المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احب الفتنة وأكره الحق واصلي بلا وضوء


وجدان الروح
06-04-2005, 11:39 PM
روي عن عمر رضي الله عنه ..
أنه لقي حذيفة بن اليمان فقال له .. كيف أصبحت ياحذيفة ؟ ..
فقال أصبحت أحب الفتنة .. وأكره الحق .. وأصلي بغير وضوء ..
ولي في الأرض ماليس لله في السماء .. فغضب عمر غضبا شديدا ..
فدخل علي بن أبي طالب رضي الله عنه .. فقال يا أمير المؤمنين ..
على وجهك أثر الغضب ؟! .. فأخبره عمر بما كان له مع حذيفة ..
فقال له علي صدق ياعمر .. يحب الفتنة يعني المال البنين ..
لأن الله تعالى قال (( إنما أموالكم وأولادكم فتنة )) .. ويكره
الحق يعني الموت .. ويصلي بغير وضوء يعني أنه يصلي على
النبي صلى الله عليه وسلم بغير وضوء في كل وقت .. وله في
الأرض ماليس لله في السماء يعني له زوجة وولد وليس لله زوجة وولد ..
فقال عمر أصبت وأحسنت يا أبا الحسن .. لقد ازلت مافي قلبي على
حذيفة بن اليمان .

أم العبادلة
06-05-2005, 04:53 AM
في البداية عجبت من العنوان ولكن عندما فهمته

تغير الوضع ولا شك

قصصهم جميلة ورائعة ولا شك فما أروع أن نعيش مع القصص والروايات الموثوقة من أصحابها

وخصوصا عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

بارك الله بك .

الملتقى الجنة
07-19-2008, 09:24 AM
سئل الشيخ العلامة ابن عثيمين كما في [ لقاء الباب المفتوح] شريط 106

ما حكم من يقول : إن لي في الأرض ما ليس لله في السماء. ويقصد بذلك الزوجة والولد، والله سبحانه وتعالى منزه عن الصاحبة والولد, كما يقول: لا حمد للاهي ولا شكر له. وقصده اللاهي الذي ألهته دنياه عن آخرته, فما حكم الشرع في نظركم لذلك؟ وما نصيحتكم لمن يقول مثل هذا الكلام؟

فأجاب - رحمه الله تعالى - :
أرى أن هذا الكلام حرام ، لأنه يوهم معنى باطلا وإن كان سوف يفسر ما يريد ، ولكن سيُبقي الشيطان اثر ذلك في قلب المخاطَب أو المستمع ، وأنصح من يتكلم بهذا فأقول له : استمع لقوله تعالى أو اقرأ قوله تعالى : { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد } واعلم أن كلمتك هذه إن ترتب عليها كفر أو شك فالحساب عليك ، فعلى كل مؤمن أن يحترم جانب الحق ، جانب الرب عز وجل ، وأن يعلم أن الأمر خطير ، رب كلمة لا يلقي لها بالا تهوي به في النار سبعين خريفا والعياذ بالله أو أكثر ، فأرى أن هذا كلام منكر ، وأنه لا يحل للإنسان أن يلقيه ، وأن على من سمعه أن ينصحه فإن اهتدى فله ، ولمن نصحه ، وإن لم يهتد فإنه يغادر المكان الذي يلقى فيه مثل هذا الكلام]. انتهى كلامه - رحمه الله تعالى - .
http://www.khayma.com/da3wah/161.html