ام عمرو
11-23-2009, 07:39 AM
بقول سيد البشر صلى الله عليه وسلم
(إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيراولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم . قالوا وهم بالمدينة ؟
قال : وهم بالمدينة حبسهم العذر ) صحيح . إي وربي يا رسول الله والله إنا لمرضى
شوقا لهذا المسير أسأل الله أن يربط على قلوبنافي عرفة وغيرها...
قال ابن القيم - رحمه الله - يصف حال الحجيج في بيت الله الحرام:
فَلِلَّهِ كَمْ مِنْ عَبْرَةٍ مُهَرَاقَةٍ وَأُخْرَى عَلَى آثَارِهَا لا تَقَدَّمُ
وَقَدْ شَرِقَتْ عَيْنُ الْمُحِبِّ بِدَمْعِهَا فَيَنْظُرُ مِنْ بَيْنِ الدُّمُوعِ وَيَسْجُمُ
وَرَاحُوا إِلَى التَّعْرِيفِ يَرْجُونَ رَحْمَةً وَمَغْفِرَةً مِمَّنْ يَجُودُ وَيُكْرِمُ
فَلِلَّهِ ذَاكَ الْمَوْقِفُ الأَعْظَمُ الَّذِي كَمَوْقِفِ يَوْمِ الْعَرْضِ بَلْ ذَاكَ أَعْظَمُ
وَيَدْنُو بِهِ الْجَبَّارُ جَلَّ جَلالُهُ يُبَاهِي بِهِمْ أَمْلاكَهُ فَهْوَ أَكْرَمُ
يَقُولُ عِبَادِي قَدْ أَتَوْنِي مَحَبَّةً وَإِنِّي بِهِمْ بَرٌّ أَجُودُ وَأُكْرِمُ
فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي غَفَرْتُ ذُنُوبَهُمْ وَأُعْطِيهِمُ مَا أَمَّلُوهُ وَأُنْعِمُ
فَبُشْرَاكُمُ يَا أَهْلَ ذَا الْمَوْقِفِ الَّذِي بِهِ يَغْفِرُ اللَّهُ الذُّنُوبَ وَيَرْحَمُ
فَكَمْ مِنْ عَتِيقٍ فِيهِ كَمَّلَ عِتْقَهُ وَآخَرُ يَسْتَسْعِي وَرَبُّكَ أَكْرَمُ
يا راحلين إلى منًى بقيادي
هيّجتمُ يوم الرّحيل فؤادي
سرتم وسار دليلكم يا وحشتي
الشوق أقلقني و صوت الحادي
حرّمتمُ جفني المنام ببعدكم
يا ساكنين المنحنى و الوادي
و يلوح لي ما بين زمزم و الصفا
عند المقام سمعت صوت منادي
و يقول لي يا نائماً جدّ السّرى
عرفات تجلو كلّ قلب صادي
من نال من عرفات نظرة ساعة
نال السرور و نال كلَّ مراد
تالله ما أحلى المبيت على منى
في ليل عيد أبرك الأعياد
ضحّّوا ضحاياهم و سال دماؤها
و أنا المتيّم قد نحرت فؤادي
لبسوا ثياب البيض شارات الرضا
و أنا الملوّع قد لبست سوادي
يا ربّ أنت وصلتهم ، صلني بهم
فبحقكّم ياربّ فكّ قيادي
فإذا وصلتم سالمين فبلّغوا
منّي السّلام أهيل ذاك الوادي
قولوا لهم عبد الرّحيم متيّم
و مفارق الأحباب و الأولاد
صلّى عليك الله يا علم الهدى
ما سار ركب أو ترنّم حادي
(إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيراولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم . قالوا وهم بالمدينة ؟
قال : وهم بالمدينة حبسهم العذر ) صحيح . إي وربي يا رسول الله والله إنا لمرضى
شوقا لهذا المسير أسأل الله أن يربط على قلوبنافي عرفة وغيرها...
قال ابن القيم - رحمه الله - يصف حال الحجيج في بيت الله الحرام:
فَلِلَّهِ كَمْ مِنْ عَبْرَةٍ مُهَرَاقَةٍ وَأُخْرَى عَلَى آثَارِهَا لا تَقَدَّمُ
وَقَدْ شَرِقَتْ عَيْنُ الْمُحِبِّ بِدَمْعِهَا فَيَنْظُرُ مِنْ بَيْنِ الدُّمُوعِ وَيَسْجُمُ
وَرَاحُوا إِلَى التَّعْرِيفِ يَرْجُونَ رَحْمَةً وَمَغْفِرَةً مِمَّنْ يَجُودُ وَيُكْرِمُ
فَلِلَّهِ ذَاكَ الْمَوْقِفُ الأَعْظَمُ الَّذِي كَمَوْقِفِ يَوْمِ الْعَرْضِ بَلْ ذَاكَ أَعْظَمُ
وَيَدْنُو بِهِ الْجَبَّارُ جَلَّ جَلالُهُ يُبَاهِي بِهِمْ أَمْلاكَهُ فَهْوَ أَكْرَمُ
يَقُولُ عِبَادِي قَدْ أَتَوْنِي مَحَبَّةً وَإِنِّي بِهِمْ بَرٌّ أَجُودُ وَأُكْرِمُ
فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي غَفَرْتُ ذُنُوبَهُمْ وَأُعْطِيهِمُ مَا أَمَّلُوهُ وَأُنْعِمُ
فَبُشْرَاكُمُ يَا أَهْلَ ذَا الْمَوْقِفِ الَّذِي بِهِ يَغْفِرُ اللَّهُ الذُّنُوبَ وَيَرْحَمُ
فَكَمْ مِنْ عَتِيقٍ فِيهِ كَمَّلَ عِتْقَهُ وَآخَرُ يَسْتَسْعِي وَرَبُّكَ أَكْرَمُ
يا راحلين إلى منًى بقيادي
هيّجتمُ يوم الرّحيل فؤادي
سرتم وسار دليلكم يا وحشتي
الشوق أقلقني و صوت الحادي
حرّمتمُ جفني المنام ببعدكم
يا ساكنين المنحنى و الوادي
و يلوح لي ما بين زمزم و الصفا
عند المقام سمعت صوت منادي
و يقول لي يا نائماً جدّ السّرى
عرفات تجلو كلّ قلب صادي
من نال من عرفات نظرة ساعة
نال السرور و نال كلَّ مراد
تالله ما أحلى المبيت على منى
في ليل عيد أبرك الأعياد
ضحّّوا ضحاياهم و سال دماؤها
و أنا المتيّم قد نحرت فؤادي
لبسوا ثياب البيض شارات الرضا
و أنا الملوّع قد لبست سوادي
يا ربّ أنت وصلتهم ، صلني بهم
فبحقكّم ياربّ فكّ قيادي
فإذا وصلتم سالمين فبلّغوا
منّي السّلام أهيل ذاك الوادي
قولوا لهم عبد الرّحيم متيّم
و مفارق الأحباب و الأولاد
صلّى عليك الله يا علم الهدى
ما سار ركب أو ترنّم حادي