أم ميسون
11-05-2009, 03:27 PM
برنامجك في العشر الأوائل من ذي الحجة
إعداد الأستاذ : عبد القادر الخبيري
إذن نستعد.. ولكن ماذا سنفعل للوصول لهذه الدرجة؟ نقول لكم: سنضع جدولاً نسير عليه خلال تلك العشر، وسيكون هذا الجدول بمثابة ورد محاسبة لك، تقيس به مستواك اليومي.
دعونا الآن نتفق كيف سنسير: ما رأيكم لو جعلنا هذه الأيام أيام تفكر وعبادة وطاعة.. بل ما رأيكم لو جعلناها أيام ندخل بها السرور على الفقير والغني والتعيس والحزين.. لماذا لا نجعلها أيام عزة ونصر للإسلام، فالإسلام ينتصر بالطاعة ويخزل بالمعصية، فهيا أخي.. انطلق بل وخذ بيد أخيك إلى الخير، فالدال على الخير كفاعله.. دعونا نتخيل لو أن هذا الجدول سار عليه كل المسلمين.. هيا أخي انشر الخير، فلك ثواب كبير.
الآن نبدأ السباق.. سباق؟!.. نعم سباق.. سباق إلى الجنة.. جنة عرضها كعرض السموات والأرض..
هيا.. استغفر.. أعلنها عودة وتوبة إلى الله.. لا تكن بخيلاً.. فهي الجنة.
ما رأيكم لو ختمنا القرآن في هذه العشر...
ماذا تقول؟! نختم القرآن؟! نعم وأنا أتكلم بلا أدنى مبالغة، وتستطيع أن تفعل ذلك، والله يا أخي لو استطعت أن تستغل كل لحظة في هذه الأيام ستصل وستفوز، فكم من الأوقات المهدرة نقضيها بلا أدنى فائدة، فليكن شعارك في هذه العشر لا للكسل لا للغفلة.
اجعل لكل يوم ثلاثة أجزاء وقسمها على أوقات اليوم، صدقني ستنجح.. لا تقل صعبًا.. اشطب هذه الكلمة من قاموسك، فهي بداية الكسل، قل سأفعل إن شاء الله.
ما رأيكم لو أدخلنا كل يوم السعادة والسرور على فقير.. ولكن كيف؟ ألا تستطيع أن تخرج في كل يوم صدقة.. تقول ماذا ؟! كل يوم.....
نعم أقولها بصدق، أليس في إمكانك أن تخرج كل يوم عشرة جنيهات، لا تبخل أخي، أقول لك... الجنة، بل جنان وليست جنة واحدة، تخيل هذه العشرة جنيهات ثمن وجبة طعام، من الممكن أن تبحث عن فقير وتعطها إياه، ما رأيك.. مارأيكم أن نصل رحمنا كل يوم ولو بمكالمة بسيطة للعم أو للخال، أو لمن هو من رحمك..
أخي الخير كثير، ويمكنك أن تنهل الكثير من الخير، إذن هيا نبدأ، وتذكر.. إنها الجنة.
تابعوا معنا .....
منقول
إعداد الأستاذ : عبد القادر الخبيري
إذن نستعد.. ولكن ماذا سنفعل للوصول لهذه الدرجة؟ نقول لكم: سنضع جدولاً نسير عليه خلال تلك العشر، وسيكون هذا الجدول بمثابة ورد محاسبة لك، تقيس به مستواك اليومي.
دعونا الآن نتفق كيف سنسير: ما رأيكم لو جعلنا هذه الأيام أيام تفكر وعبادة وطاعة.. بل ما رأيكم لو جعلناها أيام ندخل بها السرور على الفقير والغني والتعيس والحزين.. لماذا لا نجعلها أيام عزة ونصر للإسلام، فالإسلام ينتصر بالطاعة ويخزل بالمعصية، فهيا أخي.. انطلق بل وخذ بيد أخيك إلى الخير، فالدال على الخير كفاعله.. دعونا نتخيل لو أن هذا الجدول سار عليه كل المسلمين.. هيا أخي انشر الخير، فلك ثواب كبير.
الآن نبدأ السباق.. سباق؟!.. نعم سباق.. سباق إلى الجنة.. جنة عرضها كعرض السموات والأرض..
هيا.. استغفر.. أعلنها عودة وتوبة إلى الله.. لا تكن بخيلاً.. فهي الجنة.
ما رأيكم لو ختمنا القرآن في هذه العشر...
ماذا تقول؟! نختم القرآن؟! نعم وأنا أتكلم بلا أدنى مبالغة، وتستطيع أن تفعل ذلك، والله يا أخي لو استطعت أن تستغل كل لحظة في هذه الأيام ستصل وستفوز، فكم من الأوقات المهدرة نقضيها بلا أدنى فائدة، فليكن شعارك في هذه العشر لا للكسل لا للغفلة.
اجعل لكل يوم ثلاثة أجزاء وقسمها على أوقات اليوم، صدقني ستنجح.. لا تقل صعبًا.. اشطب هذه الكلمة من قاموسك، فهي بداية الكسل، قل سأفعل إن شاء الله.
ما رأيكم لو أدخلنا كل يوم السعادة والسرور على فقير.. ولكن كيف؟ ألا تستطيع أن تخرج في كل يوم صدقة.. تقول ماذا ؟! كل يوم.....
نعم أقولها بصدق، أليس في إمكانك أن تخرج كل يوم عشرة جنيهات، لا تبخل أخي، أقول لك... الجنة، بل جنان وليست جنة واحدة، تخيل هذه العشرة جنيهات ثمن وجبة طعام، من الممكن أن تبحث عن فقير وتعطها إياه، ما رأيك.. مارأيكم أن نصل رحمنا كل يوم ولو بمكالمة بسيطة للعم أو للخال، أو لمن هو من رحمك..
أخي الخير كثير، ويمكنك أن تنهل الكثير من الخير، إذن هيا نبدأ، وتذكر.. إنها الجنة.
تابعوا معنا .....
منقول