع دعاء وأنفع دعاء، ولو كان هناك دعاء أنفع من هذا الدعاء لشرعه الله -سبحانه وتعالى- لنا، فلما شرع الله لنا هذا الدعاء، وجعل قراءة الفاتحة ركنا من أركان الصلاة في كل ركعة، دل على أنه ليس هناك دعاء أنفع من هذا الدعاء.

وحاجة العبد إلى هذا الدعاء إلى الهداية أعظم من حاجته إلى الطعام والشراب، بل أعظم من حاجته إلى النفس الذي يتردد بين جنبي الإنسان؛
لأن الإنسان إذا فقد الطعام أو الشراب وفقد النفس مات الجسد، والموت لا بد منه، ولا يضر الإنسان كونه يموت إذا كان مستقيما على دين الله وشرعه، لا يضره، الموت لا بد منه، لكن إذا فقد الهداية مات روحه وقلبه فصار من الخاسرين، فهلك وخسر خسارة لا يكسب بعدها أبدا، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وبهذا يتبين أن حاجة الإنسان إلى هذا الدعاء أعظم من حاجته إلى الطعام والشراب، بل أعظم من حاجته إلى النفس الذي يتردد بين جنبي الإنسان.

وهؤلاء الذين أنعم الله عليهم، الذين نسأل الله أن يوفقنا لسلوك صراطهم -وهو الصراط المستقيم- أربعة أصناف:

الصنف الأول: الأنبياء.

الصنف الثاني: الصديقون.

الصنف الثالث: الشهداء.

الصنف الرابع: الصالحون.
هؤلاء هم أهل الصراط المستقيم،
قال الله -عز وجل-: ومن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا اهدنا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ المنعم عليهم فسروا في آية النساء: ومن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ
والصالحون هم المؤمنون،
وهم ثلاث طبقات كما سمعتم: السابقون المقربون، وهم الذين أدوا الفرائض وتركوا المحارم، وأدوا النوافل والمستحبات، وتركوا المكروهات وفضول المباحات.

والطبقة الثانية (الصنف الثاني): المقتصدون أصحاب اليمين الذين تقربوا إلى الله بالفرائض وترك المحارم، دون الإتيان بالنوافل وترك المكروهات.


الصنف الثالث: الظالمون لأنفسهم. مؤمنون لا يشركون بالله شيئا، ولكنهم قصروا في بعض الواجبات فتركوها، واجترحوا بعض المحارم، ففعلوا الكبائر، فهم ظالمون لأنفسهم، وهم معرضون للوعيد وللعذاب، وهم داخلون في قول الله -عز وجل-: إن اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فهم على خطر من دخول النار، منهم من يُعفى عنه من يعفو الله عنه، ويدخله الجنة من أول وهلة بتوحيده وإسلامه وإيمانه، ومنهم من تسقط عنه عقوبة جهنم بما يصيبه في القبر من الشدائد والعذاب، أو بما يصيبه في موقف القيامة من الأهوال والشدائد، ومنهم من يستحق دخول النار فيشفع فيه، ومنهم من يدخل النار،
بل تواترت الأخبار عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأنه يدخل النار جملة من أهل الكبائر: مؤمنون مصدقون يصلون، ولا تأكل النار وجوههم لأنهم أصروا على كبائر وماتوا عليها من غير توبة، هذا يدخل النار لأنه مات مصرا على الزنا من غير توبة، وهذا يدخل النار لأنه مات على السرقة من غير توبة، وهذا يدخل النار لأنه مات مصرا على التعامل بالربا من غير توبة، وهذا يدخل النار لأنه مات على جحد حقوق الناس من غير توبة، وهذا يدخل النار لأنه مات على الغيبة من دون توبة، وهذا يدخل النار لأنه مات على النميمة من غير توبة، ومنهم من يطول مكثه في النار بسبب كثرة جرائمه أو فحشها وعظمها، ولكن مآلهم إلى الجنة والسلامة، لا بد أن يخرجوا من النار.

وقد تواترت الأخبار عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأنهم يدخل النار جملة منهم، وأنه يُشفع فيه، وأن نبينا -صلى الله عليه وسلم- يشفع فيهم أربع شفاعات، في كل مرة يحد له يحد الله له حدا فيخرجهم من النار، وبقية الأنبياء يشفعون، والملائكة يشفعون، والشهداء يشفعون، والأفراط يشفعون، والمؤمنون يشفعون، وتبقى بقية لا تنالهم الشفاعة فيخرجهم رب العالمين برحمته، فيقول الرب -عز وجل-: شفعت الملائكة، وشفع النبيون، ولم يبق إلا رحمة أرحم الراحمين، ويخرج قوما من النار لم يعملوا خيرا قط، ويخرجون من النار ضبائر ضبائر حمماً قد امتحشوا وصاروا فحما، فيلقون في نهر الحياة يصب عليهم من الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل -يعني: البذرة-، فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في ادخلوا الجنة .

فإذا تكامل خروج العصاة عصاة الموحدين أطبقت النار على الكفرة بجميع أصنافهم: اليهود، والنصارى، والوثنيين، والشيوعيين، والمجوس، والمنافقون في الدرك الأسفل، تطبق عليهم فلا يخرجون منها أبد الآباد
كما قال عزوجل:-إنها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ مطبقة مغلقة، قال -سبحانه-: يريدون أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ وقال -سبحانه-: كذلك يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ .

ولكن مع كونهم ظالمين لأنفسهم هم داخلون في المنعم عليهم، فالمنعم عليهم هم الأنبياء في الدرجة الأولى الأنبياء والرسل، والصديقون والشهداء والصالحون، ومن الصالحين الظالمون لأنفسهم ولو كانوا ارتكبوا الكبائر؛ لأن عندهم أصل الصلاح وأصل الإيمان والتقوى الذي يتقون به الخلود في النار، فهم داخلون في المنعم عليهم، ولكن العلماء الربانيون في الدرجة الأولى، العلماء الربانيون بعد الأنبياء، بل إن الأنبياء والصديقين والشهداء كلهم من العلماء، الرسل في مقدمة العلماء، في مقدمة العلماء الرسل، فإذن العلماء هم الرسل وأتباعهم، وهم في الدرجة الأولى في الرتبة الأولى من المنعم عليهم.
(المصدر السابق)

عطاء
08-29-2005, 06:56 AM
المراد بالعلماء إذا أطلقوا في النصوص

والمراد بالعلماء إذا أطلقوا في النصوص،
المراد بهم علماء الشريعة، علماء الحق، علماء الآخرة، العلماء الربانيون الذين يعلمون ويعملون، الذين تحقق إيمانهم وعلمهم بالعمل، وأثمر العمل الصالح، هؤلاء العلماء هم الذين وردت فيهم النصوص وتكاثرت فيهم النصوص، وهم الذين أراد الله بهم خيرا، وهم الذين فقههم الله في الدين،
كما ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه الشيخان عن معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين،
قال العلماء:
إن هذا الحديث له منطوق وله مفهوم، فمنطوق هذا الحديث
أن من فقهه الله في الدين فقد أراد به خيرا،
ومفهوم هذا الحديث: أن من لم يفقهه الله في الدين لم يرد به خيرا،
ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وهذا يفيد حث المسلم على تعلم العلم،
وما ذاك إلا لأن من فقهه الله في الدين فإنه يعبد الله على بصيرة، يعلم الحلال والحرام، يعلم الواجب، يعلم المحرم، يعلم المستحب، يعلم المباح، يعلم كيف يعبد ربه، يعلم الشرك فيجتنبه، يعلم الواجب فيؤديه، يعلم المحرم فيمتنع منه، يعلم المستحب فيسارع إليه، يعلم المكروه فيتورع ويتركه.. وهكذا.
ولذلك ترى العلماء هم ورثة الأنبياء ؛ لأنهم ورثوا العلم الشرعي كما في الحديث: العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بخط وافر
فقد ثبت عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه رأى قوما جالسين، فقال لهم: أنتم جالسون هكذا، وميراث محمد -صلى الله عليه وسلم- يقسم في المسجد؟! فسارعوا إلى المسجد فلم يجدوا شيئا يقسم، فرجعوا إليه فقالوا: ما وجدنا شيئا يقسم يا أبا هريرة ؟ قال: ماذا وجدتم؟ قالوا: وجدنا أناسا يقرءون، وجدنا حلقا فيها كذا وفيها كذا.. قال: هذا ميراث محمد ميراث محمد ليس هو الدراهم والدنانير، وإنما ميراث محمد العلم.

فالعلماء الربانيون هم الذين أثنى الله عليهم في النصوص، وهم الذين رفعهم الله درجات، وهم الذين ميزهم الله عن غيرهم، والمراد بهم كما سبق علماء الشريعة، علماء الحلال والحرام، والعلماء بالله، العلماء الربانيون الذين يعلمون ويعملون، إذا أطلق العلم والعلماء في النصوص الشرعية فالمراد بهم علماء الشريعة،
وأما إذا أريد بالعالم العالم غير الشرعي، فلا بد من تقييده، يقيد،
ولكن الناس في هذا الزمن انقلبت عليهم المفاهيم والموازين،
فصاروا إذا أطلقوا العالم، يطلقون على عالم الفضاء، أو عالم الفلك، أو عالم الزراعة، أو عالم الطب، أو عالم الهندسة، هذا عالم لكن بقيد، ليس عالما بإطلاق، بل لا بد أن يقيد، يقال: هذا عالم فلك، عالم هندسة، عالم زراعة، عالم صيدلة، عالم طب.

أما إذا قيل العالم... إذا جاء في النصوص العالم فالمراد به العالم الشرعي، والناس في هذا الزمان عكسوا: فصاروا يطلقون العالم على علماء الفضاء ورواد الفضاء، يسمونهم علماء بإطلاق، وهذا خطأ.
المصدر السابق بتصرف يسير

عطاء
08-29-2005, 07:03 AM
شرح حديث مثل مابعثني الله به من الهدى
إن العلماء هم الذين انتفعوا بالغيث الذي أنزله الله على محمد -صلى الله عليه وسلم- من الكتاب والسنة، هذا هو غيث القلوب كما في حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- الذي رواه الشيخان: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا، فكان منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها طائفة أمسكت الماء، فشرب الناس وسقوا وزرعوا، وكان منها طائفة إنما هي أجادب لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله فنفعه الله بما بعثت به فعلِم وعلّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به .

فهذا الحديث ضرب فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- مثلا لقبول الناس لما بعثه الله به -عليه الصلاة والسلام- من الهدى والعلم، وأنهم ثلاثة أقسام، قال العلماء
: إن الطائفة الأولى
التي قبلت الماء فأنبتت العشب والكلأ الكثير مثل العلماء المحدثون الفقهاء،

الذين فجروا ينابيع النصوص، واستنبطوا الأحكام منها، ونشروها بين الناس وعلموها للناس، فاستفادوا، فاستفاد الناس من علومهم، استفادوا هم بأنفسهم، تعلموا وتفقهوا وتبصروا وعملوا ونشروا علمهم، فانتفع الناس بهم، فانتفع الناس بعلومهم، مثل الأرض التي قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، فهي استفادت بنفسها وأنبتت العشب والكلأ الكثير فاستفاد الناس منها.

والطائفة الثانية
مثلها مثل الذي أمسكت الماء (حبست الماء) لم تبت كلأ ولا عشبا، ولكنها حبست الماء، وبقي الماء فجاء الناس وشربوا من هذا الماء وسقوا وزرعوا، قال العلماء
: هذا مثل المحدثين الذين ضبطوا الأحاديث وحفظوها، ورووها بأسانيدها، وحدثوا بها الناس، فحفظوها واستفادوا، لكن ليس عندهم فقه في استنباط الأحكام وتفسير النصوص كالطائفة الأولى،
لكنهم أوصلوا هذا العلم إلى غيرهم، أوصلوا الأحاديث، رووا الأحاديث وحفظوها وضبطوها وبلغوها الناس، فاستفاد مَن بعدهم، فربما جاء من بعدهم فاستفاد من النصوص ومن أحكامها، وفهم منها ما لم يفهمه من روى الأحاديث؛ ولهذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: بلغوا عني ولو آية؛ فرب مبلغ أوعى من سامع فالذي يبلَّغ قد يكون أوعى، قد يكون أوعى ممن سمع وممن حفظ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه .

وأما الطائفة الثالثة
مثلهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالأجادب التي لا تنبت كلأ ولا تمسك ماء، مثل من لم يرفع بذلك رأسا مثل الذي لم يتعلم دينه ولم يعمل به، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لم يستفد بنفسه ولم يفد غيره.

المصدر السابق بتصرف يسير

عطاء
08-29-2005, 11:48 PM
الحكمة من تسليط الكفار على المؤمنين

أن الله سبحانه وتعالى قد يسلط أعداءه على أوليائه، فلا تستغرب إذا سلط الله عز وجل الكفار على المؤمنين وقتلوهم وحرقوهم، وانتهكوا أعراضهم، لا تستغرب فلله تعالى في هذا حكمة، المصابون من المؤمنين أجرهم عند الله عظيم، وهؤلاء الكفار المعتدون أملى لهم الله سبحانه وتعالى ويستدرجهم من حيث لا يعلمون، والمسلمون الباقون لهم عبرة وعظة فيما حصل لإخوانهم، فمثلاً نحن نسمع ما يحصل من الانتهاكات العظيمة، انتهاك الأعراض، وإتلاف الأموال، وتجويع الصغار والعجائز، نسمع أشياء تبكي، فنقول: سبحان الله ما هذا التسليط الذي سلطه الله على هؤلاء المؤمنين؟ نقول يا أخي لا تستغرب فالله سبحانه وتعالى ضرب لنا أمثالاً فيمن سبق يحرقون المؤمنين بالنار، فهؤلاء الذين سلطوا على إخواننا في بلاد المسلمين هذا رفعة درجات للمصابين، وتكفير السيئات، وهو عبرة للباقين، وهو أيضاً إغراء لهؤلاء الكافرين حتى يتسلطوا فيأخذهم الله عز وجل أخذ عزيز مقتدر.

منقول من شرح سورة البروج/ للشيخ ابن عثيمين

منقول / منتدى البرق

نور الشام
08-30-2005, 02:02 AM
أتسمحين !!!!!!!!!

مررت للتحيّة
وسأعود للقراءة باهتمام

وأرفع الرايات لأطالب بالمزيد

دمتِ بخيرٍ يا عطائي الحبيب

عطاء
08-30-2005, 06:02 AM
الحكمة من كراهة التخصر فى الصلاة
قال الشيخ العثيمين :لانه من فعل اليهود فكان اليهود يفعلون هذا فى صلاتهم

التخصر هو.وضع يديه على خاصرته والخاصرة هي المستدق من البطن الذي فوق الورك أي وسط الأنسان

منقول (من كتاب صفة الصلاة لشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى)

المصدر السابق

عطاء
08-30-2005, 06:08 AM
الحكمة من كراهة الصلاة للحاقن

قال الشيخ العثيمين :الحمكة من ذلك أن فى هذا ضرراَ بدنيا عليه فإن حبس البول المستعد للخروج كان على المثانة وعلى العصب التى تمسك

البول

لانها أعصاب دقيقة فيحصل فى هذه ضرر على المرء وربما تنكمش إنكماشا زائدً وينكمش بعضها على بعض ويعجز الأنسان

عن إخراج البول كما يجرى ذلك أحيانا

فلهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وهو يدافع الأخبثين ففيها ضرر بدني....

منقول( من كتاب صفة الصلاة للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى)
المصدر السابق

عطاء
08-30-2005, 06:10 AM
الحكمة من كراهة تغميض العين فى الصلاة

قال الشيخ العثيمين :لانه من فعل اليهود فى صلاتهم ونحن منهيون عن التشبه بالكفار من اليهود وغيرهم

منقول (من كتاب صفة الصلاة للشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين)
المصدر السابق

عطاء
08-30-2005, 06:14 AM
الحكمة من جعل عذاب القبر من أمور الغيب

1- أن الله سبحانه وتعالى أرحم الراحمين, فلوكنا نطلع على عذاب القبور لمتنا لأن الأنسان إذا اطلع على أباهُ أو أخاه أو أبنه
أو زوجه أو قريبه يعذب فى القبور ولا يستطع فكاكه فإنه يقلق ولايستريح وهذه من نعمة الله تعالى..

2- أنه أشد على الميت أيضا فلو كان هذا الميت قد ستر الله عليه ولم نعلم عن ذنوبه بينه وبين ربه عز وجل ثم مات وأطلعنا الله على عذابه صار فى ذلك فضيحة عظيمة له وفى ستره رحمة من الله بالميت...

3 -أنه قد يصعب على الأنسان دفن الميت كما يروي عن النبي عليه الصلاة والسلام(( لولا ألا تدافنوا لسأ لت الله أن يريكم عذاب القبر))(1)ففيه: أن الدفن ربما يصعب ويشق ولاينقاذ لذلك وإن كان الإنسان إذا كان له عذاب قبر ولو على سطح الأرض...

4 -ولو كان العذاب ظاهراً لم يكن للأيمان فيه مزية ,لانه يكون مشاهداً وهو من أمور الغيب التى يثني الله على من آمن بها ثم ا
أنه قد يحمل الناس على أن يؤمنوا كلهم لقوله تعالى(( فلما رأو بأ سنا قالوا آمنا بالله وحده))
فإذا رأى الناس هؤلاء المدفونين وسمعوهم يتصارخون ,آمنوا به وماكفر أحد لانه أيقن بالعذاب ورآه رأى العين فكأنه نزل به فلم يكن للإيمان فائدة

منقول من كتاب صفة الصلاة من شرح زاد المستقنع لشيخ العثيمين رحمه الله تعالى
.................................................. ..........

(1)رواه مسلم

المصدر السابق

عطاء
08-30-2005, 06:19 AM
الحكمة من إتخاذ الستره فى الصلاة

1 -تحجب نقصان صلاة المرء أو بطلانها إذا مر من ورائها......

2 -أنها تحجب نظر المصلى لاسيما إذا كانت شاخصة -اي لها جرم شاخص- فإنها تعين المصلى على حضور قبله وحجب بصره......

3- أن فيها امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم واتباعاً لهديه, وكل ماكان امتثالاً لله ورسوله أو اتباعاً لهدي الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه خير.....

منقول من( كتاب صفة الصلاة من شرح زاد المستقنع)

(للشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى)

المصدر السابق

عطاء
08-30-2005, 06:23 AM
الحكمة من غمس الذباب إذا وقع فى الشراب

قال الشيخ العثيمين :
هذا الحديث رواه البخاري من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه فإن في أحد جناحيه داءاً وفي الآخر دواء وقد زاد أبو داود وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء)
وهو حديث صحيح ولا وجه للاعتراض عليه بعد ثبوته في صحيح البخاري وكون بعض الناس يقصر نظره عن معرفة الحكمة في هذا الحديث لا يدل على أن الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذه قاعدة ينبغي أن يعرفها كل أحد أن الرجل إذا قصر فهمه عن حكمة الحكم الشرعي فليتهم نفسه ولا يتهم النصوص الشرعية لأنها من لدن حكيم خبير وهؤلاء الذين طعنوا في هذا الحديث أوتُوا من قلة ورعهم ومن قلة علمهم وإلا فقد ثبت طباً أن في الذباب مادة تكون سبباً لمرض البكتيريا وأن هذه المادة تكون في أحد جناحيه وفي الجناح الآخر مادة أخرى تقاومها وعلى هذا فيكون الحديث مطابقاً تماماً لما شهد له الطب وأياً كان فإن الواجب على المرء التسليم فيما جاء في كتاب الله وفيما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن لا يحاول توهين الأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجرد أن فهمه لم يصل إلى معرفة حكمتها فإن الله تعالى يقول (وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلاً).

منقول من موقع الشيخ محمد بن صالح العثيميين
المصدر السابق

عطاء
08-30-2005, 06:27 AM
الحكمة من كراهية الأكل متكئًا
عن أبي جحيفة وهب بن عبد الله قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لاآكل متكئًا))
قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
قال الخطابي (( المتكىء هنا :هو الجالس معتمدا علي وطاء تحته , قال: و أراد أنه لا يقعد علي الوطاء و الوسائد كفعل من يريد الإكثار من الطعام بل يقعد مستوفزا لا مستوطئا, ))
والحكمة من ذلك أمرين هما:
1-لان الأتكاء يدل على الغطرسه والكبرياء
2- لأنه إذا أكل متكئًا يتضرر ، حيث يكون مجري الطعام متمايلاً ليس مستقيماً فلا يكون على طبيعته ، فيحصل فى مجاري الطعام أضرار
منقول من (( كتاب رياض الصالحين الجزء الثاني [ رقم الصفحه1066 ]
المصدر السابق

عطاء
08-30-2005, 06:29 AM
الحكمة من النهى من تنفس الأنسان فى الأناء

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
الحكمة من ذلك أن النفس فى الإناء مستقذر على من يشرب من بعده ، وربما تخرج مع النفس أمراض من المعده أو فى المري أوفى الفم فتلتصق بالإناء وربما يَشرق إذا تنفس فى الإناء فلهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتنفس الأنسان فى الإناء بل يتنفس ثلاثة أنفاس كل نفس يبعد فيها الإناء عن فمه
منقول من (كتاب رياض الصالحين الجزء الثاني [رقم الصفحة1072])
المصدر السابق

عطاء
08-30-2005, 06:32 AM
الحكمة من كراهية الشرب من فم القربة أو نحوها

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
الحكمة من هذا أن المياه فيما سبق ليست بتلك المياه النظيفه ، فإذا صارت فى القربة أو فى السقاء ،فإنه يكون فيها أشياء مؤذيه عيدان أو حشرات أو غير ذلك مما هو معروف لمن كانوا يستعملون هذا من قبل فلهذا نهة النبي صلى الله عليه وسلم عن الشراب فى فم القربه

منقول من كتاب رياض الصالحين

الجزء الثاني

[ رقم الصفحة1074]
المصدر السابق

أبيــّة
09-04-2005, 08:17 AM
بارك الله فيك عطاء الحبيبة وزادك اللهم بكل حرف تكتبينه حسنة00
كثيرا ماكنت أفكر في الحكمة من عدم إغماض العينين في الصلاة ولله الحمد وجدتها هنا جزاك المولى الجنة*

التواقة للأقصى
09-04-2005, 10:34 AM
ونعم القطــاف يا أخيــة ..

أثابك اللــه ..

نور الهدى
09-23-2005, 12:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قطوف يانعة ترصدها لنا الغالية عطاء الخير
وهل يأتي من ورائك ياعطاء الا كل خير
جزاك الله خير حبيبتي وكتبها لك ربي في صحائف حسناتك
بالفعل قطوف رائعة ومفيدة سنستفيد منها ان شاء الله ويكون لك الأجر والثواب

سحابة العطاء
09-24-2005, 08:40 PM
اخيه عطاء

دمتى تالقا وجمالا

انت وموضعك يزيدون عن كلمه تالق

مشكوره اختي على هذا الموضوع

عطاء
09-30-2005, 07:27 AM
الحكمة من النهى عن الخضاب الشعر بسواد


قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

لأن السواد يعني أنه يعيد الإنسان شابًٌا ، فكان ذلك مضاد لفطرة الله وسنتهِ فى خلقه

منقول من كتاب رياض الصالحين

الجزء الثاني
[رقم الصفحة 1732]

عطاء
09-30-2005, 07:29 AM
الحكمة من كراهية سب الديك

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
لأنه يؤذن فيوقظ النائم ، وبعضها يؤذن على الأوقات الصلوات ، وقد أمر النبي صلى الله عليه سلم من سمع الديك أن يسأل

الله من فضله فإنها رأت ملكا وبعض الديكه يكون أذانه على دخول الوقت أو قرب دخول الوقت فيوقظ الناس للصلاة

فنهى النبي عن سبه لهذه المزيه التي تميز بها


منقول من كتاب رياض الصالحين
الجزء الثاني
[رقم الصفحة1785]

عطاء
09-30-2005, 07:31 AM
الحكمة من كراهية تسمية العنب كرماً


عن ابى هريرة رضى الله عنه.عن النبى قال :( لاتسموا العنب الكرم,فإنما الكرم :الرجل المسلم) رواه

البخارى ومسلم وأحمد .

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

والكرم كما قال النبي هو المؤمن أو قلب المؤمن ، لانه مأخوذ من

الكَرَم .. والكرم هو وصف محبوب يوصف به المؤمن ولاسيما إذا كان جوادًا باذلاً للخير بجاهه أو بماله أو بعلمه فإنه أحق

بهذا الوصف من العنب وهذا والله أعلم له سبب


وهو أن هذا العنب قد يتخذ شراباً خبيثاً محرماً ، لأن العنب ربما يتخذ منه

الخمر نسأل الله العافيه يعصر ويخمر فيكون خمراً خبيثه لهذا نهي النبي أن يسمى العنب كرماً

منقول من كتاب رياض الصالحين

الجزء الثاني

رقم الصفحة

1790

عطاء
09-30-2005, 07:32 AM
الحكمة من تحريم لبس الرجل ثوباً مزعفراً

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
الثوب المزعفر : هو الذي يميل إلى الحمراء قليلا

ولقد نهي النبي عن لبس الثوب الحمراء

والحكمة من ذلك: أنه من لبس الكفار وإذا كان الأمر كذلك فإن نهينا أن نتشبه بهم

لقول النبي (( من تشبه بقوم فهو منهم))
منقول من كتاب رياض الصالحين
الجزء الثاني

رقم الصفحة
1843

عطاء
09-30-2005, 07:34 AM
الحكمة من النهي عن الصمت إلى الليل


عن على رضى الله عنه قال حفظت عن الرسول ((لايتم بعد إحتلام ولاصمات يوم إلى الليل))

قال الخطابي فى تفسير هذا الحديث:
كان من نسك الجاهليه الصمات ، فنهوا فى الأسلام عن ذلك ،

وأمروا بالذكر والحديث بالخير

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

كانوا فى الجاهليه يدينون لله عز جل بالصمت إلى الليل يعني: أن الأنسان يقوم من نومه من الليل يسكت ولايتكلم حتى تغيب

الشمس فنهي المسلمين عن ذلك

والحكمة من ذلك النهي:

لأن هذا يؤدي إلى ترك التسبيح والتهليل والتحميد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقراءة القرآن وغير ذلك

فلذلك نهي عنه فلا يجوز للإنسان أن يصمت ولايتكلم إلى الليل

منقول من كتاب رياض الصالحين

الجزء الثاني

رقم الصفحة
1843

عطاء
09-30-2005, 07:35 AM
لانصر للمسلمين على اليهود إلى بالأسلام لا بالعروبه والحميه والتعصب


إن قتال المسلمين لليهود من أجل العروبه فقط قاتل حميه وعصبيه وليس لله ولايمكن أن ينتصر مادام قتالهم من أجل العروبه

لامن أجل الدين والإسلام إلا إن يشاء الله ، لكن إذا قاتلنهم أي اليهود من أجل الإسلام ونحن على الأسلام حقيقة فإننا غالبون

بإذن الله

حتى الأحجار والأشجار تتكلم لصالحنا وضد اليهود ، أما دامت المسألة عصبيه وعروبه ومأشبه ذلك فلا ضمان للنصر أبدًا

ولهذا لايمكن أن يقوم للعرب قائمة على هذا الأساس أى أساس العروبه ، والدليل على هذا الواقع قفد طحنوا وخبزوا عليه

ولم نستفد شيئًا ،بل بالعكس صارت النكبات العظيمة من اليهود على العرب شيئًا عظيمًا ،أحتلوا ديارهم وحاصروهم ،وأذوهم

لكن لو كان القتال من أجل الإسلام وباسم المسلمين ماقامت لليهود قائمة ،لكن من جهل العرب صاروا

يقاتلون اليهود من أجل العروبه وذلك ،لم ينصرهم عليهم حتى الآن

منقول من كتاب رياض الصالحين

الجزء الثاني

رقم الصفحة 1862

عطاء
09-30-2005, 07:37 AM
الحكمة من تحريم سفر المرأة وحدها

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
الحكمة من ذلك :
أن المرأة ناقصة عقل ودين ، وقريبة التصور ، وكل إنسان يخدعها ، وكل إنسان يذًُل بها
وهى فتنة الرجال

كما قال النبي (( أول فتنة بنى إسرائل كانت فى النساء ))
فلهذا تمنع المرأة من السفر بلا محرم

منقول من كتاب رياض الصالحين

الجزء الثاني

رقم الصفحة 1232

عطاء
09-30-2005, 07:38 AM
الحكمة من إستحباب الخروج للسفر يوم الخمس

الحكمة من ذلك :
أنه يوم ترفع فيه الأعمال وتعرض على الله عز وجل فكان النبي يحب أن يعرض على الله عمله

فى ذلك اليوم

منقول من كتاب رياض الصالحين

الجزء الثاني

رقم الصفحة 1214

عطاء
09-30-2005, 07:39 AM
الحكمة من إستحباب طلب الرفقة وتأميرهم على أنفسهم واحدًا يطيعونه

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

الحكمة من ذلك
: لأنهم إذا لم يؤمٌَروا واحدًا صار أمرهم فوضى ،ولهذا قيل: لايصلح الناس فوضى لاسراة لهم لابد من
أمير يتولى أمرهم


منقول من كتاب رياض الصالحين

الجزء الثاني

عطاء
09-30-2005, 07:42 AM
الحكمة من السلام على الصبيان

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
1إتباع السنة: سنة النبي وقد قال الله تعالى ( لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر))
2 التواضع :
حتى لايذم الإنسان بنفسه ، ويشمخ بأنفه ، ويعلوا برأسه ، وقد قال

النبي (( مازاد الله عبدًا بعفوا إلا عزٌَا ، ماتواضع أحد إلى الله إلا رفعه)) أخرجه مسلم فى باب البر والصلة

3 تعويد الصبيان على محاسن الأخلاق :
لأن الصبيان إذا رأوا الرجل يمرٌُ بهم

ويسلم عليهم تعودوا على ذلك ، واعتادوا هذه السنة المباركة الطيبة

4 أن هذا يجلب المودة للصبي :
بمعنى أن الصبي يحب الذي يسلم عليه ويفرح

لذلك ، وربما لاينساها أبدًا ، لأن الصبي لاينسى ما مربه

منقول من كتاب رياض الصالحين

الجزء الثاني

رقم الصفحة 1152

عطاء
09-30-2005, 07:44 AM
الحكمة من جواز لباس الذهب والحرير على النساء وتحرم على الرجال

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

الحكمة من ذلك:
أن المرأة محتاجه إلى التجمل لزوجها فأبيح لها الذهب والحرير وأما الرجال فليس فى حاجة إلى ذلك ،

فلهذا حرم عليه لبس الذهب والحرير

منقول من كتاب رياض الصالحين

الجزء الثاني

رقم الصفحة1111

عطاء
09-30-2005, 07:45 AM
الحكمة من أن الأكل من لحم الإبل ينقض الوضوء

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

أن له فائدة طبية لأنهم يقولون إن للحم الإبل تأثيراً على الأعصاب لا يهدئه ويبرده إلا الماء وهذا من حكمة الشرع وسواءٌ

كانت هذه

الحكمة أم كانت الحكمة غيرها نحن متعبدون بما أمرنا به (وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى الله الرسول أمراً أن يكون لهم

الخيرة من أمرهم) ولهذا يقول الأطباء لا ينبغي للإنسان العصبي أن يكثر من أكل لحم الإبل لأن ذلك يؤثر عليه والله أعلم.


منقول من موقع الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

عطاء
09-30-2005, 07:47 AM
الحكمة من أكل ماسقط من الطعام خارج الإناء أثناء الأكل

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

الحكمة من ذلك :
أنه إذا سقطت اللقمة أو التمرة أو ماأشبه ذلك على السفرة ، فخذها وأزل مافيها من الأذي

إذا كان فيه أذي من تراب أو عيدان ،

وكُلهَا :
1تواضعًا لله عز وجل

2 وإمتثالاً لأمر النبي

3 وحرماناً للشيطان من الأكل معك لأنك إذا تركتها أكلها الشيطان


منقول من كتاب رياض الصالحين

الجزء الأول

رقم الصفحة892

عطاء
09-30-2005, 07:48 AM
الحكمة من كراهية تمني الموت بسبب ضُر نزل به

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

الحكمة من ذلك
: لأن تمني الموت فيه شيء من عدم الرضا بقضاء الله ، والمؤمن يجب عليه الصبر

ولأنه لو مات فإنه لن يستريح ، ربما ينتقل من عذاب الدينا إلى عذاب الأخرة وهو أشد وأشد


منقول من كتاب رياض الصالحين

الجزء الأول

رقم الصفحة 863

عطاء
09-30-2005, 07:50 AM
الحكمة من لعق الأصابع بعد الإنتهاء من الطعام

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

الحكمة من ذلك
:
1 الأقتداء بالنبي

2 أن هناك إفراز يخرج من اليد يعين على الهضم

قال الشيخ العثيمين
: هذه من السنة التى غفل عنها كثير من الناس مع الأسف

حتى طلبة العلم أيضاً ، إذا فرغوا من الأكل


وجدت الجهة التى تليهم مازال الأكل باقياً فيها ، لايلعقون الإناء وهذا خلاف ماأمر به النبي

والحمكة من ذلك قول النبي (( فإنكم لاتدرون فى أي طعامكم البركة))
قد تكون البركة من هذا الطعام الذى لعقته من القصعة

منقول من كتاب رياض الصالحين

الجزء الأول

رقم الصفحة892

دمــ الساجدين ــعة
01-05-2006, 10:09 AM
أختنا عطاء

ما أجمل أن نتعلم تحت شجرة الإسلام
و نجلس في حلقة الصحابة
نقرأ لعلمائنا الكبار
و نتزود بكلام محمد صلى الله عليه وسلم

جزاك الله خيرا
مع حبي و تقديري
دمعة الساجدين

نور الشام
01-22-2006, 01:10 AM
تابعي عطائي الحبيب جني الفوائد
فليس أروع من باب خير تفتحينه بيديك الطاهرتين
دمت بخير

أوراق الورد
05-17-2006, 11:07 PM
العلم بحـــــــــــــــر واسع لا ساحل له .. الفوائد فيه بعدد القطرات .. ومع كل موجة تأتي .. يحاول المؤمن أن يصطاد لؤلؤة .. ومايزال على حاله هذا طوال العمر
وما جنى من العلم إلا الشيء اليسير !!!


قسم رائع .. شعرت أنني في مكتبة قديمة .. وتمنيت أن يزودني الله بقوة فأقرأ كل مافيه

أختنا في الله عطاء
أثابكم الله وسدد رميكم

نور الهدى
05-17-2006, 11:12 PM
معكم نتابع